أعشق أنه أكون…. كمـــا أنها حيث اليوم …
غير مرتب المزاج …..
لا أشعر باستقرار …أو انزعاج ….
مسمر قرب النافذة ..وعيوني تخترق الزجاج …
وجسدي المـــنهك يطاوعني ….ولا يقدم احتجاج …
لأنه يعشق أنه يحدث …كمـــا أنها حيث اليوم ….
خالي… مـــن كـــل شيئ …
ومليئ باللاشئ… مـــن كـــل الأشياء….
التــي أعرفها …و لا أملكها …
والتــي أملكها …ولا أعرفها …
وهذا نتاج … هذا القلب المبعثر …
وهذا العقل.. الــذي يحتل جمجمتي …
و هـــو فــي اليةه…. ليمـــنحني صك للجنون …
جدير بالذكر يأخذني داومـــا …جدير بالذكر يشــاء …
طوعا …أدخلني إلــى مدينة الذكريات …
وسلمـــني لمـــن رحلوا …ومـــن مـــات …
فأصبح صمتي …كصوت الناي …
به شوق …وحنين …
وأنها هادئ ….ولكن حزين …
أقبل كـــل الصور …التــي تمر بذاكرتي …
وأقول اليةم …أنها لست بخير …
ولكن أعيش …
داخل هذا العالم …الــذي يعج بالفوضى …
والناس فــيــه …تنتظر بشوق.. المجهـــول …
وقلوبهم …تتغدى بالشك واليقين …
حتى أصبحت كالحجر …مع مرور السنين …
أمـــا أنها …لقد دخلت فصول العزلة …
واخترت ذكرياتكم ..مـــنفــي وملجأ ….
أحصل فــيــهمـــا ….علــى حصتي مـــن الدفئ ….
والأمـــان …
ولازلت صديقا وفــيا…. لقلمي ….
تجمعنا …مرومـــانسية حبة …وصدق ..ووفاء …
جدير بالذكر لاوجود اليةم ….وراء الباب …
اليةذا ..أنها انسرومـــانسية حبت… ولذي مـــا يكفــي مـــن الأسباب..
وأشهــرت فــي وجه هذا العالم المرتبك …ورقة الغياب …
فأصبحت غرفتي الغير المرتبة …عالمي المعلن …
ليس بهـــا… لاغدر ..ولا خيانة ..ولا صوت الرصاص …
ممـــنوعة …عن الأغبياء… واللصوص …
وعن التافهين …ومـــن غيروا النصوص …
اليةذا …وذاك …
أعشق أنه أكون…. كمـــا أنها حيث اليوم …
أسامر الليل ….جدير بالذكر شعرت أنه…قديم جدا ….
يحمل علــى كتفــيــه… ذكريات بفيه …بسيطة وجميلة ..
تتناثر مـــنها موسيقى …
هادئة …
صادقة…
وبهـــا صور لمـــن غادروا المكان …ناطقة …
فشعرت بتحول بداخلي ….غريب رائع…
به سكينة …
لم أشعر بهـــا مـــنذ زمـــن بعيد … فــي هذه المدينة …
فقمت علــى عجل …
أغلقت باب غرفتي …والنافذة …
لكي لاتسرق مـــني …هذه الليلة القديمة …
وعدلت كوبين مـــن القهـــوة …
لي …
واليةذا الليل القديم….
االيةادئ …الحكيم …
فقال لي :
لقد تغيرت …
وكبرت جدا …
حتى ابتسامتك اختفت …
مـــاذا جرى …ويجري ..؟؟
قلت :
انها فوضى الحياة …
قال : لم أفهم …
قلت : ولا أنها …
سوى أنهني كنت مرغمـــا …أنه أكون لازلت تجد هنا …
أمـــارس الحياة …وأنهام ببدون أحلام …
وأستيقط …ليمـــارس الفراغ سلطته علــى …
وأسير فــي شوارع مـــنهكة …
بهـــا عابرون ….يمـــارسون هـــواية الضجيج …
هذا مـــا فــي الأمر ….
قال : ومـــا السبب ؟
قلت : أصبحت الناس مثل العجب …
كـــل جميل فــيــهم …غاب وهرب …
وشارع يفــيض …بقلة الأدب …
كأنتجد هنا…. لسنا مسلمين عرب …
ومـــن حظي الجميل …أو عكس ذلك ..
أنهني ….لم أصب بالجنون ….
ولا زلت أتذكر… عنوان بيتي ….
لأمـــارس فــيــه… طقوس الوجود …
علــى مزاجي …
فقام الليل القديم… مـــن مكانها …
صامتا …
متحصرا…
وحضنني بحرارة …
وغادر …مـــن جدير بالذكر لا أدري …
وأنها بدونت هذا اللقاء… علــى أوراقي …
::::::::::::::::::::
سلامي