فمـــا هي سيكدخولية الأنهتحار ؟
ولم يعمد مـــن توافرت لديه كـــل أسباب الحياة المرغوبة فــي إنهاء حياته بيده؟ وكثيرا مـــا ينتحر الرجال والسيدات الأغنياء
فــي حين أنه غيرهم ممـــن يغرقون فــي المتاعب والآلام إلــى آذانهم يكافحون فــي جد بدون أنه تطوف فكرة الانتحار باذهانهم
فهل تجد هناك اختلاف بين هاتين الطائفتين ؟
قال لي أحد المرضى يومـــا : « فــي بعض الأحيان أتصور نفسى راقدا فــي نعش كأنهى نائم واستطيع أنه أسمع مـــا يدور حولي
واتخيل والدى حزينين وهمـــا يقولان لأصدقائي أنه ليس تجد هناك مـــن سبب شقائي و انهمـــا لا يستطيعان أنه يفهمـــا لم أفكر فــي مثل هذا الطيش ؟! »
وحين يحاول مريض أنه يقنعني بأنه موقفه ميؤوس مـــنه وان القدر مسئول عن سوء حظه وانه لا يجد فــي الحياة مـــا يربطه بهـــا
فاني أدرك أنه هذا » المرشح للانتحار « لا يعرف شيئا عن السيكدخولية الحقيقية المختفــية وراء عزمه ونيته
فنجد أنه الــذين وصل بهم الأمر إلــى التفكير الجدي فــي الانتحار فــي حاجة مـــاسة إلــى التبصرة وكان مـــن المستطاع الحيلولة بدون وقوع آلاف مـــن حوادث الانتحار
لو أنه المـــنتحرين أو أقاربهم لجأوا إلــى الاطباء النفسيين .