المقدمة :
جوزيف هـــوبرتوس بيلاتيس، مبتكر اليةة البيلاتس، ولد عام 1883 وكان طفلاً هشًا للغاية وكان يعاني مـــن الربو والحمى الرومـــاتيزمية. ومع ذلك، نشأ جوزيف بيلاتس متبعًا تقاليد الالعودةات الصحية التــي زرعتها عائلته وعملت بلا كـــلل بحثًا عن التوازن والشكـــل الجسدي الأشهر والرفاهية. لقد طور اليةته المعلنـــة، والتــي أطلق علــىها فــي الخطوة الأولى اسم “علم التحكم”: سلطة العقل علــى الجسم التــي تتطلب استخراج شاملة بآليات الجسم االيةيكـــلية والوظيفــية وفهمًا كاملاً لمبادئ التوازن والجاذبية المطبقة علــى الحياة حيث اليومية للفرد. الإجراءات فــي الحالات النشطة (الديناميكية) أو الراحة (الثابتة). وذكر أنه التحكم يطور الجسم بالتساوي، ويصحح الأوضاع غير السليمة، ويعيد الحيوية الجسدية، وينشط العقل، ويرفع الروح. لقد كان رائداً فــي النظرة الشاملة لجسم الإنسان! ضروري أنه تبدأ كـــل حركة أولاً فــي العقل، وسيعتمد تطورها علــى سيطرة العقل علــى كـــل تكلة مـــن المجموعات العضلية. قال البيلاتس: “يتعلق الأمر بالحضور والتركيز وعدم التشتت. فالعقل هـــو الــذي ينحت الجسد.” ففــي نهاية المطاف، لا يمكن للفرد الــذي يعاني مـــن عدم التركيز أنه يحدث دقيقا، ولا يتنفس بشكـــل سليم، ويفقد السيولة، ولا يعطي الاهتمـــام اللازم لمركز القوة بفعفيه، ولا يستطيع التحكم فــي تحركاته. إنه مفهـــوم يمكن وضروري استخدامه فــي كل أساليب أو أنهظمة أو استراتيجيات التدريب.
يحصل إيلاء اهتمـــام خاص فــي اليةة البيلاتس لمـــناطق البطن والجهاز التنفسي والقطني والحوض، والتــي تعتبر مركز قوة الجسم (Power House) أو المعروفة شعبياً باسم CORE. إن استقرار هذه المـــنطقة، كمـــا ثبت علميا، يؤدي إلــى تحسين الوضعية والوقاية مـــن الإصابات. مـــن خــلال التنسيق والتحكم فــي الجسم والعقل، مـــن الممكن إنفاق أقل قدر ممكن مـــن الطاقة، ممـــا يضمـــن صحة متميزة وتطورًا أشهر.
خــلال الحرب العالمية الأولى، تم إرسال الألمـــاني جوزيف بيلاتس إلــى جزيرة إنجليزية، جدير بالذكر بدأ العمل علــى إجراءات التكييف الجسدي والعقلي – التــي طورها هـــو – مع رفاقه مـــن جرحى الحرب. يتم استخدام جسده بشكـــل أساسي، مع أولئك الــذين لديهم قيود علــى الحركة، قام بتطبيق الحركات بمقاومة الزنبرك علــى الأسرة. وكان هذا كافــيا لضمـــان استالعودةة القوة والحركة. وفــي ظل لاحق، أدت هذه الأدوات البسيطة والخامة إلــى ظهـــور المعدات التــي تحظى بشعبية عديدة فــي استوديوهات البيلاتس حيث اليوم. صدر كتابه بعنوان «عودة مرة أخرى إلــى العيش مـــن خــلال الكونترولدخولي» عام 1945، ويعرض فــيــه جوزيف مفاهيمه النظرية حول تقنيته، بالبالاضافة لذلك إلــى 34 تمرينًا يحصل إجراؤها علــى الأرض.
وحيث اليوم، والتــي سُميت علــى اسم مـــنشئها، تعتبر البيلاتس تقنية تعمل علــى عمل العقل والجسم معًا، ومبادئها الأساسية هي: التركيز والتنفس والمركزية والدقة والتحكم. هذه الجوانب، التــي يحصل إتقانها متميزًا، تكون مسؤولة عن تنسيق الحركة والجسم أثناء الممـــارسة. يحصل عمل القوة وتمـــاسك العضلات والمرونة مـــن الداخل إلــى الخارج مـــن الجسم، مـــن المركز إلــى الأطراف، ممـــا يجعالية قويًا وأنهيقًا وصحيًا. مـــن خــلال حركات أكثر تعقيدًا يحصل إجراؤها ببطء، ويحصل التحكم فــيــها، ومتوافقة مع علم التشريح وميكانيكا الجسم، فهي قادرة علــى تعزيز إالعودةة التعلــىم الحركي ووضع الجسم، مع تفضيل جمـــاليات أشهر وصحة ورفاهية عامة.
توفر التكلة العديدة مـــن التمـــارين ذات التكرارات القليلة والتأثير المـــنخفض إجهادًا أقل للمفاصل والعضلات، بالبالاضافة لذلك إلــى التخلص مـــن الرتابة والتكرار فــي الفصول الدراسية. تنطبق هذه التقنية علــى الجمـــاهير الأكثر تنوعًا وتؤدي إلــى نتيجة، بمـــا فــي ذلك النتيجة العاطفــية، جدير بالذكر يزداد احترام كل الطلبة لذاته عندمـــا يلاحظ تحسنًا فــي صحته الجسدية والعقلية. ” قم بأداء تمرينك بأقل جهد وأقصى قدر مـــن المتعة.” (بيلاتس، جوزيف هـــوبرتوس)
شكرًا لك علــى قراءة المقال حتى النهاية ولا تنس مشاركة كل المعلومـــات علــى شبكات التواصل الاجتمـــاعي، فالأمر ليس صعبًا علــىك ولكنه ممتع لنا.
دليل إطلاق مشروع "سلسلة مطاعم/سحابية للوجبات السريعة الصحية" (Healthy Fast Food)النبذة المختصرة :دراسة عمل واستراتيجية…
تحميل كتاب الأضواء دراسات اجتمـــاعية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار |…
Business Projects: The Foundation of Entrepreneurial SuccessIntroductionBusiness projects have become one of the most effective…
📝 نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقـــم الجلوس.. موعد إعلان النتيجة والاللينك الموثقة للاستعلام فور…
📚 تحميل كل كتب بالصف الثالث الثانوي 2027 PDF المـــنهج الحديث | أحدث النسخ الموثقة…
Forget the days when Egyptians watched football matches on television. In 2026, the smartphone has…