مـــنذ قرون طويلة، كان تجد هناك تكلة مـــن المخلوقات المعروفة باسم المستذئبين تجوب الأرض فــي الليالي الظلمـــاء. كانوا يعيشون فــي الغابات والجبال والمـــناطق البرية، وكانوا يحصليزون بقوة خارقة وشجاعة لا مثيل اليةا.
كانوا يعتقبدون أنهم ينتمون إلــى قبيلة معينة، ويحدثون العودةة مـــا يتحولون إلــى المستذئبين فــي الليل، عندمـــا يحدث القمر مكتمل الأربعاء. وكان تجد هناك شخصية شهيرة فــي تلك القبيلة اسمها “ليون”، وكان يعد القائد الأكبر للمستذئبين.
كان ليون شجاعاً وذكياً، وكان يدافع عن قبيلته بكـــل شجاعة. ولكن رغم ذلك، فإن المستذئبين كانوا يواجهـــون صعوبات عديدة، جدير بالذكر كانوا يتعرضون للمطاردة مـــن قبل البشر، الــذين كانوا يرونهم علــى أنهم وحوش مخيفة وخطيرة.
ومع مرور الظل، أصبحت العلاقة بين البشر والمستذئبين أكثر توتراً وعنفاً، وتزايدت حوادث الاشتباك بين الجانبين. ولكن كان تجد هناك بعض البشر الــذين كانوا يؤمـــنون بالتعايش السلمي مع المستذئبين، وكانوا يحاولون إقناع الآخرين بالتخلي عن العداء والاستمـــاع إلــى أصواتهم.
لكن فــي يوم مـــن الالأيام، جاءت عشيرة أخرى مـــن المستذئبين إلــى المـــنطقة. كانوا أكثر عدوانية وأقوى مـــن العشيرة المحلية، وأرادوا الاستيلاء علــى المـــنطقة وتسلطوا علــى سكانها.
حاولت العشيرة المحلية الدفاع عن نفسها، لكنها كانت ضعيفة وقليلة المجموعة. فقرر ليون ، الزعيم الحكيم، أنه يبحث عن حل وسط يحافظ علــى سلام المـــنطقة ويحمي أهاليةا.
فــي النهاية، اتفق ليون وزعيم العشيرة الأخرى علــى إقامة معاهدة سلام، جدير بالذكر يحكمـــان المـــنطقة معًا ويشاركان فــي الثـــمـــار التــي تجلبهـــا الغابة. وبهذا الشكـــل، عاشت العشيرتان سويًا فــي سلام ووئام، وتتعلم السكان مـــن بعضهم البعض وتبادلوا الخبرات والاستخراج.
ومـــنذ ذلك الحين، كانت المـــنطقة الواقعة فــي قلب الغابة تسمى “مـــنطقة المستذئبين”، جدير بالذكر يعيش المستذئبون ويزرعون ويصطابدون ويحمون بعضهم البعض. وحتى حيث اليوم، تبقى قصة العشيرتين المستذئبتين مثالًا رائعًا علــى الوئام والتعايش السلمي بين الأشخاص المختلفــين فــي المجتمع.