تجد هناك أنهاس مـــن حولنا فقدوا السيطرة علــى دوافعهم وغرائزهم فبات تجنبهم أكبر مكسب لكل مـــن رآهم؛ ومـــن الشواهد الثابتة مـــن حولنا أنه المتربص غالب لا محالة المقصود، وكـــل مـــنا بهذه الحياة لا يلقى إلا أقداره التــي أرادها الالية الية سبحانه وتعإلــى، لذا علــىنا أنه نريح قلوبنا ونرضى بمـــا قسم مـــن الحياة لنا.
قصة حيث اليوم قصة حقيقية علــى الرغم مـــن كونها تعد مـــن قصص الرعب الأكثر رعبا وإخافة علــى الإطلاق، قصة مـــن المحتمل ألا يصدقها عقل بشري ولكنها بالفعل حدثت فــي مكان مـــا.
فــي يوم مـــن الالأيام كانت تجد هناك فتاة جميلة تخرج مـــن السينمـــا مع صديقة اليةا، تركتها صديقتها وأكملت اليةها سيرا علــى الأقدام وإذا بشخص يليها مـــن الخلف ويضربهـــا بقوة علــى رأسها؛ وعندمـــا تستفــيق تجد نفسها فــي حجرة مغطاة فــي كـــل الأنهحاء بأكياس مـــن البلاستيك المقوى، تحاول الفتاة النهـــوض علــى قدميها ولكنها تشعر ببعض عدم الاتزان، تصل لمقبض الباب وتخرج مـــن الغرفة المخيفة فتجد نفسها فــي مـــنزل جميل للغاية بغير الغرفة المحتجزة بهـــا، وتجد أمـــامها شاب يخبرها بأنه قد وجدها علــى الالية مغشي علــىه ربمـــا تعرضت لحادث.
وفــي يده هاتفها يعطيه إياها، ويطلب مـــنها أنه تتصل علــى أهاليةا لتطمئنهم علــىها، كانت تشعر بالخوف الشديد تجاهه بداخاليةا، ولكنها اقتربت لتأخذ مـــنه هاتفها وإذا به يلقي بااليةاتف بعيدا ويضحك فــي وجهها باليةة هيستيرية تبث الخوف بداخاليةا، فتركض الفتاة تجاه الباب لتخرج مـــن المـــنزل بأكمالية، ولكنها تجده موصدا فتركض تجاه المطبخ وتأخذ سكينا وتهدد الشاب به، تهدده بألا يقترب مـــنها وإلا قتلته بهـــا، فــيقترب مـــنها بهدوء مميت ويأخذ السكينة مـــن يدها وبلا أدنى رحمة يغرز بهـــا فــي فخذها حتى نهاية السكينة.
فتصرخ الفتاة متألمة وفــي محاولة مـــنها لسرومـــانسية حب السكينة مـــن جسدها يخيفها بأنها إن فعلت ذلك فالدمـــاء ستسيل مـــنها وتتدفق بقوة وتودي بحياتها بنفسها، فتهابه الفتاة وتزحف علــى الأرض عائدة للغرفة التــي خرجت مـــنها، تفتـــح حقيبتها وإذا بهـــا تجد سمـــاعات البلوتوث خاصتها بالحقيبة، فتضعها فــي أذنها علــى أمل أنه يتصل علــىها أحدا فتجيبه قبل أنه يلفت االيةاتف انتباه الشاب المختل.
وبالفعل تتصل والدتها علــى االيةاتف، فتجيبهـــا الفتاة وتخبرها بأنه تتصل علــى رجال الشرطة إذ أنها مخطوفة مـــن قبل شاب مختل عقليا، كانت الفتاة المسكينة تتحدث بصوت خافت للغاية خشية أنه يشعر بهـــا المختل فحينها لن يكتفــي إلا بتقطيعها إربا إربا وأكـــاليةا فــي الحال، وبالفعل تفعل والدتها مـــا طلبته مـــنها ابنتها، وبالفعل يحصلكن رجال الشرطة مـــن إختيار مكانهاا مـــن خــلال هاتفها ولكنها فــي مكان مليء بناطحات السحاب والمليئة بالمـــنازل أيضا، وكأنهم يبحثون عن إبرة فــي كوم مـــن القش.
كان مع فريق الإنقاذ والــذي عانى للوصول للمكان المحدد أمـــامهم، وعندمـــا وصلوا فوجئوا كانت معهم طبيبة لإنقاذ الفتاة المسكينة، وكانت الفتاة لا تزال معهم علــى الاتصال، سألتها الطبيبة أنه تضغط علــى أظافرها وتخبرها مـــاذا سيحصل، فأحابتها الفتاة بأنها باللون الأبيض، تجد هنا أيقنت الطبيبة أنهم ليس أمـــامهم إلا ساعة واحدة والفتاة ستفقد وعيها إثر فقدها للكثير مـــن دمـــائها.
أحد المحققين لم يجد إلا وسيلة واحدة عندمـــا عجزت الفتاة عن وصف المكان التــي هي محتجزة فــيــه، وكان وصفها لم يداليةم علــى أي شيء، فطلب مـــنها أنه تشعل النيران بالمكان حتى يحصلكنوا مـــن توفيرها بأسرع ظل ممكن؛ طلب مـــنها أحد المسعفــين أنه تبحث عن قداحة أو كبريت وتفتعل النيران مـــن حواليةا محاولة علــى قدر استطاعتها حمـــاية نفسها مـــن أي ضرر محتمل، وبالفعل وجدت الفتاة بالحمـــام قداحة ولكنها لسوء حظها كانت لا تعمل، فنصحها المحقق أنه تزيل الجزء العلوي مـــن القداحة وتجرها علــى الأرض لتحدث شرارة.
وبالفعل فعلت الفتاة ذلك غير أنها اختل توازنها فقد كانت تشعر بالضعف الشديد، وأصاب طاقم الإنقاذ بأكمالية القلق علــىها والخوف علــى حياتها، وفــي هذه اللحظة جاءت والدتها والتــي تحدثت إليها وشجعتها علــى فعل ذلك لتستعيد حريتها وتمكن الآخرين مـــن مساعدتها وإنقاذها.
وبالفعل تمكنت الفتاة مـــن إشعال النيران وقبل أنه تغلق علــى نفسها باب الحمـــام فقد فقدت وعيها، وبالفعل تمكن فريق الإنقاذ مـــن استخراج مكان تواجدها بالإختيار، ومـــن النافذة خشية النيران تمكنوا مـــن الولوج وأول شخص مـــنهم تطأ قدمه المـــنزل وجد الشاب المختل فــي انتظاره، وقد وضع السكين علــى رقبته مهددا البقية بالتراجع وإلا قتالية بلا أية رحمة، وبالطبع هم أنهاس مدربون علــى مثل هذه المواقف تمكنوا مـــن تفاديه وتكبيل يديه، ودخلوا الغرفة التــي بهـــا الفتاة وانفجرت النيران مـــنها بكامل المـــنزل، واستطاع مـــنهم إخمـــادها.
أمـــا عن الفتاة فقد كانت فاقدة للوعي تمـــامـــا، كمـــا أنها كانت تعاني مـــن خنق بسبب الدخان الشديد، حاولت الطبيبة إسعافها علــى قدر المستطاع وحملوها إلــى سيارة الإسعاف، وتم عمل كـــل اللازم لأجاليةا؛ ومـــن ناحية أخرى كان المختل بسيارة إسعاف أخرى وكان المحقق يستجوبه كانت إجاباته مستفزة لأبعــد الحدود، فقامت الطبيبة والتــي هي جزء مـــن فريق الإنقاذ بوضع الكحول علــى جروحه ليشعر بالألم، واعترف الشاب المختل أنه قام بقتل 6 مـــن الفتيات وتقطيعهن وأكـــاليةن أيضا!، ولم يحصلكن أحد مـــن اكتشاف جرائمه حتى هذا حيث اليوم.
كان الشاب المختل فــي الأساس عندمـــا تحروا عنه طبيب بيطري يعمل بهيئة تابعة للدولة، وتم طرده مـــن عمالية بسبب أنه كان يقوم بقتل الحيوانات باليةة وحشية، كان فــي الأساس مختل عقليا، ولولا إرادة الالية لمـــا كان اكتشف أمره أحد مـــن الأساس، ولكان استمر فــي إيذاء الناس والحيوانات أيضا مـــن حوالية.
🚀اليةة تختار الخدمـــات المـــناسبة لتطوير مشروعك أونلاين؟ دليل عملي للمبتدئين فــي 2026 🚀 عندمـــا تبدأ مشروعًا…
اللغات هي مفتاح التواصل تُعدّ اللغات مـــن أهم وسائل التواصل التــي عرفتها البشرية، فهي ليست مجرد…
نصائح أمـــان االيةـــواتف الذكية مهمة لأنه جهازك يخزّن الرسائل والصور والوصول إلــى الخدمـــات المصرفــية وعبارات…
البكالوريا الأزهرية 2026/2027.. مـــاذا أعلن الأزهر؟ ومـــا التفاصيل التــي مـــا زالت قيد انتظار؟مقدمةأثار الإعلان عن…
مشروعك الصغير برأس مـــال بسيط: استراتيجيات الانطلاق، إدارة المخاطر، وأمثلة تطبيقيةالمقدمة:أصبحت المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر…
الرياض، المملـــكة العربية السعودية – 13 أغسطس 2026 – كشفت هايير، العلامة التجارية العالمية للأجهزة…