فــي يوم مـــن الالأيام فــي قرية صغيرة جداً، كان تجد هناك رجل يُدعى فهد. كان فهد شخصًا غريب الأطوار، وكان لديه شغف كبير بالاختراعات الغريبة. واحدة مـــن أحدث اختراعاته كانت آلة للتحدث مع الحيوانات.
كانت هذه الآلة تبدو وكأنها مزيج بين ميكروفون عملاق ومكبر للصوت، ولكن فهد كان واثقًا مـــن أنه يمكنها فعل شيء أكبر بكثير مـــن ذلك. قرر أنه يختبر آلته الحديثة علــى أحد الحيوانات فــي القرية، واختار أنه يبدأ بالبطة المحلية.
ذهب فهد إلــى حديقة القرية جدير بالذكر كانت البطة تسبح فــي البركة. وضع الآلة أمـــام فم البطة وقال بحمـــاس، “هل تسمعني يا بطة؟” ثـــم ضغط علــى زر البدء. أطلقت الآلة صوتًا عاليًا جداً، ممـــا أصاب البطة بالصدمة وأجبرتها علــى الطيران فــي االيةـــواء بسرعة.
استنزفت البطة طاقتها وسقطت فــي بركة أخرى بعيدة. لكن الآلة لم تتوقف، واستمر فــي الصراخ فــي وجه البطة: “هل تستمع إليَّ يا بطة؟” طارت البطة مرة أخرى وسقطت فــي بركة أخرى. واستمرت هذه الحادثة فــي تكرار نفسها عدة مرات حتى أصبحت البطة تبكي وتهرب بين البرك والبرك.
بينمـــا كان فهد يحاول إيقاف الآلة الجارفة، تجمع الناس مـــن القرية حوالية، وبدأوا فــي الضحك بشكـــل هستيري. لم يكن أحد يستطيع التحدث مع البطة بسبب الضوضاء الصاخبة التــي كان يصدرها الجهاز.
بينمـــا كان فهد يحاول جاهدًا التحكم فــي الوضع، حضر عالم مشهـــور مـــن المدينة القريبة لرؤية مـــا كان يحصل. بينمـــا كان العالم يتأمل فــي الجهاز والبطة المتعبة، قال بابتسامة متعجبة، “أعتقد أنهك تمكنت أخيرًا مـــن اختراع آلة للتحدث مع البط، لكنها تبدو وكأنها لديها العديد لتقوالية!”
اندلعت ضحكات الناس بشكـــل أكبر، وبدأوا فــي تصفــيق لفهد علــى ابتكاره الفريد. واستمرت البطة فــي االيةروب مـــن بركة إلــى بركة حتى انتهى الجهاز أخيرًا مـــن البطة والعودةت االيةدوء إلــى القرية.
فــي النهاية، أصبحت قصة فهد وآلته الحديثة محط سخرية وابتسامة لكل السكان، وعلــى الرغم مـــن فشاليةا فــي التحدث مع البطة، إلا أنها أحدثت العديد مـــن الضحك والمرح فــي القرية. وبهذا، اكتشف فهد أنه أحيانًا أشهر الاختراعات هي تلك التــي تجلب السالعودةة والفرح للآخرين.