فــي وسط الغابة و فــي مـــنتصف الليل ،والبدر فــي السمـــاء. انه فــي اعلــى نقطة الية، نعم انها ساعة مـــنتصف الليل وكانت ارقامها تشير إلــى صفر صفر، نقطيتين ،صفر صفر.
لحظة الرعب .
حمزة وعلــى طفلان يبلغان مـــن العمر ستة عشر سنة فقط. إنهمـــا أبناء عم وهمـــا صديقان أيضا،اعتادا اللعب فــي مـــنزل عمهمـــا ،وهذه المرة تسللا خارج المـــنزل ليلا لإكتشاف خرافة «الغابة الملعونة»
يالا الاسف علــىهمـــا….حتى أنه مـــنزاليةا ليس بعيد علــى تلك الغابة.
رآهمـــا عمهمـــا وهمـــا متجهان اليها فصاح علــىهمـــا «لا ..لااااااا..إياكمـــا والذهاب إلــى الغالبة» ..ولكن لا فائدة..استعلمون قرارات الصبيان.هم دائمـــا متحمسون.وتابعا الركض والركض حتا وصلا إلــى وجهتهمـــا.
كان الجو دافئا تلك الليلة…حتى وضعا اول خطوة لقدمهمـــا داخل الغابة فتغير الجو وهبت الريح واسودت السمـــاء بالسرومـــانسية حب السوداء وكأنها عاصفة قادمة .حتى القمر الــذي كان بدرا بدا يختفــي شيئا فشيئا وبدل الظلام يتسلل رويدا رويدا..ولكن الصبيان لم يلاحظا هدا وهمـــا يضحكان ويركضان .فإدا بعلــى يرتطم فــي جذع مكسور ويسقط أرضاا فلاحظ تقلب الجو والظلام االيةامس الــذي همـــا فــيــه فجلس حمزة بجانبه وقال الية«اتتعلم ربمـــا تسرعنا قليلا»وسقط ارضا مـــن التعب .وكانت هذه لحظة ادراك اليةمـــا. وقالا:«يا االيةي مـــاذا أتى بنا إلــى تجد هنا.اننا فــي مصيبة»
حاول المساكين تذكر الية عودة مرة أخرى ولكن للأسف الأمر ليس بيدهمـــا.
الأمر حيث اليوم أصبح بيد سكان الغابة.
بدا الذعر يظهر علــى الصبيان..إنهم يشاهبدون قصة رعب .ولكن هذه المرة.إنهم هم الممثلون.
بدأ صوت الذئاب يعلو الغابة وبريق اعينهم فــي كـــل مكان.فراح الولدان يركضان مـــن االيةلع..قال حمزة.. :«يالا االيةـــول تجد هناك ناار اركض اليها يا علــى» وهمـــا يركضان فإذا بحمزة ينحرف إلــى مـــنحدر.وهـــو لا يرى شيءا سوا الظلام وتلك النار البعيدة المتجهين اليها. وسقط مـــن الجرف الحجري إلــى قاع الوادي.نزل علــى اليه بصعوبة فوجده علــى الأرض مستلقيا مذعورا ولكن وجهه يكاد لا يرى مـــن الدمـــاء.
فإذا بصوت عالي آاتي مـــن كـــل مكان يقول«أنهتم أيها الغرباء..مـــن سمح لكم بالولوج إلــى غابتنا» كان المتكـــلمون هم أرواح شريرة سكنوا هذه الغابة. وقد كانوا زوارا للغابة مـــن قبل.وقانونهم .مـــن يولج الغابة متطفلا ليلا..يصبح مـــنهم….
سرومـــانسية حب علــى حمزة بقوة وركضا هاربان حتا رأيا سيارة فأوقفاها وهذا مـــن حسن حظهمـــا..فهربا مـــن الغابة بأعجوبة وأخذا درسا يبقا فــي داكرتهم طوال حساتهم.
ولكنهم يظنون أنهم هم مـــن استاطوا الفرار لكن لحسن حظهم أنه هذه الغابة لا تأخد الأطفال.بل تعرعبهم وتتركهم يهربون ليحكوا القصة لاشخاص ربمـــا بالغين ويأتوا إلــى الغابة ويصبحون مـــن سكانها.
📑 تحميل ملحق 2 كتاب جيم GEM بالصف الأول الثانوي الترم الأول 2027 PDF –…
📚 تحميل إجابات كتاب كيان بلاغة بالصف الثالث الثانوي 2027 PDF.. الحلول الكاملة وأشهر اليةة…
قبل أنه تقولي «موافقة»، تجد هناك سطر صغير فــي عقد الزواج قد يمـــنع غيرًا كبيرًا…
التحديد خدمـــات تصميم المواقع لا يبدأ مـــن الشكـــل الجمـــالي فقط، بل مـــن فهم الأهداف الــذي…
السمسرة فــي الاسلامأولاً: تعريف السمسرة وأصاليةا الفقهيعرّف الفقهاء السمسرة بأنها: التوسط بين طرفــين لإتمـــام عقدٍ…
سحابة الثانوية العامة: اليةة تحول الضغط النفسي إلــى قاطرة للنجاح؟مـــن المتاهة إلــى القمة: الدليل غير التقليدي…