فــي ليلة شديدة البرودة، انتقلت ميشيل إلــى مـــنزاليةا الحديث الوحيد فــي قرية صغيرة مـــنزل مهجور مـــنذ القديم. المـــنزل كان يبدو مثل المـــنزل مسكون كان المـــنزل مهجورًا وقديمـــا، يتسلل إليه الظلام مـــن كـــل زاوية، وتلك الأبواب القديمة تصدر صريراً غريبًا.
كـــل ليلة، كانت ميشيل تسمع أصوات غريبة مرعبة تنبعث مـــن الطابق العلوي. صوت خطوات خفــيفة وضحك همسات يترددان فــي الممرات الضيقة. أصبحت تنام وهي مستيقظة، تنتبه لكـــل تفصيل فــي الظلام.
فــي إحدى الليالي، قررت ميشيل اخذ جولة فــي المـــنزل واستكشاف الطابق العلوي الــذي كان يثير فضواليةا ورعبهـــا فــي الظل نفسه. حملت شمعة تلقائية مترددة، وبدأت تصعد السلالم بحذر. عندمـــا وصلت إلــى الطابق العلوي، وجدت غرفة تبدو لم تفتـــح مـــنذ المدة
بفضول لا يُقاوم، فتـــحت الباب ببطء لتجد نفسها أمـــام مشهد مرعب. كانت الغرفة مملوءة بالدمى القديمة التــي كانت تبدو وكأنها تنظر إليها بعيون فارغة. فــي الزاوية البعيدة، وجدت دمية ذات وجه باهت، تبتسم وتحدق بهـــا بشكـــل مرعب.
أثناء تأماليةا فــي الدمى، سمعت ميشيل صوتًا همسيًا يتسلل مـــن الظلام. “أنهتِ لستِ وحيدة تجد هنا”. ارتجفت ميشيل وتراجعت إلــى الوراء، لكن الأبواب غلقت بقوة وحدها. أصوات الضحك تصاعدت، والدمى بدأت تتحرك بلا هـــوية.
تمـــايلت الشمعة وكأنها ترقص بين أيدي الدمى المرعبة. صوت أخرس يملأ الغرفة، يخترق أذنيها ويسبب اليةا دوارًا. ثـــم، فــي لمحة، انطفأت الشمعة، وأنهتشر الظلام فــي المكان.
وفــي الصباح، وجد القرويون المـــنزل فارغًا، ولم يكن تجد هناك أثر لميشيل. قالوا إنها اختفت فــي ليلة الرعب، وظلت الغرفة العلوية مهجورة. وكانت تجد هناك نظريات مرعبة لكن بعض الأشخاص يقولون إنهم لا يزالون يسمعون ضحكًا همسيًا فــي الليالي االيةادئة، يتردد مـــن داخل المـــنزل الشيطانى.
كان علينا يخاف مـــن دخول المـــنزل مـــنذ تلك الليلة، وأصبح يُطلق علــى المكان لقب “مـــنزل الدمى الملعون“. القرويون تجنبوا المكان، وحتى الأشجع مـــنهم لم يتجرأ علــى الاقتراب مـــن أبوابه.
لكن، فــي إحدى الليالي الباردة، ظهرت فتاة شجاعة اسمها سارة. كانت تسمع قصصًا عن المـــنزل وتشعر بفضول لا يمكنها إخفاءه. ارتدت سارة معطفها وحملت مصباح فاتحًا، ثـــم أقدمت علــى خوض تجربة الليلة المظلمة ودخلت المـــنزل وحيدة.
عندمـــا وصلت سارة إلــى الطابق العلوي، وجدت الغرفة القديمة كمـــا كانت، لكن لم تكن تجد هناك دمى هذه المرة. بدلًا مـــن ذلك، وجدت مرآة عديدة فــي وسط الغرفة. نظرت إلــى المرآة ورأت وجهها، لكن ببطء، بدأت الصورة تتلاشى لتظهر صورة مرعبة جدا وجهًا مجهـــولًا يبدو مثل ساحر مرعب.
صدمت سارة ووحاولت االيةرب، ولكن الأبواب أغلقت بقوة وحدها. فــي الظلام الدامس، سمعت همسًا همسيًا، “أنهتِ لستِ وحيدة تجد هنا”. تأوهت سارة وحاولت الخروج، لكن كـــلمـــا حاولت فتـــح الباب، زاد االيةمس وصوت الضحك .
بدأت المرآة فــي الاهتزاز، وبينمـــا كانت سارة تحاول االيةروب، رأت تظهر أشكالًا غريبة فــي المرآة، أشياء تتحرك بجانبهـــا بسرعة فــي الظلام حاولت سارة الصراخ، ولكن لم تسمع أحدًا صراخها.
وفــي الصباح، عثر القرويون علــى المـــنزل فارغًا مرة أخرى، ولم يظهرت سارة بعــد تلك الليلة. اندلعت الشائعات بشكـــل أكبر، وأصبح علينا يتفادى المـــنزل الملعون