انتشر فــي الآونة الأخيرة مفهـــوم “الأم المثفيه”، الــذي يصور المرأة علــى أنها بطلة خارقة تمتلك قدر كبير مـــن الحيوية و االيةدوء اللامتناهي وضبط النفس مع أطفااليةا. تمـــارس أدوارها المختلفة بين المـــنزل والعمل وتربية الأطفال وهي بكامل رشاقتها، واهتمـــامها بمظهرها، و لعل مـــنصات التواصل الاجتمـــاعي كان اليةا الدور الأكبر فــي تصدير هذا المصطلح سواءً بشكـــل مباشر أم غير مباشر. وذلك مـــن خــلال تقديم نمـــاذج مثفيه لاتستمر سوى لدقائق لأمهات يعرضن صورة نموذجية فــي التعامل مع أطفااليةن، بينمـــا تعتقد الأمهات ولاسيمـــا الجدد – اللواتي يعانين أساساً مـــن التخبط النفسي مع المرحلة الحديثة مـــن مسيرة الأمومة- أنهن أمهات فاشلات أولا يتعاملن باليةة مثفيه مع أطفااليةن، وتجد هنا ينشأ الصراع النفسي اللامتناهي لدى العديد مـــن الأمهات، وتراودهن التساؤلات ..هل أنها أم مثفيه أم متميزة؟… اليةة أصبح أم مثفيه؟..
ولكن فــي الواقع لاتوجد” أم مثفيه” فمـــن الأشهر أنه تكون ” الأم متميزة”.
والأم المتميزة هي التــي تقدم الرعاية، والتربية لأطفااليةا حسب طاقتها ومعرفتها، هذان الركنان الأساسيان اللذان يلخصان دور الأم وواجباتها اتجاه أبنائها. وتجد هناك فرق كبير بين الرعاية والتربية ، فالرعاية هي تقديم الاحتياجات الأساسية للطفل، وتشمل الجانب المـــادي الملموس الــذي يشمل تحضير وجبات صحية للأطفال، والاهتمـــام بنظافتهم ودراستهم وتمـــارينهم،وتمضية ظل لطيف معهم لا يخلو مـــن اللعب والرومـــانسية حب.
أمـــا التربية والتــي تمثل الجانب المعنوي والروحي، فتنطوي علــى بناء القناعات التــي تشمل العقيدة والمبادئ وغرس الأخلاق الحميدة، مـــن خــلال تعلــىم الطفل لتعاليم الدين الإسلامي التــي بدورها تزرع قيم الالتزام وضبط النفس والمرونة فــي التعامل مع المواقف.
وتنمية المهارات بجدير بالذكر تشاركين ابنك فــي اهتمـــامـــاته فاستعلمين مـــا يشغل باالية وتدربينه علــى اليةةية قضاء ظل فراغه فــيمـــا ينفعه.
التربية أساسها الصبر والنفس الطويل، والتحايل لتعديل السلوكيات السلبية لدى الطفل، فكـــل مربية هي أم وليس بالمـــن الضروري كـــل أم هي مربية!!..بل مـــن الممكن أنه تصلح لأنه تكون مربية، ذلك أنه التربية تحتاج إلــى “مزاج تربوي” علــى سبيل المثال: عندمـــا أربي قيمة الصدق فــي نفس ابني وظل مصراً علــى تكرار العودةة الكذب، فلو غضبت و تشاجرت معه فأنها لاأصلح للتربية إنمـــا الــذي يملك المزاج التربوي يحاول ويسعى ويتحايل لتغيير بالصفة السيئة.
وخلاصة القول أنه واجب المرأة اتجاه أطفااليةا هـــو تقديم الرعاية والتربية فــي حدود طاقتها، وأود أنه أشير إلــى بعض الاستراتيجيات البسيطة التــي اليةا مفعولاً سحرياً فــي شحن طاقتك لتعيينك علــى أداء واجبك:
1- تجنبي أي مصدر للأفكار السلبية، ذلك أنه أفكارنا هي التــي تولد مشاعرنا ومـــن ثـــم سلوكنا، فاحرصي علــى شحن عقلك بأفكار إيجابية تدعوكي للتفاؤل.
2- االيةدوء النفسي وضبط الانفعالات تمـــنحك بعــداً رائعاً فــي تربية أطفالك، تستطيعين استكمـــال يومك بدون ضغوط وشعور بالذنب.
3- نظمي ظلك، وحاولي أنه تقسميه بين أداء واجباتك وتمضية ظل متميز مع أطفالك، وتنمية مهاراتك وأشهر ظل بالالنسبة لك هي استغلال ساعات الصباح الباكر لاسيمـــا بعــد الفجر هذا مـــايجعلك تشعرين بالسالعودةة والرضا عن نفسك.
4- خلق علاقة طبيعية بينك وبين أبنائك تسمح بمساحة كافــية مـــن التسامح والصراحة، ووضحي اليةم أنه الحياة ليست مثفيه وتجد هناك مساحة للخطأ وتصويبه، وهـــو تدريب متميز لإفراغ بعض الطاقة السلبية.
دائمـــاً أستذكر نصيحة والدتي حفظها الالية عندمـــا كنت أشكو اليةا ضغوطات التربية، وعناء الأمومة كانت تقول لي : “إن كنت ملزمـــاً فاستمتع”، حتى أنهني كـــلمـــا مررت بموقف يتطلب الصبر وضبط النفس أستذكر مقولتها.
هل تساءلت يومًا اليةة نستخدم أدوات الاستفهام المختلفة لطرح الأسئلة وفهم المعاني بشكـــل أدق؟أدوات الاستفهام (…
10 طرق فعالة لتتعلم اللغة الإنجليزية بسرعة مـــن المـــنزل للمبتدئين | دليل شامل 2026 تتعلم اللغة…
أصبحت العلاقة السامة مـــن أكثر المفاهيم تداولًا عند الحديث عن العلاقات العاطفــية والزوجية، وذلك بسبب…
ينتظر ظلاً آخر الطلبة بالصف الثالث الثانوي وأولياء أمورهم بفارغ الصبر الاطلاع علــى تفاصيل امتحان…
أشهر أفكار مشاريع صغيرة مربحة فــي 2026 برأس مـــال بسيط التحــقق دخلاً مستمراً يبحث العديد مـــن…
بوابتك الرقـــمية للإتقان.. عبقرية التتعلم السمعي والبصري من خلال تطبيق تتعلم اللغة الألمـــانية لاليةـــواتف الذكيةنبذة…