يقبل العديد مـــن لاعبي كمـــال الأجسام علــى إستخدام العقاقير وذلك بغرض مساعدتهم فــي الوصول إلــى التكوين العضلي الــذي يمكنهم مـــن الإشتراك فــي البطولات ولكنهم فــي العديد مـــن الأحيان لا يحدثون علــى دراية بمدى الآثار الجانبيه المحيطة بهذه العقاقير والتــي مـــن الممكن ان تكون سببا فــي اختصار (فترات الصحه والحياة) .
وتجد هناك بعض العقاقير التــي يقبلون علــى استخدامها ولا تدخل ضمـــن نطاق المواد المهدده للحياه ذلك علــى الاقل علــى المدى القريب ولكن حتى الستر وذات البنائيه يمكن ان يحدث اليةا بعض المشاكـــل الصحيه التــي يمكن ان تهدد الحياه علــى المدى البعيد امـــا العقاقير المدرة للبول والمكملات الغذائيه فاليةا قصة، أخرى مختلفة، فالإستخدام السيء اليةذه المواد بجانب استراتيجيات الإستعداد للبطولات مثل عمليات حصر النسبة الدهـــون والسوائل، يمكن أنه يؤدي ذلك كـــالية إلــى العديد مـــن المخاطر او حتى بعض التاثيرات المميتة خــلال بضع ساعات مـــن الإقدام علــى تناول هذه المواد ، وخــلال هذه الفترة تم الاستعلم علــى حالتــين شهيرتين داخل أوراقة عالم كمـــال الأجسام وقد تميزت هاتين الحالتــين بالعديد مـــن المشكـــلات الخطيرة كرد فعل مباشر لإقدام اللاعبين علــى هذا النمط مـــن الاستعداد للبطولات .
فقد كانت الحاالية الاولى فــي عام 1992 خــلال الجولات الأوروبية لبطولة الجائزة الكبرى حدث أنه تعرض اللاعب (محمد بن عزيزة) لأرتفاع مفاجئ فــي فرق الجهد الكهربي الناجم عن خلل ملحوظ فــي الكتروليتات الدم ونجم عن ذلك وفاة اللاعب فــي حيث اليوم القادم.
وكانت الحاالية الثانية التــي تم التسجياليةا مؤخرا للاعب (بول ديليت) الــذي فقد سيطرته تمـــامـــاً علــى مجموعاته العضلية وذلك فــي اثناء وجوده فــي طابور العرض المعلن ببطوالية ارلوند كـــلاسيك سنه 1995 وكاد هـــو الاخر أنه يفقد حياته لولا سرعة تدخل الفريق الطبي، وعلــى الرغم مـــن قلة مجموعة الحالات المتعلقه بالإستخدام السيء لمكملات البوتاسيوم والمواد المدرة للبول فان المشكـــلة اليةا أبالعودة أخرى لا تتوقف عند رياضة كمـــال الأجسام بل تمتد إلــى العديد مـــن الرياضات الاخرى.
الاسباب والاهداف والتاثيرات المتعلقه بمدرات البول
ان معظم الرياضيين الــذين يقضمون علــى استخدام هذه الممرات يحدث أهدافكهم الاول الوصول ببنيانهم إلــى طائفه الوزن الاقل مـــن تلك التــي يتنافسون فــيــها ذلك علــى الرغم مـــن انهم يرغبون دائمـــا فــي التنصل مـــن اختبار العقاقير ولا يمثل الكم المتعلق بالتناول قدرا مـــن المشاكـــل فكـــلمـــا يسعى اليه اللاعب ان يجد السبيل الــذي يعينه علــى المشاركه فــي الاوضاع التنافسيه وعلــى الرغم مـــن ان المضرات البول يحصل استخدامها مـــن قبل لاعبي كمـــال الاجسام رغبه فــي التخلص مـــن المـــاء الزائد الــذي يمكن ان يؤثر بالسلب علــى عمليه الإختيار العضلي فانهم احيانا يلجاون إلــى التناول المتزايد بالاضافه إلــى بعض الممـــارسات الاخرى التــي تدخل ضمـــن نطاق الخطوره مثل تناول المكملات الغذائيه التــي تحتوي علــى البوتاسيوم كمـــا حاول لزياده الحجم العضلي لخلايا النسيج العضلي بالاضافه إلــى الرغبه فــي الحد مـــن التعرض للتقلصات العضليه واستخدام هذه المضرات او تناول مكملات البوتاسيوم بشكـــل متزايد سواء بشكـــل فردي او فــي صوره توافق بينهمـــا يمكن ان يسبب المزيد مـــن الاثار الجانبيه والخطوره علــى البنيان العضلي التــي يمكن ان تصل فــي بعض الاحيان إلــى التاثير المميت ويمكن للاطباء استخدام هذه المظرات او مكملات البوتاسيوم بشكـــل امـــن ومؤثر علــى المريض ولكن العديد مـــن لاعبي كمـــال الاجسام يقذفون بانفسهم إلــى التهلكه والسبب انهم ليسوا علــى درايه كافــيــه بهذه المواد كمـــا انهم يجهلون التغيرات الفسيدخوليه والذكيةه الحادثه فــي الجسم عند حدوث اي تغيير فــي تركيب الجسم ومـــن ضمـــن هذه المتغيرات المرتبطه بتناول مضرات البول نذكر اهمها انخفاض النسبه المـــاء فــي الجسم ممـــا يؤثر علــى معدلات لزوجه الدم ويؤدي ذلك إلــى رفع النسبه لزوجه الدم ممـــا يزيد الضغط والجهد المبذول مـــن القلب والاوعيه الدمويه المتصالية به وفقدان بروتين الجسم والاملاح والفــيتامينات وانخفاض مستويات بروتين بلازمـــا الدم وانخفاض النسبه السكر فــي الدم واخيرا ارتفاع النسبه الكيتونات فــي الجسم ويظهر ذلك بوضوح فــي ارتفاع هذه الالنسبه فــي عينات البول التــي يحصل الحصول علــىها مـــن هؤلاء اللاعبين.
الالكتروليتات ودورها فــي الجسم
يلعب كـــلا مـــن الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم دوراً حيوياً فــي فسيدخولية الخلية الحية، ويلعب كـــلا مـــن الصوديوم والبوتاسيوم الدور الأساسي فــي الحفاظ علــى الجهد الكهربي من خلال غشــاء الخلية وبالقادم فانهمـــا يحدثان مسؤولين عن نفاذية الغشــاء ومرور العناصر الغذائي من خلالها والمعروف ان تركيز الصوديوم والكـــلور خارج الخليه يحدث مرتفعا فــي حين يحدث تركيز البوتاسيوم مرتفعا داخل الخليه وانخفاض الصوديوم لا يمثل مشكـــالية وذلك لان الصوديوم يتواجد بكثره فــي الغذاء ذلك علاوه علــى قدرة الجسم علــى استالعودةته عن الية خلايا الكـــليه حتى عند تعرض الجسم للضغوط النفسيه.
مدرات البول
ان الاستخدام الخاطئ لمدرات البول يمكن ان يسبب أنهمـــاطا عديدة مـــن الخلل العضلي مثل التقلصات والانقباضات العضلية اللاإرادية ويمكن الحد مـــن هذه الآثار الجانبية عن الية العمل علــى ضبط النسبه الالكتروليتات فــي الدم عن الية تناول هذه الالكتروليتات عن الية الحقن او عن الية التناول بالفم، ويتطلب ذلك قدرا لا بأس به مـــن الدرايه والمعرفه المتميزة، وعند النظر إلــى مجموعه (الثيازيدز) وهي إحدى مجموعات مدارات البول فانها تسبب الضعف والتعرض للتقلصات العضلية ونقص النسبه الصوديوم والبوتاسيوم فــي الجسم وزياده افراز المغنيسيوم فــي مخلفات الجسم.
كمـــا ان تجد هناك بعض الاثار الاخرى مثل التخلص مـــن الكالسيوم والمغنيسيوم معا ممـــا يؤدي إلــى العديد مـــن الاثار الجانبيه الحادة.
والاستخدام المتزايد الالكترونات مع استخدام المدرات وخاصه البوتاسيوم يمكن ان يؤدي ذلك إلــى العديد مـــن الاثار الوخيمة، ويؤدي إرتفاع النسبة البوتاسيوم فــي فــيض الدم إلــى إحداث خلل فــي عضالية القلب وقد وجد ان ارتفاع النسبه البوتاسيوم يمكن ان يحدث الية تاثيرات سلبيه علــى الشخص بالمثل كمـــا فــي حاالية انخفاض النسبه البيوتاسيوم فــي الدم.