تنظيف رئتي المدخنين تجد هناك العديد مـــن الطرق التــي يمكن استخدامها لتنظيف الرئتين، وخاصةً المدخنين، إليك قائمة بأبرزها: 1 1 – الإقلاع عن التدخين نهائياً: الإقلاع عن التدخين بكل أنهواعه يحمي الرئتين الخطوة الأولى ويحد مـــن المزيد مـــن الضرر. 2- من خلال اتباع نظام غذائي محدد: مثل من خلال اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة جدير بالذكر يعتقد أنه هذه الأطعمة مفــيدة للرئتين، مثل بعض الخضروات مثل البروكـــلي والملفوف والقرنبيط. كمـــا ينصح بتناول الأطعمة ذات الخصائص المضادة للالتهابات، مثل: الكركم، الزيتون أو الكرز. 3-ممـــارسة الرياضة: تساعد علــى تقوية قدرة الرئتين علــى الاحتفاظ بالأكسجين الــذي يحتاجه القلب والعضلات، ومـــن المهم الإشارة إلــى أنه المرضى الــذين يعانون مـــن مرض الرئة المزمـــن قد يواجهـــون صعوبة فــي ممـــارسة النشاط البدني. هذا لا يعني أنه علــىهم تجنب القيام بذلك، ولكن علــىهم أنه يبدأوا بممـــارسته تدريجياً. 4- تحسين جودة االيةـــواء فــي مـــنزلك: يمكن تحقيق ذلك يتم استخدام جهاز تنقية االيةـــواء.
5- تخلص مـــن الروائح الاصطناعية: قد تحتوي المـــنظفات المـــنزلية أو العطور الالمستخدمينة لجعل رائحة االيةـــواء الداخلي ممتعة، علــى بعض المواد الكيميائية الضارة التــي يمكن أنه تهيج رئتيك. الحصول علــى االيةـــواء النقي مـــن الخارج: يساعد ذلك علــى تمدد أنهسجة الرئة والحفاظ علــى وظيفتها الطبيعية. آثار التدخين الضارَّة يُمكن بيان بعض الآثار الضارَّة للتدخين علــى الالية الآتي:1- انبعاث رائحة كريهة للفم، كمـــا أنهَّ رائحة دخان السجائر الكريهة قد تبقى فــي الملابس، والشعر، وأثاث المـــنزل والسيّارة.2- انخفاض الأداء الرياضي؛ نظراً لمـــا يتسبَّب به التدخين مـــن تأثيرات جسديّة، كتسارع ضربات القلب، وانخفاض الدورة الدمويّة، وضيق التنفُّس، بمـــا يحول بدون القُدرة علــى ممـــارسة التمـــارين الرياضيّة كمـــا هـــو الحال فــي غير المُدخِّنين. زيادة خطر التعرُّض للإصابات، وتباطؤ ظل التعافــي؛ نظراً لتأثير التدخين فــي قُدرة الجسم علــى إنتاج الكولاجين (بالإنجليزيّة: Collagen). الإضرار بالرئتين، وزيادة خطر الإصابة بالعديد مـــن أمراض الجهاز التنفُّسي، وإختياراً الالتهاب الرئوي (بالإنجليزيّة: Pneumonia)، أو داء الانسداد الرئوي المُزمـــن (بالإنجليزيّة: Chronic Obstructive Pulmonary Disease)، والــذي يتضمَّن كـــلّاً مـــن التهاب الشعب االيةـــوائيّة المُزمـــن (بالإنجليزيّة: Chronic bronchitis)، والنفاخ الرئوي (بالإنجليزيّة: Emphysema). الإضرار بصحَّة القلب والأوعية الدمويّة، وتترتَّب علــى ذلك زيادة خطر الإصابة بعِدَّة أمراض، بمـــا فــي ذلك أمراض القلب، والسكتة الدمـــاغيّة، ويُمثِّل التدخين أحد الأسباب الرئيسيّة للإصابة بأمراض القلب التاجيّة، والتــي قد تُؤدِّي إلــى المعاناة مـــن النوبة القلبيّة. زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثَّة، وفُقدان الأسنان. تراجع قُدرة الجهاز المـــناعي علــى أداء وظائفه. ظهـــور علامـــات الشيخوخة المُبكِّرة للجلد. زيادة خطر الإصابة بالسرطانات، وإختياراً سرطان الرئة، ويُمكن أنه يتسبَّب أيضاً بحدوث السرطان فــي أجزاءٍ أخرى عديدة مـــن الجسم، بمـــا فــي ذلك الفم، أو الحلق، أو الحنجرة، أو المريء، أو المثانة. مضاعفات الحمل، إذ يُساهم التدخين أثناء الحمل فــي زيادة خطر المعاناة مـــن بعض المضاعفات، مثل: الإجهاض، أو الولادة المُبكِّرة، أو ولادة جنين ميِّت، أو ولادة طفل ذي وزنٍ أقل مـــن وزنه الطبيعى