الإستروجين هـــو هرمون معقد يتكون مـــن ثلاثة هرمونات مختلفة تعمل معًا بالنسب محددة. يمكن أنه تصبح هذه الالنسب غير متوازنة، خاصةً بعــد سن الخمسين، ممـــا يؤدي إلــى زيادة فــي 16-هيدروكسي ونقص فــي 2-هيدروكسي. بينمـــا أتجنب الأسمـــاء التقنية، مـــن المهم ملاحظة أنه هذا الخلل يؤدي إلــى زيادة “الإستروجين السيء”.
مـــن الأمر إلزامي فهم أنه “الإستروجين السيء” ليس بالمـــن الضروري ضارًا فــي حد ذاته. تحتاج إلــى بعضه، ولكن ليس بكميات عديدة. النقطة الأساسية هي أنه اختلال الالنسب يزيد مـــن خطر الإصابة بسرطان الثدي والرحم. نوع واحد مـــن الإستروجين يزيد هذا الخطر، بينمـــا يوفر النوع الآخر الحمـــاية ضد السرطان.
أود أنه أبرز نقطتين رئيسيتين: فوائد الخضروات الصليبية ومركب طبيعي مركز يوجد فــيــها يُسمى DIM (دييندوليلميثان). DIM هـــو مركب فــيتوكيميائي قوي يساعد فــي استالعودةة توازن النسب الإستروجين. لا يقضي علــى كـــل الإستروجين ولكنه يقلل مـــن الإستروجين السيء ويزيد مـــن الإستروجين المتميز. يمكنك تناول DIM كمكمل غذائي، أو ببساطة تناول المزيد مـــن الخضروات الصليبية للحصول علــى هذا التأثير الوقائي.
غالبًا مـــا تكون أطعمتنا محملة بالإستروجين، خاصة الأطعمة المعدلة وراثيًا. حوالي 95% مـــن الطعام المتوفر فــي محلات البقالة يحتوي علــى مكونات معدلة وراثيًا. الحيوانات التــي تتغذى علــى الرومـــانسية حبوب المعدلة وراثيًا تنتج لحومًا بمستويات أعلــى مـــن الإستروجين. لذلك، مـــن الأمر إلزامي التحديد اللحوم التــي تتغذى علــى الأعشاب وتجنب مـــنتجات الصويا والذرة الموجودة فــي معظم الأطعمة المصنعة.
بالالنسبة للرجال، يمكن أنه يؤدي الإفراط فــي الإستروجين إلــى مشاكـــل فــي البروستاتا، وهذا موضوع لفــيديو آخر. بالالنسبة للنساء، يلعب الكبد دورًا حيويًا فــي التخلص مـــن الإستروجين الزائد. إذا كان الكبد دهنيًا، أو مصابًا بالتليف، أو ملتهبًا بسبب حالات مثل التهاب الكبد، فإن قدرته علــى معالجة الإستروجين تقل.
إذا كانت لديك مشاكـــل فــي الكبد، فمـــن المهم معالجتها. حتى إذا لم تكن لديك مشاكـــل، فإن تضمين الخضروات الصليبية فــي نظامك الغذائي مفــيد جدًا. براعم بروكسل، البروكـــلي، والجرجير هي مصادر ممتازة لـ DIM، والــذي يساعد فــي توازن مستويات الإستروجين.
بالبالاضافة لذلك إلــى ذلك، فإن طحلب البحر مفــيد لأنه يحتوي علــى اليود، والــذي يساعد فــي تقليل الإستروجين السيء، ممـــا يجعالية فعالًا فــي علاج الكيسات والأورام الليفــية الثديية.
باختصار، إذا كنت فوق سن الخمسين، فمـــن الأمر إلزامي أنه تبدأ بنشاط وبشدة فــي موازنة مستويات الإستروجين لديك. زد مـــن تناول الخضروات الصليبية، أضف طحلب البحر إلــى نظامك الغذائي، أو فكر فــي تناول مكمل DIM. مـــن خــلال القيام بذلك، يمكنك حمـــاية نفسك مـــن المخاطر المرتبطة بعــدم توازن الإستروجين. انتظروا المزيد مـــن النصائح فــي المقال القادم.
هل الثانوية العامة نهاية العالم ام بدايةلالية ونظرة حياة مختلفة ؟ الثانوية العامة مـــن أكتر الأقسام…
الجامعات والكـــليات فــي مصر: دليل شامل لالتحديد الجامعة والكـــلية المـــناسبةاهلا حيث اليوم سنتحدث عن اليةة…
مشاريع تجارية ناجحة ومربحة للشباب 7 مشاريع تجارية صغيرة العديد مـــن الأشخاص يبحثون عن مشروع صغير لتحقيق…
تنبيه مهم قبل القراءةهذه المقالة شرح تعلــىمي عام عن فكرة التسجيل رغبات تنسيق القبول بالجامعات…
تنبيه مهم قبل القراءةهذه المقالة دليل تعلــىمي عام عن فكرة استخراج عن نتيجة شهادة الثانوية…
الدرس 5: الأيام الأسبوع والشهـــور باللغة الألمـــانية | تتعلم الألمـــانية A1بعــد أنه تتعلمـــنا فــي الدرس…