Categories: قسم التعليم

قصة ذات الرداء الاحمر بالفرنسية ملخصة مكتوبة

Share

 
 هل تبحث عن قصة ذات الرداء الاحمر بالفرنسية ملخصة مكتوبة ؟
 

فــي هذا المقال سوف اقدم لكم قصة ذات الرداء الاحمر بالفرنسية ملخصة مكتوبة لان وجدنا العديدون يبحثون عن .تلخيص قصة le petit chaperon rouge بالفرنسية مكتوبة
لذا قررنا ان نحضرها لكم فــي هذا المقال

قصة ذات الرداء الاحمر بالفرنسية ملخصة مكتوبة

Il était une fois une petite fille de village, la plus jolie qu’on eût su voir ; sa mère en était folle, et sa grand-mère plus folle encore.
ذات مرة كانت تجد هناك فتاة صغيرة فــي القرية ، مـــن أجمل مـــا يمكن أنه تراه العين ؛ كانت والدتها مجنونة مـــن ذلك ، وجدتها أكثر جنونًا مـــن هذا الجمـــال الرائع.

Cette bonne femme lui fit faire un petit chaperon rouge, qui lui seyait si bien que partout on l’appelait le petit Chaperon rouge.
هذه المرأة الصالحة صنعت اليةا رداءاً أحمر بناسبهـــا متميزا والكـــل يسمونها الصغيرة صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر.

Un jour sa mère, ayant cuit et fait des galettes, lui dit : « Va voir comme se porte ta mère-grand, car on m’a dit qu’elle était malade, porte-lui une galette et ce petit pot de beurre. »
فــي أحد الالأيام ، قالت اليةا والدتها ، بعــد أنه طبخت وصنعت فطائر ، “اذهبي وانظري اليةة حال جدتك؟ ، لأنه قيل لي أنها كانت مريضة ، خذي اليةا فطيرة وهذه العلبة الصغيرة مـــن الزبدة معك. “

Le petit Chaperon rouge partit aussitôt pour aller chez sa mère-grand, qui demeurait dans un autre village. En passant dans un bois elle rencontra compère le loup, qui eut bien envie de la manger ; mais il n’osa, à cause de quelques bûcherons qui étaient dans la forêt.
غادرت الصغيرة صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر علــى الفور للذهاب إلــى جدتها ، التــي تعيش فــي قرية أخرى. مرت مـــن خــلال أخشاب فــي الالية و التقت الذئب ، الــذي أراد أنه يأكـــاليةا ؛ لكنه لم يجرؤ ، بسبب بعض الحطابين الــذين كانوا فــي الغابة.

Il lui demanda où elle allait ; la pauvre enfant, qui ne savait pas qu’il est dangereux de s’arrêter à écouter un loup, lui dit : « Je vais voir ma mère-grand, et lui porter une galette avec un petit pot de beurre que ma mère lui envoie. »
سأاليةا إلــى أين تذهب؟ قالت الية الطفلة المسكينة ، التــي لم تكن تتعلم أنه مـــن الخطير التوقف عن الاستمـــاع إلــى الذئب: “سوف أرى جدتي ، وأحضر اليةا كعكة بعبوة صغيرة مـــن الزبدة ترساليةا إليها والدتي. . “

— Demeure-t-elle bien loin ? lui dit le loup.
— Oh ! oui, dit le petit Chaperon rouge, c’est par-delà le moulin que vous voyez tout là-bas, à la première maison du village.
– هل هي بعيدة؟ قال الذئب.
– أوه! نعم ، قال الصغيرة صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر ، إنها خارج الطاحونة جدير بالذكر ترى كـــل شيء تجد هناك ، فــي المـــنزل الأول مـــن القرية.

— Hé bien, dit le loup, je veux l’aller voir aussi ; je m’y en vais par ce chemin ici, et toi par ce chemin-là, et nous verrons qui plus tôt y sera. »
– حسنا ، قال الذئب ، أريد أنه أراها أيضا ؛ أنها ذاهب تجد هناكمـــن هذا الالية ، وأنهت مـــن هذا الالية ، وسنرى مـــن سيصل إلــى تجد هناك قريبًا. “

 

Le loup se mit à courir de toute sa force par le chemin qui était le plus court, et la petite fille s’en alla par le chemin le plus long, s’amusant à cueillir des noisettes, à courir après des papillons, et à faire des bouquets des petites fleurs qu’elle rencontrait.
بدأ الذئب يركض بكـــل قوته فــي أقصر الية ، وذهبت الفتاة الصغيرة بأطول مسار ، مستمتعة بقطف البندق ، ومطاردة الفراشات ، وعمل باقات مـــن الزهـــور الصغيرة التــي تكتشفها.

Le loup ne fut pas longtemps à arriver à la maison de la mère-grand ; il heurte : Toc, toc. « Qui est là ?
لم يُمضي الذئب ظلا طويلا فــي الوصول إلــى بيت الجدة. وطرق الباب:” توك ، توك”. ” مـــن تجد هنا ؟

— C’est votre fille le petit Chaperon rouge (dit le loup, en contrefaisant sa voix) qui vous apporte une galette et un petit pot de beurre que ma mère vous envoie. »
– إنها ابنتك صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر (يقول الذئب ، وهـــو يغيّر صوته) التــي تجلب لك كعكة وجرة صغيرة مـــن الزبدة ترساليةا أمي إليك. “

La bonne mère-grand, qui était dans son lit à cause qu’elle se trouvait un peu mal, lui cria : « Tire la chevillette, la bobinette cherra. »
صاحت الجدة الطيبة التــي كانت فــي الفراش لأنه كانت مريضة قليلاً: “اسرومـــانسية حبي العصى بكاحلك ، سوف يُفتـــح القفل. “

Le loup tira la chevillette, et la porte s’ouvrit. Il se jeta sur la bonne femme, et la dévora en moins de rien ; car il y avait plus de trois jours qu’il n’avait mangé.
سرومـــانسية حب الذئب الكاحل ، وفتـــح الباب. ألقى بنفسه علــى المرأة الصالحة ، وأكـــاليةا فــي ظل قصير ؛ لأنه أمضى أكثر مـــن ثلاثة الأيام لم يأكـــل شيئاً.

Ensuite, il ferma la porte et s’alla coucher dans le lit de la mère-grand, en attendant le petit Chaperon rouge, qui quelque temps après vint heurter à la porte. Toc, toc. « Qui est là ? »
ثـــم أغلق الباب وخلد للنوم فــي سرير جدتها ، مـــنتظرًا وصول صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر ، التــي  قرعت الباب فــي ظل لاحق. دق دق. ” مـــن تجد هنا ؟ “

 

Le petit Chaperon rouge, qui entendit la grosse voix du loup, eut peur d’abord, mais croyant que sa mère-grand était enrhumée, répondit : « C’est votre fille le petit Chaperon rouge, qui vous apporte une galette et un petit pot de beurre que ma mère vous envoie. »
كان الرداء الأحمر الصغير ، الــذي سمع صوت الذئب الكبير ، خائفاً فــي الخطوة الأولى ، لكن معتقداً أنه جدته كانت باردة ، ردت: “إنها ابنتك الصغيرة صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر ، هي التــي تجلب لك كعكة صغيرة وجرة زبدة ترساليةا لكي أمي. “

Le loup lui cria en adoucissant un peu sa voix : « Tire la chevillette, la bobinette cherra. » Le petit Chaperon rouge tira la chevillette, et la porte s’ouvrit.
صاح الذئب ، مخففاً صوته قليلاً: “اسرومـــانسية حبي الكاحل ، وسيُفتـــح القفل”. سرومـــانسية حبت الصغيرة صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر الكاحل ، وفُتح الباب.

Le loup, la voyant entrer, lui dit en se cachant dans le lit sous la couverture : « Mets la galette et le petit pot de beurre sur la huche, et viens te coucher avec moi. »
قال اليةا الذئب وهـــو يراها وهي مختبئة فــي السرير تحت البطانية: “ضعي الفطيرة وجرة الزبدة الصغيرة علــى القفص وتعالي ونامي معي”. “

Le petit Chaperon rouge se déshabille, et va se mettre dans le lit, où elle fut bien étonnée de voir comment sa mère-grand était faite en son déshabillé. Elle lui dit : « Ma mère-grand, que vous avez de grands bras !
بدأت الصغيرة صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر ترتدي ملابسها وتخلد إلــى الفراش ، جدير بالذكر فوجئت للغاية بعــد رؤية جدتها ببدون لباس. قالت اليةا: “جدتي ، لديك أذرع عديدة!

— C’est pour mieux t’embrasser, ma fille.
– هذا لتقبيلك أشهر يا ابنتي.
— Ma grand-mère, que vous avez de grandes jambes ?
– جدّتي ، لديك أرجل عديدة ؟
— C’est pour mieux courir, mon enfant.

– إنها مـــن أجل الجري متميزا يا ابنتي.

— Ma grand-mère, que vous avez de grandes oreilles !
– جدتي ، لديك آذان عديدة!

— C’est pour mieux écouter, mon enfant.
– إنها للاستمـــاع بشكـــل أشهر ، يا طفلتي.
— Ma grand-mère, que vous avez de grands yeux !
– جدتي ، لديك عيون عديدة!

— C’est pour mieux voir, mon enfant.
– إنها لرؤية أشهر ، يا ولدي.
— Ma grand-mère, que vous avez de grandes dents !
– جدتي ، لديك أسنان عديدة!
— C’est pour mieux te manger, Hummmm »
– إنها لكي أكـــلك متميزاً – همممم.

Et en disant ces mots, ce méchant loup se jeta sur le petit Chaperon rouge, et la mangea.
ونحن نقول هذه العبارات ، ألقى الذئب الشرير نفسه علــى الصغيرة صارومـــانسية حبة الرداء الأحمر ، وأكـــاليةا.

.Fin
النهاية
 

مـــاذا نتتعلم مـــن هذه القصه ؟

ا- ان لا نثق بكـــل الناس فبعض الناس لا ترومـــانسية حب لنا الخير 
2-أيضاً ضروري الحرص علــى مرافقة الكبار حين الذهاب إلــى أمـــاكن قد نواجه فــيــها المشاكـــل والصعاب. خاصة أنه الكبير يحدث حسن التصرف فــي تلك المواقف ويحدث لديه نظام الحكمة دائمـــاً فــي التعامل مع الأمور.
3- ان نعتاد علــى زياره المريض ونساعدهم فــي كـــل شيء ونكون ودوبدون معهم فــي كـــل الاوقات

 

اساالية مجاب عنها

هل الذئب اكـــل ليلى؟

فقالت ليلى: “ولمـــاذا فمك كبير جداً؟”، فقال الذئب: “لأنهني أكـــلتك به!”، ثـــم قفز الذئب علــى ليلى ليأكـــاليةا، لكنها هربت مـــنه، وركضت الية باب المـــنزل، وهي تصرخ: “انقذوني، انقذوني أكـــل الذئب جدتي وسيأكـــلني أيضاً!”، وقد كان تجد هناك صيّاد يمر مصادفة بالقرب مـــن مـــنزل الجدة، فسمع صوت صراخ ليلى، فركض إلــى المـــنزل ودفع الباب ظلل الذئب ببندقيتهمـــا

المغزى مـــن قصة ذات الرداء الاحمر؟

يحكى أنه فــي قديم الزمـــان، كانت تجد هناك فتاة صغيرة تعيش فــي قرية بالقرب مـــن الغابات، وسميت هذه الفتاة بذات الرداء الأحمر، لأنه كانت كـــلمـــا تخرج مـــن المـــنزل كانت ترتدى عباءة حمراء جميلة أهدتها إليها جدتها الرومـــانسية حبيبة، لذلك أطلق علــىها اهل القرية ذلك الاسم (ذات الرداء الأحمر

مـــن هـــو كاتب قصه ليلى والذئب؟
مـــن هـــو شارل بيرو؟!

ولد الكاتب الفرنسي شارل بيرو فــي باريس عام 1628، ليتوفــي فــي عام 1703 عن عمر ناهز الـ 75 عامـــاً، جدير بالذكر يعد أول مـــن استحدث كتابة الحكايات الخرافــية، كنوعٍ حديثٍ فــي مجال الكتابة الأدبية 

وفــي هذا المقال الــذي قدمـــنا فــيــه تلخيص قصة le petit chaperon rouge بالفرنسية مكتوبة نتمـــني ان نكون وفقنا ونتمـــني لكم قراءه متميزه 

Recent Posts

📗 تحميل كتاب الأضواء لغة عربية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار | النسخة الحديثة بجودة عفيه

📗 تحميل كتاب الأضواء لغة عربية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار…

3 ساعات ago

تحميل كتاب الأضواء لغة عربية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار | اللينك تحميل مباشر

تحميل كتاب الأضواء لغة عربية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار |…

8 ساعات ago

الأسباب والعلامـــات واليةةية التعامل مع كثرة الطلبات بحكمة

تُعد الزوجة المبذرة مـــن أكثر الموضوعات التــي تشغل أذهان العديد مـــن الأزواج، خاصة عندمـــا تبدأ…

10 ساعات ago

تحميل كتاب الأضواء علوم للصف الثاني الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار | تحميل مباشر مجاني

تحميل كتاب الأضواء علوم للصف الثاني الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار | دليل…

13 ساعة ago

دليل إطلاق مشروع “سلسلة مطاعم/سحابية للوجبات السريعة الصحية” (Healthy Fast Food)

دليل إطلاق مشروع "سلسلة مطاعم/سحابية للوجبات السريعة الصحية" (Healthy Fast Food)​النبذة المختصرة :​دراسة عمل واستراتيجية…

18 ساعة ago

تحميل كتاب الأضواء دراسات اجتمـــاعية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار | تحميل مباشر مجاني

تحميل كتاب الأضواء دراسات اجتمـــاعية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار |…

18 ساعة ago