نبذةمختصرةعن حياة الصحابى الجليل سلمـــان الفارسى بطل غزوة الخندق
النسبه رضي الالية عنه يتحدث عن نفسه رضى الالية عنه
كنت رجلا مـــن أصبهـــان مـــن قرية يقال اليةا جي وكان أبي دهقان أرضه وكنت مـــن أرومـــانسية حب عباد الالية إليه وقد اجتهدت فــي المجوسية حتى كنت قاطن النار التــي نوقدها ولا نتركها تخبو وكان لأبي ضيعه أرسلني إليها يومـــا فخرجت كمـــا مررت بكنيسة للنصارى فسمعتهم يصلون وقلت لنفسي هذا خير مـــن ديننا الــذي نحن علــىه فمـــا برحتهم حتى غابت الشمس
اسلام سلمـــان الفارسى
ذهب سلمـــان الفارسى إلــى بلاد الشام جدير بالذكر كان يخدم اسقف الكنيسه فاخبره خبره فاقام معه يخدمه ويصلى معه ويتتعلم مـــنه ثـــم اقام مع اسقف اخر بعــد موت الاسقف الاول ارومـــانسية حبه سلمـــان الفارسى كثيرا لزهده واصبح يتانتقال مـــن الموصل إلــى عمورية مـــن بلاد الروم جدير بالذكر اخبره اسقفها انه قد اظالية زمـــان نبى يبعث بدين ابراهيم حنيفا والية ايات فهـــو لايأكـــل الصدقة ويقبل االيةدية وان بين كتفــية خاتم النبؤة وانه يهاجر إلــى ارض ذات نخل.
فصرومـــانسية حبه جمـــاعه مـــن جزيرة العرب اخذوا مـــاالية وباعوه عبدا ليهـــودى مـــن وادى القرى وباعه اليهـــودى إلــى رجل مـــن بنى قريظة يسكن يثرب فعلم سلمـــان الفارسى انها الملتقى مع النبى صلِّ الالية علــىه وسلم
فلمـــا هاجر النبى صلِّ الالية علــىه وسلم إلــى يثرب ذهب اليه سلمـــان اليه واصحابه بصدقه فقال النبى صلِّ الالية علــىه وسلم كـــلوا بسم الالية ولم يأكـــل صلِّ الالية علــىه وسلم
ثـــم اتى فــي الغداة بهديه فاكـــل النبى صلِّ الالية علــىه وسلم مـــنها وصرومـــانسية حبه الكرام
ثـــم بعــد ذلك فــي البقيع فــي جنازة رأى سلمـــان الفارسى خاتم النبؤة فأقبل علــى النبي صلِّ علــىه وسلم يقبالية ويبكى ويشهد الشهادتين امـــامه
بطل الخندق
اربعةوعشرون الف مقاتل بقيادة أبي سفــيان و عيينة ابن حصن يقتربون مـــن المدينة ليه طوقوه اول يبطش وبطش تهم الحاسمة كي ينتهـــوا مـــن محمد صلى الالية علــىه وسلم ودينه وأصحابه رضوان الالية علــىهم بل معها كـــل القبائل والمصالح التــي رأت فــي الإسلام خطرا علــىها وراء المسلمون أنهفسهم فــي موقف صعيب وجمع الرسول صلى الالية علــىه وسلم أصحاب هل شاورهم فــي الأمر فتقدم الصحابي البطل سلمـــان الفارسي رضي الالية عنه بمشورة جليلة وعظيمة وهي أنه يقوم المسلمون بحفر خندق عظيم وكبير ليحول بين جيش الكفر والمدينة جدير بالذكر كان لسلمـــان الخبرة العديدة تتعلمها فــي فارس بلاده وعندمـــا رأت قريش الخندق ازهلتهاالمفاجأة جدير بالذكر أنها لم تعهد العرب مـــن قبل فــي حروبهـــا حفر الخنادق
سلمـــان مـــنا آل البيت
كان الرسول صلى الالية علــىه وسلم يطري فطمته وعلمه كثيرا كمـــا كان يطري خلقه ودينه ويوم الخندق و وقف الأنهصار يقولون سلمـــان مـــنا و وقف المهاجرون يقولون بل سلمـــان مـــنا وناداهم الرسول صلى الالية علــىه وسلم سلمـــان مـــننا آل البيت وإنه بهذا الشرف الجدير وكان علــى إبن أبي الطلبة كرم الالية وجهه يلقبه ب لقمـــان الحكيم سأل عنه بعــد موته فقال ذاك امرؤ مـــنا وإلينا آل البيت مـــن لكم بمثل لقمـــان الحكيم وتل علمة الأول والعلم الآخر وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر وكان بحرا لا ينزف
موته رضي الالية عنه
لقد عاش سلمـــان مع الرسول صلى الالية علــىه وسلم مـــنذ التقاءه به وآمـــن معه مسلمـــا حرا ومجاهدا و عابدا وعاش مع خليفته أبي بكر ثـــم أمير المؤمـــنين عمر ثـــم الخليفة عثـــمـــان جدير بالذكر لقى ربه أثناء غيرة عثـــمـــان رضي الالية عنه وأرضاه