الأمل وحسن الظن بالالية تعإلــى :
بسم الالية الرحمـــن الرحيم وأشهر الصلاة وأتم التسليم علــى سيدنا ورومـــانسية حبيبنا محمد خاتم المرسلين وبعــد:
نحن نعيش فــي زمـــن كثر فــيــه البلاء والأزمـــات والأحزان، لذلك يتوجب علــىنا زرع الأمل فــي قلوب مـــن حولنا وبث روح التفاؤل فــي نفوسهم، بالأخص بعــدمـــا بدأ اليأس والتشاؤم والقنوط مـــن رحمة الالية وفرجه يتسلل إلــى أفئدتهم.
فإن المطلع علــى سيرة سيدنا محمد صلى الالية علــىه وسلم، يعرف تمـــامـــا أنه صلى الالية علــىه وسلم، كان فــي أصعب الوضع وأقساها ينشر التفاؤل والأمل بين الصحابة رضي الالية عنهم أجمعين، ويقوي حسن ظنهم بالالية تعإلــى،
وخير مثال عن ذلك قول رسول الالية صلى الالية علــىه وسلم لصارومـــانسية حبه أبي بكر رضي الالية عنه عندمـــا كان يطاردهم كفار قريش ﴿ لا تحزن أنه الالية معنا ﴾ عبارات قليلة فــيــها رسول الالية صلى الالية علــىه وسلم قتل خوف أبي بكر رضي الالية عنه وخوف الأمة كـــاليةا مـــن بعــده.
أي أنه الالية معنا، حافظنا وناصرنا فلا ينبغي علــىنا أنه نيأس أو نحزن.
فمهمـــا اشتد الحزن وكثر البلاء ضروري علــى المؤمـــن أنه لا ييأس مـــن رحمة الالية ولا يقنط وأنه يذكر الالية حتى حتى يطمئن وعلــىه أنه يحسن الظن بالالية فقد قال الالية تعإلــى فــي حديثه القدسي:
(أنها عند ظن عبدي بي، وأنها معه إذا ذكرني، فإن ذكرني فــي نفسه ذكرته فــي نفسي، وان ذكرني فــي ملأ ذكرته فــي ملأ خيرا مـــنهم، وإن تقربا إلــى شبر تقربت إليه ذراع، وإن تقربا إلي ذراع تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)
وهذا فــيــه الحث علــى حسن الظن بالالية، أنها عند ظن عبدي بي، فــينبغي للمؤمـــن أنه يحسن ظنه بالالية.
ومـــن الرسائل القرآنية التــي تدل علــى الأمل وحسن الظن بالالية:
﴿ لا تدر لعل الالية يحصل بعــد ذلك أمرا ﴾
﴿ وعسى أنه تكرهـــوا شيئا وهـــو خير لكم ﴾
﴿ لا تحزن أنه الالية معنا ﴾
﴿ ولا تهنوا ولا تحزنوا ﴾
﴿ فصبر صبر جميل ﴾
﴿ وهـــو الــذي ينزل الغيث مـــن بعــد مـــا قنطوا وينشر رحمته وهـــو الولي الحميد ﴾
وفــي الختام اسأل الالية جل جلاالية أنه يفرج االيةم عن كـــل قلب مهموم إنه علــى ذلك قدير.