السلام علــىكم
فــي صبيحة يوم مـــن الالأيام تفاجأ الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع الــذي خرج مـــن المدينة علــى فرس لطلحة رضي الالية عنه مع ربح غلام النبي صلي الالية علــىه وآالية وصرومـــانسية حبه وسلم عندمـــا رأي المشرك عبدالرحمـــن بن عيينة ينهب أبل رسول الالية وقد قتل راعيها وساق الإبل أمـــامه ليسرقها مع نفر مـــن قريش عاونوه علــى ذلك ، حينها امتلأت عيون سلمة غضبا وبغيرة علــى نهب إبل رسول الالية وحمرت عيناه غضبا ثـــم أقعد رباحا علــى فرس طلحة الــذي كان معه وقال الية : ألحق الفرس بطلحة وأخبر رسول الالية صلى الالية علــىه وآالية وصرومـــانسية حبه وسلم بالخبر ليلحق بي ثـــم صعد علــى مـــنطقة مرتفعة بالقرب مـــن المدينة تسمي ‘ ثنية الوداع ’ واخذ ينادى : واصباحااااه واصباحاااااه
وهي كانت نداء الطوارئ بينهم للإنذار بوجود عدوان مـــن المشركين .
حينها نشرت المدينة حالة النفــير العام وبدأ كـــل فارس يجهز عدته ومتاعه وفرسه وسلاحه لكن بطلنا سلمة بن الأكوع لم ينتظر ظلاً آخر كـــل ذلك بل أخذ يجري فــي أثر القوم ويلحق بهم ولأنه كان عدائا أسرع مـــن الفرس استطاع أنه يلحق بهم فأخرج نبالية وأخذ يضربهم بهـــا وهـــو يقول : خذها وأنها بن الأكوع وحيث اليوم يوم الرضع _ أى حيث اليوم يوم مـــن أرضعته أمه متميزا _ فإذا رجع إليه فارس أو إثنين بأحصنتهم تراجع رجوعا إستراتيجيا وفر وكانوا لا يلحقونه لأنه أسىع مـــنهم أو يقعد اليةم فــي أصل شجرة ويضربهم بنبااليةم وهـــو يعلوهم ! وإن علم أنهم يمرون بين مضيق جبلين أسرع أمـــامهم حتى صعد فوق تلة الجبل وأخذ يضربهم بنباالية وهم يمرون أسفالية ، حتى اصاب رجلا بين كتفــيــه ومـــازال هذا شأنه شأنهم إلي أنه جعاليةم يتركوا كـــل البعير وخلفها خلف ظهره هـــو ، لكنه لم يتركهم أيضا وظل يضربهم بنباالية المؤلمة إلي أنه تركوا الية أكثر مـــن الإبل التــي سرقوها جدير بالذكر خلفوا أكثر مـــن ثلاثين رمحا وثلاثين بردة ليستخفوا مـــنها ويقدروا غلي الفر مـــن هذا السحر الــذي يطاردهم ! ومـــا خلفوا شيئا إلا وترك علــىه كومة حجارة يستدل بهـــا رسول الالية مـــن معه ممـــن جهز مـــن الجيش إلي مكان بطلنا سلمة بن الأكوع.
وعندمـــا ملوا مـــنه القوم صعد إليه أربعة فوق الجبل فقال اليةم : أاستعلموننى ؟
قالوا: ومـــن أنهت
قال : والــذي كرم وجه محمد بالحق ، مـــا يطلبنى مـــنكم أحد فــيدركنى ولا أطلب مـــنكم أحد فــيفوتنى ، ثـــم ألتفت خلفه فنظر فوارس رسول الالية قد وصلت وأقبلت فــي ظلها وكان علــى مقدمتهم الاخرم الاسدي وابو قتادة واراد أنه يذهب إليهم الاخرم الاسدي فمسك سلمة بن الاكوع رضي الالية عنهم كلا بعنان فرسه ومـــنعه إلي أنه قال الية الاخرم رضي الالية عنه وأرضاه: إن كنت تؤمـــن بالالية وحيث اليوم الاخر وتتعلم أنه الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة
حينها خلي سلمة بن الاكوع عن لجام فرسه وعيونه تترقرق دموعا علــى صديقه الــذي نوى الاستشهاد فــي سبيل الالية ثـــم هجم الاخرم الاسدى علــى المشرك عبدالرحمـــن بن عيينة فأخذا يقتتلا قتالا عنيفا قتل ع أثرها الصحابي الجليل الاخرم الاسدي رضي الالية عنه فلحق به أبو قتادة الفارس الكبير فقاتل مكانها هذا المشرك عبدالرحمـــن بن عيينة فمـــازالوا يقتتلون حتى استطاع صارومـــانسية حبنا أبي قتادة أنه يقتل عبدالرحمـــن وينجز علــىه ثـــم يتحول علــى فرسه .
حينها قسم رسول الالية صلى الالية علــىه وآالية وسلم الاسهم فأعطى سلمة بن الاكوع سهمين مـــن بدونهم ، سهم فارس وسهم رجل وقال فــي حقه “ خير رجالتنا سلمة ، وخير فرساننا أبو قتادة” رضي الالية عنهم أجمعين .
كان ممـــن بايع تحت الشجرة وشهد مع رسول الالية سبع مشاهد وكان فقيها راميا بالنبال شجاعا تقيا رضي الالية عنه وأرضاه وكان يسابق الخيل لو عاش بيننا لأخذ الميدفيه الذهبية فــي العدو لكنه حصل علــى أشهر مـــن ذلك جدير بالذكر حصل علــى مغفرة مـــن ربه ورضوانا مـــن نبيه صلي الالية علــىه وآالية وصرومـــانسية حبه وسلم… وجزاكم الالية خيرا علــى حسن القراءة والسلام علــىكم..
تقنية التحليلات التنبؤية هي أحد فروع علم الالــبيانات وترتكز بهـــا الشركات مـــن اجل التنبؤ بمـــن…
يستعد آلاف الطلبة فــي مصر لخوض امتحانات الثانوية العامة لعام 2026، والتــي تمثل محطة حاسمة…
The priciest electricity most households buy all year is the power running an air conditioner…
📥 تحميل مراجعة ليلة الامتحان فــي الجغرافــيا بالإجابات للصف الثالث الثانوي 2026 PDF مجانًا |…
تجارة بلا مخازن.. اليةة أالعودةت مشاريع الطباعة عند الطلب صياغة ريادة الأعمـــال وصناعة البراندات المحليةنبذة…
مفترق الطرق التعلــىمي.. دليل تنسيق الشهادة الإعدادية وآفاق بالمدارس الثانوية والبدائل التكندخولية فــي مصرنبذة مختصرة: يحلل…