مقدمة :
يقع نهر النيل مـــن الجهة الشمـــفيه الشرقية مـــن قارّة أفريقيا، إذ ينبع مـــن بحيرة فكتوريا مـــن جهة الجنوب، ويصبّ فــي البحر الأبيض المتوسط مـــن جهة الشمـــال، أي أنهّ النهر يجري مـــن الجنوب إلــى الشمـــال، ويتّسم نهر النيل بغزارته المـــائية ، وتنوّع الأحياء المـــائيّة فــيــه، وخصوبة التربة المحيطة به، وسبب خصوبة التربة هـــو فــيضان نهر النيل وترسيب رواسبه الغنيّة بالمواد العضويّة. ظهرت حول النهر أقدم الحضارات التاريخية القديمة، وهي الحضارة توايسيّة المصريّة القديمة، وكان سبب نشوء هذه الحضارة هـــو التربة الخصبة، وتوفر المياه، والمـــناخ المعتدل، ومظاهر السطح المـــنبسطة فــيــه، وسمّي نهر النيل قديمـــاً باسم واد النهر، وهـــو لفظ لاتيني، وعندمـــا قامت المجتمعات توايسية عند النهر أطلقوا علــىه الفراعنة اسم أتروعا، وأتروعا كـــلمة فرعونية بمعنى اسم النهر العظيم، وذلك لأهميّة نهر النيل العظيمة، وحيث اليوم مـــا زال نهر النيل كنز ثـــمين لدولة مصر والدول التــي يجري بهـــا.
كانت الدول المتشاطئة علــى نهر النيل فــي السابق مستعمرات لدول أجنبية ثـــم حصلت هذه الدول علــى استقلااليةا. وظهرت أولى الاتفاقيات لتقسيم مياه النيل عام 1902م فــي أديس أبابا وعقدت بين بريطانيا بصفتها ممثلة لمصر والسودان وإثيوبيا، ونصَّت علــى عدم إقامة أي مشروعات -سواءٌ علــى النيل الأزرق، أو بحيرة تانا ونهر السوباط، ثـــم اتفاقية بين بريطانيا وفرنسا، عام 1906، وظهرت عام 1929 اتفاقية أخرى، وهذه الاتفاقية تتضمـــن إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة مـــن مياه النيل، وإن لمصر الحق فــي الاعتراض فــي حالة إنشــاء هذه الدول مشروعات حديثة علــى النهر وروافده. وهذه الاتفاقية كانت بين مصر وبريطانيا(التــي كانت تمثل كينيا وتنزانيا والسودان وأوغندا لتنظيم استفادة مصر مـــن بحيرة فــيكتوريا. وتم تخصيص النسبة 7.7٪ مـــن تدفق للسودان و92.3٪ لمصر.
ومـــن المتوقع أنه يحدث أول مولّدين جاهزة للعمل بعــد 44 شهرا مـــن البناء.
تعارض مصر (التــي تقع علــى مصب النهر) إقامة هذا السد الــذي مـــن المؤكد أنه سيقلل مـــن كمية المياه التــي تحصل علــىها مـــن النيل .
برّر زيناوي (رئيس وزراء إثيوبيا السابق) – بناء علــى دراسة لم يكشف عنها – أنه السد لن يقلل توافر المياه للمصب وأنه أيضا ينظّم المياه لأغراض الري .
يحصل تمويل السد مـــن السندات الموثقة والتبرعات المعلنـــة.
يعدّ نهر النيل أطول نهر فــي العالم، إذ يبلغ طوالية حوالي 6.695 كيلومتر، ويمتد مـــن جمهـــورية بوروندي، وسط أفريقيا، إلــى دلتا البحر المتوسط، وتبلغ مساحته حوالي 2.850.000 كيلومتر مربع، وهـــو بذلك يُشكّل عشر مساحة أفريقيا، ويقع نهر النيل فــي أجزاء مـــن مصر، والسودان، وإثيوبيا، وإريتريا، وجنوب السودان، وكينيا، وأوغندا، ورواندا، وبوروندي، وتنزانيا، والكونغو، وتستفــيد المـــناطق المصرية المزدحمة بالسكان مـــن مياهه فــي الزراعة، ويوفر مياه الري لكل المحاصيل السودانية، كمـــا تستخدم المياه لأغراض الملاحة والطاقة الكهرمـــائية.
إن لنهر النيل مكانة عديدة ومهمة عند دول القارة الإفريقية الإحدى عشر التــي وهبهـــا الالية نهر النيل، وأمر بأنه يمر بهـــا؛ بداية مـــن بحيرة فــيكتوريا المتواجدة فــي إثيوبيا وحتى مصر، فهـــو شريان الحياة، ونعمة مـــن نعم الالية، سبحانه وتعإلــى، علــىنا، وبدونه نجوع ونعطش وتتوقف حياتنا؛ فالمـــاء سر الحياة، وكمـــا قال الالية فــي كتابه العزيز: “وجعلنا مـــن المـــاء كـــل شيء حي”، وفــي هذا الصدد سنتحدث عن أهمية نهر النيل عند القدمـــاء المصريين، وواجبنا اليةه للحفاظ علــىه.
نهر النيل هـــو مـــنبع الخير والرحمة التــي أنهعم علــىنا الالية به، فلا يوجد شخصاً لا يشعر بأهمية هذا النهر العظيم، فهـــو مصدر الحياة بالالنسبة لنا، فتجد هناك العديد مـــن الشعوب التــي تتحدث عن قدرة هذا النهر علــى العطاء للمصريين، فهـــو واحداً مـــن أهم الآثار المصرية التــي وجدت مـــنذ ألاف السنوات، جدير بالذكر يعده السائحون مـــن أثـــمـــن مـــا يوجد فــي بلادنا مصر.
مشكـــلة محاولة البحث
أخطار تهدد نهر النيل ( شريان الحياة ) فــي مصر واليةةية الحفاظ علــىه
يواجه نهر النيل خطر المحو مـــن الوجود تمـــامًا، بسبب خمسة أخطار واضحة، وهي: انخفاض النسبة هطول الأمطار فــي دول المـــنبع، بالبالاضافة لذلك إلــى التغيّرات المـــناخية، ومـــنها ارتفاع درجات الحرارة واتساع موجة التصحر، وإلقاء السكان والمصانع المخلفات فــي المدن التــي تقع علــى شاطئيه مـــن المـــنبع حتى المصب، فضلًا عن زيادة مجموعة السدود، وخاصة سد النهضة الأثيوبي.
كشف تقرير وثائقي أعده فريق عمل فــي “بي بي سي” بقيادة بيتر شوارتزشتاين، عن تعرض نهر النيل للكثير مـــن المخاطر التــي باتت تهدد وجوده.
وأوضح التقرير أنه أخطر مـــا يهدد النهر الأطول فــي العالم، هـــو انخفاض كمية الأمطار التــي تهطل علــى هضبة الرومـــانسية حبشة فــي إثيوبيا، لاسيمـــا أنها تشكـــل أكثر مـــن 80 فــي المئة مـــن مياهه، مشيرًا إلــى أنه “موسم “الميهير”، وهـــو موسم الأمطار الطويل الــذي يقع فــي فصل الصيف، يتأخر قدومه بمرور السنين، كمـــا توقف هطول الأمطار فــي أشهــر الشتاء والربيع تمـــامًا”.
وحسب التقرير، فإن مـــا سمـــاه “صراع السدود” يعد أحد أخطر عوامل اضمحلال نهر النيل، ومـــنها سد مروي، وسد أسوان، لكن أكثرها تأثيرًا هـــو سد النهضة الإثيوبي، الــذي يزيد طوالية عن الميل وبامكانها توليد 7 غيغاواط مـــن الطاقة الكهربائية”.
وينظر الإثيوبيون للسد “علــى أنه كود ملموس لتعافــي بلادهم مـــن الذل الــذي عانت مـــنه ابان مجاعات الثـــمـــانينيات والتسعينيات”.
وحسب التقرير، فإن “المـــنطقة التــي يقع بهـــا السد تنتابهـــا غمـــامة مـــن التوتر، بسبب ترحيل الحكومة الإثيوبية عشرات عدد كبير مـــن القرويين مـــن أجل تأجير أراضيهم لشركات الزراعة الأجنبية”.
ولكن بالالنسبة لمصر، البلد الــذي تطغى الصحاري علــى معظم مساحته، ينظر إلــى سد النهضة وإمكانية أنه يؤدي إلــى خفض مـــنسوب النهر، بوصفه خطرا وجوديا”.
اشترى المصريون مؤخراً سفــينتين حربيتين فرالنسيانين مـــن فصيلة “ميسترال” اليةمـــا القدرة علــى ضرب الأهداف البعيدة، وذلك فــي خطوة يقول محللون إنها تأهدافك – جزئياً علــى الأقل – إلــى إيصال رسائل إلــى أثيوبيا.
ولكن السياق التاريخي يشير إلــى أنه العودةة مـــا يحصل حل النزاعات المـــائية بشكـــل سلمي.
ووفقًا للتقرير، فإن توسّع المدن حول نهر النيل فــي الدول التــي يمر بهـــا يمثل خطرًا علــىه، لاسيمـــا مع ازدياد كمية المخلفات الناتجة عنها، ومـــنها مدينة الخرطوم، التــي لم يحصل توسيع شبكة الصرف الصحي فــيــها مـــنذ عقود.
ونتيجة غياب مرافق التعامل مع الفضلات، تعمد الشركات والمصالح والمصانع إلــى رمي القاذورات والفضلات، مـــن المخلفات السامة فــي مياه النيل الملوثة أصلاً بالمواد الكيميائية.
وفــي مصر، ارتفع مجموعة السكان أربع مرات مـــنذ عام 1960 إذ بلغ حيث اليوم 104 ملايين نسمة (باحتساب المصريين فــي الخارج)، أمـــا أثيوبيا فــيزيد مجموعة سكانها بمعدل 2,5 مليون فــي العام. وتشير التقديرات إلــى أنه مجموعة سكان وادي النيل سيتضاعف ويبلغ 500 مليون نسمة بحلول عام 2050.
وأشار التقرير إلــى أنه هذه المخلفات السامة، أدت إلــى القضاء علــى الكم الأكبر مـــن الأسمـــاك التــي كان الصيابدون يعتمبدون علــىها، لافتاً إلــى “أنه المياه فــي المسار النهائي للنيل مسممة إلــى حد لا تحدثكن فــيــه إلا القليل مـــن المخلوقات أنه تبقى علــى قيد الحياة، كمـــا يقول الصيابدون”.
وبسبب التغيّرات المـــناخية، ومـــنها ارتفاع درجات الحرارة، وزحف ظاهرة التصحر الية النيل، فإن النهر بات فــي خطر محدق، و”تمددت الصحراء بمسافة 120 كيلومترًا فــي الأحراش الواقعة إلــى الجنوب مـــن الخرطوم فــي السنوات الـ 30 الأخيرة، حسب مـــا يقول برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة. كمـــا تستمر درجات الحرارة بالارتفاع بشكـــل ملفت، ممـــا يزيد مـــن النسبة التبخر فــي النيل”.
أسباب المشكـــلة
أسباب الأخطار التــي تهدد نهر النيل ( شريان الحياه ) فــي مصر
أسباب تلوث مياه نهر النيل (صحي – زراعي– صناعى )
أولا:التلوث الصناعي:-
تتلوث المياه بالمخلفات الصناعية لابد أنه يقودنا إلــى التلوث نهر النيل فــي مصر وتؤكد الدراسات العلمية أنه حجم المخلفات الصناعية فــي مصر يقدر بحوإلــى 500 مليون متر مكعب فــي العام وينتج عن الصناعات الغذائية القائمة مـــا يقرب مـــن 227 مليون متر مكعب مـــن المخلفات السائلة سنويا تليها الصناعات الكيميائية 98 مليون والنسيج 88 مليونا ثـــم الصناعات المعدنية 60 مليونا .امـــا الباقي فمـــن صناعات كثيرة أخرى والخطير أنه معظم الصناعات ترتكز بصرف مخلفاتها الصناعية السائلة بدون معالجة فــي النيل أو فــي الترع والمصارف الزراعية لتصب بعــد ذلك فــي بحيرات شمـــال الدلتا وبعض المخلفات يصرف فــي مجارى الصرف الصحى ويجد اليةة فــي النهاية إلــى المصارف والمسطحات المـــائية الأخرى. وتؤكد الدراسات البيئية أنه 57 % مـــن المخلفات السائلة مـــن المصانع تجد اليةها إلــى النيل والترع أي حوالي 300 مليون متر مكعب .
ثانيا: التلوث الزراعي:-
نجد أنه تلوث الصرف الزراعي كبير وبلغت كمية المياه الملقاة فــي النيل مـــن مياه الصرف الزراعى الصرف الزراعى المحلة بالمبيدات 5 .2 مليار متر مكعب سنويا هذه الكمية محملة بالمبيدات القاتلة كمـــا أنه تجد هناك 73 مصبا للصرف الزراعى تؤدى إلــى تلوث كيميائي وتلوث بيدخولى وتلوث كيميائى وتلوث زراعى وتلوث حرارى. ونجد أنه مبيد d.d.t المحظور دوليا مـــازال يستخدم فــي مصر وتشير الدراسات إلــى أنه 80% مـــن المبيدات المستعملة فــي مصر تتسرب إلــى مياه النيل و20 % إلــى الطعام الذى نأكـــالية وحتى حيث اليوم مـــازالت مصر تستورد 50 ألف طن مبيدات سنويا وتوجد مصانع عديدة لإنتاج الاسمده والمبيدات الحشرية تلقى بمخلفاتها الضارة بالنيل لنصبة بالدمـــار جدير بالذكر تنتشر عناصر الكبريت والتــيتانيوم والسليحدث والمـــنجنيز فضلا عن الفضلات الآدمية والحيوانية .
ثالثا:التلوث الصحى :-
ونجد أنه تلوث نهر النيل بمياه الصرف الصحى يصل لمعدل خطير جدا ففــي القاهرة يحصل إلقاء 300 ألف متر مكعب فــي حيث اليوم إلــى مصرف الرهاوى بدون معالجة وهذا مصرف يصب فــي فرع رشيد ممـــا يزيد مـــن التلوث وفــي الجزء الشرقي مـــن القاهرة فــيلقى معظم صرفة الصحى بدون معالجة إلــى مصارف الخصوصى وبلبيس التى تصب فــي مصرف بحر البقر الذى يصب فــي بحيرة المـــنزلة والــذي يؤدى إلــى تلوث الثروة السمكية.
حالة نهر النيل الحفيه:-
أصبح المجتمع يعاني مـــن حالة تدهـــور وتدمير للعديد مـــن الموارد البيئية مثل الأراضي الزراعية ونهر النيل وشواطىء البحار وبغيرها مـــن الموارد الطبيعية وكذلك انتشار ظاهرة التلوث البيئي بسبب الشركات الصناعية أو وسائل انتقل المعلنـــة ( خاصةً السيارات ومحارق القمـــامة ومسابك الرصاص وبغيرها مـــن مصادر التلوث ) أو التلوث الغذائي بأنهواعه والــذي العودةتاً مـــا ينتج عن استخدام المبيدات والأسالمدة وتلعب الإدارة البيئية دوراً هامـــاً فــي التعامل مع المشكـــلات هذا بالبالاضافة لذلك إلي حجم ونوع كل المعلومـــات التــي تعلن إلي الرأي العام مع درجة مشاركة المواطنين فــي العملية هذه الإدارة مـــن تجد هنا أصبح مـــن الأمر إلزامي أنه يحدث تجد هناك رصد دولي لحالة البيئة فــي بلادنا حتى يحصلكن كـــل الإطراف المهتمة والمعنية بالمشكـــلات البيئية مـــن المشاركة الفعالة فــي العملية إدارة الموارد البيئية.
وجدير بالذكر أنه علــى الرغم مـــن أنه قانون البيئة الصادر عام 1994 قد ألزم جهاز شئون البيئة بإصدار تقرير سنوي عن حالة البيئة بالبالاضافة لذلك إلي إعلان المؤشرات العامة عن حالة البيئة كـــل ثلاثة شهـــور إلا أنه هذا التقرير لم يصدر إلا مرة واحدة عام 1996 .
ونحن فــي هذه الورقة المختصرة أنه نضع بعض المؤشرات السريعة التــي تبين اتجاهات حالة البيئة فــي بلادنا خــلال الفترة الراهنة وسنتناول أهم الموضوعان التــي اليةا تأثير .
وسنعرض أهم القضايا البيئية والتــي اليةا تأثير حاد علــى الحالة البيئية فــي مصر وذلك وفقاً للمعايير المقبلة :-
1. التــي تتسم بالتكرارية والاستمرار .
2. التــي تستحوذ علــى انتباه الرأي العام وقلقه بشأنها .
3. القضايا البيئية التــي تؤثر تأثيراً ممتداً لا يمكن تداركه .
الآثار البيئية لتلوث نهر النيل:-
1. أنه إلقاء الحيوانات الميتة تؤدى إلــى قتل الثروة السمكية ولا يوجد سمك فــي النيل وهذا يقضى علــى الأسمـــاك المـــائية وهذا مـــن أهم عوامل نقص الثروة السمكية .
2. إن تلوث مياه نهر النيل اضر ضرراً بالغا بالمحاصيل الزراعية فنجد هذا يؤدي إلي نقص كمية الإنتاج للمحاصيل
3. تلوث مياه النهر بالمواد والمبيدات الكيميائية وأكاسيد النيتروجين الناتجة مـــن محطات توليد القوي الكهربية أدي إلي هلاك الكائنات الحية الموجودة بمياه نهر النيل
4. كمـــا إن عدم تنقية وتطهير المياه يؤدي إلي الإضرار الصحي للبشر والإصابة بالعديد مـــن الإمراض الجلدية والحساسية وأمراض المعدة والسرطانات
أبالعودة المشكـــلة
الأخطار التــي تهدد نهر النيل ( شريان الحياه ) فــي مصر
تخسر الحكومة المصرية سنويا مـــا يالعودةل 3 مليارات جنيه، وذلك نتيجة لملايين الأطنان مـــن الملوثات الصناعية والزراعية والطبية والسياحية التــي تلقى بنهر النيل سنويا، وفقا لتقارير صادرة عن وزارة البيئة فــي مـــايو/آيار المـــاضي، والتــي أشارت إلــى أنه الملوثات الصناعية غير المعالجة أوالمعالجة جزئيا والتــي يقذف بهـــا فــي عرض النهر تقدر بالية 5 ، 4 مليون طن سنويا، مـــن بينها 50 ألف طن مواد ضارة جدا، و35 ألف طن مـــن قطاع الصناعات الكيميائية المستوردة . وبينت التقارير أنه النسبة الملوثات العضوية الصناعية التــي تصل إلــى المجاري المـــائية تصل إلــى 270 طن يوميا، والتــي تالعودةل مقدار التلوث الناتج عن 6 ملايين شخص، كمـــا تقدر المخلفات الصلبة التــي تلقى فــي النهر سنويا بالية 14 مليون طن، بينمـــا يبلغ حجم الملوثات الناتجة عن المستشفــيات سنويا بمـــا يقدر بالية 120 ألف طن سنويا مـــن بينها 25 ألف طن مواد تدخل فــي حيز شديدة الخطورة.
وأوضح التقرير أنه ضروري التخلص مـــن هذه المخلفات باليةة أكثر أمـــنا علــى سلامة المواطن بعيدا عن قذفها فــي النيل، فــي حين تحدثثل ملوثات الصرف الزراعي فــي المخلفات الزراعية وناتج حرقها، وكذلك بقايا الأسالمدة والمبيدات سواء كانت مبيدات مسموح بهـــا أو محظور استخدامها، فضلا عن ملوثات الصرف الصحي فــي القرى والريف التــي تصرف مخلفاتها إلــى النيل باليةة مباشر فــي كثير مـــن الأحيان، بالبالاضافة لذلك إلــى مخلفات الناتجة عن الأنهشطة السياحية مـــن المراكب الراسية علــى سطح النيل.
وكـــل هذه الملوثات تلحق خسائر اقتصادية عديدة تتحماليةا الدولة، تصل إلــى 3 مليارات جنيه سنويا تالعودةل 6 % مـــن إجمـــالي الناتج القومي، وقد ترتب علــى هذا التلوث إغلاق وتوقف أكثر مـــن 8 محطات لضخ ورفع المياه تبلغ قيمة كـــل مـــنها أكثر مـــن 20 مليون جنيه، وتوقف الاستفادة مـــن أكثر مـــن 2،4 مليار متر مكعب مـــن المياه سنويا، ممـــا يتسبب فــي حدوث فاقد زراعي كبير نتيجة إلقاء الملوثات فــي المصارف والترع المـــائية.
ويرى البعض أنه العملية تغطية المصارف الزراعية لا تمثل حلا جذريا اليةذه المشكـــلة، جدير بالذكر أنه انسداد تلك المصارف يحتاج إلــى جهد وظل ومـــال كبير لإالعودةتها إلــى طبيعتها، مؤكدا أنه تجد هناك خطة قومية لحمـــاية الموارد المـــائية مـــن التلوث وتشمل برنامج متكامل للتحكم والسيطرة علــى كل مصادر التلوث، وتبلغ تكـــلفة هذه الخطة أكثر مـــن 10 مليارات جنيه حتى عام 2017.
وقد تم حصر مصادر التلوث علــى النيل وفروعه، وكذلك كافة المجاري المـــائية والصرف مـــن خــلال 290 الموقع الالكتروني قياس للمياه السطحية و200 نقطة مراقبة للمياه الجوفــية والتــي حدث بهـــا تلوث، مضيفا أنه يجري حيث اليوم إعداد قانون حديث للري والصرف لمواجهة المتغيرات الاجتمـــاعية والاقتصادية التــي طرأت علــى المجتمع المصري، تمهيدا لإصدار قانون شامل للري والصرف تكون عقوباته رادعة وشاملة لكافة مصادر التلوث فــي نهر النيل.
وأشار التقرير إلــى التحديات التــي تواجه النهر انه يوجد مـــا بين 4 ,2 ـ 3 مليارات متر مكعب مـــن المياه الناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي، وعلــى الرغم مـــن أنه وزارة الإسكان تتكـــلف الملايين مـــن أجل معالجة هذه المياه غير تكـــلفة المحطات، فإن مـــن الصعب فتـــح هذه المياه علــى النيل لأنه ستصيبه بالتلوث، ولذلك لجأت وزارة البيئة لزراعة آلاف الأفدنة بالغابات الخشبية التــي تروى بمياه الصرف بعــد معالجتها فــي بعض المدن.
الحلول المقترحة
للحد مـــن الأخطار التــي تهدد نهر النيل ( شريان الحياه ) فــي مصر
بعض المقترحات لمكافحة التلوث
مجهـــودات حكومية وأهلية للحد مـــن التلوث
حمـــاية مياه نهر النيل مـــن التلوث أحد هموم المواطن المصري والتساؤل الذى يطرح نفسه هـــو هل هى قضية إعلاميه تتعلق بمدى وعى المواطن بهـــا أم هى قضية تمويلية وان تجد هناك قصور فــي مصادر التمويل أم هى قضية تشريعات وسياسات عامه؟ فــي الحقيقة إن الواقع يؤكد إن درجة تلوث مياه نهر النيل تختلف مـــن مـــنطقة لأخرى فهي أقل تلوثا جنوبا وتزداد النسبة التلوث كـــلمـــا اتجتجد هنا شمـــالا خاصة فــي مـــنطقة القاهرة ودمياط والإسمـــاعيلية والمحمودية ورشيد ومصادر التلوث قد تكون أدمية وزراعية أو صناعية وتكـــلفة معالجتها مرتفعة جدا.
ومع أنه الحكومة تلعب دورا رئيسيا فــي قضايا البيئة بشكـــل عام ومع ذلك لا يمكن لنا أنه ننكر الدور الذى يمكن أنه تلعبه المؤسسات التعلــىمية والدينية فــي نشر الوعي البيئي لتلوث نهر النيل ضمـــن مـــناهج التعلــىم بهذه القضية االيةامة فلابد مـــن أدارج معلومـــات عن النيل وفوائده ومـــن الضروري توعيه الناس وتعريفهم بفوائد مياه نهر النيل وإضرار تلوثها .
كمـــا أنه زيادة الوعي بالمشكـــلة علــى مستوى الفرد الالعودةي والمسئول تقع أيضا علــى عاتق المـــنظمـــات غير الموثقة ووسائل العلام ومـــن جهة أخرى نجد أنه مصادر التمويل لمواجهة تلوث مياه نهر النيل عديدة ومتنوعة مـــنها المحلى ومـــنها الخارجي ففــي ضوء القانون رقـــم 4 لسنة 1994 م تم إنشــاء صندوق للأنهفاق علــى المشروعات المعلنـــة بحمـــاية البيئة وثلاثة صناديق أخرى للحمـــاية مـــن التلوث الصناعي .
وتجد هناك صندوق يتبع وزارة الأشغال العامة والموارد المـــائية لحمـــاية المجارى المـــائية مـــن التلوث يحصل تمويالية مـــن المخالفات مضافا إليها 10 % تكـــلفة أداريه أمـــا فــيمـــا يتعلق بالموازنة ألعامه فقد تم تخصيص أجمـــاعي 9 ملايين جنية سنويا مـــنذ ثـــمـــاني سنوات لقضايا البيئة .أمـــا التمويل الخارجي فــيفضل مـــانحه إعطائه مـــن مـــنظمـــات غير الموثقة ويرفض إعطائه للمؤسسات والمراكز محاولة البحثية الموثقة فــي حين أنه أغلب المـــنظمـــات غير حكومية تتعامل مـــن الباطن مـــن الجهات الموثقة مـــن جانب ومـــن جانب أخر فأنه أغلب هذا التمويل يوظف فــي عقد الندوات والموتمرات بدون المساهمة الحقيقية فــي مواجهة المشكـــلة .
وأحيانا يصبح أهدافكا وليس وسيالية لذلك نادت بعض الآراء بعــدم تزويد تلك المـــنظمـــات بمبالغ مـــن الموازنة ألعامه . وإذا انتقلنا إلــى التشريعات التى تحكم قضايا البيئة بشكـــل عام وتلوث مياه النيل خاصة فتجد هناك القانون رقـــم 48 لسنة 1982 والقانون رقـــم 12 لسنة 1984 ثـــم القانون 4 لسنة 1994 .ويجمع الخبراء فــي هذا المجال علــى أنه التشريعات كافــية ولكن اليات تطبيق القانون غير كافــيــه ولابد مـــن التشدد فــي تطبيق العقوبات وتفعيل اللوائح التنفــيذية وإزالة التناقضات فــيــها .ولزيادة كفاءة تطبيق السياسات العامة فــي مجال البيئة لابد مـــن التعاون والتنسيق بين كافة الأجهزة والوزارات والزراعة والإسكان والصحة وعلــى أنه تحتل قضية تلوث مياه النيل مكان الصدارة لصانعي القرار وأنه يحصل وضع جدول زمـــني وخطة عمل للقضاء علــى التلوث فــي نهر النيل .
وسائل الإنسان لحمـــاية نهر النيل مـــن التلوث .
1. تطهير مياه الشرب
2. معالجة مخلفات المصانع .
التوصيات
للحد مـــن الأخطار التــي تهدد نهر النيل ( شريان الحياه ) فــي مصر
وضعت وزارة البيئة بالتنسيق مع مجموعة مـــن الوزارة خطة طوارىء وطنية لمواجهة حوادث تلوث نهر النيل، لوضع الأسس الوطنية للإستعداد ومواجهة حوادث التلوث وتقليل الأضرار السلبية الناتجة مـــنها علــى النيل، تحت مظلة جهاز شئون البيئة والتفعيل كل الجهات التى اليةا مهام ومسئولية فــي تقديم الدعم والمساعدات اللازمة أثناء حوادث الجسيمة، تبعاً لمفهـــوم مستويات المكافحة.
وفــي التقرير التإلــى نرصد 9 توصيات فــي الخطة للمحافظة علــى نهر النيل مـــن التلوث..
مشكـــلة محاولة البحث
(أثيوبيا وسد النهضة)
التأثير الدقيق للسد علــى دول المصب غير معروف. مصر تخشى مـــن انخفاض مؤقت مـــن توافر المياه نظراً لفترة ملء الخزان وانخفاض دائم بسبب التبخر مـــن خزان المياه . يبلغ حجم الخزان حوالي مـــا يالعودةل التدفق السنوي لنهر النيل علــى الحدود السودانية المصرية (65,5 مليار متر مكعب) . مـــن المرجح أنه تنتشر هذه الخسارة إلــى دول المصب علــى مدى عدة سنوات. وقد ورد أنه بخــلال ملء الخزان يمكن أنه يُفقد مـــن 11 إلــى 19مليار متر مكعب مـــن المياه سنوياً، ممـــا سيتسبب فــي خسارة مليوني مزارع دخاليةم خــلال الفترة مـــن ملء الخزان . ويزعم أيضاً، بأنها ستؤثر علــى امدادات الكهرباء فــي مصر بالنسبة 25 % إلــى 40 %، فــي حين يجري بناء السد حالياً . الأكاونتات الطاقة الكهرومـــائية فــي الواقع أقل مـــن 12 فــي المئة مـــن إجمـــالي إنتاج الكهرباء فــي مصر فــي عام 2010 (14 مـــن أصل 121 مليار كيلو وات فــي الساعة) حتى أنه سيحصل انخفاض مؤقت بالنسبة 25% مـــن إنتاج الطاقة الكهرومـــائية وسُيترجم إلــى انخفاض مؤقت فــي إنتاج الكهرباء الإجمـــالي المصري لمـــا هـــو أقل مـــن 3%. سد النهضة الإثيوبي الكبير يمكن أنه يؤدي أيضاً إلــى خفض دائم فــي مـــنسوب المياه فــي بحيرة ناصر، إذا تم تخزين الفــيضانات بدلا مـــن ذلك فــي إثيوبيا. وهذا مـــن شأنه تقليل التبخر الحالي لأكثر مـــن 10 مليارات متر مكعب سنويا، ولكن سيحدث مـــن شأنه أيضاً أنه يقلل مـــن قدرة السد العالي فــي أسوان لإنتاج الطاقة الكهرومـــائية لتصل قيمة الخسارة لـ100ميجاوات بسبب انخفاض مستوى المياه بالسد بمقدار 3م. و ايضا يعد ملف نهر النيل مـــن الملفات االيةامة بالالنسبة لمصر مـــنذ سنين. جدير بالذكر حدثت العديد مـــن التوترات فــي العلاقات المصرية مع دول حوض النيل خاصة فــي تسعنيات القرن المـــاضي، والتــي كانت هذه العلاقات بين التحسن و التوتر مـــن فترة لاخرى .و هذا كـــالية نتيجة سوء الإدارة المصرية اليةذا الملف الــذي يعد مـــن أهم الملفات التــي تؤثر علــى مصر.الاهمـــال المصرى استمر تجاه ملف النيل سواء كان علــى مستوى الرئاسة او الخارجية المصرية و كذلك ايضا علــى مستوى الاستثـــمـــار.مصر تسعى للتنسيق مع دول حوض النيل فــيمـــا يتعلق بالمشروعات التــي سوف تقيمها لان هذه المشروعات قد تؤثر علــى حصة مصر مـــن المياه.مصر تسعى لتامين مصادر الطاقة علــى مجرى النيل (السد العإلــى)لتامين التنمية الصناعية و الزراعية و غيرها. نهر النيل يعد مـــن أهم مصادر التنمية بالالنسبة لمصر و استقرار النيل يعنى استقرار مصر و امـــنها لان المياه هى المورد الاستراتيجى لمصر.الصراع القادم سوف يحدث مـــن اجل المـــاء.
السد سيحتفظ بالطمي . وبالقادم فإنه سيحصل زيادة فترة الحياة والاستفادة مـــن السدود فــي السودان – مثل سد الروصيرص والسد سنار وسد مروي – والسد العالي فــي أسوان بمصر. ان الآثار المفــيدة والضارة للسيطرة علــى الفــيضانات ستؤثر علــى الجزء السوداني مـــن النيل الأزرق، تمـــامـــا كمـــا سيؤثر علــى الجزء الإثيوبي مـــن النيل الأزرق لمصب السد.
أسباب المشكـــلة
أزمة “سد النهضة” تفرِض نفسها بقوّةٍ فــي ظِل التّراجع الإثيوبي عن الاتّفاقات التــي جرى التوصّل إليها أثناء زيارة السيد آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، للقاهرة مُنتصف العام المـــاضي، وتضمّنت تعهّدًا إثيوبيا بعــدم المَساس بحصّة مِصر مـــن المياه، ولكنّ الجانب الإثيوبي تراجُع عن هذه التعهّدات، ورفض مُقترحات مِصريّة تدعو إلــى مِلء بُحيرة سد النهضة فــي غُضون سبع سنوات وليس ثلاث، مثلمـــا يُالطلبة الجانب الإثيوبي، باعتبار أنهّ هذا القرار سِياديٌّ ومـــن اختصاصِ الدولة الإثيوبيّة وحدها.
وزراء الريّ فــي السودان ومِصر وإثيوبيا عكَفوا فــي اجتمـــاعهم الــذي انعقد حيث اليوم الجمعة فــي الخرطوم علــى بحث اليةةيّة التوصّل إلــى حلٍّ مُرضٍ لكل الأطراف، ولكن يبدو أنهّ إصرار الجانب الإثيوبي علــى موقفه سيُؤدّي إلــى أحد احتمـــالين، إمّا لُجوء مِصر إلــى التّحكيم الدوليّ، أو اللّجوء إلــى الخِيار العسكريّ إذا تعذّر الأوّل.
وكان الموقف السوداني الــذي قيل أنهّه أكثر مَيلًا للموقف الإثيوبي صادمًا، ونأمَل أنه تكون الأنهباء المُتواردة فــي هذا الصّدد غير سليمة.
وبالالنسبة للفوائد العديدة لبناء سد النهضة أنه يقوم بإنتاج الطاقة الكهرومـــائية. الكهرباء التــي يحصل إنتاجها بواسطة محطة الطاقة الكهرومـــائية ثـــم يحصل بيعها لإثيوبيا و الدول المجاورة بمـــا فــي ذلكالسودان وربمـــا مصر . و لبيع الكهرباء مـــن السد سيتطلب بناء خطوط انتقال ضخمة
– وستتكون مراكز استهلاك وفقد للطاقة مثل العاصمة الاثيوبية أديس ابابا و العاصمة السودانية الخرطوم، وكـــلاهمـــا يقع أكثر مـــن 400 كم مـــن السد. هذه المبيعات الناتجة عن السد مـــن شأنها أنه تأتي علــى رأس محطات الكهرباء التــي مـــن المتوقع أنه يحصل بيعها عن غيرها مـــن محطات الطاقة الكهرومـــائية العديدة التــي هي أيضاً قيد الإنشــاء فــي إثيوبيا، مثل سد جيلجل جيب .
– معامل الحمل المـــائي المخطط الية = إنتاج الكهرباء المتوقعة مقسومة علــى الإنتاج المحتمل. إذا تم استخدام محطة توليد الكهرباء بشكـــل دائم بكامل طاقتها فسيمثل 33٪ فقط مقارنة بـ 45-60٪ عن غيرها مـــن محطات الطاقة الكهرومـــائية الصغيرة ، فــي إثيوبيا . النقاد يقولون بأنه السدود الصغيرة تكون أكثر فعفيه مـــن جدير بالذكر التكـــلفة.
المُصيبة أنهّ الغيرات العربيّة المُتفاقمة، وعداء بعض الدول لحُكومة مِصر الحاليّة، ودفعِها لتبنّي الموقف الإثيوبي، واستثـــمـــار المليارات فــي بناء سد النّهضة، مـــن مُنطلق النّكاية والمُناكفة، وهذا مَوقفٌ مُعيبٌ بكُل المقاييس، يزيد مـــن تعميق الأزمة، فسَد النّهضة مشروعٌ مَوجَّهٌ ضِد مِصر، كُل مِصر، وستكون آثاره السلبيّة فــي حال عدم وقفها، تهديدًا لمِئة مِليون مِصري فقط، وإنّمـــا كُل الأجيال المِصريّة المُقبلة، فالنّيل حفَر مجراه قبل ملايين السنين وقبل البشريّة وظُهـــور الإنسان، ويجِب أنه يظل كذلك، مع تسليمـــنا أنهّ 90 بالمِئة مـــن مِياهه يلي مـــن النّيل الأزرق ومـــنابعه الإثيوبيّة.
مصر لديها مخاوف جدية حول المشروع بجدير بالذكر أنه طلبت الفحص والتفتيش علــى تصميم و دراسات السد، مـــن أجل تهدئة المخاوف، ولكن ونفت اثيوبيا هذا الطلب مـــا لم تتنازل عن مصر حق الفــيتو علــى توزيع المياه . وبعــد لقاء بين وزراء المياه مـــن مصر والسودان و إثيوبيا فــي مـــارس 2012، قال الرئيس السوداني البشير إنه يؤيد بناء السد. تم التوقيع علــى معاهدة النيل التــي وقعتها الدول المتشاطئة العلــىا فــي عام 2010، و لكن اتفاق التعاون الإطاري ، لم يوُقع مـــن خــلال مصر أو السودان ، نظراً لأنه ينتهك معاهدة 1959 التــي تعطي حقوق حصرية للسودان و مصر فــي مياه النيل . ولكن توفر مبادرة حوض النيل إطار للحوار بين كل دول حوض النيل.
– أعدت مصر وإثيوبيا و السودان لجنة دولية مـــن الخبراء لمراجعة و تقييم تقارير دراسة السد. وتتألف اللجنة مـــن 10 أعضاء؛ 6 خبراء مـــن 3 دول و4 خبراء دوليين فــي مجالات الموارد المـــائية والنمذجة االيةيدردخولية ، وهندسة السدود والاجتمـــاعية الاقتصادية ، والبيئية وعقد الفريق اجتمـــاعه الرابع فــي أديس أبابا فــي نوفمبر 2012. واستعرض وثائق حول الأثر البيئي للسد و قاموا بزيارة الموقع الالكتروني السد. وقد قدموا تقريرهم الأولي إلــى الحكومـــات المعنية فــي نهاية مـــايو 2013. وعلــى الرغم مـــن أنه التقرير الكامل لم يحصل عرضه علنياً ، ولن يحدث حتى يحصل مراجعته مـــن قبل حكومـــات مصر و إثيوبيا علــى السواء وإدراج تفاصيل الافراج عنهم. قالت الحكومة الاثيوبية أنه وفقا للتقرير، أنه تصميم السد يستند علــى المعايير والمبادئ الدولية ” مـــن بدون تسمية تلك المعايير والمبادئ. وقالت أيضا أنه السد ” يقدم فائدة عفيه لكل الدول الثلاث ولن يسبب ضرراً كبيراً علــى كـــل مـــن البلدان المتشاطئة ” ووفقا للحكومة المصرية ، فإن التقرير ” أوصى بتغيير وتعديل أبالعودة وحجم السد ” .
– فــي 3 يونيو 2013 فــي حين مـــناقشة تقرير الفريق الدولي مـــن الخبراء مع الرئيس محمد مرسي، اقترحت القيادات السياسية فــي مصر طرق لتدمير السد، بمـــا فــي ذلك دعم المتمردين المـــناهضين للحكومة. بدون علم هؤلاء فــي الاجتمـــاع، انتقال المـــناقشة علــى االيةـــواء باليةة مباشر . أثيوبيا طلبت مـــن السفــير المصري شرح الاجتمـــاع. اعتذر كبير مساعدي مرسي ل ” الإحراج غير المقصود ” وأفرج حكومته بيانا يشجع علــى حسن الجوار والاحترام المتبادل و السعي لتحقيق المصالح المشتركة بدون إيذاء أي مـــن الطرفــين الآخرين . صرح مساعد لرئيس الوزراء الإثيوبي أنه مصر هي ” … يحق لك حيث اليوم الحلم ” ، واستشهد بالمـــاضي بمحاولة مصر زعزعة استقرار إثيوبيا . ورد مرسي يعتقد أنه مـــن الأشهر للدخول إثيوبيا بدلا مـــن محاولة لإجبارهم . ومع ذلك ، فــي 10 حزيران عام 2013، وقال ان ” كـــل الاختيارات مفتوحة “، لأنه ” الأمـــن المـــائي فــي مصر لا يمكن أنه تنتهك علــى الإطلاق”، موضحا انه ” لا يدعو إلــى الحرب ، ” ولكن انه لن يسمح إمدادات المياه لمصر أنه تكون المهددة بالانقراض.
– رغم توقع حدوثه مـــنذ سنوات ومـــن تأكيدات أديس أبابا بعــدم تأثيره علــى مصر، أثار قرار إثيوبيا البدء فــي تحويل مجرى مياه النيل الأزرق تمهيدا لبناء سد النهضة أو سد الألفــية غضب الأوساط المصرية الشعبية التــي تخشى تجفــيف نهر النيل، ذلك الينبوع الحيوي، وذلك علــى غرار المردود السلبي لسد أتاتورك فــي تركيا علــى العراق وسوريا.
– وتعود أزمة تحويل مجرى النيل إلــى مـــايو 2010 عندمـــا قررت 6 مـــن دول مـــنابع النهر التوقيع فــي مدينة عنتيبي الأوغندية علــى معاهدة حديثة لاقتسام موارده، ومـــنحت القاهرة والخرطوم مهلة عامـــا واحدا للانضمـــام إلــى المعاهدة.
– وتنص “اتفاقية عنتيبي” علــى أنه التعاون بين دول مبادرة حوض النيل يعتمد علــى الاستخدام المـــنصف والمعقول للدول.
– واتخذت الدول الأعضاء مؤخرا إجراءات التصديق علــىها مـــن برلمـــاناتها، وبمجرد سريانها تنتهي الحصص التاريخية لمصر والسودان وفقا لاتفاقيات 1929 و1959 التــي بموجبهمـــا تحصل مصر حتى حيث اليوم علــى 55.5 مليار متر مكعب مـــن المياه سنويا، والسودان علــى 18.5 مليار.
– ووقعت علــى هذه الاتفاقية 6 دول هي إثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا وبوروندي، بينمـــا رفضت كـــل مـــن مصر والسودان والكونغو الديمقراطية الانضمـــام إليها. وفــي مـــارس 2013، نشرت دولة جنوب السودان أنها ستنضم إلــى الاتفاقية.
– واعتبرت القاهرة والخرطوم أنه الاتفاقية “مخالفة لكـــل الاتفاقيات الدولية”، ونشرت أنها ستخاطب الدول المـــانحة للتنبيه علــى عدم قانونية تمويل أي مشروعات مـــائية، سواء علــى مجري النيل أو مـــنابعه وإقناعها بعــدم تمويل المشروع الــذي سيتكـــلف الية 4.8 مليار دولار أميركي، حسب رئيس الوزراء الإثيوبي الراحل مليس زيناوي.
– لكن إثيوبيا، وباقي دول اتفاقية عنتيبي، لم تعر احتجاجات القاهرة والخرطوم اهتمـــامـــا ومضت بخطى حثيثة، ودشنت فــي أول أبريل 2011 مشروع “سد الألفــية الكبير” أو “سد النهضة” لإنتاج الطاقة الكهرومـــائية بولاية بني شنقول الإثيوبية القريبة مـــن الحدود السودانية.
– ومـــن المتوقع أنه يحجز السد، المزمع الانتهاء مـــنه نهاية مـــايو الجاري، خلفه الية 63 مليار متر مكعب مـــن المياه.
– وبعــد ثورة 25 يناير 2011،كانت قيادات شعبية مصرية قد الطلبةت بمـــن الضروري معالجة هذا الملف الحيوي والتعامل معه بموضوعية بعيدا عن “التعالي الــذي اتسمت به اليةة تعامل حكومـــات الرئيس السابق حسني مبارك”.
– ومـــن ثـــم أرسلت مصر فــي 29 أبريل 2011، وفد “الدبلومـــاسية الشعبية” المكون مـــن قيادات سياسية وحزبية ومـــن شباب الثورة وشخصيات عامة لمـــناقشة مشروع سد الألفــية.
الحلول والمقترحات
وعن أهمِّ البدائل المتاحة لمواجهة الأزْمة، يُشير المؤلف إلــى مـــن الضروري تحقيق الآتي:
• تدبير موارد مياه إضافــية مِن مشروعات أعالي النيل، جدير بالذكر تُعتبر تلك الفُرْصة الوحيدة التــي يُمكن عن اليةها بالاضافة لذلكُ كميات عديدة مـــن المياه إلــى مواردِ كـــلٍّ مـــن السودان ومصر، تحدثثَّل فــي تنفــيذ مشروعات أعالي النيل، وهي تتلخَّص فــي تنفــيذ أعمـــال هندسيَّة كُبْرى تأهدافك إلــى تكلِ المياه التــي تتبخَّر أثناء انسيابهـــا البطيء فــي مـــناطقَ شاسعةٍ مِن مستنقعات حوْض النيل الأعلــى.
• رفْع كفاءة استعمـــال المياه، ويدخُل تحت هذا العنوان الكبير مـــا يلي:
1- مشروعات تطوير الري.
2- رفْع كفاءة المياه أو تقليل الفواقِد فــي الاستعمـــالات الأخرى.
3- تعديل أو تغيير التركيب المَحْصولي.
4- التحديد اليةة الريِّ المـــناسبة.
5- وضْع سِعْر لمياه الري.
6- إالعودةة استعمـــال مياه الصَّرْف بأنهواعها.
7- التوسُّع فــي استعمـــالِ المياه الجوفــية.
8- الاستفادة مِن مياه السدِّ الشتوية.
9- تعظيم الاستفادة مِن مياه الأمطار.
10- تحلية مياهِ البحر.
11- تقليص مساحات الأُرز، وعودة مرة أخرى بهـــا إلــى الحدِّ الــذي يُحافظ علــى التوازن الملحي.
12- الإحْلال التدريجي لمحصول قصَب السكَّر بمحصول بنجر السكَّر.
13- التوسُّع فــي مشروع تطوير الري.
14- تحويل نِظام الريِّ فــي مـــناطق زِراعة الأشجار مِن ريٍّ سطحي إلــى ريٍّ متطوِّر.
15- مالطلبةة مصر بأنه لا يقل مـــنسوب خزان السد العالي خــلال سنوات ملء سد النهضة عن 165 مترا، باعتبار هذا هـــو الحد الأدنى مـــن التخزين، وهـــو الحد الــذي يحمي مصر مـــائيا خــلال أي فترة مـــن فترات الجفاف، ولكي تتجنب القاهرة انخفاضا كبيرا فــي كهرباء السد العالي.
16- بالاضافة لذلك إلــى ذلك، طلبت مصر مـــن إثيوبيا 40 مليار متر مكعب مـــن مياه النيل الأزرق فقط، غير مياه النيل الأبيض ونهر عطبره، خاصة أنه النيل الأزرق إيراده السنوي حوالي 50 مليار متر مكعب.
الخاتمة
بالرغم مـــن كـــل مـــا يقدمه نهر النيل مـــن خيرات كثيرة للشعب المصري وهـــو أساس حياة المصريين كمـــا قال هيرودوت مصر هبة النيل، إلا أنه نهر النيل يقابل بمعاملة غير متميزة مـــن قبل الشعب المصري الــذي يعامل نهر النيل بالإهمـــال الشديد وعدم الاهتمـــام به، جدير بالذكر انه يقوم بالعديد مـــن الأشياء التــي لا حصر اليةا مـــن اجل تلويث نهر النيل مـــن خــلال القاء مخلفات المصانع والتــي تحتوي علــى العديد مـــن المواد العضوية والبكتيريا والمواد الكيميائية والمالعودةن الثقيلة والتــي تتسبب فــي إصابة الملايين بالأمراض الخطيرة.
كمـــا أنه الأشخاص يقومون بإلقاء القمـــامة والقاذورات وجثث الحيوانات والعديد مـــن صور تلويث مياه نهر النيل وقد تم سن العديد مـــن التشريعات والقوانين التــي تجرم مثل هذه الأفعال ولكن بدون فائدة.
نهر النيل يحدث فــي اثيوبيا بمرحلة الشباب ويتدفق بمستويات تفوق المستويات التــي تصل إلــى مصر بالية خمس مرات، ثـــم يصل إلــى السودان وهـــو فــي مرحلة الكهـــولة ولكنه يحدث اقل بقليل مـــن اثيوبيا فــي القوة والتدفق، ويصل إلــى مصر فــي النهاية وهـــو فــي مرحلة الشيخوخة وقد قل كثيراً عن الدول الماضية وقد اثبتت التقارير والأبحاث من خلال مر التاريخ أنه نهر النيل قد قل تدفق جدير بالذكر ان الاهرامـــات كانت مبنية علــى ضفاف النيل ولكن مع مرور الظل انحصر نهر النيل عنها، لذلك ضروري علــىنا ان نهتم بنهر النيل ونتذكر أنه يصل الينا فــي مرحلة الشيخوخة أي انه يحتاج إلــى عناية ورعاية تامة وإيجاد مجموعة مـــن الحلول مـــن اجل الحفاظ علــى نهر النيل، حتى لا تذهب النعمة عنا ويحل علــىنا النهر والجفاف.
طرق مذاكرة فعّالة تساعدك علــى الفهم والتفوقتُعد المذاكرة مـــن أهم العوامل التــي تساعد كل الطلبة…
تجد هناك فكرة تبدو مـــنطقية جدًا عند التفكير فــي بدء مشروع:"كـــلمـــا كان رأس المـــال صغيرًا،…
أشهر طرق للمذاكرة وتنظيم الظل: اليةة تذاكر بذكاء والتحــقق أشهر نتيجة؟هل جلست يومًا أمـــام كتابك…
بين عشرات مـــنصات المشاهدة المتاحة حيث اليوم، تبرز “شاهد” (Shahid) كواحدة مـــن أقوى المـــنصات العربية…
الربح مـــن الإنترنت.. ابدأ مـــن بيتك وحوّل ظلك إلــى مصدر دخل حقيقي وإزاي تستغل ظلك…
تحميل كتاب المعاصر English تانية بكالوريا 2027 PDF | الجزء الأول + قصة The Lost…