كثيرا مـــا يطرح السؤال: مـــا هي المعايير التــي ينبغي أنه تحظى بالأولوية فــي تقييم احترافــية المدرب:
هل هي المؤهلات العلمية؟ أم الخبرة التدريبية؟ أم تلقي دورات تدريب المدربين؟ وهل تجد هناك معايير مهمة أخرى؟
لنحدد فــي الخطوة الأولى أنه مـــن أكبر الأخطاء التــي تقع فــيــها الدورات التدريبية التــي تخصص لتدريب المدربين هي إعلانها بأنه هذه الدورات ستعمل علــى تخريج مدربين محترفــين. والسؤال الأولي هـــو هل مـــن خــلال دورة تدريب مدربين يمكن لك أنه تصير مدربا محترفا؟
أم هـــو مجرد استهلاك إعلامي تجاري ومـــن أجل جذب انتباه الراغبين فــي الدورة وبذر بذرة الطمع فــي النفوس وتوهيمهم بالاحترافــية مـــن خــلال حضور هذه الدورة؟
فلا أحد ينكر أنه حضور دورة تدريب المدربين لا تخلق الاحترافــية بل لا تغني إطلاقا عن الممـــارسة وحصول تراكمـــات علــى مدار بعيد مع التقويم المستمر للتجربة واستثـــمـــار الثغرات والمـــنزلقات والأخطاء مـــن أجل الترشيد والتصويب حتى تصقل الخبرة وتتكامل التجربة.. لتعطينا بالقادم احترافــية تتأسس علــى التمرس الــذي ينبني علــى العلم بميكانيزمـــات التدريب واستراتيجياته سواء فــي التهييء للحقائب أو إختيار الاحتياجات وطرق وضع الاستمـــارات ..وصناعة الكورسات وفق المعايير المتعارف علــىها دوليا فضلا عن آليات التأثير والالقاء والتنويع وحسن استعمـــال المـــناهج التعلــىمية التدريبية المعروفة…وحسن توظيف عناصر التشويش..ناهيك عن البعــد الفني والمسرحي أحيانا الــذي يظفــي جمـــفيه ومرحا علــى الدورة…إلــى غير ذلك ممـــا يتعلق بالتدريب.
وبعــد الممـــارسة وحسن إتقان السباحة والوقوف فــي سطح المـــاء ..حينها يحدث مـــن المتميز أنه نتتعلم ونتعمق فــي استخراج باقي أنهواع السباحة..أي حينها يحدث مـــن المتميز حضور دورة تدريب المدربين لأنه ستجد الموقع الالكترونيها المـــناسب وستكون عبارة عن مرآة يرى فــيــها المدرب وجهه فــيتسنى الية تثـــمين مـــا كان ثـــمينا، وتسليم مـــا كان خطأ، وتقوية مـــا كان ضعيفا، فالتحــقق الدورة أغراضها علــى أحسن وجه، وسيحدث للمدرب الكفاءة التــي تخول الية حسن الاستفادة مـــن الدورة واستثـــمـــارها إلــى أبعــد الحدود
وللإجابة عن السؤال المطروح سنتحدث عن:
1- المؤهلات العلمية؟
كثيرا مـــا يغضب المدربون عندمـــا يحصل اعتمـــاد المؤهلات العلمية ضمـــن معايير إختيار مرتبة الاحترافــية عند المدرب. والسبب فــي ذلك راجع لكون العديد مـــن المدربين المحترفــين الــذين مـــارسوا التدريب وكسبوا باعا طويلا فــيــه وخبروا الميدان وتلقوا تكوينا ذاتيا عصاميا..وشيدوا اليةم قسطا كبيرا مـــن التجربة فصاروا يدربون باحترافــية عديدة مشهـــود اليةم بهـــا.
إذن فمـــا الموقع الالكتروني المؤهلات العلمية التــي تعني الحصول علــى شهادات دراسية وسطى أو علــىى؟
لنعلم ابتداء أنه الشهادات تعني أنه المدرب قد قطع أشواطا عديدة فــي التحصيل العلمي، وللتحصيل العلمي أهميته المعلنـــة، وهـــو يظيف للمدرب أمورا ليس مـــن السهل الحصول علــىها..فالمتعاطي مع البحوث العلمية وإنجاز أطروحات، وقد خبر مجال محاولة البحث والتعامل مع المراجع وانتقاء المهم والمفــيد، وداعب الأفكار وقارن بينها وانتقى مـــا يصلح الية مـــنها فهذا مسار الية قيمته فــي تكوين هذه الخاص. وبالقادم لا يمكن إنقاصه حجمه أو تهميشه ضمـــن نقاط المعايير أو المؤشرات التــي تقيس درجة احترافــية المدرب.
كمـــا أنه كل الطلبة الباحث الــذي تعامل مع مقررات ضخمة، وتهيأ للامتحان فــيــها، قد قام بتدريب عقالية علــى استيعاب كم هائل مـــن المعطيات وكل المعلومـــات، وهـــو تدريب سيمـــنحه قيمة مضافة، وقدرة عديدة علــى استيعاب المواد التدريبية..وتدربه علــى مـــناهج محاولة البحث ستمكنه مـــن مـــناهج حسن توظيف الأفكار والعبارات لتنساق فــي قالب متجانس فالتحــقق الأهداف أثناء إيصااليةا للآخر..ويضاف إلــى هذا، المهارات التــي اكتسبهـــا مـــن كونه مدربا متمرسا يعرف حجم العبارات وحجم الصوت وحجم الحركة ضمـــن ميكانيزمـــات الخطاب ويحسن توظيف وسائل الإيضاح.
إذن لا يمكن أنه ننكر أهمية المؤهلات العلمية. ولكن هل تعتبر وحدها كافــية لتعطي مصداقية للمدرب والتحــقق الية الاحترافــية فــي التدريب؟ وهذا مـــا سوف لا نختلف حوالية إذ ليست كافــية لتعطينا مدربا محترفا علــى الإطلاق.
2- الخبرة التدريبية؟
أمـــا الخبرة فهي فــي كـــل مجال مطلوبة ومعتبرة وموثقه..وهي تعني حصول تراكمـــات مـــن الممـــارسات التــي حتمـــا عقبتها تقويمـــات وترشيدات. وهي بمثابة المـــاء لمـــن أٍراد السباحة..فالــذي تلقى دروسا فــي السباحة فهذه الدروس لا تغني عنه شيئا ولن تحميه مـــن الغرق فــي عباب البحر عندمـــا تتلاطم الأمواج..فالممـــارسة تصقل الموهبة والتدريب يخفف مـــن معاناة المعركة.
هذا لن نختلف حوالية. لكن هل الخبرة وحدها تكفــي لتجعل مـــن المدرب مدربا محترفا؟ وكم تستحق الخبرة مـــن نقطة ضمـــن جدولة التنقيط للاحترافــية فــي التدريب؟
فالجواب، علــى ذات أهمية بالغة الكبرى التــي تحتاليةا التجربة، فهي لن تكون وحدها كافــية لتعطينا محترفا متمرسا ومتمكنا ومتكاملا فــي وظيفته التدريبية..وهذا ليس معناه أنه لا يمكن عقد دورات تدريبية مع وجود التجربة. بل بالعكس فالتجربة تمـــنح تأشيرة المرور لعقد الدورات بامتياز..لكن ليست وحدها كافــية لتعطينا التكامل المطلوب الــذي نرجوه فــي المدرب.
3- حضور دورات تدريب المدربين؟
فإذا كنا سابقا قد تحدثنا عن المؤهلات العلمية وعن كونها تمـــنح خصوصيات، وتزيد مـــن القيمة المضافة فــي شخصية ومـــنهجية المدرب. فإن الأمر نفسه يقال عن الدورات التدريبية فــي تدريب المدربين. لكونها ستمـــنح المدرب تعزيزات ذات قيمة عديدة. وهي الفرصة تسليمية فــي ضوئها سيصحح العديد مـــن الأخطاء وااليةفوات التــي كان يقع فــيــها رغم أنه دورات تدريب المدربين دائمـــا يعتريها النقص لأنه تجد هناك أمورا لا يمكن أنه يتلقى المدرب فــيــها تدريبا لأنه تتعلق به هـــو بشخصيته وطباعه ومـــا اصطبغ علــىها مـــن أنهمـــاط وتحركات وقيم.
4- هل تجد هناك معايير أخرى؟
المعايير لا حد اليةا وهي تتناول حسب طبيعة البلد وخصوصياته، وحسب طبيعة الفئة المستأهدافكة بالتدريب، وحسب طبيعة المـــادة نفسها، وطبيعة الوسائل المستعملة. فليس تجد هناك، مثلا، اليةة واحدة متفق علــىها، ومـــا يمكن اعتباره مـــن الخبرة يمكن اعتباره مـــن المؤهلات العلمية. ومـــا يمكن اعتباره مـــن المؤهلات العلمية قد يحدث عبارة عن دبلومـــات تدريبية موثقه ومعترف بهـــا كالحصول علــى دكتوراة عضو ممـــارس فــي التدريب. وهـــو أمر يولج ضمـــن التجربة والخبرة. كمـــا أنه العديد مـــن الاعتمـــاديات لا تعطى إلا بعــد تقديم تجارب العملية وعروض ميدانية تشهد بكفاءة المدرب وتجربته. فــي حين هي مجرد شهادة يمكن الحصول علــىها بمجرد دفع تكـــلفة المعلنـــة بهـــا فتدخل فــي إطار المؤهلات العلمية ولا تدخل ضمـــن مجال التجربة.
هل مـــن خلاصة؟
إذا كان لابد أنه تكون تجد هناك خلاصة، فلا مـــناص أنها لن تخرج عن كون الالعملية التدريبية فــي كـــل مؤشراتها ومعاييرها تشكـــل وحدة متكاملة لتعطينا مدربا محترفا متميزا مـــن المستوى العالي..ولكننا نكون قد وقعنا فــي خطإ علمي لو قلنا بأنه هذه المعايير تحضى بنفس ذات أهمية بالغة. جدير بالذكر توجد أمور بدون أمور أخرى مـــن جدير بالذكر ذات أهمية بالغة والقيمة. والــذي يحسب فــي العملية تنقيطها ووضعها ضمـــن سلم ترتيب الأولويات هـــو خضوعها لدراسة مـــالعملية ميدانية وتتبع عينات عديدة مـــن المدربين وتقييم إنجازاتهم انطلاقا مـــن هذه المعايير قيد الدراسة والتحليل.
مفاتيح التحدث.. دليل مبسط لأهم جمل اللغة الألمـــانية وأسرار استخدامها فــي الحياة حيث اليوميةنبذة مختصرة: يقدم…
تحميل مراجعة الساعات الأخيرة فــي عبارات اللغة الإنجليزية للصف الثالث الثانوي PDF 2026مع اقتراب موعد…
انخفاض سعر البيض فــي مصر حيث اليوم 12 يوليو 2026.. استعلم علــى الأسعار الحديثة وأسباب…
تتعلم اللغات بسهـــولة: افضل الطرق لإتقان اى لغة مـــن بالصفر للاحتراف (للمبتدئي تتعلم اللغات :…
النعت للصف الثاني الإعدادي: أنهواعه وإعرابه مع أمثلة سهلة وتمـــارين تطبيقيةمـــا هـــو النعت؟النعت هـــو اسم…
🔹 "لو عندي كتاب واحد وقلت كتاب، ولو بقى عندي كتابين أقول إيه؟ ولو عندي…