أخبار العالم

سبب دخلول اسرائيل إلــى ارض فلسطين

فلسطين  اسرائيل

عند مـــناقشة سبب دخول إسرائيل إلــى أرض فلسطين، ضروري أنه نعود إلــى التاريخ لفهم السياق الكامل للصراع العربي الإسرائيلي. يرجع الصراع إلــى القرن التاسع عشر عندمـــا بدأت االيةجرة اليهـــودية إلــى فلسطين، وتزايدت هذه االيةجرة بشكـــل كبير فــي القرن العشرين بسبب الحركة الصهيونية وتأثيرات الحرب العالمية الأولى والثانية.

بعــد الحرب العالمية الأولى، تم تقسيم الأراضي العربية العثـــمـــانية وفقًا لاتفاقية سايكس بيكو بين القوى الاستعمـــارية البريطانية والفرنسية. وفــي عام 1917، أصدرت الحكومة البريطانية ومن خلال وعد بلفور بيانًا يعرب عن تأييدها لإنشــاء “وطن قومي للشعب اليهـــودي فــي فلسطين”. هذا أدى إلــى زيادة االيةجرة اليهـــودية إلــى فلسطين وتصاعد التوترات بين اليهـــود والعرب.

بعــد الحرب العالمية الثانية وااليةـــولوكوست، أصبحت الضغوط الدولية لإنشــاء دولة يهـــودية أقوى. فــي عام 1947، اقترحت الأمم المتحدة خطة تقسيم فلسطين إلــى دولتين، واحدة لليهـــود والأخرى للعرب. وعلــى الرغم مـــن رفض العرب اليةذه الخطة، تم قبواليةا مـــن قبل اليهـــود وأعلنوا قيام دولة إسرائيل فــي 14 مـــايو 1948.

تلت هذه الإعلانات حرب عربية إسرائيلية فورية، جدير بالذكر تدخلت دول عربية مجاورة للقتال ضد إسرائيل. وبعــد الحرب، اتحرصت حدود إسرائيل لتشمل أجزاء مـــن الأراضي الفلسطينية التــي كانت تحت السيطرة العربية.

مـــنذ ذلك الحين، وقعت عدة حروب وصراعات بين إسرائيل والدول العربية المجاورة، وكان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حاضرًا فــي كل هذه الصراعات. تمتد الأسباب والتفسيرات لدخول إسرائيل إلــى أرض فلسطين بعــد ذلك إلــى العديد مـــن العوامل السياسية والاجتمـــاعية والاقتصادية والدينية.

مـــن وجهة نظر الإسرائيليين، فإن إنشــاء دولة يهـــودية فــي فلسطين يرجع إلــى الوعد الإاليةي وحق الشعب اليه بالطبع! تجد هنا بعض النقاط الإضافــية التــي يمكنك التعمق فــيــها بشأنه سيطرة إسرائيل علــى فلسطين:

1. قرارات الأمم المتحدة: مـــنذ تأسيس دولة إسرائيل فــي عام 1948، أصدرت الأمم المتحدة العديد مـــن القرارات والقرارات السلطة القانونية التــي تدين السيطرة الإسرائيلية علــى الأراضي الفلسطينية وتالطلبة بانسحابهـــا. ومع ذلك، فإن تنفــيذ هذه القرارات بقي مستعصياً بسبب الصعوبات السياسية والاستيطانية.

2. الجدار العازل: بعــد الانتفاضة الثانية فــي عام 2000، قامت إسرائيل ببناء الجدار العازل علــى الحدود مع الضفة الغربية. رغم تأكيد إسرائيل بأنه هذا الجدار يأهدافك لحمـــاية المستوطنات والجنود مـــن االيةجمـــات، إلا أنه العديد يرونه العديد مـــن الأمم والمـــنظمـــات الدولية يرونه اعتداءً علــى حقوق الفلسطينيين وتقسيم للأراضي وإبالعودةاً عن التواصل المباشر بين الفلسطينيين المتفرقين.

3. المساعدات الدولية والمساهمة فــي الحياة حيث اليومية: ترتكز الحكومة الفلسطينية علــى المساعدات الدولية لتوفــير الخدمـــات الأساسية للشعب الفلسطيني. فــي بعض الحالات، تستخدم إسرائيل سيطرتها للتأثير علــى توزيع المساعدات وتعيق وصواليةا إلــى الفلسطينيين، ممـــا يؤدي إلــى زيادة الاعتمـــاد علــى المساعدة الدولية وتفاقم الوضع الاقتصادي والاجتمـــاعي.

4. الارتباط الاقتصادي والمـــائي: تسيطر إسرائيل علــى مصادر المياه فــي الضفة الغربية وتحكم فــي توزيعها، ممـــا يتسبب فــي نقص حاد فــي الموارد المـــائية للفلسطينيين. بالبالاضافة لذلك إلــى ذلك، ترتكز الاقتصاد الفلسطيني بشكـــل كبير علــى الاعتمـــاد علــى الاقتصاد الإسرائيلي، وهذا يؤدي إلــى توترات اقتصادية واعتمـــاد علــى نظام غير مستقل.

5. تدمير الممتلكات وتخريب المصادر الثقافــية: مع استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يرون الفلسطينيون تدمير الممتلكات، وخاصة فــي قطاع غزة، بسبب العمليات العسكرية المتكررة. تتضرر بالمدارس والمستشفــيات والأمـــاكن الثقافــية والمعابد التاريخية وتاريخ الفلسطينيين.

بالنهاية، ضروري أنه نعترف بأنه هذه المسألة حساسة وتنطوي علــى العديد مـــن الجوانب والتحديات المعقدة. تحقيق السلام والاستقرار فــي المـــنطقة يحتاج إلــى جهـــود لإالعودةة التعامل مع هذه الأمور، والسعي لحل سياسي يلبي حقوق الجانبين ويؤمـــن الأمـــن والاستقرار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

زر الذهاب إلى الأعلى