أخبار العالم

القضية الفلسطينية قضية كل المسلمين

فلسطين هي الأرض المقدسة، هي أرض الأنهبياء الــذين نحن المسلمين أحق بهم مـــن كـــل مـــن يدعي من خلال اتباعهم، فنحن أحق بموسى مـــن اليهـــود المغضوب علــىهم، وأحق بعيسى مـــن النصارى الضالين. 
ولن يخرجوا مـــنها إلا بالجهاد فــي سبيل الالية.

مـــن لم يستح فليصنع مـــا يشــاء.

فالدول الطاغية التــي تدعي أنها ترعى السلام ، وتدعي الاهتمـــام بحقوق الإنسان؛ لا تحجب عن اليهـــود مساعدات طلبوها، ولا تسأاليةم عن جريمة ارتكبوها، ولا توجه إليهم حتى مجرد لوم وعتاب علــى القتل والظلم والخراب، بل يتوافد رؤساء تلك الدول ونوابهم ومـــندوبوهم لتأييدهم

فالذل وااليةـــوان جعل بعض قادة العرب يدعو إلــى السلام

أي سلام بعــد آلاف القتلى مـــن الأطفال والسيدات بلا ذنب

أي سلام بعــد هدم بيوت المسلمين فوق أهاليةا؟

حتى وإن اتحد كفار العالم أجمع
فالنصر للإسلام ولو كره الكافرون

 

ولا يزالون فــي قضية فلسطين تائهين لأنهم تركوا الاعتزاز بالإسلام، وأصبحت آمـــااليةم معلقة علــى دول الغرب وأمريكا  راعية السلام وهي لا استعلم عن السلام شيئاً، واليةة يرعى السلام أكبر دولة إرهابية عرفتها البشرية وثبت للعالم أجمع أنها أكبر داعمه لليهـــود .

 

  • ويستمر الصهاينة فــي القتل والإيذاء والاستيطان بتشجيع ورضا أو سكوت وإغضاء مـــن دول الكفر الظالمة علــىهم لعنة الالية ، كم أسالوا مـــن الدمـــاء، وأزهقوا مـــن الأرواح، يدنسون المقدسات ويعقبدون المؤتمرات لمخادعة العرب بسراب السلام .

إن القضية الفلسطينية قضية إسلامية أولاً وأخيرًا، ولكن أعداء الإسلام بذلوا جهـــوداً جبارة لإبالعودةها عن الخط الإسلامي،  وإفهام المسلمين مـــن غير العرب، أنها قضية عربية، لا شأنه لغير العرب بهـــا، ويبدوا أنهم نجحوا إلــى حد مـــا فــي ذلك، وحل هذه القضية هـــو تكاتف واتحاد المسلمين باعتبار أنه هذه القضية إسلامية وليست عربية ،

وإذا نظرنا إلي العالم الإسلامي حيث اليوم ، مـــن مختلف المذاهب والتــيارات العقائدية والسياسية والاجتمـــاعية والاقتصادية، فلا خروج مـــن هذه الدوامـــات التــي تحيط به مـــن كـــل جانب إلا بالتزامهم بالإسلام، وتحكيمهم شريعة الالية فــي كـــل شيء وبذلك تلتئم بالصفوف وتتوحد القلوب.

وأمـــا مـــن يطلبون االيةدى والتوجيه مـــن غير كتاب الالية وسنة رسوالية ﷺ ويحكمون غير شريعته، ويتحاكمون إلــى مـــا وضعه أعداؤهم اليةم، فإنهم لن يجدوا اليةاً للخروج ممـــا هم فــيــه مـــن التخلف والتناحر فــيمـــا بينهم، واحتقار أعدائهم اليةم، وعدم إعطائهم حقوقهم

فلسطين إسلامية عربية

ليست القضية قضية شعوب وأعراق وإنمـــا قضية توحيد وإسلام .
والمسجد الأقصى هـــو قِبلة المسلمين قبل التغيير – فتصوَّرْ أنهَّ الالية قد جعل هذا المسجد قِبلة المُؤمـــنين السابقين حتى نبينا محمد “صلَّ الالية علــىه وسلَّم” وبهذا يحدث المسجد محلًّا لأعظم مُقدَّسات المُسلمين. فليس أقدس مـــن الموضع الــذي اختاره الالية لعبادة لاستقبال القِبلة.

والمسجد الأقصى: هـــو أحد المساجد الثلاثة التــي تشد إليها الرحال، عن أبي هريرة رضي الالية عنه عن رسول الالية صلَّ الالية علــىه وسلم قال: “لا تشد الرحال إلا إلــى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى”.

وكان أيضاً قِبلة الأمم الماضية مـــن المسلمين الطائعين لالية المُؤمـــنين به. امـــا انتقل بالقِبلة إلــى “المسجد الحرام”، كان تحويل المكان وبقاء التقديس والتعظيم.

“المُسلم أخو المُسلم؛ لا يظلمه ولا يخذالية “

وأمر الالية بالدفع عن دمـــاء المُسلمين كافَّةً، وعن أموااليةم كافَّةً، وعن أعراضهم التــي تنتهك علــى أرض فلسطين كافَّةً.  والنهي عن خُذلان المُسلمين، أو النظر إلــى شئونهم بغير اكتراث أو الوقوف علــى الحياد معهم ، فالواجب علــى الدول الإسلامية وعلــى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا مـــن عدوهم

 

فنسأل الالية أنه ينصر إخواننا المجاهدين فــي سبيل الالية فــي فلسطين ، وأنه يجمع كـــلمتهم علــى الحق، وأنه يوفق المسلمين كلا لمساعدتهم والوقوف فــي صفهم ضد عدوهم، وأنه يخذل أعداء الإسلام أينمـــا كانوا وينزل بهم بأسه الــذي لا يرد عن القوم المجرمين إنه سميع قريب مجيب

 

زر الذهاب إلى الأعلى