اِسْتَوْقَفَتْنِي جُمْلَةُ " صَاحِبُ اَلْمَالِ تَعُبَّانِ " وَقَلَّتْ فِي نَفْسِي : مَا مَدَى صِحَّةِ هَذِهِ اَلْمَقُولَةِ ! !