هخاف مـــن اي مـــن الدنيا مـــاليش غيرك بق عشانك مستعد اعمل رومـــانسية حبيبي كتير عشانك اي حاجه تقول مكانك جوا قلبي مـــاليني فرح و خير حنانك عندي يسوا الكون
مره واحده دخل علــىها خااليةا و قال بغضب…””
شريف بغضب: انتي ي زفت الطين فاكره نفسك فــين يروح*** ف ذافويس واقفه عمـــاالية تغاني و تتزفتي ع دمـــاغك
اسراء بخوف: اا.. اي ب.. بس ي خالو انا عملت اي انا كنت بذقي الزرع و…
شريف بغضب: و اي يرومـــانسية حبيبتي و اي و رافعه صوتك و عمـــاالية تغاني فاكره نفسك مين يابت حتت حشره لا راحت ولا جات
اسراء بدموع: طب اعرف بس انت لي بتعاملني كدا انا مش عملت حاجه بالعكس بعمل كـــل ال حضرتك بتطلبه مـــني و بسمع الكـــلمــات و مش بعصي امرك حرام علــىك بق ال بتعملو فــيا دا اتقي الالية فــيا
شريف بغضب رفع ايده و نزل علــىها بالقلم و قال: اول و اخر مره ترفعي صوتك علــىا سامعه ي بنت تفــيده ولا لااا قومي ي زباالية غوري روحي ع مدرستك الاهي مـــاترجعي ي شيخه مـــنها الاهي تروحي مـــاترجعي زي امك
اسراء بدموع: متجبش سيرت امي ع لسانك
شريف بغضب: كمـــانن بتردي علــىا طب قومي بق
و مسكها مـــن الحجاب و الحجاب اتشال مـــن علــىها و بان شعرها الحرير ال نزل ع ضهرها و ظل يضرب فــيــها و يشدها مـــن شعرها جامد تحت انظار مراته و ابنه و قعد يضرب فــيــها و هي تصرخ و تحاول تبعــده عنها و لكن مش قادره و راحت مراته نحيتها… “”
مراته: سيبهـــا بق سيبهـــا حرام علــىك البنت هتموت كـــل دا عشان كانت بتغاني ابعــد عنها ي ظالم ي مفتري ابعــد
شريف: ابعــدي انتي بدل م اخدك جنبهـــا بت ناقصه تربيه وانا بق هربيكي
ابنه: ابعــدي ي امي بدل م تاخدي الضرب انتي
مراته بدموع: حرام علــىك البيت هتموووووت ابعــد عنها حرام علــىك ي قاصي ي مفتري
شريف مسك شعرها جامد و قال: اول و اخر مره اسمعك تردي علــىا ف حاجه فاهمه و ال اقول علــىه تقولي حاضر و طيب و نعم سامعه يروح ***ولا لااااء
اسراء بتعب و عياط: س.. سامعه
شريف: و مـــافــيش روح مدرسه انهارده هتقدعي تشوفــي شغل البيت و مش هتروحي
اسراء: لا لا ارجوكي ي خالو ونبي دا اول يوم ف الدراسه و دي اخر سنه ليا ارجوك سبني اروح و هعمل كـــل ال تطلبه مـــني اول م ارجع والالية العظيم والالية العظيم بس سبني ارجوك
شريف بشراره: قلت مـــافــيش روح و هتقعدي تعملي شغل البيت وكـــلمه كمـــانن هقعدك مـــن المدرسه خالص لحد م يجي حد يخدك هـــو انا هفضل اصرف علــىكي لغايت امتا يختي دتك القرف
اسراء بعياط: خلاص خلاص ونبي خلاص مش هروح انهارده بس ونبي متقعدني مـــنها خالص
شريف: يبق تسمعي الكـــلمــات و لو فكرتي تعصي اوامري متلوميش الا نفسك حرصتها
اسراء بعياط: حاضر
شريف بغل: الالية يخدك ي شيخه غوووري
و سابهـــا و مشي و ابنه الكبير مشي وراه و مراته راحت نحيتها و خدها ف حضنها و ظلت تطبطب علــىها… “”
(دق دق تعو معايا ي اصحابي اعرفكم ع الاشخاص)
اسراء ايمـــن محمود: بنوته جميالية جداً مـــن جواها و براها بشرتها بيضاء و خدودها و شفايفها وردي و عيونها زرقاء و يبلغ مـــن عمرها 18 سنه وحيدت الاب و الام و ياتيمت الاب و الام بردو بابا و مـــامتها مـــاته ف حادثه عربيه و هي عندها 11 سنه و عايشه مع خااليةا ال دائمـــاً بيضرب و يعذب و يهين فــيــها قدام ابنه و مراته ف تالته ثانوي عام و دي اخر سنه ليها و هنشوف سوا ف الاحداث هتدخل الجامعه ولا لا
شريف: يبق خال اسراء معاملته معاها زفت ع الاخر رجل ف اول الاربعينات و لكن صحته كـــاليةا ع اسراء ف الضرب و الاهانه و التعذيب دائمـــاً بيتلكك عشان يطلع علــىها انها غلطت و يمد ايده علــىها و دا مش مـــن حقه بس هـــو بيكرها و بيكرهه امها ال هي المفروض اخته و ف الاحداث الجايه هنعرف لي هـــو بيكرهم و لي دائمـــاً يعذب فــيــها كدا
علــى الا