نباش القبور الجزاء السادس
استيقظ الحارس مذعورا مـــن نومه ، كان كـــل شيء حلمـــا ، لكنه سمع صراخ يصرخ مـــن زوجته ، هذه المرة كانت حقيقة مؤكدة ، لم يكن حلمـــا علــى الإطلاق ، وعندمـــا خرج مـــن الغرفة ، قال إنها عانقت ابنها فــي المقبرة وأعطته عناقا الية بعــد أنه تنفس وداعه الأخير للحياة كـــاليةا. وجدته يبكي. كانت الأرض مشرقة بنور الرب ، وكانوا كلا يعبدون كـــل شيء للجنازة والدفن ، وتجد هنا وضع الحراس ابنه الوحيد علــى يديه وعينيه ، ويقومون مـــا سيقومه بكـــل الموتى ، وحتى هذه اللحظة لم يستطع أنه يصدق عينيه أنه ابنه مـــات وأصبح ميتا. لم يستطع ، وعندمـــا بدأ فــي فك الكفن ، تذكر الكابوس الــذي مر به الليلة المـــاضية ، أدرك أنه وفاة ابنه لم تكن حدثا تم تمريره بسلام،بل كان عملا للممثل ، وأعتقد أنه أدرك أيضا مـــن هـــو الجاني الحقيقي وراء هذا الحسرة! بعــد الانتهاء مـــن الدفن ، خرج الحراس مـــن القبر ، وصعدوا الدرج ، وأغلقوا القبر خلفه ، وكان الناس يقفون بجانبه ، ثـــم كانوا بين الصمت والدموع ، وكان الشيخ يقرأ ويتلو القرآن علــى ابنه المتوفــي ، وعندمـــا انتهى علينا ، ذهب الحراس إلــى زوجته لأسأاليةا سؤالا قتل وأحرق قلبه… حارس: “أريدك أنه تخبرني لمـــاذا خرج فــي مـــنتصف المقبرة فــي مـــنتصف الليل, لمـــاذا خرج فــي مـــنتصف المقبرة?””!” “كنت نائمـــا وفجأة سمعت صوت صراخه المستمر ، وبمجرد أنه خرجت بحثا عنه ، وجدته مستلقيا جدير بالذكر وجدتنا ، انقطع أنهفاسه ؛ لكن عندمـــا خرج ، لم أشعر به علــى الإطلاق ، قال لي قبل أنه أنهام.”كنت أنهام فــي سريري ، طمأنهتهم. ثـــم أدرك الحراس أنه الرجل الميت ذو السنوات الذهبية التــي رآها فــي المـــنام هـــو الجاني الحقيقي ، وهـــو الشخص الــذي يقف وراء ابنه الوحيد وموته المؤلم فوق قلبه eyes.As بالالنسبة لأمه ، لم تكن تريد علــى الإطلاق أنه يحدث تجد هناك شخص مـــا وراء وفاة ابنها ، وخاصة ابنها لا يزال صغيرا ، وعلينا يشهد علــى أخلاقه الحميدة. فــي الجنازة ، حضرت نفس المرأة العجوز التــي التقت بهـــا زوجة حارس الأمـــن فــي السوق مـــن قبل ، وكانت الزوجة فــي حالة مروعة ولم تهتم بهـــا علــى الإطلاق ، وبعــد أنه شعرت بالراحة ، اقترب مـــنها الرجل العجوز وقال: “مـــن الواضح أنهك لم تخبره بمـــا قلته لك مـــن قبل.” أجابتها الزوجة, ” مـــاذا يعني هذا الكـــلمــات الــذي يشبه اللغز?””! ومـــن تتحدث عنه! أنها آسف, ولكن أنها لست فــي وضع يمكنها مـــن التحدث إلــى أي شخص,أليس كافــيا بالالنسبة لي أنه يحدث لي!” رفعت المرأة العجوز نظرتها إلــى الحارس ، وهزت رأسها علــى زوجته وأشارت إليه. لم تستطع الزوجة الكـــلمــات ، لأنه كانت مقتنعة بأنه كـــل مـــا حدث لابنها الوحيد كان بسبب السلوك المشين لابنه ، لكنها أرادت أيضا أنه يغادر الرجل العجوز ، خوفا مـــن تعرضه ، خوفا مـــن زوجها. صرخت الزوجة للرجل العجوز ، ” لا أعرف شيئا عمـــا تتحدث عنه ، أيها الرجل العجوز.” الرجل العجوز: “هل لا أقول الية أنه المتوفــي الية كرامته?””!” الزوجة: “أعتقد أنه عمرك قد نمـــا كثيرا لدرجة أنهك تقول هراء ، أعتقد أنهك تركتنا بسلام ودعنا نواجه حزننا.” نظرت المرأة العجوز أيضا إلــى طفاليةا الصغير وقالت, ” أليس مـــن الحرام دفن هذه الابتسامة الجميلة بجانب الشخص الــذي انفصلت عنه حيث اليوم?””!” وفــي هذه اللحظة لم تتحكم الزوجة فــي أعصابهـــا ، بل انفجرت فــي وجه الرجل العجوز قائلة: “أقسم بالالية العظيم القدير ، إذا اقتربت مـــن ابنتي ، فلن أشفــي غليتي إلا أنهت.” وقبل أنه تنتهي مـــن حديثها ، وجدت امرأة عجوز تترك كـــل برودة الأعصاب ، وبدأت تترك وراءها بضع خطوات ، وتمتد نظرتها فــي كـــل الاتجاهات ولم تجدها كمـــا لو كانت قد تبخرت فــي االيةـــواء!ولم تستطع العثور علــىها لأنه لم تستطع العثور علــىها. يبدو مثل هذا: – – – – – – – – – – – – – – – – – – -تتبع الجزاء السابع