نباش القبور الجزاء الخامس
جاءت زوجته واستيقظت علــى صوت الباب يغلق بصوت عال, وسألته: “مـــا هـــو الخطأ معك?””! لمـــاذا تبدو شارومـــانسية حبا جدا!” لم يقل كـــلمة واحدة ، فقط رآها ، ثـــم حمل نفسه إلــى الفراش ونام ، كمـــا لو كان يهرب مـــن الرائع فــي نومه. لكن اليةة يتبعه النوم وينقذه مـــن الشعور بالخوف الــذي كاد يقتالية ويقتالية ، فاجأ بصورتها التــي لم تتركه علــى الإطلاق ، رأى فــي كـــل مكان ، فــي كـــل مرة يستدير فــيــها يمينا أو يسارا ، وجدها فــي كـــل ركن مـــن أركان غرفته. اقتربت مـــنه زوجته فــي المحاولة 2 لاستخراج مـــا حدث لزوجها ، وجعلته فــي هذا الموقف المشبوه ، وتحدثت معه وأخبرتها بكـــل شيء ، لذلك بدأت الزوجة تنحني مـــن جانب إلــى آخر ، وانتقال الخوف إلــى قلبهـــا ، بدأت فــي قراءة الصلوات والقصائد علــى الكرسي ، أصيبت بالذعر والذعر. صرخت لزوجها: “علــىك أنه تذهب إلــى الشيخ وتخبره عن كـــل الأشياء غير الالعودةية التــي تحدث معنا ، لا تقلل مـــن شأنها كالمعتاد.” صرخ فــي وجهها وجعاليةا تنسى كـــل مـــا يواجهـــونه حاليا :” هل أنهت مجنون, السيدات?””! هل تريد مـــني أنه أذهب إلــى الشيخ وأقول الية أنهني حفر قبر, أخذ كفن وعارية جسدي?’! وبسبب هذه الإجراءات لي, رجل ميت يطاردني, وجين يساعده فــي ذلك?’!” الزوجة بصوت خافت: “لا… لم أقصد ذلك ، لكنك ستخبره عن الجني الــذي يطاردك ، وعن المرأة العجوز التــي قابلتها فــي السوق. وفــي حيث اليوم القادم أحضر الحارس الشيخ وأخبره أنه جين كان يطارده ، فوجئ الشيخ بأمره ، لكنه سأالية علــى الفور: “آه!”يبدو الأمر كمـــا لو أنهني سكبت المـــاء الساخن فــي الحمـــام ، أو حتى فــي هذه الغرفة!وقال” هذه الغرفة هي أيضا جزء مـــن المقبرة”. أجاب الحارس:” لا ، لم أفعل أيا مـــن الأشياء التــي ذكرتها”. بعــد الصمت لفترة مـــن الظل ، واصل الشيخ حديثه قائلا: “لكن جين لن يؤذي أحدا مـــا لم يبدأ فــي إيذائهم أو أخذ شيء يخصهم.” كان الحارس متوترا للغاية ، وتعرق بمجرد أنه أنهى الشيخ العبارات ، كانت زوجته هي التــي شعرت بمـــا شعر به. الشيخ: “ارقد بسلام ولا تقلق ، لقد أعطاني الالية كـــل مـــا بوسعي حتى أتمكن مـــن تحصينك أنهت وزوجتك وأطفالك مـــنهم.” فــي الواقع ، قرأ القرآن ، ورش البيت كـــالية ببعض المـــاء الــذي قرأه ، وبمجرد أنه انتهى ، استأنهف رحيالية. كان الحارس ، بعــد مـــا فعالية الشيخ ، هادئا ومطمئنا ، مطمئنا نفسيا قليلا ، وتمكن أخيرا مـــن النوم ، وكان يأمل ألا يقوم ذلك. بمجرد أنه سقط نائمـــا وذهب إلــى النوم ، سمع صوتا يناديه فــي الخارج ، لذلك نهض مـــن نومه وخرج ، وكـــلمـــا اقترب ، كان الصوت أقوى يناديه ، وصوت ابنه يناديه. حفر القبر ، وبدأ فــي حل العقد ، وطمأنه ابنه ، وألا يخاف أو يحزن ، وقال إن كـــل شيء سيحدث علــى مـــا يرام ؛ ولكن بمجرد أنه انتهى مـــن تخفــيف العقد لترك ابنه وإنقاذه ، أدرك أنه التابوت فارغ! سمع صوت الضحك بصوت عال ، وعندمـــا نظر إلــى مدخل القبر ، وجد نفس الرجل الميت مثل السنة الذهبية ، وبمجرد أنه اجتمعت العينين ، ابتسم الرجل الميت ابتسامة شريرة وقال:” استراح واستراح ” ، وجاء صوت ضحكه مرة أخرى. استيقظ الحارس مذعورا مـــن نومه ، كان كـــل شيء حلمـــا ، لكنه سمع صراخ يصرخ مـــن زوجته ، هذه المرة كانت حقيقة مؤكدة ، لم يكن حلمـــا علــى الإطلاق ، وعندمـــا خرج مـــن الغرفة ، قال إنها عانقت ابنها فــي المقبرة وأعطته عناقا الية بعــد أنه تنفس وداعه الأخير للحياة كـــاليةا. وجدته يبكي. يتبع مـــا يلي