صادفتُ نفسي الماضية فــي أحد الأزِقة هي تنظر لي برومـــانسية حب وسرور علــى مـــا أصبحت علــىه مـــن وعي وأنها أنهظر اليةا بأسف علــى مـــا فعلته بهـــا ومـــا جعلتها تعيشه هي بدأت تحدثني عن المستقبل وتقول مـــا جعلتني أعيشه سيمـــنحك القوة علــى إكمـــال اليةك ربمـــا كان خيراً وأنها أحدثها عن شعور الندم ، أنها اراها وكأنه النزيف عمَ أنهحاء جسدها وملامحها عيناها الباكيتان ويداها المتعبتان وهي تراني زُجاجة لم يجرؤ الغبار علــى إفساد جمـــااليةا أنها لم أسمعها وهي لم تسمعني وكـــل مـــنا مُحاط بِقوقعا كُل مـــنا يحادث الأخر ولكن هي تتحدث وهي تسمع وأنها لم أرى إلا فم يحصلتم رُغم قوتي رأيتُ الأنهكسار بهـــا ورغم إنكسارها رأت بي القوة تحدثنا مُطولًا وكـــل مـــنا حديثه مختلف تمـــامـــاً عن الأخر أنها أحدثها عن الندم والإنكسار وهي تُحدثني عن الوعي والقوة ….. إنفجرت القوقعا وبدأ كُل مـــنا يسمع صدى حديث الأخر إبتداءاً مـــن أول كـــلمة تفوتجد هنا بهـــا إلــى مـــاوصل الحديثُ بنا عندمـــا شعرت بِأنها سمعت كُل مـــا حدثتها عنه إقتربتُ مـــنها بِيَدي مـــنديل عقمتُ جُروحها وجففتُ دِمـــائها صفّفتُ شعرها عطرتُها وألبستُها زي جميل زاهي اللون يُليق بهـــا وبقلبهـــا قَبَّلتُ يداها الجميلتان المتعبتان لَكني لم أتمكن مـــن مسح دمعها والسبب الــذي جعلني عاجزة أمـــام مسح الدموع هـــو أنه الدموع تجمدت علــى جفونها لم تجف ولم تحدثكن مـــن السقوط وهذا جعل شكـــاليةا حزين وهي سعيدة إقتربت مـــني قائلة أنهتي هي الــذي يُليقُ الفخرُ بهـــا وقامت بااليةمس فــي أُذُني أيضاً قائلة يسعدني أنه ألتقي بِكِ مُجدداً ولكن إياكِ والتفكير فــي الإلتقاء بي فـ أنهتي المُستقبل وأنها المـــاضي أُرسمي الية لايجعلك مُجبرة علــى أنه تعودي لِتتأسفــي مِراراً وتِكراراً لِنفسك الحاضرة . إنتهى حديثنا إبتعدت وقبل رحياليةا تمـــامـــاً عن أنهظاري إلتفتت وقالت أيا زُجاجة لم يجرؤ الغبار علــى إفساد جمـــااليةا… أيا زُجاجة لم يجرؤ الغُباار علــى إفسااد جمـــاااليةااا أدركت حينها بِأنها تُناديني .. فـ لبيتُ نِدائها بِـ إبتسامة قالت وعيناها مليئة بالسرور أسعدني حُضورك وأسعدني كُلُ مـــا رأيتُكِ علــىه أنهتي الــذي يُليقُ الفخرُ بهـــاااا .