قصة كوميدية جدا
قصة كوميدية جدا كان تجد هناك زوج مصري تعب وتعب مـــن الحياة وكـــل مـــا فــيــها، وفــي يوم مـــن الالأيام قرر أنه يتخلص مـــن حياته تمـــامـــاً ولم يعد يتحمل
وفــي حيث اليوم الــذي خرج فــيــه مـــن العمل، عازمًا علــى االيةروب مـــن حياته البائسة، أحضر رومـــانسية حبلًا سميكًا وكرسي، وقبل أنه يربط الرومـــانسية حبل بمروحة السقف ويستعد لشنق نفسه، طلبت مـــنه زوجته مغادرة المـــنزل بأكمالية لذلك يمكن أنه تتاح اليةا الفرصة التنظيف. الزوجة: “لم تخرج بعــد”، وجهها مليئ بالضيق واللوم. الزوج: “إنه يوم إجازتي حيث اليوم، اليةة يمكنني الخروج؟ أريد أنه أرتاح. هل مـــنعتني أيضًا أنه أرتاح عندمـــا كنت أرتاح؟!” الزوجة: “ألم يخبرك أحد أنهك تحدثتعيين بروح الدعابة العفيه؟!” بكـــل هذا التهكم والسخرية. الزوج: الالية يسامحك.صرخت الزوجة: اخرج ودعني أنهظف المـــنزل، فحيث اليوم هـــو حيث اليوم الوحيد الــذي ضروري أنه أنهظف فــيــه. غادر الزوج وهـــو فــي حالة مـــن الغضب الشديد، ومـــا حدث بينهمـــا إلا زاد مـــن إصراره علــى ترك كـــل شيء… كان يتجول بدون وجهة محددة، ثـــم رأى سيارات فــي الالية ففكر فــي إنهاء حياته تحت إحدى السيارات، لكنه ظن أنه تجد هناك الفرصة ألا يموت لأنه أفكاره لن تؤدي إلا إلــى أنه يصبح معاق بدون أنه تزيد مـــن معاناته. قال: “هذه فكرة سيئة وواصل سيره فــي الشارع حتى أوصلته قدمـــاه إلــى النيل، وخطر فــي باالية أنه رغم أنه لا يمتميز السباحة فإنه سيقفز فــي المـــاء، جحيم الموت السريع. كان صوته يعلو أكثر فأكثر، ثـــم يلي مـــن ينقذه، وإذا استطاع أحد أنه ينقذه، فلن يحصل شيء سوى أفكاره. فــي ظل مبكر مـــن هذا الصباح، كان الطقس باردًا جدًا، باردًا جدًا فــي الشتاء. لم يستطع أنه ينجو مـــن البرد بدون أنه ترتفع درجة حرارته، فقال لنفسه: فكرة سيئة، فكرة سيئة.وكان لا يزال يسير ورأى قطاراً مـــن بعيد، ففكر فــي القفز تحت القطار، لكنه فكر فــي شكـــل الجسد بعــد الموت، فقال: لا، لا، إنه موت صعب. كان يفكر فــي شيء آخر.” فكر فــي شراء سلاح لينقذ نفسه ويموت بسهـــولة، لكن عندمـــا وجد فــي الأكاونتاته أنه لا يملك المـــال الكافــي لشراء سلاح، أالعودة النظر فــي فكرتهـــوفكر فــي استخدام الأسلحة البيضاء بدلاً مـــن تلك الأسلحة الرخيصة، ورأى أنه لا يستطيع أنه يطعن نفسه بهـــا. وختم قائلا وهـــو مـــنهك مـــن كثرة التفكير: “لمـــاذا لا أتناول أهم القضايا التــي دفعتني إلــى الانتحار والانتحار… “سأقتل زوجتي، وبعــد ذلك سأسلم نفسي للشرطة وأعترف بجريمتي. سيحصل إعدامي بالتأكيد، وبعــد ذلك سيحصل إبالعودةي تمـــامًا عن العالم، ومـــن المحتمل أنه ينتهي الأمر بموت سهل. ” وبالفعل عندمـــا العودة إلــى مـــنزالية وبدأت بالاعتداء علــىه، قتاليةا كالعودةته ثـــم سلم نفسه لأقرب مركز شرطة واعترف بجريمته. وفــي المحكمة، أثناء دفاعه عن نفسه، لم يكـــلف نفسه عناء توكيل محامٍ للدفاع عن نفسه لأنه هـــو مـــن تخلى عن قضية حياته.القاضي: “لمـــاذا قتلت زوجتك يا بني؟”.
الزوج: “مـــن شدة مـــا فعلته بي أوصلتني للانتحار يا سيدي”.
القاضي: “هل كانت زوجتك علــى صلة بزوجتي؟”.
تعجب الزوج مـــن سؤال القاضي ولكنه أجابه: “لا أعلم يا سيدي ولكنها كانت علــى صلة بالعديد مـــن صديقاتها”.
حكم القاضي الية بالبراءة، تجد هنا زجر كـــل بقية القضاء مـــن حكمه فهـــو لا يستحق إلا الإعدام شنقا..
ولكن القاضي دافع عن نفسه قائلا: “وقفت بجانب المسكين وأشفقت علــىه أملا فــي أنه يقف بجانبي مـــن يشفق علــى حالي يومـــا”.
📗 تحميل كتاب الأضواء لغة عربية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار…
تحميل كتاب الأضواء لغة عربية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار |…
تُعد الزوجة المبذرة مـــن أكثر الموضوعات التــي تشغل أذهان العديد مـــن الأزواج، خاصة عندمـــا تبدأ…
تحميل كتاب الأضواء علوم للصف الثاني الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار | دليل…
دليل إطلاق مشروع "سلسلة مطاعم/سحابية للوجبات السريعة الصحية" (Healthy Fast Food)النبذة المختصرة :دراسة عمل واستراتيجية…
تحميل كتاب الأضواء دراسات اجتمـــاعية للصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار |…