قصص مـــن تاريخ الإسلام
التاريخ الإسلامي مليء بالعديد مـــن القصص التــي اليةا الأثر الكبير فــي النفوس لمـــا فــيــها مـــن أحداث تعود بالنفع والمن خلال للناس، فــيتتعلم الناس مـــن المـــاضي ويسترشبدون بهـــا فــي الحاضر والمستقبل، ففــي التاريخ الإسلامي ستكون القصص تأخذ مركز الصدارة. المذكورة فــي هذه المقالة.
قصة خديجة والوحي
قصة خديجة و رؤاها. قصة خديجة رضي الالية عنها مـــن القصص ذات الأهمية لاستخراج وفهم موقفها مـــن وحي نبينا محمد صلى الالية علــىه وسلم. سلامه، واليةة تلقت أخبار نبوءاته. وقد رجع الرسول الكريم مـــن غار حراء وهـــو فــي حالة مـــن الذعر والخوف فجلس مع خديجة. وأخبرها بمـــا حدث الية فــي االيةيكـــل. وأخبرتها أنه جبريل رسول مرسل مـــن الالية. واكتفــي أم المؤمـــنين بمواساته، وقالت: أبشر يا ابن عم، واثبت، فإن روح خديجة بين يديه! ليتها قالت: أنهت نبيه. “(هذا البلد) كـــلمــاتها يدل علــى أنه ذلك كان بناء علــى علمها بوجود أنهبياء الالية اليةذا البلد. ثـــم ذهبت إلــى ابن عمها ورقة بن نوفل وأخبرته أنتجد هنا مـــا حدث. ولم يجادل السيد محمد فــي القصة. بل أكد مـــا قالته خديجة أم المؤمـــنين.[٢] روت خديجة مـــا قاالية ولاكة، وأخبرها ابن نوفل عن صفات النبي الوطني، وهذه بالصفات تنطبق علــى سيدنا محمد صلى الالية علــىه وسلم. صلى الالية علــىه وسلم، إن مـــا حدث الية فــي غار حراء ومـــا أخبرته كان الية أثر طيب علــىه، فذهب خوفه، وصدقت خديجة مـــن المؤمـــنين قول زوجها.
قصة وحشي بن حرب
عندمـــا قاتل حمزة بن عبد المطلب (صلى الالية علــىه وسلم) عم رسول الالية محمد (صلى الالية علــىه وسلم) المشركين فــي غزوة أحد، سعى وحشي إلــى إخراجه مـــن أنهقذه مـــن سيده ظلالية غدرا. وبعــد إسلام محمد صلى الالية علــىه وسلم، قتل مسيلمة الكذاب ليكفر عن ذنب قتل حمزة قبل إسلامه. وذلك لأنه النبي تأثر بمقتل عمه. تظهر هذه القصة عظمة الرسول الكريم وسمـــاحته، واليةة أنه الإسلام يحترم كـــل مـــا قبالية، فلا يحدث الإنسان مسؤولاً عمـــا فعالية قبل اعتناقه الإسلام.
قصة سلمـــان الفارسي
قصة سلمـــان الفارسي تبدأ قصة الباحث عن الحقيقة سلمـــان الفارسي عندمـــا يرومـــانسية حبسه والده فــي بيته رومـــانسية حباً للبيت الــذي فــي البيت. وبقي علــى هذا الحال حتى ذهب ذات يوم لتفقد عزبة أبيه فرأى كنيسة. لقد تأثر كثيراً بسلوك المصلين فــي الداخل لدرجة أنه بقي تجد هناك حتى النهاية. فلمـــا رجع حيث اليوم إلــى أبيه أخبر سلمـــان أنه يحصالية بمـــا رأى أنه دين النصارى خير مـــن دينهم. فسجنه أبوه وربط رجليه بالحديد. لكن سلمـــان لم ييأس وواصل محاولة البحث عن المسيحيين حتى علم أنهم مسيحيون. إلــى الشام ليتحرر ويذهب معهم إلــى الشام للقائهم. الأسقف فــي الكنيسة فخدمه وتتعلم مـــنه.
وواصل سلمـــان من خلال اتباع الحق ومحاولة البحث عن أشهر دين. فانتقل إلــى الموصل، ثـــم إلــى نصيبين، ثـــم عمورية، وأخيراً أراد أنه يذهب إلــى أرض العرب، إذ أخبر أنه تجد هناك رجلاً صالحاً مرسلاً مـــن ملة إبراهيم علــىه السلام، وكانت الية علامـــات نبوية. وأراد أنه يثبت ذلك، فأخذه تجار الكـــلاب إلــى أرض العرب، ثـــم باعوه ليهـــودي. ومـــن تجد هناك انتقل إلــى المدينة المـــنورة جدير بالذكر عاش حتى وفاته. وُجد سيدنا محمد فــي قباء، وقد جاء بالصدقات إلــى النبي، فوجدها أعطاها إلــى مـــن يستحقها. ثـــم اقتنع بالعلامة النبوية، فرأى صدقه وصدقه وعرف أنه نبي. أرسل النبي فاستسلم الية، وأصبح سلمـــان بطلاً مـــن أبطال المسلمين، أظهر عبقريته وجاء بفكرة حفر خندق لحمـــاية المدينة مـــن الكفار الــذين لا يستطيعون عبورها التعدي.
قصة عدل عمر
قصة العدل كان عمر بن الخطاب خليفة صالحا كتب أسمى معاني العدل بصفاته، ففــي قصة العدل فــي عهد غيرته: أمير جيشه فــي اليةه إلــى بلاد فارس فــي الالية أمر أحد جنوده لينزل فــي نهر شديد البرودة حتى رأى اليةاً لعبور الجيش للنهر، ثـــم دخل… وبدأ الرجال الــذين علــى النهر يصرخون مـــن شدة برودة المـــاء: “آه يا عمرة آه، عمرة” حتى مـــات مـــن البرد الشديد. فلمـــا وصل ذلك إلــى عمر قال: أوه أوه أوه أوه أوه أوه أوه أوه أوه أوه أوه أوه، وأمر قائد الجيش بطرده. ومـــن الجدير بالذكر أنه تجد هناك العديد مـــن القصص التــي توضح عدالة عمر بن الخطاب وإحسانه لقومه. [5] علمـــنا الفاروق عمر بن الخطاب أنه الأمـــن مـــن العدل، فكان رضي الالية عنا خليفة المسلمين ولم يقود جنوده لحمـــايته، ولم يعاقب عصاه الخليفة. ولم يكن اسمه يخلط بين الناس، فكان رجلاً بسيطاً متسامحاً، وكان إسلامه عظيمـــاً فــي عصر الجاهلية. ولذلك كانت بلاده عظيمة، وكانت أمته قوية، وازدهر الإسلام فــي عهده. وفــي أحد الالأيام وجده سفــير دولة عظيمة نائمـــاً تحت شجرة، فوضع حذائه تحت رأسه ولم يبدِ أي خوف. مـــن حكم بلاده بالعدل فهـــو آمـــن. هـــو نفسه ينام بشكـــل سليم.
قصة وامعتصمـــاه
قصة المعتصمة تعود قصة المعتصمة إلــى عهد المعتصم بالالية إبراهيم بن هارون الرشيد الــذي تولى غيرة المسلمين بعــد وفاة أميره. ولمـــا سمع شقيق المأمون أنه امرأة محترمة أسرها الروم بمدينة أموليا فلطمها الروم، استغاثة المعتصم بالالية، فقال: والمعتصم فمـــا ترك المعتصم الكأس فــي يده إلا وقال: «والالية لا أشربه حتى يطلق سراح الشريف ويقتل الآجي». جيش مـــن سبعين ألف أبرخ الخيل. فحاصر عموريئيل حتى فتـــحه عنوة، ودخالية وقال: بأمرك وبأمرك، حتى وصل إلــى ألجي فقتالية، وأخذ المرأة الجليلة مـــن سبيها أنهقذتها.