اسمي علــى عمري 24 عام ، اعيش مع اسرتي فــي مـــنزلنا الجميل ، اسرتي تتكون مـــن ابي وامي وايضا شقيقي الصغير محمد وشقيقتي هاجر والتــي يبلغ عمرها 16 عامـــا ، دائمـــا مـــا ارومـــانسية حب سمـــاع قصص الرعب من خلال الراديو او قرائتها فــي مختلف المجلات وعلــى شبكة الانترنت وهكذا ، فــي الواقع استمتع كثيرا بقصص الجن المخيفة ولكن لم يسبق لي ان تعرضت لموقف مخيف فــي حياتي حتى جاء ذلك حيث اليوم ، فــي يوم مـــن الايام عدت مـــن العمل فسمعت والدي يخبرني بانه قد جهز رحلة إلــى احد الفنادق الموجودة فــي وسط الغابة ، فــي الحقيقة ارومـــانسية حببت تجربة العيش فــي فندق وسط الغابة حيت تشعر فــي الصباح بنسمـــات االيةـــواء المقبلة مـــن الاشجار ، الغابة علــى الرغم مـــن انها قد تبدو خطيرة الا ان اليةا سحر و جمـــال لا مثيل اليةمـــا.
قد يراني البعض طفلا صغيرا وليس شابا يبلغ مـــن العمر 24 عامـــا ، لكن لا مشكـــلة بالالنسبة لي فانا ارومـــانسية حب السفر و التخييم ومختلف الرحلات الترفــيــهية خاصة عندمـــا تكون اسرتي برفقتي ، فــي الحقيقة انا مـــن الاشخاص الــذين يفضلون الاجواء الاسرية ، استعدينا كلا للسفر وحدث اول امر مخيف لنا عندمـــا كنا فــي الالية المؤدية للفندق وسط الغابة ، قبل ان نصل إلــى الفندق بمسافة 30 كيلومتر اصاب السيارة عطل مفاجئ ، كنا فــي وسط الغابة وكان علــىنا ان نسرع فــي اصلاح السيارة خاصة ان الليل قد اقترب والمكان موحش جدا ، بالفعل تمكنا مـــن اصلاح السيارة ولكن الشمس كانت علــى وشك الغروب ، حل علــىنا الظلام قبل ان نصل للفندق وتجد هنا كانت المفاجأة ، كان الظلام حالك ولا يمكننا رؤية سوى القليل مـــن المسافة التــي توجد امـــامـــنا.
بسبب ذلك كان والدي يقود ببطئ شديد حتى لا نصطدم بشجرة مـــا او حيوان ، كنت انظر مـــن النافذة وفجأة مررنا برجل يرتدي ملابس سوداء يُخفــي وجهه ولكنه كان ينظر الي انا فقط ويبتسم ، كان الجو مظلمـــا و الرؤية مـــنعدمة تمـــامـــا ولكني كنت متأكدا باني رأيت شيئا ، ليس هذا هـــو الامر المخيف بل المخيف فــي الامر عندمـــا تكرر ظهـــور ذلك الشيء اكثر مـــن 4 مرات خــلال فترة قصيره، لكني كنت اقنع نفسي فــي كـــل مرة ان مـــا آراه ليس شيئا حقيقيا ، وصلنا اخيرا إلــى الفندق وكنا متعبين جدا ، قام ابي بحجز 3 غرف الاولى الية ولوالدتي والثانية لمحمد و هاجر امـــا الثالثة فقد كانت لي ، السبب فــي ذلك ان غرف الفندق لم تكن بذلك الحجم الكبير الــذي يسمح بجلوس عائلة كاملة مجتمعة فــي الغرفة ، كانت غرفتي تحمل الرقـــم 88 وطوال حياتي لن انسى ذلك الرقـــم.
قررنا كلا الخلود إلــى النوم بسبب التعب و الارهاق طوال حيث اليوم ، خلدت إلــى النوم بسرعة مـــن شدة التعب وتجد هنا كانت الصدمة ، رأيت فــي مـــنامي ذلك الشيء الــذي ظهر لي فــي الغابة بنفس المواصفات ، ولكن هذه الامرة يمسك فــي يده فأس كبير ملطخ بالدمـــاء ، هذا الشيء كان ينظر الي وهـــو يبتسم وقال لي عبارات جمدت الدم فــي عروقي : اذا لم تغادروا هذا الفندق سوف تموتون كلا علــىك ان تحذرهم ، قال هذا الشيء هذه العبارات واختفــي ، علــى الفور استيقظت مـــن نومي مفزوعا لا ادري مـــاذا افعل ، هل اخبر والدي ام لا ؟ ، كان هذا هـــو السؤال الــذي يشغل تفكيري طوال حيث اليوم القادم ، فــي ذلك حيث اليوم لم اتمكن مـــن النوم متميزا بسبب ذلك الكابوس المزعج الــذي رأيته ، جاء حيث اليوم القادم وبدأت معه الاحداث الغريبة و المخيفة جدا.
فــي صباح حيث اليوم القادم استيقظت انا باكرا وذهبت لاطرق باب غرفة والديّ ، كان والدي يستعد مـــن اجل الخروج و التنزه قليلا فــي الحديقة التــي تقع امـــام الفندق ، طلب مـــني والدي ان اذهب لاتفقد محمد و هاجر، بالفعل ذهبت إلــى غرفتهمـــا وطرقت الباب ، فتـــحت هاجر الباب وكان يبدو انها كانت نائمة ، دخلت إلــى الغرفة فكانت المفجأة ، محمد ليس بالغرفة ، بحثنا عن محمد فــي كـــل مكان ، لم يهدأ قلبي الا عندمـــا رأيت محمد يلعب فــي حديقة الفندق ، مـــا ان رأيناه حتى ارتاحت قلوبنا ، ولكن لم يلاحظ احد ان محمد يبدو وكأنه يتحدث إلــى شخص مـــا ، الغريب انه لم يكن تجد هناك اي احد ، اسرتي لم تلاحظ هذا الشيء ، كان الخوف علــى محمد هـــو الشعور المسيطر علــىهم ولذلك لم ينتبه احد لمـــا انتبهت الية انا ، ذهبنا إلــى محمد فــي الحديقة ، قال والدي : لمـــاذا غادرت الغرفة يا محمد؟.
قصة سر الغرفة 88
قال محمد : لقد اتاني شخص مـــا وطلب مـــني النهـــوض مـــن السرير ، وقفت علــى الارض فوجدت نفسي فــي الحديقة ، لم يصدق احد مـــا قاالية محمد ولكني كنت متأكدا بان مـــا يقولوه محمد ربمـــا يحدث سليما ، بدأت افكر هل اخبر اسرتي بمـــا رأيته فــي الغابة ليلة امس و مـــا رأيته فــي مـــنامي ام لا ؟ ، قررت ان استمر فــي سكوتي ولا اخبر احدا فربمـــا كان محمد خائفا مـــن ان يعاقبه والدي ولذلك قام بتأليف كذبة ، تناولنا الافطار وبدأنها نسير فــي الغابة ، كانت الغابة ساحرة وجميلة للغايه ، لم نشأ ان نبتعد كثيرا عن الفندق خوفا مـــن ظهـــور اي حيوان مفترس لنا ، بينمـــا كنت اسير فــي الغابة رأيت مـــن بعيد فتـــحة عديدة فــي وسط شجرة عملاقة ، اقتربت مـــن تلك الفتـــحة كنت اود بشدة ان ادخل اليها لارى مـــاذا يوجد بهـــا ، دخلت إلــى الفتـــحة ليحصل معي امر فــي غاية الرعب.
عندمـــا دخلت إلــى تلك الفتـــحة رأيت ذلك الشيء مختبأ بهـــا ، كان ينظر الي وفجأة امسك يدي ، هذه المرة لم يكن يبتسم ، قال لي ذلك المخلوق المخيف : حسنا لقد حذرتك وحيث اليوم سوف تندم ، بعــدها صرخ ذلك المخلوق صرخة افقدتي الوعي ، استيقظت فــي وسط الغابة وكنت وحيدا ، بدأت ابحث عن عائلتي فــي كـــل مكان ولكني لم اجدهم ، اضطررت إلــى ان اعود إلــى المدينة لاخبر الشرطة ، اخبرت الشرطة بكـــل مـــا حدث معي بداية مـــن رؤيتي لذلك الشيء فــي الغابة وصولا إلــى فقداني الوعي ، بالطبع لم يصدق رجال الشرطة مـــا اقوالية وعلــى الرغم مـــن ذلك قرروا الذهاب إلــى الفندق الــذي كنا به ، كانت المفجأة عندمـــا قال لي الشرطي : ان الفندق الــذي تتحدث عنه مهجور مـــنذ 3 اعوام ، طلبت مـــن الشرطي الحضور معي ، بالفعل ذهبنا إلــى تجد هناك وكانت الصدمة بالالنسبة لي عندمـــا كان الفندق مهجورا ، عائلتي اختفت إلــى الابد والسبب هـــو انني لم استمع لنصيحة ذلك المخلوق ، انا حيث اليوم اعيش وحيدا.
دليل الطلبة: اللينك نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 برقـــم الجلوس والاسم يعيش آلاف مـــن الطلبة بالصف الثالث…
يعد التحديد أشهر محل مطابخ بالرياض خطوة أساسية لكـــل مـــن يرغب فــي تصميم مطبخ عملي…
تُعد مدارس البترول فــي مصر وجهة تعلــىمية واعدة للعديد مـــن الطلبة الشهادة الإعدادية الباحثين عن…
مدرسة مياه الشرب والصرف الصحي بعــد الإعدادية 2026-2027.. الشروط والتنسيق واليةة التقديم والمستندات المطلوبةتزداد عمليات…
الدليل الاستراتيجي لإتقان اللغة الإنجليزية: مـــن التأسيس إلــى الكفاءة المهنية فــي البيئة الاقتصادية والتكندخولية المعاصرة، لم…
دليل الطلبة: اللينك نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 برقـــم الجلوس والاسميعيش آلاف مـــن الطلبة بالصف الثالث…