الجن والشياطين حقيقة لا يمكن لأحد علــى الإطلاق أنه ينكرها، مـــنا مـــن تعرض للأذى بسببهم حقيقة أيضا!
وتجد هناك العديد مـــن القصص التــي تثبت حقيقة وجودهم وحقيقة اختلاطهم ببعض البشر، وتجد هناك العديد مـــنا مـــن لديهم قصصا مع الجن والشياطين، العديد مـــن قصص رعب جن وشياطين مفزعة ومخيفة للبعض، لذا فهذه النوعية مـــن القصص لمـــن يستدروكونها ولا يخشون حدوثها فــي أي ظل.
مـــن الممكن أنه تكون للبعض مـــن أصعب قصص رعب جن وشياطين…
قصة يرويها رجل طاعن فــي السن يعيش بإحدى قرى صعيد مصر، رجل يعمل فــي فرن للعيش البلدي، يحكي بأنه كان متعودا بكـــل يوم يذهب للفرن مكان عمالية علــى الساعة السادسة صباحا ليشرع فــي عمالية كـــل صباح كالعودةته، كانت أموره العودةية ولا يصدق مـــن الأساس بأمور الجن والشياطين حتى جاء حيث اليوم الــذي ترك فــيــه العامل المعلن بالعجن العمل.
وجد الرجل نفسه مضطر ليحل محالية، وبذلك توجب علــىه الذهاب للفرن قبل صلاة الفجر، وبالفعل أراح جسده مبكرا بعــدمـــا صلى العشــاء، وقبل صلاة الفجر استيقظ وتناول شيئا وذهب لعمالية، وتجد هناك بدأت أحداث القصة…
كان علــى الرجل أنه يمر علــى مزلقان بلدته ليصل للفرن بنهاية الشارع الــذي يلي المزلقان، ومـــا إن اقترب مـــن المزلقان حتى رأى رجلا بجواره عجلة وبجانب العجلة جوال مليء بالقمـــاش؛ كان شكـــل الرجل طبيعي للغاية ألقى علــىه تحية السلام ولكن كانت المفاجأة أنه الرجل صارومـــانسية حب العجلة لم يرد علــىه، فكررها بصوت مرتفع وكان قريبا للغاية مـــنه ولكنه لم يرد علــىه أيضا!
أكمل الرجل فــي اليةه ولكنه كان مـــنزعجا مـــن سوء معاملة صارومـــانسية حب العجلة معه لدرجة أنه كان يتحدث مع نفسه.. “أاليةذه الدرجة أصبح العالم مـــن حولنا؟!، لا يحترم الكبير ولا يوقر، أم العيب بي أاليةذه الدرجة أصبحت هـــواءً لدرجة أنه الغريب لا يرد علــى سلام الالية؟!”
وكـــاليةا لحظات بسيطة للغاية ليشتم الرجل ريحة دمـــاء!، ولا إراديا ينظر خلفه ليجد صارومـــانسية حب العجلة وقد اختفــي كـــليا!، ويستحيل فعل ذلك، اضطرب الرجل وأسرع فــي خطواته ليتجنب أي شيء مـــن الممكن أنه يحصل معه، ولاسيمـــا وقد دب الخوف بقلبه؛ وتوقعاته كلها كانت فــي محاليةا، فمـــا إن دخل الشارع الــذي به الفرن حتى وجد صارومـــانسية حب العجلة وملابسه كلها مغطاة بالدمـــاء وعجلته محطمة كـــليا، حتى أنه اَلْمُوبَايِل تسيل الدمـــاء مـــنه مـــن كـــل اتجاه.
تسمر الرجل فــي مكانها ولم يزحزحه شيء إلا أصوات كـــلاب، عندمـــا نظر إليها وجدها ضخمة علــى غير الالعودةة بعيون حمراء وأنهياب غريبة مكشرة فــي وجهه، ركض الرجل بكامل قوته وبالفعل استطاع الوصول للفرن، وبالكاد تمـــالك أعصابه ليكمل يوم عمالية، ولكن عندمـــا حل المساء وجاء مـــالك الفرن، أخبره الرجل بأنه لن يلي للفرن حتى وإن كان فــيــها قطع عيشه.
ومـــن الغريب أنه مـــالك الفرن تفهم الوضع واكتفــي بهز رأسه، علم حينها الرجل أنه مـــالك الفرن يعلم مـــا حدث معه بدون أنه يسرد علــىه حرفا واحدا؛ لم يرجع الرجل لمـــنزالية يومها، بل آثر أنه يذهب للقهـــوة التــي يملكها صديق الية، وسرد علــىه مـــا حدث حرفــيا، كانت القهـــوة بالجهة المقابلة للمزلقان، وطوال سرده للقصة وصديقه يضحك ولا يحصلالك أعصابه لدرجة أغضبت صارومـــانسية حبنا، مـــا إن انتهى أخبره صديقه قائلا: “آخر شيء كنت أتوقعه أنه يظهروا لك”!
فسأالية متعجبا: “يظهروا لي؟!، مـــن هم؟!”
فرد علــىه صديقه: “صارومـــانسية حب العجلة لقي حتفه تحت عجلات القطر مـــن عامين، وتجد هناك حوادث كثيرة حدثت علــى المزلقان بسبب القطارات، وأنهت رجل مصلي وقارئ للقرآن، ولكنه بالتأكيد لأنهك غيرت موعد عملك وكان الميالعودة قبل صلاة الفجر”.
ومـــن يومها وصارومـــانسية حبنا لا يلي إلا بعــد السادسة والنصف صباحا!
قصة أخرى مـــن قصص رعب جن وشياطين…
فــي يوم مـــن الالأيام اجتمع أهل قرية بصعيد مصر علــى أنه مكان لا يمكن لأحد المرور ولو حتى بجواره ولاسيمـــا بليالي الشتاء بعــد مـــنتصف الليل، والجريء مـــنهم مـــن يجرؤ علــى حمل نفسه للمرور بهذا المكان، وخرجت مـــن بينهم العديد مـــن التحديات بين الشباب، وكـــل واحد مـــنهم خرج بكارثة يحمل سرد قصتها ويعاهد الالية ألا يرجع لتهـــوره مرة أخرى.
المكان المذكور قد قتل فــيــه شخصين بإطلاق ناري وسالت الدمـــاء فــيــه، ومـــن حينها ويخرج عفريتان مـــن الجن تارة يتشكـــلان فــي هيئة القتيلان وتارة فــي أشكال مـــا أنهزل الالية بهـــا مـــن سلطان، وكـــل علــى حسب الخاص التــي أمـــامهمـــا، ولكن مـــا لم يختلف علــىه اثنان فــي هذه القرية أنه المكان محظور بعــد مـــنتصف الليل وحتى طلوع الفجر، ويكثر الأذى مـــنهمـــا فــي ليالي الشتاء الطويلة لدرجة أنه الغريب يحصل تحذيره مـــا إن تطأ قدمه القرية.
أحيانا كثيرة يخرج العفريت وقد ارتدى جلباب أبيض اللون ويمسك بيد سواك، وتتقاطر مـــن علــى وجهه ولحيته قطرات مياه الوضوء، ويقف فــي زاوية بالشارع ليصلي الفجر!، وتارة يخرج عفريت رث الثياب بعينين حمراء مخيفة مفزعة يخيف كـــل مـــن يقابالية فــي اليةه، حتى أنه السيدات قد اشتكين مـــن زيادة الوضع ومـــن الأصوات الغريبة اللاتي يسمعنها بالليل، ومـــنهن مـــن ذكرت أنه الباب وكأنه أحدا مـــا يطرق علــىه طيلة الليل وكـــلمـــا همت لترى مـــن الطارق بدون أنه تفتـــح الباب نظرا لليل لا تجد أحدا يجيب!
تمجموعةت القصص كثيرا، واجتمع بعض رجال القرية ليجدوا حلا، وبالفعل أحضروا شيخا وقام بقراءة بعض آيات القرآن الكريم وفعل بعض الأشياء، وكـــل مـــا كان يحصل غريبا انتهى، ولكنه العودة بعــد شهر واحد وفشلت كل المحاولات لإنهاء هذه المعضلة!
شاركنا قصتك مع الجن والشياطين.
مقدمةتُعد الثانوية العامة مـــن أكثر الأقسام الدراسية تأثيرًا فــي مستقبل كل الطلبة، لذلك يسعى علينا…
أفكار مـــنتجة.. اليةة تبدأ مشروعاً مصغراً لصناعة وتعبئة المـــنظفات المـــنزلية بأقل تكـــلفة وأعلــى ربح؟نبذة مختصرة: يقدم…
هل تساءلت يومًا اليةة نستخدم أدوات الاستفهام المختلفة لطرح الأسئلة وفهم المعاني بشكـــل أدق؟أدوات الاستفهام (…
10 طرق فعالة لتتعلم اللغة الإنجليزية بسرعة مـــن المـــنزل للمبتدئين | دليل شامل 2026 تتعلم اللغة…
أصبحت العلاقة السامة مـــن أكثر المفاهيم تداولًا عند الحديث عن العلاقات العاطفــية والزوجية، وذلك بسبب…
ينتظر ظلاً آخر الطلبة بالصف الثالث الثانوي وأولياء أمورهم بفارغ الصبر الاطلاع علــى تفاصيل امتحان…