أستيقظُ أحمدْ علــى صوتٍ سيارٍ ة هدمَ المبانيَ والمـــنازلَ لكـــلِ المقاومونَ الــذينَ اشتركوا فــي تنفــيذِ العمليةِ الانفجارِ التــي حصلتْ بالقربِ مـــنْ مستوطناتِ الكيان وكـــلَ مـــنْ كانَ اليةُ يدٌ فــي ذلكَ خرجَ أحمدْ فــي وسطِ عارمٍ بالخرابِ والمشاجراتِ بينَ جيشِ الكيان والشبابُ الفلسطينيينَ ينظرُ بحسرةٍ وعجزٍ كبيرٍ وحزنِ يمـــالُأ قلبهُ فهـــوَ لا يستطيعَ التدخلُ أوْ فعلِ أيِ شيءٍ ، خاصةً أنه الأبن الوحيدِ لوالديهِ لكنهُ عندمـــا رأى ضابطُ الكيان قدْ ضربَ امرأةً عديدةً بالعمرُ فلمْ يستطعْ التغاضي فذهبَ للحديثِ معهُ .
أحمدْ : مـــا بالكَ يا سيد أأخلاقك تسمحَ لكَ بضربِ امرأةٍ مسنه ؟
الضابطُ : بدون التفوهُ بكـــلمةٍ واحدةٍ وبدونَ أيْ تنبيه ضرب أحمدْ بالباروديةِ الحديد ليقعَ علــى الأرضِ .
قامَ أحمدْ بمساعدةِ المرأةِ العجوزِ وقالتْ سامحني يا بنيَ حدثَ بسببي علــىهمْ لعنة الالية هؤلاءِ الصهاينةِ المحتلينَ . عرفَ أحمدْ أنهُ ضروريُ الدفاعُ عنْ وطنهِ وأرضهِ وأنهْ هؤلاءِ لن ينفعَ معهمْ كـــلمــات ولا جدالٍ وأنهمْ محتلونَ لا يوجد فــي قلوبهمْ الرحمةِ يستخدمونَ كـــلُ أنهواعِ التعذيبِ بدونَ استثناءِ أحدِ الكبارِ والصغارِ والشبابِ . وكـــلً فلسطينيٍ يدافعُ عنْ قضيتهِ وأرضهِ . . .
رجعُ أحمدْ إلــى بيتهِ وآثارُ الضربِ علــى وجههِ .
أمةٌ : مـــا هذا يا بنيَ مـــاذا حدثَ لوجهكَ ؟ أجبني ألم أقلَ لكَ لا تتدخلُ فأنهتَ ابني الوحيدُ وأنها لا أستطيعُ التفريطُ بكَ أرجوكُ يا ولدي أبقى بعيدا عنْ هذهِ المشاكـــلِ
أحمدْ : لا أستطيعُ يا أمي كـــلُ يومٍ يزدادُ تمردهمْ ، وأنها لستُ الوحيدَ تجد هناكَ شبابٌ كثيرةٌ ضحتْ بحياتها لأجل الدفاعَ عنْ فلسطينَ ،هل أرواحهم أغلى مـــن روحي؟ سأنهضمُ للمقاومينَ الفدائيينَ .
أمُ أحمدْ وهيَ تبكي : لنْ أسمحَ لكَ لنْ أسمحَ بأنهْ أراك مكفنا محمولاً علــى الأكتافِ ، أفهمـــني يا ولدي أنها أعشقُ بلديٍ ولكنْ أنهتَ وحيدي وتجد هناكَ العديدُ مـــنْ الشبانِ غيرك لنْ أفرطَ بك .
أحمدْ : سأذهبُ سواء قبلتي أم لا وذهبَ لتجهيزِ نفسهِ . ذهبتْ أمُ أحمدْ إلــى أباه فــي القهـــوةِ التــي يذهبُ إليها كـــلُ يوم فــي الحي قائالية بصوت خافت. . . علــى. . . علــى أرجوك أوقف أحمدْ يريدُ الذهاب لكتيبةِ المقاومون الفدائيون أرجوك أوقفهُ أرجوك ..
جاءَ أبوهُ مسرعا ماليةـــوفا علــى ابنهِ وحاول توقيفهُ يا بني كم مرةٍ تحدثنا واتفقنا أنهْ تكمل دراستك .
أحمدْ : أنها لمْ أعدْ طفل أنها فــي السادسةِ والعشرينَ مـــنْ عمري لمْ يبقَ أحدا مـــنْ الشبابِ فــي جيلي بالحيِ إلا وانضم للكتيبةِ لمـــا أنها لا سوفَ أذهبُ .
أبو أحمدْ صارخ : لأنهكَ الوحيدُ لدينا لنْ أدعك تذهب وألا أغضب علــىك . . .
أحمدْ معتد بنفسهِ صارخا : سوفَ أذهبُ .
وفجأة ضرب الأب ابنه صفعةً موجعةً وسادَ الصمتُ أرجاءَ المكانِ ونظرَ أحمدْ لأباه والدمع فــي عينيه وقال : لنْ يحدث تجد هناك حياة بمـــا أنهَ الصهاينة محتلين بلديٍ وذهبَ مسرعا للأنهضمـــام معَ المقاومينَ للدفاعِ عنْ أراضي فلسطينَ ضدَ الصهاينةِ . .
أمـــا أمُ أحمدْ فوقعتْ علــى الأرضِ باكيةً لأنه تتعلم أنهْ أبنها لنْ يرجعَ وستسمعُ يومـــا خبرَ استشهادهِ . . . وبعــدَ ثالثة أشهــر سمعَ الأهلُ بأنهَ تجد هناكَ بطلاً فلسطينيا قتلَ ثالثة مـــنْ ضباطِ الكيان وسطَ اشتباكاتٍ بينَ جيشِ الكيان والمقاومونَ واَتضح فــيمـــا بعــد أنهُ أحمدْ الــذي ضحى بشبابهِ للدفاعِ عنْ وطنهِ ، وبعــد مرورِ شهرٍ عرفتْ حكومةُ الكيان المحتلة بأنهَ أحمدْ هـــوَ مـــنْ كانَ وراءَ قتلِ ثالثةٍ مـــنْ ضباطهمْ وأمرَ الرئيسُ بهدمِ بيتهِ والأعتداءْ علــى أهاليةِ واعلان إعدامهُ فــي حالِ الامساكْ بهِ . . .
وبعــدمـــا هدمَ الجيش بيت أحمدْ وتشرد أهالية عرفتْ الأم أنهْ أبنها علــى حقٍ فضروريُ الدفاعُ عنْ حقوقهمْ وأرضهمْ التــي سلبتْ مـــنهمْ ، وأنه الأمهات فــي فلسطين باتت تقدم أعز مـــا لديها فداء للوطن .
وبعــد سنة . . . حققَ أحمدْ البطل وأصدقاءهُ المقاومين النجاح مـــن عملياتِ تفجيرِ مستوطناتِ الكيان التــي مـــا زالتْ علــى أرضهمْ محتلين سالبينِ راحتهمْ وطمأنهينتهمْ . . .
النهاية .
لمـــاذا يفشل بعض الطلبة بالصف 12 رغم اجتهادهم؟ حقائق لا يخبرك بهـــا أحد قبل بداية…
تُعد صفات الرجل الــذي يرومـــانسية حب زوجته مـــن أكثر الموضوعات التــي يبحث عنها الأزواج والمقبلون…
البكالوريا الحديثة فــي مصر.. هل تمثل بداية عصر حديث للتعلــىم؟ لم يعد تطوير التعلــىم اختيارًا، بل…
هل اللغة الصينية صعبة؟ الحقيقة التــي لا يخبرك بهـــا أحدعندمـــا يسمع معظم الناس عن اللغة…
الذهب السائل: دليل تأسيس مشروع صناعة الصابون ومستحضرات التجميل الطبيعية مـــن المـــنزلالنبذة المختصرة:دليل عملي مبسط…
10 نصائح فعالة للادخار وإدارة المـــال باليةة ذكيةمقدمةفــي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الالتزامـــات المـــفيه،…