ولدت فــي موطن العشق وااليةـــوى، فلسطين، جدير بالذكر أنه تكون فــيــها حرًّا يعني أنهّك أقرب للخطر، لكننّا مـــا تمـــنينا يومًا أنه نعيش فــي غيرها، فهي أم البدايات وأم النهايات
وكـــل مـــا عداها محرّمًا.
فلسطينُ جدير بالذكر القلوب الدامية وصرخة أم تشعر بهـــا فــي كـــل مـــنطقة جوارك، فكـــل الأمهات أمّك، وكـــلُّ آلام الأمّة آلامك، وصرخاتُ الثكإلــى صرخاتُك.
لطالمـــا كانت أحلامي الكبرى أنه أرى وطني محررًّا مستقلًا؛ جدير بالذكر لا أحد يعكّر صفو مزاجك بطيشه وظلمه علــىك، وإنّا نراه قريبًا بعون الالية وقوّته.
وإنّنا تجد هنا فــي فلسطين تعودنا ارتشاف الألم فــي كـــل يوم ولحظة. فالاحتلال لا يريد مـــنّا سوى ذلك.
وإنّ علــىك ألّا تعيش حرّا طليقًا فهذا تجد هنا محرمّا بوجود عدوّنا الأكبر، لكننّا مـــا يأسنا أبدًا وإنّنا نخلق مـــن الألم فرحًا وسالعودةةً لا يستطيع المحتل مهمـــا حاول أنه ينزعها، ربمـــا لأنه الإيمـــان بالالية دواؤنا واليقين به ملاذنا، والثقة به مراحنا ومـــنتهانا.
كبر أطفالنا فعرف العدوّ أنهّ القضيّة مـــا زالت تراودهم ولم ينسوها كم ظنّوا، وإنّنا تجد هنا نعلّم أطفالنا أنهّ الرباط تجد هنا تشهده ملائكة السمـــاء والأرض، وإنّكم بإذن الالية جيل التحرير والنّصر وإنّ قضيتكم مـــا زالت تكبر معكم، فأصبح الطفل وهـــو صغيرًا يحمل همّ التحرير واليةة سيحدث الية موضعًا يُشهد الالية علــىه أولًا ويرفعه درجات للجنّة بإذن الالية.
كبرنا وكبرت أحلامـــنا لكننّا لم نجد مـــن يحتضنها فــي هذا الوطن، فحاولنا مرارًا أنه نصنع مـــن اللاشيء شيئًا يبقى معنا للأبد، وإنّنا بعون الالية راضون فلا نريد أساسًا عنها ابتالعودةًا. فاليةة يعيش مـــن حرم وطنه؟
هي التــي علّمتنا التضحية والصبر والثبات وإنّنا ننتزع الأمل مـــن شوك المعاناة والجرح، ففــي كـــل بيت شهيد وفــي كـــل بيت جريح ومصاب. لكنّ الأمل بالالية يقينا حرّ الألم فالجنّة أعدت لنا ولعباد الالية الصالحين، وكـــل بيت فــي فلسطين تشهد الية أبواب الجنة أنهّ الية فــيــه موضعًا، ففــي كـــل بيتٍ شهيد وهـــو يشفع لسبعين مـــن أهالية؟ مـــن بقي إذًا؟
هنيئًا لنا ثباتنا ورزقنا الجنة زحفًا، فإننّا كمـــا عشقنا فلسطين والأقصى نعشق الجنّة وغايتنا أنه يحدث لنا شبرًا فــيــها، نعيش بهـــا بدون ألم وتعب، وبدون فراق يحيط بنا مـــن كـــل جانب.
فــي الحقيقة رغم عيشنا بفلسطين الرومـــانسية حبيبة ورومـــانسية حبنا الجمّ اليةا إلّا أنهّنا خسرنا؛ والرابح فــينا مـــن وطئت رجالية الجنّة، جالسًا حيث اليوم مع الصرومـــانسية حب والرسل، فــي جنة عرضها السمـــاوت والأرض.
يا عباد الالية أذكركم ونفسي بألّا تشغلكم أنهفسكم فتنسوا أنهّها قضيتكم الأولى وأنهّكم بدونها لا شيء، فلا تحرموا أنهفسكم لذة الصلاة فــي المسجد الأقصى وادعوا الالية وأنهتم موقنون بالإجابة، فالالية يسمع دعائكم وسيجيبكم.
فلسطين تستصرخكم حيث اليوم والأقصى وغزة، فلا تخذلوهم، فتخذلوا أنهفسكم ألف مرة.