الابن الصغير يجلس فــي صالة المـــنزل ويشاهد التلفاز بتركيز شديد. يظهر أحمد ياسين علــى الشاشة ويتحدث بشغف عن زوال إسرائيل وعودة فلسطين إلــى أصحابهـــا الأصليين. يبدأ الابن فــي التفكير والتأمل فــي كـــلمــات أحمد ياسين، ثـــم يقوم بإطلاق سؤال مفاجئ علــى والديه: “هل تعتقبدون أنه فكرة زوال إسرائيل حقيقية؟”
تبادل الأبوان نظرات قصيرة، ثـــم رد الأب: “إذا كان هذا هـــو حلمك، فلا شك أنه حقيقي.” تضافرت علــى وجه الأم مشاعر مـــن الحزن والأسى، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامة خفــية.
“ولكن اليةة ستعود فلسطين إلــى أصحابهـــا؟” سأل الابن بدهشة. “ستعود بإرادة شعب فلسطين، وبدعم مـــن كل دول العالم التــي تؤمـــن بالحقوق الإنسانية والعدالة”، أجاب الأب بثقة.
تركز الابن علــى كـــلمــات والده، ثـــم قال بصوت مرتفع: “أنها أؤمـــن بذلك، وسأكون جزءًا مـــن هذه الإرادة.”
انتهى المشهد بشكـــل رائع جدير بالذكر يظهر الابن يضع يده علــى قلبه ويبتسم بثقة، فــي حين تظهر وجوه والديه مليئة بالفخر والرومـــانسية حب لابنهم.
كبر عطا وانتقل إلــى بالصفوف الدراسية وفــي احد الايام حصل مـــا يلي :
عطا كان يجلس فــي فصل الدراسة وهـــو يستمع إلــى المحاضرة التــي تتحدث عن حقوق الإنسان. وفجأة، قام المدرس بطرح سؤال علــى الطلبة حول مـــا يحصل فــي فلسطين. لم يكن تجد هناك أي رد فعل مـــن الطلبة، ولكن عطا كان مختلفًا.
قام عطا بالوقوف وبدأ بالحديث بشغف عن حقيقة الوضع فــي فلسطين. تحدث عن نهب الأراضي والانتهاكات التــي يتعرض اليةا الفلسطينيون، وكذلك تاريخ فلسطين والصراعات التــي استمرت لعقود.
بدأ علينا فــي الإستمـــاع إلــى كـــلمــات عطا، حتى أصبحوا كلًا مهتمين بهذه المسألة. قام بإظهار صورًا للاجئين الفلسطينيين وشارك قصصًا شخصية لأشخاص تعرضوا للاضطهاد.
بالبالاضافة لذلك إلــى ذلك، قام عطا بتقديم الحقائق والأرقام التــي تدعم حجته. وبعــد أنه انتهى مـــن كـــلمــاته، بدأ علينا فــي التصفــيق الية.
وفــي نهاية المحاضرة، قام المدرس بشكر عطا علــى مشاركته للمعلومـــات الثـــمينة والحقائق المذهلة. وبعــد ذلك، قام الطلبة بالوقوف والتصفــيق لعطا، مؤكدين دعمهم لحرية فلسطين وحقوق الإنسان.
والعودة عطا للمـــنزل مفعم بالشغف و الرومـــانسية حب والمشاعر الوطنية و حصل مـــا يلي فــي المـــنزل :
عندمـــا دخل عطا إلــى المـــنزل، وجد والديه ينتظر ظلاً آخرانه بفارغ الصبر. كانت أمه تحضر العشــاء فــي المطبخ، فــي حين كان والده يقرأ الجريدة فــي غرفة المعيشة. لكن عندمـــا رأوا عطا يولج، تغيرت ملامحهم تمـــامًا.
“مـــاذا حدث؟” سألت أمه بقلق.
“أمي، أبي، لقد حدث شيء مدهش فــي فــي المدرسة حيث اليوم!” قال عطا بحمـــاس.
“أخبرنا مـــا حدث!” قال والده بابتسامة.
علــى الفور، بدأ عطا يروي لوالديه قصة مـــا جرى فــي فــي المدرسة حول فلسطين. كان يتحدث بشغف وبعض الدموع فــي عينيه. وكان والده يستمع باهتمـــام شديد، فــي حين كانت أمه تبكي مـــن الفرحة.
“وشــاء الالية أنه نسمع هذا الخبر مـــن ابننا!” قال والده بابتسامة فخورة.
“أرومـــانسية حبكِ يا أُمَّ! أرومـــانسية حبكَ يا أبي!” قال عطا وهـــو يحتضنهمـــا.
ثـــم تذكر عطا لوالديه عندمـــا شاهد أحمد ياسين وأخبرهم بأنه سيسعى لتحرير فلسطين. بدأت أمه تبكي مجددًا وبدأت تدعو لأحمد ياسين ولفلسطين. ولكن حذرت عطا مـــن اليهـــود الموجودين فــي السويد، وحذرته مـــن القول بأشياء سيئة عن اليهـــود.
و شرح اليةا عطا انه لا يريد الاسائة لاصحاب الدين اليهـــودي انمـــا يريد ان ينتهي الاحتلال الصهيوني .. ويريد انهاء كـــل اعمـــال العنف .
كبر عطا و دخل إلــى الجامعة ليكمل تعلــىمه :
يولج عطا الشاب الفلسطيني إلــى جامعة لوند فــي السويد، وهـــو يشعر بالفخر والاعتزاز بنفسه. يحمل فــي قلبه حلمًا كبيرًا، وهـــو أنه يصبح عالمًا نوويًا متفوقًا. يجتهد عطا فــي دراساته، ويعمل بجد لتحقيق هذا الحلم.
ولكن، تبدأ المشكـــلات تظهر أمـــام عطا. يلاحظ أنه تجد هناك الطلبةًا يهـــودًا وبغيرهم مـــن المـــنتمين لأصول يهـــودية، يعارضون قضية فلسطين ويرفضون التحدث عنها. يشعر عطا بالغضب والإرومـــانسية حباط، لكنه لم يستسلم.
علــى الرغم مـــن كثرة المعارضة التــي تلاحقه، إلا أنه عطاء استمر فــي الدفاع عن رأيه. كان دائمًا مستعدًّا لإثبات صحة قضية فلسطين، وكان دائمًا مستعدًّا للتحدث عنها بشجاعة وصراحة.
وبفضل جهـــوده العديدة، استطاع عطا أنه يصبح مـــن المتفوقين فــي دراسته. وأصبح يحصلتع بمكانة مرموقة فــي الجامعة، جدير بالذكر كان يحظى بالاحترام والتقدير مـــن قبل زملائه فــي الدراسة.
ومـــن خــلال مخالطته لزملائه و اساتذة الجامعة، استطاع عطاء أنه يثبت للكل أنه قضية فلسطين هي قضية محقة، وأنه الشعب الفلسطيني يستحق حقوقه المشروعة. وكان عطاء دائمًا مستعدًّا للدفاع عن هذه القضية بكـــل شجاعة وصراحة.
انتمـــائه لمـــنظمة التحرير الفلسطينية و بدئه فــي العمل السياسي :
انتمـــا عطا إلــى (مـــنظمة التحرير الفلسطينية) فــي مكتبهـــا فــي السويد .. حرصا علــى تكريس كـــل جهـــوده بالقنوات السليمة للعمل علــى تحرير ارضه وشعبه .
يتبع ….. فــي الجزء الثاني.
تحميل كتاب جيم Gem إنجليزي للصف الثاني الابتدائي الترم الأول 2027 PDF النسخة الحديثةمع بداية…
📑 تحميل امتحان لغة عربية علــى الوحدة الأولى للصف الثاني بكالوريا مصر 2027 PDF إعداد…
أخطر أخطاء الثانوية العامة التــي قد تضيع تعبك رغم مذاكرتك لساعات طويلة!الثانوية العامة ليست مجرد…
تحديات الرضا المـــادي: لمـــاذا تواجه المـــنظمـــات صعوبة فــي إرضاء موظفــيــها؟يُعدّ التعويض المـــادي المحرك الأساسي لجذب…
📥 تحميل نمـــاذج امتحانات كتاب الامتحان تاريخ أولى ثانوي أكتوبر 2027 PDF بالإجابات – مراجعة…
إرسال شحنة مـــن الإمـــارات إلــى الداخل السوري ليس مجرد حجز مساحة فــي حاوية أو شاحنة.…