Categories: قصص وروايات

روايه مجنونه ميرا – Twice

Share

*رواية مجنون ميرا💜🌿*

 

الفصل 1
الفصل 2
الفصل 3
الفصل 4
الفصل 5

🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣

الفصل 1

 

ميرا الجندى
فــي الظهـــور الاول اليةا بعمر 14 سنه فتاه جميالية ذات العيون الزرقاء والشعر البنى وصارومـــانسية حبه بشره بيضاء نقيه وقصيره الطول تمتميز لعب كره السالية بمهاره فهى تعتبرها المـــنفذ الوحيد الذى تخرج فــيــه طاقتها وحزنها وغضبهـــا فشخصيتها ضعيفه وهشه تتجنب الاختلاط بالناس ولكن قريبا سستحول إلــى الشخص المـــناقض تمـــامـــا
فــي الظهـــور الثانى بعمر 19 سنه ذات العيون الزرقاء والشعر البنى وصارومـــانسية حبه بشره بيضاء نقيه وقصيره الطول ابتعدت عن لعب كره السالية وشخصيتها اصبحت متمرده وعدائيه للكل
عاصم الجداوى
فــي الظهـــور الاول بعمر 21 سنه فــي اخر سنه بكـــليه التربيه انجليش ويرومـــانسية حب التدريس ولكنه سيعمل مع والده بشركتهم المعلنه بعــد افتراقه عن ميرا ذو عيون بنيه واسعه وملامح قاسيه ولكنه وسيم جسده ضخم وطويل رياضى وممتلئ بالعضلات وطويل
فــي الظهـــور الثانى بعمر 26 سنه صارومـــانسية حب ورئيس اساسى بشركته المعلنه وابتعد عن التدريس وشخصيه غامضه

مريم … صديقه ميرا الوحيده ذات عيون بنيه واسعه برموش كثيفه وشعر اسود ناعم وبشره بيضاء ومتوسطه الطول وتكره كره السالية ولكنها تضطر احيانا لمراقبه ميرا وهى تلعبهـــا شخصيه مرحه ومرومـــانسية حبوبه وجريئه وترومـــانسية حب الخلطه بالناس وتكون العديد مـــن الصداقات ومع هذا فهى تعتبر ميرا اعز اصدقائها لانها استعلم مشكـــالية ميرا بالناس واحيانا تتشاجر مع مـــن يحاول مضايقه ميرا
اياد .. الصديق الوحيد والمقرب لعاصم بنفس السن وخريج كـــليه التربيه قسم انجليزى عيون خضراء وطويل وجسم رشيق
وباقى الشخصيات تجد هناستعلم علــىهم فــي الفصول

************
تذكير لثالث مره الفصول يوميا مـــاعدا الجمعه وغدا موعدنا مع اول فصل
وتوضيح ليكم الروايه هتكون فــي فترتين مـــن الأقسام العمريه للابطال الفتره الاولى سن المراهقه لميرا وهـــو مدرسها والمرحالية الثانيه وهى عروسه هيخطفها

الفصل  2

 

تجلس تلك الحسناء صارومـــانسية حبه العيون الزرقاء علــى كرسى خشبى وواضعه يدها البيضاء علــى بطنها تتحسسه تشعر بسالعودةه اخيرا ستصبح ام بعــد اربع سنوات مـــن الزواج .. خسرت فــي تلك السنوات طفليها قبل ان تستقباليةم الحياه بسالعودةه لينعمو بكنف والدتهم الحنونه ووالدهم القاسىى الذى لا يعرف معنى الحنان فجحوده كفــيالية بخنقهم احياء لربمـــا لن يتحملا التناقض بين والديهم فهمـــا كالنار والجليد فاخذهم الموت اولا قبل ان تبدء المعاناه .. تنهدت بالم وامسكت بكوب العصير ترتشف مـــنه القليل وهى تتذكر موت طفليها قبل ولادتهم بايام قليالية فمـــن الصعب ان تحمل بداخل احشائك طفلا ثـــمـــانيه شهـــور وتخسره قبل التاسع

نهضت مـــن مكانهاا وحامالية الكوب بيدها متجهه إلــى المطبخ بخطوات بطيئه ثـــم غسلت كوبهـــا تاملت كثيرا المـــاء المتدفق يغسل الكوب وتمـــنت ان يحدث قلبهـــا مثل هذا الكوب يغسل بسهـــوالية مـــن االيةموم تحدثنى ان تخرجه مـــن بين ضلوعها وتسمح للمـــاء بغسالية لعاليةا تستكين
خرجت إلــى الشرفه لتتامل تلك البذور التى زرعتها انها تنمو كطفاليةا بداخل احشائها فالعودةت بذاكرتها إلــى المقابالية مع طبيبتها

فلاش باك

فــي مكتب الطبيبه
الطبيبه ..
“.. مبروك يامدام انتى حامل …!!”
فريده بسالعودةه يشوبهـــا القلق …
“… الالية يبارك فــيكى يادكتوره بس …!!”
ثـــم صمتت قليلا
الطبيبه بقلق ..
“.. مـــالك يابنتى ليه حاسه انك مش فرحانه …!!”
فريده بتنهيده طويالية …
“.. انا خايفه اخسره وعرفت انك دكتوره ممتازه فجيتلك تشوفــي حالتى …!!”
الطبيبه باستعجاب …
“.. ليه الخوف انا كشفت علــىكى وشايفه ان الحمل مـــاشى كويس وصحتك ذى الفل .. !! وعلــى شان متقلقيش هتابعك باستمرار …!!”

فريده …
“.. مـــا هى دى المشكـــالية انا صحتى كويسه والحمل بيحدث طبيعى لغايه الشهر الثامـــن بتعب والعيل بيموت … واخر دكتور قدر يعرف حالتى بس ملحقناش العيل …. انا بيجينى تسمم حمل …!!”
الدكتوره بحزن …
“.. يااااه يارومـــانسية حبيبتى بس هـــوعدك ان ابنك هيتولد المره دى ومتشليش هم انا عالجت واحده بحالتك بس لازم تتابعى تعلــىمـــاتى اول باول وان شــاء الالية هترتكزى بالسلامه وشايالية ابنك فــي حضنك …!!”

فريده باامل ..
“.. ياااااارب … وانا همشى علــى تعلــىمـــاتك …!!”

بااااااااك

تلمست بطنها مره اخرى واردفت قائالية بوعد ..
“.. هتعيش يارومـــانسية حبيبى …!!”

*********************************
بعــد تسعه اشهر
“…اااااااااااااااااااااه …!!”
صرخت بهـــا فريده اثناء الولاده فــي المستشفــي
الطبيبه ….
“.. يالية يارومـــانسية حبيبتى اقوى شويه خلاص هانت … يالية ….!!!”
وخــلال دقائق تعالت صراخ الصغيرتين لتملئا الارجاء ويعم الفرح فــي هذا المـــنزل فهل سيدوم ام لا ….

تحمل الطبيبه الطفلتين وتضعهم بحضن والدتهم واردفت قائالية بسالعودةه…
“.. مبرووك يارومـــانسية حبيبتى شيلى عيالك … شوفتى كرم ربنا بعتلك بنتين ذى القمر وعوضك إلــى خسرتيهم …!!”
فتنظر إلــى طفلتيها بحنان واردفت قائالية بسالعودةه …
“.. ونعم بالالية … شكرا يادكتوره …!!”
الطبيبه بسالعودةه ..
“.. ده واجبى … هاااااااا هتسميهم ايه بقى …!!”

لتنظر إلــى طفلتيها بسالعودةه وترتسم ابتسامه علــى ثغرها واردفت قائالية ….
“… هسميهم نورا وميرا …!!”
“…. نورا إلــى نورت حياتى بعــد مـــاكانت الدنيا ضلمت فــي وشى … وميرا .. اسم ده برومـــانسية حبو لانو بيفكرنى بمـــاضى حلو ….!!!”
الطبيبه ..
“.. ربنا يخليهملك …!! يالية تجد هنانتقالك اوضه ثانيه …!!! زمـــان جوزك قلقان بره ونفسه يشوف عياالية …”
فريده بتهكم …
“.. اها …!!”

****************************
فــي غرفه المستشفــي
يحصل انتقال فريده وطفلتيها بغرفه نظيفه للاعتناء بهـــا وبطفليها
وخــلال دقائق يدلف زوجها
محمد ببرود …
“.. حمد الالية علــى سلامتك يارومـــانسية حبيبتى …!!”
فريده باقتضاب ..
“.. الالية يسلمك …!!”
وعم الصمت للحظات فهـــو اقترب مـــن طفليه وظل يتطلع اليهم ببرود واردف قائلا …
“.. هنسميهم ايه ..!!”
فريده بسرعه ..
“.. نورا وميرا …!!”

لم يعلق فاكتفــي بالايمـــاء اليةا موافقا وخــلال لحظات دلف كـــل افراد العائالية ودارت العديد مـــن الاحاديث

*************************
بعــد يومين
يدلف محمد إلــى غرفه فريده بالمستشفــي واردف قائلا ..
“… جاهزه يارومـــانسية حبيبتى .. العربيه مستنيه تحت …!”
فريده وهى تحكم حجابهـــا …
“.. اه جاهزه …!!”
وهمت بحمل طفلتيها فاردف قائلا …
“.. بتعملى ايه …!!”
فريده بحده …
“.. بشيل عيإلــى امـــال هسيبهم …!!”

ليقترب مـــنها …
“.. الممرضه هتشليهم يارومـــانسية حبيبتى انتى لسه تعبانه يالية اهلك تحت مستنين ….!!”

وحمل الحقيبه بيد وامسكها باليد الاخرى وحملت الممرضه الطفلتين وسارو سويا للاسفل جدير بالذكر علينا باانتظارهم فاقتربت والدتها مـــن الممرضه وحملت ميرا بين يديها فتشعر باانها ترى فريده بهـــا نعم هى تشبه والدتها بدرجه كبيره عيناها الزرقاء التى تسحر القلوب بلونها وبرائتها وشعرها البنى الناعم وبشرتها البيضاء الناعمه الملمس انها نسخه طبق الاصل مـــن ابنتها فريده

وتقترب شقيقه فريده التى تدعى سمـــا مـــن الممرضه لتحمل نورا بين زراعيها وتتامل تلك الحسناء الصغيره صارومـــانسية حبه العيون الخضراء كالعشب الاخضر وبشره حنطيه وشعر اسود ناعم هى تشبه والدها بكـــل شئ البشره ولون العيون ولون الشعر
واستقلو كلا السياره وانطلقو إلــى المـــنزل

*********************************
فــي المـــنزل
ينزل علينا مـــن السياره واتجهـــو إلــى شقتهم فاخرج محمد المفتاح وفتـــح الباب ليدلف علينا إلــى الداخل ولاو ل مره تدخل فريده وبقلبهـــا سالعودةه لا توصف فهذه المره معها طفلتيها

ام فريده ..
“.. يالية يارومـــانسية حبيبتى اطلعى اوضك ارتاحى شويه علــى مـــااعملك لقمة تقويكى بدل اكـــل المستشفــيات إلــى يعيى …!!”

فابتسمت فريده واردفت قائالية …
“.. ههههههه .. مـــاشى ياقمر بس متتعبيش نفسك …!! انا هاخد عيإلــى ونرتاح بقى …!!!”
سمـــا …
“… تاخدى مين ده هيقعدو مع خالتهم …!!”
لتنظر اليهم برومـــانسية حب ..
“.. صح ياحلوين …!!”
فريده بمرح …
“… ههههههه ردو وقالولك ايه …!!”
سمـــا تخرج لسانها بطفوليه ..
“.. قالولى هنلعب معاكى ياخالتو وسيبك مـــن مـــامـــا ….!”

فريده …
“… ياسلام …!!! .. طيب لمـــا يعيطو متجليش وتقوليلى سكتيهم هااااااا .. انا طالعه ومش عايزه ازعاج فاهمه ياسمسومتــى ههههههههههه……!!”
وصعدت غرفتها واتجهت والدتها إلــى المطبخ لاعداد الطعام

************************************
بعــد يومين
… فــي الصباح..!!!
يخرج محمد إلــى عمالية فتدلف ام فريده إلــى غرفه ابنتها التى لاتزال نائمه بعــد ان طرقت الباب ولكن لم تلقى رد

ام فريده وهى تتجه إلــى الشباك وتحرك الستتائر لتدخل اشعه الشمس اردفت قائالية …
“.. يافريده قومى بقى بطلى كسل البنات بيعيطو عايزين رضعه …!!”

ولم ياتيها رد فالعودةت ادراجها إلــى سرير ابنتها لتيقظها فمدت يدها اليه تهزها بلطف …
“.. قومى يالية يارومـــانسية حبيبتى …!!”
ليخرج صوتها ضعيف مهزوز مفزوع …
“… فريده …!!”

****************

 

الفصل 3

بعــد يومين
… فــي الصباح..!!!
يخرج محمد إلــى عمالية فتدلف ام فريده إلــى غرفه ابنتها التى لاتزال نائمه بعــد ان طرقت الباب ولكن لم تلقى رد
ام فريده وهى تتجه إلــى الشباك وتحرك الستتائر لتدخل اشعه الشمس اردفت قائالية …
“.. يافريده قومى بقى بطلى كسل البنات بيعيطو عايزين رضعه …!!”

ولم ياتيها رد فالعودةت ادراجها إلــى سرير ابنتها لتيقظها فمدت يدها اليه تهزها بلطف …
“.. قومى يالية يارومـــانسية حبيبتى …!!”
عندمـــا لمـــا ياتيها ردها هذه المره انتفض قلبهـــا بزعر فتـــحسست وجنتها لتجد حرارتها مرتفعه
فاردفت قائالية بصوت ضعيف ومهزوز ومفزوع …
“.. فريده … يالالية حرارتها عاليه …!!”
لتركض سريعا للاسفل وتتصل بالطبيب

**********************
بعــد نصف ساعه
يخرج الطبيب مـــن غرفه فريده بعــد ان كشف علــىها لتستقبالية والدتها بقلق
ام فريده …
“.. طمـــنى يادكتور ..!!”
الطبيب …
“.. مـــاتقلقيش دى حمه حمل ……!!”

ويمد اليةا بروشته …
“… تاخد بس العلاج إلــى كتبتهـــواليةا واهتمو بالكمـــادات وهتتحسن ان شــاء الالية بس المهم تبعــدو عنها بناتها علــى شان مـــايتعدوش وهم صغيرين مش هيستحملو ….!!!”
ام فريده ..
“.. حاضر يادكتور وشكرا …!!”
الطبيب ..
“.. العفو ده واجبى … ولو فــي حاجه اتصلو بيه .. عن اذنك يامدام عندى موعد مع مريضه …!!”
ام فريده ..
“.. اتفضل …!!”
وقادته إلــى الخارج بعــد ان دفعت الية المـــال

*******************************
بعــد اسبوع
تنام فريده علــى سريرها وبجوارها طفلتيها وتحتضنهم بحنان ثـــم تدخل علــىها امراءه بهدوء وتنظر إلــى عين فريده وتقترب مـــنها باابتسامه خبيثه فتمد يدها لتاخذ واحده مـــن الطفلتين حاولت فريده مقاومتها لتنقذ طفلتها الصغيره مـــن براثن هذه الشيطانه ولكنها كانت كالمكبالية لا تستطيع الحركه وحاولت الصراخ بااعلــى نبره ولكن صوتها مرومـــانسية حبوس بحنجرتها ياابى الخروج نظرت بااعين دامعه إلــى تلك المرءه وهى تحمل طفلتها بزراعيها ومبتعده عنها حت اختفت عن انظارها

لتستيقظ فريده مـــن نومها وهى تصرخ …
“.. لاء بنتى سيبيها …!!”
فتدلف والدتها بسرعه علــى اثر صوتها ..
“.. مـــالك يافريده …!!”
فريده بخوف …
“.. بناتى فــين يامـــامـــا … انا عيزاهم فــين نورا وميرا …!!”
ام فريده …
“.. بناتك تحت مع سمـــا …!! مـــالك ياجبيبتى ليه عرقانه كده …!!”
وتمد يدها لتمسح رومـــانسية حبات العرق علــى جبين ابنتها
فريده بخوف ..
“.. كنت بحلم حلم وحش اوووووووى انا خايفه علــى بناتى …!!”

ام فريده …
“.. متخافــيش يارومـــانسية حبيبتى هم كويسين ده كابوس او هلوسه مـــن الحراره العاليه .. هششش اهدى … اول مـــاتخفــي هيجيو لحضنك انتى بس استحملى لغايه لمـــا الحمه دى تروح ده لمصلحتهم …!!”
فاومـــات اليةا بنعم
فسالتها ….
“.. اومـــال محمد فــين … مبقتش بشوفه كثير ليحدث خايف يتعدى هـــو كمـــان ….أأ”

ام فريده بتوتر ..
“… هـــو فــي الشغل يارومـــانسية حبيبتى مـــاتنسيش انه خلص كـــل اجازته فــي فتره ولادك ….وبيجى مـــنهـــوك علــى الآخر بتكونى نايمه ومبيرضاش يصحيكى بيقعد جنبك مـــن غير صوت …. وبعــدين يروح ينام جنب نورا ….. وانا بنام جنب ميرا ….!!!”
فاومـــات بتنهيده كبيره والعودةت للنوم مـــن حديث

*********************************
تهبط ام فريده السلالم بتعب وحزن علــى حاالية ابنتها فهى تخفــي عنها مرض طفلتها الصغيره نورا حتى لا تنتكس حالتها وتحدثنى ان يشفــي الالية هذه الطفالية الصغيره بااسرع ظل

سمـــا ..
“.. مـــااليةا فريده يامـــامـــا صوتها كان عإلــى ليه …!!”
ام فريده ..
“.. قلبهـــا حاسس ان بنتها تعبانه ..!!”
سمـــا ..
“.. انتى قلتياليةا..!!”
ام فريده …
“.. طبعا لاء .. دى تروح فــيــها…. كـــاليةا كام يوم والبنت تتحسن ونروح نجيبهـــا مـــن المستشفــي …!!”
سمـــا ..
“.. هـــو ده الحل الوحيد .. ربنا يرجعك يانورا بالسلامه لحضن امك …!! بس ميرا الدكتور شافها لانه خاف تكون اتعدت مـــن اختها بس الحمد لالية مـــاتعدتش …!!”
ام فريده ..
“.. ياااااارب ..!! اها الحمد لالية ..!!.. كفايه واحده ..”

*******************************
بعــد يوم
…. فــي الصباح ….
يرن هاتف ام فريده فتنظر إلــى الشاشه لتجده محمد
لترد باليةفه ..
“.. ايوه ياابنى طمـــنى نورا كويسه …!!”
محمد بحزن وانهيار ..
“.. نورا مـــاتت مقدرتش انقذها …!!”
واستمر فــي نوبه البكاءه المريره
ام فريده …
“.. ايه نورا مـــاتت ….!!”

لم تتحمل ام فريده الخبر فجثت علــى ركبتها تبكى وتشارك حزنهم فهى فقدت كـــل طاقتها ولم تعد تتحمل اكثر فاليةة ستتقبل ابنتها المسكينه مثل هذا الخبر

لم تشعر بتلك الام المفطور قلبهـــا التى تابعت قائالية بصراخ …
“… نوراااااااااا …!!”
وسقطت مغشى علــىها فقلبهـــا لم يعد يتحمل الم فقدان عزيز مره اخرى

*******************
فــي المقبره
يجتمع الناس لدفن تلك الطفالية التى لم ترى بعــد نور الحياه فقد سلب المرض حياتها سريعا وعلــى غفالية لقد خسرت حياتها علــى الرغم ان مرضها لم يكن خطيرا انه الاهمـــال نعم اهمـــال الاطباء لم يكتشفو سريعا مرضها بل علــى العكس اعطوها الدواء الخاطئ الذى زاد حالتها سوءا فالمرض وحده لم يكن القاتل بل طبيب مهمل وغافل تسبب بموتها ايضا ليعطى جرحا اضافــيا لقلب ام مكسور

حاالية مـــن الحزن تسود المكان فااب فقد ابنته قبل ان يسمع مـــنها كـــلمه بابا قبل ان يضمها إلــى حضنه بقوه ويشم رائحتها

وام انهكاها الحزن وااليةم وخسرت اكثر مـــن نصف وزنها ودموعها لم تجف مـــن عينها فذبلت عينها علــى الرغم مـــن زرقتها الا انها تحمل معانى الالم والحزن وتمسك بيدها ملابس طفلتها الرضيعه التى لم تشبع مـــن رائحتها او حضنها ااه والف ااه خرجت مـــن صدرها واحتبست بداخالية اغمضت عينها بالم ولم تعد تتحمل المـــا اكثر فهل ستخسر ميرا ايضا هذه المشاعر ارهقتها هل كتب علــىها ان تعيش وتموت وحيده فخوفها علــى ميرا اختلط مع حزنها علــى نورا ففقدت توازنها فلم يعد لقدمها القدره علــى التحمل اكثر وجلست علــى الارض تتلمس التراب بدموع فهذه التربه ابتلعت ثلاثه مـــن اطفااليةا فهل ستبتلع الرابعه ..

وجده تتالم لحزن ابنتها الكبيره التى تخسر اطفااليةا قبل ان تمتع عينها بهم

بعــد انتهاء الدفن العودة علينا إلــى المـــنزل وكـــل مـــنهم قلب مكسور وحزين لتستقباليةم سمـــا حامالية ميرا بين يديها ولكن لااستعلم اليةة تواسيهم فتعمدت الصمت

نظرت فريده إلــى ابنتها بضعف وخوف تخشى المستقبل فاقتربت مـــن سمـــا وحملت طفلتها بين زراعيها ولم تترك الفرص لاحد بالتكـــلم فخرجت سريعا مـــن شقتها تاركه علينا فــي صدمه حاول محمد اللحاق بهـــا ولكنها كانت اسرع ركبت تاكسى وانطلق بسرعه

*****************************
فــي عياده الدكتور
خــلال دقائق تنزل فريده مـــن التاكسى امـــام عياده خاصه بالاطفال ودلفت بسرعه إلــى الداخل فاتجهت إلــى الممرضه واردفت قائالية بتلعثـــم …

“.. انا عايزه اقابل الدكتور احجزيلى مستعجل اسمى فريده ….!! ..”

ومـــاان راتها الممرضه بحالتها فهى تبدو انها مريضه غير قادره علــى انتظار كثيرا حتى يأتى دورها فهى استعلم متميزا تلك الطفالية فاومـــات اليةا بنعم …

واشارت اليةا بكرسى واردفت قائالية ..
“.. استريحى علــى مـــاادخل اقوالية ….!!!”
دلفت للطبيب وخــلال لحظات خرجت واتجهت إلــى فريده واردفت قائالية …
“.. الدكتور مستنيكى تقدرى تدخلى …!!”
فريده بامتنان …
“.. شكرا …!!”

دقت الباب وتدلف بعــد ان اذن اليةا الطبيب فاردفت قائالية ببدون مقدمـــات بااعين دامعه وهى تضع ابنتها علــى مكتبه …
“.. قولى هتموت امتــى … انا مش مستحمالية علــى الاقل عرفنى ومتسبنيش وعندى امل …!!”
الطبيب …
“.. مدام فريده اهدى … بنتك كويسه مفــيــهاش حاجه …!! “
فريده باانهيار …
“.. اكشف علــىها مـــاهى نورا كانت كويسه فــي الاول وبعــدين خسرتها …!!”

الطبيب بحزن ..
“…. نورا كانت عيانه لمـــا جتلى كانت مـــنتهيه الدكاتره إلــى قبلى زودو حالتها وسببواليةا جفاف فــي جسمها …. بس دى سليمه مفــيــهاش حاجه هتعيش وهتشوفــيــها عروسه وباايدك دى هتلبسيها فستانها وتزفــيــها لعريسها …!.!”
فريده بالم ..
“.. بس …!!”

فــيقترب الطبيب مـــنها وحمل ميرا بين ذراعيه فاردف قائلا ….
“.. العروسه دى انا إلــى هخروماليةا ودانها وانتى هتخرجى مـــن تجد هنا تلبسيها الحلق بتاعها .. وهستنى حيث اليوم إلــى تبقى فــيــه عروسه وهحضر فرحها كمـــان لو ربنا ادانى طوالية العمر …!!”

فخرم اذنها بالابره الطبيه واعطاها لفريده واردف قائلا ..
“… لازم تكونى قويه علــى شان بنتك محتجاجى … واديها حنانك …!!”

فاومـــات الية بنعم بعــد ان شعرت ببعض الراحه ثـــم استاذنت وخرجت مـــن غرفته بل مـــن العياده بااكماليةا واشارت للتاكسى لتعود لمـــنزاليةا حاضنه ابنتها بقوه وتشم رائحتها التى تعشقها فهذه الميرا ستبعث السالعودةه إلــى قلب امها وستحصل علــى كـــل الحنان فهل سيفسد الحنان الزائد حياتها هل سيجعاليةا هشه ضعيفه معدومه الشخصيه ام يجعاليةا متمرده متسلطه ترغب بالمزيد اليةا هى فقد …. فــي الحقيقه ستصبح كـــلاهمـــا معا فلكـــل فعل رد فعل .. والحنان الزائد والقسوه الزائده يولدان شخصيه تحاول اثبات نفسها متمرده او شخصيه تخشى الناس وتلجئ للعزالية

*************************

 

الفصل 4

 

بعــد سنه ونصف
**** فــي حديقه المـــنزل ****
“… يالية ياميرا يارومـــانسية حبيبتى تعاليلى … يالية امشى …!!!”

قالت هذه العبارات فريده التى ترفع يديها باتجاه ميرا وتحث ميرا علــى السير لتنهض الصغيره باارجل مهتزه وتتحرك ببطئ بخطوات مهتزه مترنحه خطوات صغيره وقبل ان تسقط التقطتها زراع والدتها بحنان لتربط علــى شعر صغيرتها بحنان واردفت قائالية برومـــانسية حب ..
“.. بنوتى الشاطره …!!”

ليدلف محمد باابتسامه حانيه …
“.. ايه الحلوين بيعملو ايه …!!”
فريده بسالعودةه كبيره ..
“… اخيرا رومـــانسية حبيبتى ميرا اتتعلمت المشى …!!”
محمد بسالعودةه …
“.. ياااه اخيرا ده اتاخرت علــى مـــامشيت إلــى فــي سنها بيمشى بقااليةم شهـــور …!!”
فريده بتنهيده ..
“… المهم انها مشيت عقبال مـــاتقول يامـــامـــا نفسى اسمع صوتها …!! “
محمد بهدوء ..
“.. متقلقيش هتقول مـــامـــا وبابا وهتقرفنا كمـــان مـــن الطلبات الموضوع بس عايز شويه ظل وصبر …!!!”
فريده بتنهيده ..
“.. انا عارفه يارومـــانسية حبيبى …!! “
محمد بمرح ..
“.. انا جعان علــى فكره ولا هنقضيها واقفــين كده …!!”
فريده ..
“… اوك ثوانى والاكـــل يحدث جاهز .. خليك مع ميرا علــى مـــااغرف هااااااا متسيبهـــاش …!!”

ليقترب محمد مـــن طفلته ذات العيون الزرقاء التى تبعث بداخالية السالعودةه ليحماليةا بين ذراعيه ومتجها بهـــا إلــى غرفته واردف قائلا اثناء سيره …
“.. انا واميرتى هنغير لبسنا علــى متجهزى الاكـــل يالية انجزى بقى ههههههههههه….!!”

ليختفــي مـــن امـــامها سريعا .. بينمـــا فريده ظلت تنظر إلــى اثرهم بسالعودةه فميرا طفلتها الحسناء غيرت شخصيه زوجها القاسيه جعلته الاب الحنون الخائف علــى ابنته فحتى ان لم يظهر رومـــانسية حبه وحنانه الكامل اليةا فعلــى الاقل اصبح يهتم بهـــا قليلا
سرعان مـــاهزت رأسها لتنفض هذه الافكار لتركض سريعا إلــى شقتها لتجهيز الطعام

******************
بعــد نصف ساعه
علــى طاوالية الطعام
يجلس محمد فــي مقدمه السفره وتجلس فريده علــى يمينه وحامالية طفلتها بحضنها فهى لاتفارقها خوفا علــىها وعلــى الرغم مـــن شغل فريده الذى يبعــدها عن ابنتها فتره مـــن النهار وتبقى ميرا مع جدتها الا انها علــى اتصال دائم بوالدتها للاطمئنان علــى صغيرتها

يتناول الاثنان الطعام بهدوء الا ان قطع هذا االيةدوء محمد الذى اردف قائلا ..
“… تسلم ايدك الاكـــل جميل ….!!”
فريده بااستغراب فهذه المره الاولى الذى يشكرها فاردفت قائالية ..
“.. شكرا يامحمد ..!.!”
محمد ..
“.. فــي موضوع عايز افاتحك فــيــه بس بعــد مـــانخلص الاكـــل واطمـــن مـــافــيش سكاكين جنبك …!!”
لترفع حاجبهـــا بااستغراب واردفت قائالية بحده …
“.. شكـــلك ناووى علــى مصيبه هاااااا…. بس معلش هصبر …!!”

فابتسم بااحراج وضحك بخفه

******************
بعــد انتهاء الطعام
تهم فريده بحمل الاطباق لتجد محمد يساعدها بحمل بعضها ويدلف بهـــا إلــى المطبخ
فريده بااستغراب وهمست …
“.. مـــالو مش طبيعىى انهارده ربنا يستر التغير ده اكيد وراه مصيبه …!!”
انهت غسيل الاطباق لتخرج بتعب متجهه إلــى ابنتها التى تلعب بسالعودةه مع والدها
فريده لنفسها …
“.. كمـــان بيلعب مع ميرا .. لاء شكـــل الموضوع كبير …!!”

فاقتربت مـــن محمد وكتفت ذراعيها امـــام صدرها واردفت قائالية ..
“.. ايه ده شيفاك رايق انهارده وبتلعب مع ميرا كمـــان …!!”
ليبتسم بلطف وينهض حاملا ابنته بين ذراعيه واردف قائلا وهـــو يشير إلــى الكرسى …
“… اقعدى الاول …!!”

لتنصاع لكـــلمــاته وجلست بهدوء ثـــم مد يده اليةا بكوب شاى واردف قائلا …
“.. اشربى يارومـــانسية حبيبتى ده انا عملتو بنفسى …!!”
مدت يدها اليه بتوتر واردفت قائالية ..
“.. هااااااا وكمـــان عامل شاى بنفسك .. لاء ده انا كده مـــاعرفكش ..!!”
محمد بلا مقدمـــات …
“.. بصى يافريده جايلى طلب بانتقإلــى لاسكندريه …!! .. وطبعا مقدرش ارفض …!!!”
فريده بصدمه ..
“.. ايه ……… اسكندريه … بس دى بعيده … لاء يامحمد مـــانقدرش نسيب عيلتنا ونسافر كده .. شوف حل ثانى … اطلب مـــنهم يلغو انتقل اتصرف يامحمد .. اتصرف …!!”

محمد بجديه ..
“.. عملت كـــل إلــى قدرت علــىه علــى شان امـــنع انتقل بس مقدرتش …!!! انا اسف بس لازم نسافر مـــن الاسبوع الجاى …!!”
تنهدت فريده بغضب واردفت قائالية ….
“.. طب وحياتنا كـــل حاجه حلوه تجد هنا …..!!”
ثـــم صمتت قليلا واردفت قائالية …
“… طب وشغلى …!!”

محمد ..
“.. هانتقالك شغلك تجد هناك معايا … هنكمل حياتنا طول مـــاانتى وميرا معايا بحس بالامـــان والراحه وانا خليت واحد صارومـــانسية حبى يدور لينا علــى شقه حلوه تجد هناك ..!! هاااااا يافريده رايك ايه “
فريده بحزن …
“.. طيب خلاص إلــى تشوفه…!!”
لتنهض مـــن مكانهاا ومتجهه إلــى الغرفه حامالية ميرا بين ذراعيها واردفت قائالية بدون النظر اليه ..
“.. هطلع ارتاح شويه وانيم ميرا…!!”
ولم تنتظر رده
دلفت إلــى غرفتها بقهر فهذا المحمد دائمـــا يغير مجرى حياتها وحيث اليوم سوف يبعــدها عن امها وشقيقتها سمـــا وكأنه يريد ان يمتلكها هـــو وحده فقط
اقتربت مـــن الكومود وامسكت بهـــاتفها لتبلغ والدتها بخبر انتقااليةم للاسكندريه

****************************
بعــد اسبوع
اعدت فريده الحقائب بمساعده والدتها وسمـــا ثـــم ارتدت ثيابهـــا ثـــم حملت صغيرتها بين ذراعيها لتهبط السلالم بحذرجدير بالذكر ينتظر ظلاً آخرها محمد فاردفت قائالية ..
“..احنا جاهزين …!!”
فالتفت محمد اليةا بابتسامه …
“.. حاضر يارومـــانسية حبيبتى اسبقينى علــى العربيه وهطلع انزل الشنط …!!”
فريده …
“.. هـــودع مـــامـــا وسمـــا الاول …!!”
محمد بااقتضاب ..
“.. مـــاشى …!!”
ثـــم صعد ليحمل الحقائب

******************
وخــلال دقائق
انتقال محمد الحقائب بالسياره وسلم علــى حمـــاته واخت زوجته وسبق فريده إلــى السياره .. وفريده تحتضن ووالدتها بقوه كانها ترغب بالبقاء بحضنها للابد
محمد مـــن داخل السياره …
“… يالية يارومـــانسية حبيبتى .. اتاخرنا …!!”
فابتعدت عن والدتها برفق واردفت قائالية …
“.. هتوحشونى اووى …!!”
ثـــم ودعتهم وركبت السياره بجوار زوجها وانطلقو إلــى شقتهم الحديثه

******************************
داخل السياره
يجلس محمد خلف المقود مركزا بالالية فــي حين تنظر فريده إلــى الالية مـــن خــلال النافذه بااعين حزينه وعم الصمت طول الالية الا ان قطعهم صوت طفلتها الصغير الذى خرج لاول مره وهى تقول …
“.. مـــامـــا ….!!”
نظرت اليها بدهشه نعم هى نطقت اخيرا تكـــلمت تلك الطفالية لتطفئ حزن والدتها بكـــلمتها الصغيره الا انها تحمل العديد مـــن المعانى والمشاعر لقلب هذه الام
فريده بدهشه …
“.. انتى اتكـــلمتــى …. ميرا رومـــانسية حبيبتى قولى ثانى مـــامـــا …!!”

وكأنه هذه الطفالية تفهم والدتها وتريد ادخال السالعودةه إلــى قلبهـــا فاردفت قائالية ..
“…مـــا .مـــا …!!!”
فضمتها فريده إلــى صدرها بقوه وهى تحمد ربهـــا بهذه النعمه
محمد بسالعودةه ..
“.. قولتلك هتتكـــلم بس كانت محتاجه ظل بس …!!”
فاومـــات الية بسالعودةه وهى تحث ابنتها علــى قول المزيد وهذه الصغيره لم تبخل علــى والدتها واستمرت بمـــنادتها حتى غفت ..

*************************
انتقلت فريده مع زوجها وابنتها إلــى المدينه الحديثه واستعلمت علــى اشخاص جدد وكونت العديد مـــن العلاقات ففريده بطبعها اجتمـــاعيه وترومـــانسية حب الناس علــى عكس زوجها يرومـــانسية حب الانطوائيه والاستقلاليه بعيد عن الناس
********************
بعــد خمس سنوات
تدلف فريده إلــى غرفه ابنتها الجميالية لتجد الاخيره فــي ثبات عميق فاابتسمت اليةا برومـــانسية حب واستدارت بجسدها إلــى النافذه لفتـــحها فتتخلل اشعه الشمس إلــى الغرفه لتحدثلمل الصغيره بتافاف واضعه كفها الصغير علــى عينها لتحميها مـــن النور الساطع
ميرا …
“… اطفــي النوى ( النور ) يامـــامـــا …!! عايزه انام …!!!”

فريده بحنان وتجذب الغطاء عن ابنتها برفق ..
“.. يالية يارومـــانسية حبيبتى قومى .. مين إلــى انهارده هتروح المدرسه الحلوه ….!!”
لتنهض ميرا بحركه طفوليه وتقف علــى السرير لتقفز بفرحه …
“.. انا .. انا هاااااااى هيوح (هروح ) المدرسه …!!”
فريده …
“.. اهدى لتقعى ….!!”

لتقفز مـــن السرير علــى الارض بفرحه وتمسك بيد فريده لتسرومـــانسية حبهـــا خلفها …..
“.. يالية يامـــامـــا ..!!”
فريده بضحك ..
“.. علــى مهلك هتوقعينى …!!”
ثـــم حملتها إلــى صدرها واحتضنتها بقوه ثـــم انزلتها برفق واردفت قائالية …
“.. روحى اغسلى وشك الاول وتعإلــى افطرى …!!”

فتركض ميرا سريعا إلــى الحمـــام
فنظرت إلــى اثر ابنتها بسالعودةه
وخــلال لحظات حضرت الافطار وتناولته هى وصغيرتها
ميرا بحمـــاس …
“.. خلصت طبقى كـــالية …!!”
فريده ..
“.. شطوره رومـــانسية حبيبه المـــامـــا …!! يالية اغسلى ايدك وتعإلــى البسك هدوم المدرسه …!!”

فقفزت الصغيره بسالعودةه وركضت إلــى الحمـــام وهى تتندن بسالعودةه
بعــد لحظات دفنت ميرا نفسها فــي حضن والدتها التى كانت سرحانه واردفت قائالية بغضب طفولى …
“.. انتى سرحانه فــي ايه يامـــامـــا … مش هتلبسينى لبس المديسه (المدرسه ) بقى …!!”
فريده برومـــانسية حب ..
“.. سرحانه فــي عنيكى الحلوه ياام عيون زرق …!!”
ميرا بمرح طفولى ..
“.. بس انا عايزه عينى خض يه ( خضره ) ذى بابا مبرومـــانسية حبش عينى …!!”
فريده بصدمه ..
“.. هااااا ليه مبترومـــانسية حبيش عينك الزرقه …!! ده الكـــل نفسه عنيه تبقى ملونه ذى عنيكى ….!”

ميرا بحزن …
“.. لان بابا وحاشنى خالص فعايزه عينى ذيه علــى سان اسوفه فــي عنيه فــي الميايه “.المرايه “…!!”

فتنهدت فريده بحزن لاشتياق ابنتها لابيها فعلــى الرغم مـــن انه علــى قيد الحياه ويعيش معهم بالمـــنزل الا انه كالضيف يأتى متاخر مـــن عمالية ويخرج باكرا ونادرا مـــايجتمع معهم علــى الطعام
فريده ..
“.. خلاص ياستى هخليه يقعد معاكى كثير وياخد اجازه وهنقضى يوم الجمعه كـــلنا مع بعض …!!”
فابتسمت ميرا بسالعودةه وقفزت بسالعودةه
فريده بخضه ..
“.. يابنت اهدى احسن تقعى .. ويالية تعإلــى البسك بقى …!”
فهدءت ميرا واصعدت مع والدتها إلــى الغرفه لترتدى ثيابهـــا

************************
فــي المدرسه
تدلف فريده وممسكه ميرا بيدها إلــى المدرسه ومتجهه إلــى مكتب المديره لتوصيها علــى ابنتها الوحيده فهى تخشى علــى ابنتها اكثر مـــن الازم وقبل ان تطرق الباب اتاه صوت مـــالوف مـــن خلفها يناديها باليةفه …
“… فريده …!!”

جعاليةا تتراجع عن طرق الباب وتلتفت لمصدر الصوت انها صديقتها المقربه سلمى وتمسك بيدها طفالية تبدو بسن ميرا ..
فريده بسالعودةه حقيقيه ..
“.. سلمى … مش معقول وحشتينى …!!”
واقتربت مـــن صديقتها واحتضنو بعض بسالعودةه غامره
سلمى ..
“.. والالية وحشتينى يابنت الايه بقالنا كثير مشوفناش بعض مـــن ساعه مـــاانتقالت بيتى ومشوفتكيش …!!”
فريده …
“.. شوفتى بقى مين الغلطان …!!”
ثـــم استطردت ..
“.. البنوته الجميالية دى بنتك ….!!”

سلمى …
“.. ايوه دى بقى بنتى الصغيره مريم … !! ودى الاموره إلــى معاكى دى اكيد بنتك نفس الشكـــل ونفس العيون الزرقه …!”
فريده ..
“.. ايوه ياستى دى بقى ميرا …!!”
وحملت كـــل مـــنهمـــا ابنت الآخرى لتقباليةا
فريده ..
“.. كويس ان لقيت حد يبقى مع ميرا اهـــو هيبقو اصحاب ذى اهاليةم …!!”
سلمى ..
“.. ايوه يارومـــانسية حبيبتى … وانا هخلى بإلــى مـــنهم …!!”
فريده رافعه حاجبه بدهشه ..
“.. هااااا ازاى ناويه تباتى معاهم فــي المدرسه ولا ايه .. مـــاوركيش شغل …!”

سلمى بقهقه علــى سذاجه فريده …
“.. هههههه لا يااختى .. انا مدرسه تجد هنا وكمـــان هديهم عربى مـــاهـــو انتى ناسيه انى خريجه تربيه ولا ايه …!!”
فريده تخبط راسها بخف …
“.. هااا والالية النسيان … يبقى كده انا مطمـــنه علــى ميرا معاها مريم وانتى … ماستعلميش قد ايه ريحتينى ….!!!”
سلمى باابتسامه ….
“.. متخافــيش علــىها دى فــي ايد امينه …!!”
فريده …
“.. طيب انا اتاخرت علــى شغلى … همشى بقى وميرا فــي امـــانتك خلى بالك مـــنها ..!” سلمى وهى تحتضنها بشده …
“… متخافــيش اوووى كده علــىها …!!”
لتبتعد عنها واردفت قائالية …
“.. مـــاشى يارومـــانسية حبيبتى يالية سلام بقى …!!”
وخرجت فريده بعــد ان ودعت سلمى وكذالك ابنتها واعطتها العديد مـــن التوصيات

***********************
مضى الايام وفريده تحاصر ابنتها بخوفها الزائد فهى توصاليةا المدرسه وتوصى المدرسين علــىها يوميا فجعلت الثقه باابنتها تختفــي ويومـــا عن الآخر تتحول تلك الطفالية الصغيره إلــى طفالية هشه خائفه وتخشى الناس وتخشى اقتراب احد مـــنها فقد اعتادت فقط علــى مريم التى اصبحت صديقتها مـــن يومها الاول بالمدرسه

******************

Recent Posts

تحميل كتاب سلاح التلميذ بالصف الخامس الإبتدائي ترم أول 2027

 تحميل كتاب سلاح التلميذ بالصف الخامس الإبتدائي ترم أول 2027 يبحث العديد مـــن الطلبة وأولياء الأمور…

3 ساعات ago

أفكار مشاريع صغيرة ببدون رأس مـــال واليةة تبدأ مشروعك مـــن بالصفر

أفكار مشاريع صغيرة ببدون رأس مـــال واليةة تبدأ مشروعك مـــن بالصفرأصبح محاولة البحث عن أفكار…

4 ساعات ago

المشاريع التجارية: خطوات أساسية لفهم الخطوة الأولى والتحديات

المشاريع التجارية: خطوات أساسية لفهم الخطوة الأولى والتحدياتتُعد المشاريع التجارية، بمـــا فــيــها المشاريع الصغيرة والمتوسطة،…

8 ساعات ago

ثانية بكالوريا 2026.. قرارات حديثة وحصرية تحسم شكـــل الدراسة والامتحانات والكـــليات للالطلبة

ثانية بكالوريا 2026.. أهم القرارات الحديثة وتفاصيل المواد والامتحانات والمساراتتشهد ثانية بكالوريا 2026 اهتمـــامًا كبيرًا…

8 ساعات ago

إدارة المـــال الشخصي: خطوات بسيطة لبناء مستقبل مـــالي أشهر

إدارة المـــال الشخصي: خطوات بسيطة لبناء مستقبل مـــالي أشهرإدارة المـــال ليست مرتبطة فقط بامتلاك راتب…

12 ساعة ago

ليه تتعلم الإنجليزي بقى مهم فــي حياتنا؟

ليه تتعلم الإنجليزي بقى مهم فــي حياتنا؟فــي ظلنا الحالي، بقت اللغة الإنجليزية موجودة تقريبًا فــي…

13 ساعة ago