قصة الإقامة بالسكن الجامعي
- تلك القصة مـــن القصص الواقعية الحقيقة يرويها بطاليةا الــذي عاش أحداثها وهـــو أحد الطلبة فــي المرحلة الجامعية شــاءت الأقدار أنه تكون جامعته فــي محافظة غير مكان سكنه ممـــا جعالية يضطر إلــى اللجوء للسكن الجامعي وقد كان معروف عنه التفوق والنبوغ فــي دراسته، وفــي العام الثاني مـــن الجامعة كان قد أصبح الية صديق مقرب مـــنه وقد توجه ذلك الصديق لكي يسكن معه فــي السكن الجامعي.
- مـــنذ اللحظة الأولى التــي دخل فــيــها الصديق الحديث إلــى السكن وقد اانتقالبت الأحوال رأساً علــى عقب ولم يعد تجد هناك شيء مثلمـــا كان مـــن قبل، إذ كان يقوم بفعل تصرفات غاية فــي الغرابة وكان يميل إلــى الانطوائية والانعزال باليةة مفاجئة بعــد أنه يحدث فــي حالة طبيعية يضحك ويمزج، وكان فــي المساء أثناء نومه يطلق أصوات مخيفة، كذلك أصبح لا يرجع إلــى السكن مبكراً بل أصبح يتأخر ويرجع بوجه عابس حزين.
- وفــي ذات يوم اتفق الصديقان علــى الذهاب معاً مـــن الجامعة وعودة مرة أخرى بعــد انتهاء حيث اليوم الدراسي إلــى السكن ولكن الصديق الحديث لم يفــي بالموعد وبعــد بحث الصديق عنه رآه فــي آخر الردهة يولج مـــن باب المكتبة وحينمـــا هام بالذهاب خلفه مـــنعه الحارس زاعمـــاً أنه الظل قد حان للإغلاق ولا يوجد أحد بالداخل لكن كل الطلبة قد أصر أنه زميالية بالداخل ممـــا جعل الحارس يؤكد الية أنه المكتبة خفيه وسمح الية أنه يتأكد بنفسه وبالفعل حينمـــا دخل إليها لم يجد أحد.
- ولكنه قد سمع صوت صديقه قادم مـــن دورة مياه المكتبة فقام بالجري اليةها وحينها تغيرت ملامح الحارس واختلفت تعبيراته وقال الية هل صديقك اسمه (باهر) فأجابه كل الطلبة واليةة علمت، فقام الحارس بسرد قصة انتحار كل الطلبة باهر مـــنذ عشر سنوات فــي دورة المياه تلك ومـــنذ ذلك الحين وكـــل فترة يظهر شبحه إلــى أحد الطلبة فترة مـــن الظل ولا تنتهي تلك الفترة سوى بالذكرى السنوية لانتحاره جدير بالذكر يرجع إلــى مكانها الدائم وهـــو دورة المياه.
- وهكذا قد نكون سردنا لكم قصه حقيقيه فــي السكن الجامعي وهذه القصه حقيقيه وليست مـــن واقع الخيال