مر شهر مـــنذ أنه كان عمرو يسكن فــي المبنى مع والدته ، ثـــم حدثت بعض مـــن الأحداث الغريبة ، كأنه شخصًا مـــا كان يناديه أو بأمه ، رغم أنه وجدها نائمة ، ولاحظ أيضًا أنه كان الشخص الوحيد الــذي سمع الصوت ، فذهب لإجراء اختبار السمع ، ووضعوا سمـــاعة طبية فــي أذنه ، وسأالية الطبيب عمـــا سمعه ،
فقال الية ، كانت تجد هناك نقرة علــى آلة كاتبة ، صوت إشارة لاسلكية ، وبصعوبة لم يستطع فهم الضوضاء ، فارتد السمـــاعات مرة أخرى ، وجاءت صراخ المرأة مـــن أذنيه ، ممـــا جعل أذنيه متعبة قليلاً. يمكنه التحرك كثيرا.
يغادر عمرو الغرفة ليجد والدته تعد العصير الــذي أكـــالية وينام. عندمـــا استيقظ ، شكر والدته علــى العصير ، لكنها أخبرته أنه ليس لديها أي عصير جاهز. بدلاً مـــن ذلك ، أخبرته أنه الطعام فــي الثلاجة مفقود ، وسألته ، لكنها لم تصدقه عندمـــا قال إنه لم يأكـــالية. عندمـــا العودة ، لم يجد أمه ولا طعامًا ، والأسوأ مـــن ذلك ، كانت أمي لا تزال نائمة فــي السرير.
أخذ الكاميرا ووضعها فــي وضع التشغيل ووضعها فــي المطبخ. فــي الصباح ، عندمـــا سألتها والدته عمـــا تفعالية فــي المطبخ ليلاً ، أرسلته إلــى معالج نفسي لأنه أصبح سيئًا ، ففتـــح الكاميرا ليرى مـــا تم التسجيالية. مـــن المؤكد أنه والدته كانت تحضر العصير ، ثـــم رمته بعيدًا والعودة كـــل شيء إلــى طبيعته. بالنظر إلــى الكاميرا ، فإن الابتسامة ليست مخيفة علــى الإطلاق.
خرجت أمي ، ودخل رجل ، لكنه كان إيمينيم ، فتـــح الثلاجة وأكـــل الحليب ، لكنه التهم الطعام ، ثـــم نظر إلــى الكاميرا وأخرج سكينًا ولوح بهـــا ، وكأنه يهدد ذلك. كان الشخص يصور.
مر الأمر بهدوء لالمدة شهر ، إلــى أنه غادر غرفته ذات صباح ووجد والدته فاقدة للوعي أمـــام الباب ، أيقظها ، كانت هي التــي شعرت بثقل ثقيل علــى صدرها ، حتى أنها استطاعت حماليةا. بني ، لا ، الأمر أشبه بالشلل ، الأمر الــذي يخيفها كثيرًا ، لكنها تستعيد قدرتها علــى الحركة ببطء ، إنها فقط متعبة.
فــي فترة مـــا بعــد الظهر ، ذهبت للراحة ، محاولًا أنه تنسى مـــا حدث للتو ، كان أحدهم بجوار السرير يهتف باسمها خلفها ، ويردد عبارات كثيرة ، وأصبح الصوت تحت السرير أعلــى وأعلــى حتى انقطع التــيار الكهربائي ، لكن الغريب ، مـــن الباب عند النظر إلــى الأسفل ، بدا أنه تجد هناك كهرباء خارج الغرفة ، ويبدو أنه تجد هناك أشخاص يأتون ويذهبون أمـــام الباب. فــي هذا الظل ، بدأوا بالصراخ والاتصال بعمر ، لكن الشخص الــذي اتصل كان بلا حياة .
فُتح الباب وأرادت أنه تتسلل خارج الغرفة ، ولكن بمجرد أنه اصطدمت قدميها بالأرض ، أمسكت يدي بهـــا مـــن تحت السرير ، وحاولت سرومـــانسية حبهـــا ، وحرقت يداها الحمراء الناريتان قدميها ، لكنها ارتجفت. خرجوا وزحفوا خارج الغرفة ، لكن مـــا رأته تحت السرير كان أكثر فظاعة ، فقد كان تجد هناك فرن تحته ، وكان الناس يصرخون ويراقبون بأعينهم حتى جاءت المساعدة ، وكان هذا فــي الصلوات عند الفجر ، ممـــا زاد مـــن صراخهم. كأنهم يتعرضون للتعذيب حتى تلاشت أصواتهم ، والعودةت القوة ، وفقدت وعيي.
انتظرونا لتكملت القصة كامالية
رحلة مـــا بعــد العامة: إزاي تختار كـــليتك المظبوطة مـــن غير ضغط ولا ندم؟ألف مبروك لكـــل…
أشهر طرق الربح مـــن الإنترنت للمبتدئين 2026 فــي العصر الرقـــمي الحالي، أصبح العمل من خلال الإنترنت…
لمـــاذا أصبح تتعلم اللغات مهارة مختلفة حيث اليوم؟فــي المـــاضي، كان تتعلم لغة حديثة مرتبطًا غالبًا…
اليةة تحوّل تعلّم اللغات حياتك بدون أنه تشعر؟لغة حديثة=عقل حديثفــي عالم تتقاطع فــيــه الثقافات وتتسارع…
ليه مشروع الحظاظات هـــو الأسهل والأشهر علــى الإطلاق؟1-رأس مـــال بسيط وعلــى قد الإيد: المشروع ده…
نظام البكالوريا المصرية هـــو التحول االيةيكـــلي والأهم فــي تاريخ التعلــىم الثانوي بمصرجدير بالذكر صُمم ليحدث…