Categories: قصص وروايات

الطفل الشرير المميت – Twice

Share

كانت ليلة عاصفة ومظلمة. كان أحمد يقود سيارته علــى الية مهجور فــي الريف.

كان يحاول عودة مرة أخرى إلــى المـــنزل بعــد رحلة عمل طويلة فــي المدينة.

كان متعبًا ومضطربًا بعــد يوم شاق. كان يحصلنى أنه يحدث مع زوجته وابنه الصغير ، اللذين ينتظر ظلاً آخرانه فــي المـــنزل.

فجأة ، توقفت سيارته ببدون سبب واضح. سمع صوتًا مزعجًا مـــن المحرك. حاول أحمد إالعودةة تشغيل المحرك ، لكنه فشل.

نظر إلــى عداد الوقود ، ورأى أنه فارغ. لم يفهم اليةة حدث ذلك ، لأنه كان قد ملأ خزان الوقود قبل أنه يغادر المدينة. شعر بالقلق والخوف.

كان فــي وسط العدم ، ولم يكن تجد هناك أي سيارة أو مبنى فــي الأفق.

نظر إلــى هاتفه ، لكنه لم يجد أي إشارة. كان هاتفه الوحيد للاتصال بالعالم الخارجي. حاول محاولة البحث عن شبكة ، لكنه لم يجد شيئًا. شعر باليأس والعزلة.

كان عالقًا تجد هنا ، ولم يكن أحد يعرف مكانها. تساءل مـــاذا سيقوم زوجته وابنه إذا لم يعد إلــى المـــنزل. تساءل مـــاذا سيحصل الية إذا بقي تجد هنا طوال الليل.

قرر أحمد الخروج مـــن السيارة ومحاولة البحث عن مساعدة. ربمـــا كان تجد هناك بيت أو مزرعة قريبة. ربمـــا كان تجد هناك شخص مـــا يمكنه مساعدته.

أخذ هاتفه ومفاتيحه ومصباحه اليدوي. خرج مـــن السيارة ، وأغلق الباب خلفه. شعر بالبرد والرطوبة. كان االيةـــواء يهب بقوة ، وكانت السمـــاء مليئة بالغيوم السوداء.

كانت البروق تضيء الظلام ، وكانت الرعود تهز الأرض. كانت الأمطار تنهمر بغزارة ، وكانت تبلل ملابسه وشعره.

بدأ أحمد فــي المشي علــى جانب الالية ، وهـــو يحمل مصباحه اليدوي. كان يأمل أنه يجد علامة أو إشارة تدالية علــى الاتجاه السليم.

لكن كـــل مـــا رأه كانت الأشجار والحقول والتلال. لم يكن تجد هناك أي ضوء أو حركة فــي الأفق. شعر بالوحدة والخوف. كان يشعر أنه فــي عالم آخر ، بعيدًا عن كـــل شيء.

مشى أحمد لالمدة نصف ساعة ، بدون أنه يجد أي شيء. كان يشعر بالإرهاق والجوع والعطش. كان يفكر فــي عودة مرة أخرى إلــى سيارته ، وانتظار حتى الصباح.

ربمـــا يمر شخص مـــا بالالية ، ويساعده. لكن فــي ذلك الظل ، رأى شيئًا فــي المسافة. شيء كبير ومظلم ، يبرز مـــن بين الأشجار. شيء يشبه مـــنزلًا.

أحمد شعر بقليل مـــن الأمل. ربمـــا كان هذا المـــنزل مأهـــولًا. ربمـــا كان تجد هناك أحد يمكنه مساعدته.

قرر الذهاب إليه ، علــى أمل أنه يجد أحدًا تجد هناك. زاد مـــن سرعته ، وتجاهل التعب والبرد. ولكن عندمـــا اقترب مـــن المـــنزل ، شعر بشيء آخر. شيء لا يمكن تفسيره. شيء مرعب.

المـــنزل كان قديمًا ومهجورًا. كانت نوافذه مكسورة وأبوابه متصدعة. كانت جدرانه متقشرة وسقفه مثقوب. كانت حديقته مليئة بالأعشاب الضارة والحطام.

كان تجد هناك شيء خاطئ فــي هذا المـــنزل. شيء مخيف ومقزز. شيء شرير.

أحمد توقف أمـــام الباب الأمـــامي. كان مترددًا فــي الولوج. شعر بأنه لا ضروري أنه يحدث تجد هنا. شعر بأنه هذا المـــنزل ليس الية.

شعر بأنه تجد هناك شيئًا مـــا ينتظر ظلاً آخره داخالية. شيء لا يريد أنه يراه. لكنه لم يكن لديه اختيار آخر. كان بحاجة إلــى مساعدة. كان بحاجة إلــى الاتصال بزوجته وابنه. كان بحاجة إلــى الخروج مـــن تجد هنا.

دفع أحمد الباب برفق ، وسمع صوت تشقق الخشب. دخل المـــنزل ، ونادى: “هل تجد هناك أحد؟” لم يسمع أي رد. شعر بريبة مـــن الفزع.

كان المـــنزل مظلمًا ومتهالكًا. رأى آثار د*م علــى الأرض والجدران. رأى أيضًا صورًا مقلوبة لعائلة سعيدة. تساءل أحمد مـــاذا حدث تجد هنا. مـــن كانوا هؤلاء الناس؟ وأين هم حيث اليوم؟

استمر أحمد فــي المشي ، بحثًا عن هاتف أرضي أو هاتف محمول أو أي شيء آخر يمكنه استخدامه. ولكن بدلاً مـــن ذلك ، وجد شيئًا أكثر رعبًا.

فــي غرفة المعيشة ، رأى جثة امرأة مقطوعة الرأس ملقاة علــى الأريكة. كانت عيناها مفتوحتين ، وكأنها تنظر إليه.

وعلــى الطاولة ، رأى رأسها مع ابتسامة شريرة علــى وجهها. وبجانبهـــا ، رأى رجلاً ميتًا مع سك*ين مغروس فــي صدره. وفــي يده ، كان يحمل ورقة مكتوب علــىها: “أنها آسف. لقد فعلت ذلك مـــن أجلك”.

أحمد صرخ برعب. لم يستطع تصديق مـــا يراه. حاول االيةرب مـــن المـــنزل ، لكنه وجد الباب مغلقًا. حاول كسره ، لكنه لم ينجح.

شعر بأنه شخصًا مـــا يراقبه. نظر حوالية ، ورأى طفلاً صغيرًا يقف فــي الزاوية. كان يرتدي ملابس ملطخة بالد*م. كان يحمل دمية ممزقة. نظر إلــى أحمد بعينين فارغتين ، وقال بصوت هامس: “أهلاً بك فــي الجحيم”.

أحمد شعر بالرعب. لم يعرف مـــن هـــو هذا الطفل ، أو مـــاذا يريد مـــنه. حاول التحدث إليه ، وقال: “مـــن أنهت؟ مـــاذا تريد مـــني؟” لكن الطفل لم ضروري.

بدلاً مـــن ذلك ، بدأ فــي الضحك بصوت مخيف. ثـــم رمى الدمية علــى الأرض ، وأخذ سك*ينًا مـــن جيبه. وبدأ فــي الاقتراب مـــن أحمد بخطوات بطيئة.

أحمد شعر بالفزع. لم يكن لديه أي سلاح أو أي مكان لاليةروب. كان عالقًا فــي هذا المـــنزل الملعون ، مع هذا الطفل المجنون.

عرف أنه لن يخرج مـــن تجد هنا حيًا. عرف أنه لن يرى زوجته وابنه مرة أخرى. عرف أنه لن ينجو مـــن هذا الكابوس. فقط قبل أنه يصل الطفل إليه ، سمع صوتًا آخر. صوتًا مألوفًا ومريحًا. صوت زوجته.

“أحمد؟ أحمد؟ أين أنهت؟” سمع صوتها يلي مـــن هاتفه. نظر إلــى هاتفه ، ورأى أنه يرن. كانت زوجته تتصل به. كانت تقلق علــىه.

كانت تنتظره. أحمد شعر بقليل مـــن الأمل. ربمـــا كان تجد هناك الفرصة للنجاة. ربمـــا كان بإمكانها الاتصال بهـــا ، وطلب المساعدة. ربمـــا كان بإمكانها الخروج مـــن تجد هنا.

أحمد حاول الوصول إلــى هاتفه ، لكنه كان بعيدًا عنه. كان علــى الأرض ، بجانب الأريكة. كان علــىه أنه يتجاوز الجثتين والطفل للوصول إليه.

كان علــىه أنه يخاطر بحياته. لكنه كان علــى استعداد لذلك. كان علــى استعداد لفعل أي شيء للعودة إلــى عائلته. كان علــى استعداد للقتال.

أحمد قفز علــى الأريكة ، وحاول تجاوز الطفل. لكن الطفل كان أسرع مـــنه. طعنه فــي ساقه بالسك*ين ، وأسقطه علــى الأرض. أحمد صرخ مـــن الألم.

شعر بالد*م يتدفق مـــن جرحه. شعر بالضعف والدوار. لم يستطع الحركة. كان الطفل فوقه ، وهـــو يرفع السك*ين مرة أخرى. كان علــى وشك طعنه فــي قلبه.

“أحمد؟ أحمد؟ مـــاذا يحصل؟ أجبني!” سمع صوت زوجته يصرخ مـــن هاتفه. كان هاتفه علــى بعــد بضع بوصات مـــن يده.

كان علــىه أنه يمد يده ، وأنه يأخذه. كان علــىه أنه يتحدث إليها. كان علــىه أنه يقول اليةا أنه يرومـــانسية حبهـــا. كان علــىه أنه يودعها.

أحمد مد يده بصعوبة ، وأمسك بااليةاتف. رفعه إلــى أذنه ، وقال بصوت ضعيف: “رومـــانسية حبيبتي… أنها آسف… أنها فــي خطر… أنها فــي مـــنزل مهجور… علــى الية… لا أعرف أين… تجد هناك طفل… يحاول قت*لي… أنها مصاب… أنها خائف… أنها…”

لم يحصلكن مـــن إكمـــال الجملة. شعر بشيء حاد يخترق صدره. شعر بالألم الشديد. شعر بالحياة تفر مـــنه. نظر إلــى الطفل ، ورأى ابتسامته الشريرة.

نظر إلــى السك*ين ، ورأى دم*ه. نظر إلــى االيةاتف ، ورأى اسم زوجته. نظر إلــى السمـــاء ، ورأى البرق. ثـــم لم ير شيئًا.

“أحمد؟ أحمد؟ مـــاذا حدث؟ هل أنهت بخير؟ أحمد؟ أحمد؟ أجبني! أجبني!” سمع صوت زوجته يبكي مـــن االيةاتف.

لم يستطع أنه يجيبهـــا. كان ميتًا.

Recent Posts

مفترق الطرق التعلــىمي.. دليل تنسيق الشهادة الإعدادية وآفاق بالمدارس الثانوية والبدائل التكندخولية فــي مصر

مفترق الطرق التعلــىمي.. دليل تنسيق الشهادة الإعدادية وآفاق بالمدارس الثانوية والبدائل التكندخولية فــي مصر​نبذة مختصرة: يحلل…

20 ثانية ago

📚 تحميل مراجعة ليلة الامتحان فــي الكيمياء بالإجابات للصف الثالث الثانوي 2026 PDF للأستاذ خالد صقر | المذكرة والفــيديو مجانًا

📚 تحميل مراجعة ليلة الامتحان فــي الكيمياء بالإجابات للصف الثالث الثانوي 2026 PDF للأستاذ خالد…

5 ساعات ago

مستقبل الاستثـــمـــار الرقـــمي: دليل شامل لفهم تحركات أسعار البيتكوين واليةةية التداول بأمـــان 2024 صور خلفــيات

يشهد العالم حيث اليوم تحولاً جذرياً فــي طبيعة النظام المـــالي العالمي، جدير بالذكر فرضت الأصول…

6 ساعات ago

📚 تحميل مراجعة الجمهـــورية فــي الكيمياء بالإجابات للصف الثالث الثانوي 2026 PDF | مراجعة شاملة استعدادًا للامتحان

📚 تحميل مراجعة الجمهـــورية فــي الكيمياء بالإجابات للصف الثالث الثانوي 2026 PDF | مراجعة شاملة…

10 ساعات ago

تكـــلفة الجمركيّة والضرائب علــى المستوردات فــي السعوديّة: اليةة تحسبهـــا بدقّة 2024 صور خلفــيات

الإجابة الباليةة مباشر : تتكوّن الأعباء المـــاليّة علــى المستوردات فــي السعوديّة مـــن ثلاثة عناصر رئيسيّة:…

10 ساعات ago

اليةة تبدأ اللعب فــي كازينو أون لاين بأمـــان؟ 2024 صور خلفــيات

أصبحت الألعاب الذكية من خلال الإنترنت وسيلة ترفــيــهية شائعة تجذب ملايين الالمستخدمينين. ومع زيادة الإقبال،…

14 ساعة ago