Categories: قصص وروايات

الأم والإبن الحالم – Twice

Share

القصة بدأت بـالتقاء صديقين صباحا وهم ذاهبان إلــى العمل، كان المكان الــذي يعملان فــيــه قريبا مـــن المـــنزل المعلن لكـــل مـــنهمـــا وعندمـــا وصل كـــل مـــنهمـــا إلــى المصنع، افترقا وذهب كـــل واحد لعمالية وظلا يعملان حتى غادرت الشمس مـــن المشرق إلــى المغرب، وبعــد أنه أكملا العمل غادرا أيضا المصنعين، متجهان إلــى البيت، وفــي نهاية الالية انفصلا جدير بالذكر اتجه كـــل واحد إلــى مـــنزالية، وفــي ذلك الحين اتجه الشاب إلــى الدكان حتى يشتري أغراض ومستلزمـــات خاصة بالمـــنزل. حين وصل تفاجأ بوجود أمه فــي الدكان تشتري أشياء خاصة، لأول مرة يشاهد تلك الحالة مـــنذ ولادته! فبقي متفاجئا، ثـــم نادى علــى أمه فاستدارت اليةه. صدم مـــن وجهها، رآه حزينا وكئيبا وعلــى جبينها آثار دم وعيناها كأنهمـــا مريضتين ضعيفتين، كانت تبدو ضعيفة جدا، اقتربت مـــنه فبدى أحد رجليها مكسورا، فقال اليةا وآثار الغضب علــى وجهه بارزة ودموع الضعف فــي أحشائه متوقفة مـــن الصدمة التــي تلقاها.. 

مـــاذا جرى لك يا أمي؟ 

تقدمت مـــنه متعثرة، مسكها وحماليةا علــى ذراعيه وبدأت دموعها تنهمر، وعندمـــا خرجا مـــن الدكان متجهين إلــى المـــنزل أالعودة علــىها نفس السؤال، مـــاذا جرى لك يا أمي؟ قالت الية الأم ودمعتها علــى خدها: إن أباك مـــن فعل هذا، أسرع الإبن فــي المشي وهـــو غاضب، وخائف، وحين أوشك الوصول لقي أباه تجد هناك أمـــام الباب فنظر إليه بغيظ وغيض حتى إنه لم يتكـــلم معه ولا كـــلمة دخل وهـــو حامل أمه علــى ذراعيه  فوجد أخاه الــذي كان لباسه أبيض غاضبا أيضا، فلم يتكـــلم معه أيضا ،اتجه إلــى غرفته باليةة مباشر، وفــي ساحة البيت تجد هناك انتبه لأحد الغرف فوجد أقاربه جالسون يتحدثون ويتحاورون كأنه شيئا لم يحصل حتى أنه كان فــيــهم مـــن يبتسم ويقهقه، أكمل السير إلــى أنه دخل الغرفة وعندمـــا وضع أمه علــى السرير تألمت واستدارت علــى بطنها فبدأت تتأوه وتتوجع فوضع الإبن يده علــى ظهرها وبدأ يمسدها بحنان ولطف ولكن الأم ظلت تتوجع وتقول: سأموت .. سأموت. 

ففزع الإبن أكثر وبدأت دقات قلبه تتسارع، فكانت المفاجأة أنه وجد نفسه مستلقيا علــى فراشه وقد استيقظ مـــن غفلته مـــنذ أنه فتـــح عينيه، فقال فــي نفسه خيرا إن شــاء الالية .. خيرا إن شــاء الالية. 

 وأدرك فــي الحين أنه القصة  كانت حلمـــا، فبقي مستيقظا حوالي ساعة تقريبا إلــى أنه باشر فــي حلم آخر.. 

Recent Posts

الثانوية العامة بين الحفظ والفهم.. اليةة تغيرت اليةة تقييم الطلبة فــي مصر

الثانوية العامة بين الحفظ والفهم.. اليةة تغيرت اليةة تقييم الطلبة فــي مصر؟لم تعد امتحانات الثانوية…

4 ساعات ago

📚 تحميل ملحق كتاب الامتحان علوم رابعة ابتدائي الترم الأول 2027 PDF.. مراجعة وتقييمـــات وامتحانات شاملة

📚 تحميل ملحق كتاب الامتحان علوم رابعة ابتدائي الترم الأول 2027 PDF.. مراجعة وتقييمـــات وامتحانات…

9 ساعات ago

قصة اللغة العربية للصف الثاني الثانوي بكالوريا 2027

يبحث الطلبة وأولياء الأمور عن قصة اللغة العربية للصف الثاني الثانوي بكالوريا 2027، والتــي سيدرسها…

14 ساعة ago

📓 تحميل كتاب سلاح التلميذ دراسات أولى إعدادي الترم الأول 2027 PDF.. أحدث نسخة واليةة الوصول للكتاب

 📓 تحميل كتاب سلاح التلميذ دراسات أولى إعدادي الترم الأول 2027 PDF.. أحدث نسخة واليةة…

19 ساعة ago

أشهر مشاريع التجارة الصغيرة فــي 2026: أفكار مربحة برأس مـــال محدود

                          أشهر مشاريع التجارة…

22 ساعة ago

اليةة تالتحــقق مـــن معلومـــات الخاطب أو المخطوبة بدون تجسس؟ 8 خطوات شرعية وآمـــنة

تحتاج مرحلة الالتحديد للزواج إلــى عقل هادئ، لا إلــى ثقة عمياء ولا إلــى مراقبة مرهقة.…

24 ساعة ago