ذهبتُ لأرضٍ مليئة بالأرواح والأزهار (المقبرة) بصرومـــانسية حبة صديقي ورومـــانسية حبيبي ورفــيق دربي “كِتاب” واسمه “مـــن حديث النفس _لعلــى الطنطاوي” وتجد هناك وأنها راقد كالبومة النّاعية علــى قبرٍ يحوي روحاً أرومـــانسية حبهـــا، أتذكر أحوال الأموات، وأتذكر ذنوبي الّتي فاضت مـــن جيوبي، وأتخيل نزلتي إلــى مسكني الــذي سيحويني إلــى مـــا شــاء الالية، تجد هناك ارتعش جسدي واقشعر جلدي، فمدتت نظري للمدى، للأرض المتمـــايلة التــي فــيــها العديد مـــن الناس النّائمون.
رأيت أطفالا أربعة، يحملون علــى ظهـــورهم حقائب مدرسيّة، يجوبون القبور ضاحكين، راكضين مُتقافزين بين كوم التّراب، غير مكترثين بهذه الأرواح التــي ترقد بسلام _أو ربمـــا بعذاب مقيت_ ، وأنهم بعــد الأيام وإن كَثُرت سينامون تجد هنا فــي باطن الأرض، فحملتُ جسدي علــى ظهري ورحتُ لأحادثهم، كوني رأيت أنه فارق العمر بيننا ليس بالعظيم، وبطبيعتي أُحِب الحِوار مع كـــل شخص غريب ولا أعرفه، فلعلــى أجد مـــنه نصيحة أو ألقي إليه بهـــا، و مضيت، أجهرتُ عالياً بالسّلامِ علــى مـــن تتبع االيةدى واقتربت، وفور وصولي سألني أحدهم قائلاً: “عمي أسليم أنه الأخذ مـــن الزهـــور التــي توضع علــى القبور حرام”، رحت أفكر وأفكر بسؤاالية، هل أنها فعلا عمو !! ، هل أنها فعلا صرت مـــن الرجال المُوَقّرين، وأنها الــذي مـــا اقتربت للحوار معهم إلا لكوني أملك ذات الرّوح الطفولة التــي فــي صدورهم، لمـــاذا الحياة تمضي مسرعة، أم أنه الحرب زادت مـــن ملامح وجهي فوق خشونته خشونة ؟!، هل صرت “عمّو” وصار علــىّ حرام اللعب والاليةـــو ؟! أصار مـــن الفرض علــىّ أنه أذبح الطفل الــذي هـــو أنها، آهٍ آه، مضت طفولتي مسرعة بسمـــاع أنهاشيد البراميل المتفجرة وهي هاوية تتراقص متمـــايلةً، كسكير عجوز أزاد فــي شربه، أم عن تلك الطّائرات الحربية “الميغ و السّيخوي” وهي مُنقضة كأفعى كوبرا علــى جسد طفل غض، بالالية علــىكم أمـــا مـــن سبيل للعودة، أمـــا تجد هناك شرابٌ فأحتسيه أو فاكهة ملعونة آكـــاليةا، فتعودُ إليّ قزامتي الماضية، أريد أنه أعود لسابق عهدي، لا لشيء فقط لأعيش كمـــا ضروري أنه يعيش الأطفال.
***
ثـــم وبعــد هذا الحوار الذّاتي جاوبته قائلاً:” لا أرى فــي هذا الأمر حرج، فأنها عن نفسي أكبر سارقٍ لزهـــور القبور”، قال قائل مـــنهم:” أنها سمعت الشّيخ قال حرام” فقلت:” طالمـــا هُناك شيخ قال بهذا، فالية القول ولنا الطّاعة، ومـــن حيث اليوم أعلن توبتي عن سرقة الأزهار”، ثـــم داروا حولي مودعين، وولّوا هاربين متسللين مـــني غير مكترثين بمـــا نطقت أفواههم، وراحوا للبعيد البعيد، ولكن تركوا بداخلي ألف ألف سؤوال، أفــيعقل أنه أقتنع بأنه الطفل “عبد الحليم” صار مـــن فئة “العمو” ؟!!!
سفــير الضاد والراين: اليةة أصبح معهد جوته بوابة العبور إلــى العقل الألمـــاني؟ النبذة المختصرة:لم يعد تتعلم…
تحميل روشتة التفوق فــي اللغة العربية مـــن جريدة الجمهـــورية بالإجابات للصف الثالث الثانوي 2026 PDFإذا…
أهدت بطولة العالم آلاف الأهداف للمشجعين. يحصل النسيان معظمها بمرور الظل، لكن البعض يبقى فــي…
عندمـــا يتحدث الناس عن مقومـــات الزواج الناجح، غالبًا مـــا تبرز صفات مثل الاحترام والتفاهم والثقة،…
تحميل الدرس الأول مـــن التاريخ الوطني للصف الثاني البكالوريا 2027 PDF | اللينك مباشر مجاني…
دليل مدرسة إلكترو مصر للتكندخوليا التطبيقية بعــد الإعدادية 2026-2027 | التنسيق والشروطتعد مدرسة إلكترو مصر…