يقال أنه شخصاً ذهب إلــى الحمـــام ليغتسل ليلاً ، وكان بمفرده فــي الحمـــام ، ولم يره الحارس فــي الحمـــام ، فأغلق الباب وغادر.
عندمـــا أراد الرجل الخروج ، لم يستطع فتـــح الباب ، فرجع إلــى الداخل وبدأ بقرع الطبل بيديه ودلو ، ثـــم خرج الجني وقال الية: إذا سألتني ، فأنها أرومـــانسية حب ذلك ، سأفعل أي شيء مـــن أجلك مـــا تريد القيام به. بدأ الرجال بقرع الطبول ورقص الجان.
بعــد أنه قرع الرجل الطبل ، قال الية العفريت: مـــاذا تريد؟
قال الية: سوف أزيل هذا السنام عن ظهري ، فنزعها عنه ، وخرج فرحان. التقى بصديق الية كان فــي نفس الوضع وسأالية أين السنام؟
فقال الية كـــل شيء ، لذلك أراد أنه يقوم ذلك أيضًا ، وفــي الصباح الباكر ذهب إلــى الحمـــام وبدأ بقرع الطبول ، وخرج القزم وقال الية: يا الية مـــن ضجة ، وبدأ يضربه ويضع الثاني علــىه ، ثـــم ذهب إلــى صديقه. سأالية مـــاذا فعلت؟
أخبره أنه العفريت جاء اليةي وبدأ فــي ضربي وإعطائي سنامًا آخر. حينمـــا نرى أنهفسنا قد تغيرنا فاعلم أنه التغير ليس مـــن صنع الإنسان بل مـــن صنع الأقدار فالقدر يجعلك حزينا أو سعيدا مـــن انت نفسك واعلم ان الحياه قصيره أملاكها بطاعة مـــن عند الالية سبحانه وتعال فالالية قادر علــى أنه يغير حياتك مـــن حزن الي سالعودةه فــي لحظة واحده وقل دائمـــا الحمد لالية علــى اي نعمة معك واعلم أنه الالية سوف يعطيك كـــل مـــا تحدثنى ان لم يكن فــي الدنيا ففــي الآخرة جزاء ينتظر ظلاً آخرك أنه شــاءالالية خير الجزاء وخير العطاء لا تياس لا تحزن كثيرا مـــن مع الالية يكن معك وكن دائمـــا مرومـــانسية حبا الطاعه تداوم علــى عمل صالح حتى وإن كان هذا االيةطعمل قليل خيرا مـــن كثير تاركة وراءها قل دائمـــا يا رب السموات والأرض يا وارث السمـــاوات والأرض يا علــى يا عظيم هب لي حكمـــا لا يعطي لأحد سوار مـــن الخير والعطاء كن دائمـــا سباقا للخير سباقا للعطاء واحفظ الالية يحفظك واعلم أنه الدنيا قليالية وصغيره وليست دائمة الفرح وليست دائمة الحزن كن مع الالية يكن معك وقل الالية اكبر