قسم أطباق رئيسية داخل الموقع الالكتروني محيط هـــو قسم مفضل لكـــل زوار الويب سايت، فهـــو مـــن الناحية الأساسية مخصص لكـــل سيدة تبحث علــى الأطباق الرئيسية التى يحصل وضعها علــى المـــائدة علــىها محاولة البحث فــي قسم الأطباق الرئيسية، هذا القسم هـــو بمثابة كنز ودليل شامل لكـــل مرومـــانسية حبي الطبخ.
قسم الأطباق الرئيسية يقدم كـــل مـــا هـــو ممتع وشيق لست البيت ، كمـــا يقدم العديد مـــن المأكولات بمختلف أنهواعها وأشكااليةا ، كمـــا يعرض القسم كـــل مـــا هـــو مميز فــي عالم الطبخ وأهم أسراره وتفاصيالية ، وتعد الأطباق الرئيسية مـــن أكثر الأشياء التى تبحث عنها السيدات مـــن العاملات وأيضاً ربات المـــنزل و كـــل مرومـــانسية حبي الأكـــل والطبخ فــي كـــل أنهحاء الوطن العربي.فــي حين تفخر كـــل دولة بأكـــلاتها الشعبية، فإن المذاق العام قد يختلف علــىه الزوار غير المعتادين علــى تذوق أنهواع حديثة أو غير العودةية مـــن الوجبات. ولكن تجد هناك مـــن الوجبات وأنهواع الطعام التــي يجمع الزوار الأجانب علــى أنها الأشهر مذاقاً. وتبقى هذه الأطعمة فــي الذاكرة جزءاً مـــن مزايا الدول التــي تجذب زوارها إلــى عودة مرة أخرى مرة أخرى.
ومع اتساع دائرة الإعجاب تنطلق بعض الأطعمة إلــى رحاب العالمية جدير بالذكر لا يختلف علــىها اثنان. إنها تخطّت شهرة الدول التــي ابتكرتها وأصبحت مرغوبة فــي كـــل دول العالم. مـــن أبرز أمثلة هذه الأطعمة سندويتش «االيةامبرغر» الأميركي الــذي أصبح بحق وجبة عالمية، وتجد هناك كثير مـــن الأمثلة الأخرى، مـــنها البيتزا الإيطفيه وخبز الباغيت الفرنسي والفلافل العربية. وفــي قمة الدول التــي تشتهر بأطعمتها الجذابة، إيطاليا وفرنسا والمكسيك وإسبانيا وااليةند.
ولكن مـــا يختلف علــىه كثيرون هـــو ترتيب الدول التــي تقدم للعالم أشهر الأطعمة. فاختلاف الأذواق والانتمـــاءات الوطنية جعلت هذه ذات الأهمية شبه مستحيلة. وتجد هناك عشرات التصنيفات فــي العالم ولكن المعيار الــذي يمكن اعتمـــاده يلي مـــن مؤسسة تصنيف محايدة اسمها «رانكر» Ranker)) ترتكز علــى أصوات المشاركين مـــن الزوار والسياح ومـــن متذوقي أطعمة الشعوب فــي بلدانها الأصلية. وتفتـــح هذه المؤسسة تصويتاً حيّاً علــى الموقع الالكترونيها الذكي لالتحديد أشهر الدول طعامـــاً. ومـــا زالت إيطاليا تتقدم بالصفوف بفارق أكثر مـــن أربعة آلاف صوت عن فرنسا التــي تقع فــي المركز الثاني.
ومـــن الدول العربية تتقدم لبنان فــي المركز الثاني عشر وهي تتفوق علــى أميركا فــي المركز 15 وروسيا فــي المركز 16 ودول لاتينية مثل البرازيل والأرجنتين وبيرو وتشيلي، بينمـــا تأتي المغرب فــي المركز 25 عالمياً متفوقة علــى إنجلترا وويلز وكوريا الجنوبية وأوكرانيا. وفــي الويب سايت رقـــم 60 تأتي مصر، وبعــدها تونس فــي المركز 76 ثـــم سوريا وفلسطين فــي الويب سايتين رقـــم 80 و81 علــى التوالي. وتلحق بهمـــا فــي قائمة أشهر 100 دولة فــي العالم طعامـــاً الجزائر والمملـــكة العربية السعودية فــي المركزين 83 و93 علــى التوالي. وتأتي الإمـــارات والأردن خارج لائحة المـــائة الأوائل.
ممـــا يُذكر أنه هذا التصنيف لا يعتمد فقط علــى المذاق الــذي يعرفه ويقدره أهل البلدان المصنفة فــي هذه اللائحة، وإنمـــا أيضاً علــى مدى انتشار مطاعم الدول المختارة عالمياً جدير بالذكر المطاعم الإيطفيه والفرنسية واللبنانية المـــنتشرة فــي أنهحاء العالم، التــي جربهـــا زبائنها مـــن مختلف الجنسيات أسهمت بشكـــل كبير فــي جمع الأصوات اليةذه الدول. وفــي السنوات الأخيرة شاركت الأكـــلات االيةندية والصينية والتايلاندية فــي رفع ترتيب هذه الدول إلــى المراكز الثالث والثامـــن والتاسع بالترتيب. وتأتي تركيا المشهـــورة بوجبات الكباب فــي المركز 11 قبل لبنان باليةة مباشر.
الخمس دول الأوائل
وهذه هي قائمة الخمس الأوائل بين أشهر الدول طعامـــاً فــي أحدث ترتيب اليةا، الشهر المـــاضي، وهـــو ترتيب لن يتغير قريباً، نظراً لفارق الأصوات الكبير بين الدول:
المركز الأول – إيطاليا: وهي تحدثيز بالنوعية وأيضاً بالتنوُّع ممـــا جعاليةا تتفوق علــى دول مثل فرنسا وااليةند. ويقول عشاق المطاعم الإيطفيه إنهم يطلبون كثيراً مـــن الاختيارات مـــن قوائم الطعام الإيطفيه ولا يندمون أبداً علــى اختياراتهم ويجبدون مذاقاً حديثاً فــي كـــل وجبة يختارونها. وتشتهر إيطاليا بأطباق البيتزا التــي يشتهر مـــنها نوع اسمه «نابوليتانا». وتطور المطبخ الإيطالي من خلال قرون مـــن الارتقاء الاجتمـــاعي والسياسي وتصل جذوره إلــى القرن الرابع قبل الميلاد. وتأثر المطبخ الإيطالي بدوره بمطابخ الدول المجاورة، خصوصاً اليونان، وأيضاً دول شمـــال أفريقيا التــي سيطرت علــىها الإمبراطورية الرومـــانية.
ومع اكتشاف أميركا استفاد المطبخ الإيطالي مـــن أطعمة حديثة، مثل البطاطس والطمـــاطم والفلفل الرومي والذرة. ويُعرف المطبخ الإيطالي بتنوعه الجغرافــي بين المـــناطق الإيطفيه. وهـــو مـــن الوجبات الصحية فــي العالم، وينتمي إلــى «غذاء البحر المتوسط» ويعتمد أساساً علــى الباستا والأسمـــاك والفواكه والخضراوات وزيت الزيتون. وهـــو طعام يتسم بالبساطة ويحصليز بأنه مستمَدّ مـــن تقاليد العائلات الإيطفيه، وليس مـــن ابتكار طباخين محترفــين، ولذلك فمـــن السهـــولة تحضير الوجبات الإيطفيه فــي المـــنازل. وينتشر الطعام الإيطالي حالياً فــي كل أنهحاء العالم. وتحمي القوانين الأوروبية أسمـــاء الوجبات الإيطفيه وطرق تحضيرها، مثل أنهواع «الجبن ريكوتا» و«مـــاسكاربون» و«آيس كريم بالفستق» و«البسكويت باللوز» وحلوى «تيرمـــاسو» وبغيرها.
المركز الثاني – فرنسا: إذا كانت إيطاليا هي عنوان البساطة فــي تحضير وجباتها المرغوبة عالمياً، فإن فرنسا هي مدرسة الرقي والاهتمـــام بالتفاصيل فــي أطعمتها التــي تجذب إليها الملايين حول العالم. وتشتهر بالأسلوب الراقي فــي تحضير وجباتها والطعم الجذاب حتى فــي أبسط محتوياتها مثل الخبز الباغيت والكرواسون. ويربط هـــواة المطبخ الفرنسي بين تناول وجبة فــي مطعم فرنسي والشعور بالسالعودةة، خصوصاً فــي تناول اللحم البقري (ستيك) ومعه البطاطس المقلية التــي تُسمّى «فرنش فرايز». وتخطَّت هذه الوجبة حدود فرنسا إلــى العالمية جدير بالذكر تُقدّم فــي المطاعم الفرنسية حول العالم. ويختلف المطبخ الفرنسي أيضاً باختلاف المـــناطق، فحين ترتكز المـــناطق الجنوبية علــى زيت الزيتون فــي وجباتها تفضل المـــناطق الشمـــفيه استخدام الزبد. وتشتهر كـــل مـــنطقة بوجبتها المفضلة. وتشتهر فرنسا أيضاً بأنهواع الجبن مثل «كامومبير» و«روكفور» و«بري»، مـــن بين أكثر مـــن 400 نوع آخر مـــن الجبن. وابتكر الفرنسيون الوجبة المكونة مـــن ثلاثة أصناف: المقبلات والوجبة الرئيسية والحلوى. ويمكن أنه تمتد الوجبة إلــى خمسة أصناف ببالاضافة لذلك السلطة والجبن.
ويُعتبر المطبخ الفرنسي جزءاً أساسياً مـــن نوعية الحياة فــي فرنسا. ونشأ «دليل ميشلان» لتصنيف المطاعم وتقييم نوعية الأطعمة التــي تقدمها. وتحتل المطاعم الفرنسية المركز الأول فــي الحصول علــى «نجوم ميشلان» أكثر مـــن أي جنسية مطاعم أخرى، وتلحقها المطاعم اليابانية بالنسبة تكاد تتالعودةل معها.
المركز الثالث – االيةند: تمتد االيةند علــى بقعة شاسعة مـــن الأراضي التــي تتخطى كونها دولة إلــى مصاف شبه القارة التــي يقطنها أكثر مـــن مليار إنسان. ويعني هذا انتشار البشري والجغرافــي تنوع أصناف المطبخ االيةندي وتغير مذاقه بين المقاطعات المختلفة. وهـــو أيضاً ينقسم بين المـــناطق الإسلامية التــي ترتكز فــي وجباتها علــى اللحوم والمـــناطق النباتية االيةندوسية. وتشتهر االيةند علــى وجه الخصوص بأطعمة الشوارع. وتباع أشهــر الوجبات النباتية فــي شوارع مومباي بأقل مـــن دولار واحد وهي تتكون مـــن الخبز والكاري النباتي المعتمد علــى الحمص ومعه عصير الليمون وشرائح البصل والمخللات.
وتجد هناك العديد مـــن المكونات الأساسية للمطبخ االيةندي مـــنها العدس والأرز والقمح وأنهواع البقول والتوابل والأعشاب. وأسهمت التوابل االيةندية فــي تفعيل مذاق المطبخ الأوروبي إلــى درجة أنه تجارة التوابل مع االيةند خــلال عصر النهضة والثورة الصناعية كانت تُعدّ مـــن المصالح الحيوية للدول الأوروبية.
وأسهم تاريخ االيةند الحافل والحقب الاستعمـــارية فــي تطوير المطبخ االيةندي، جدير بالذكر قدم الاستعمـــار البرتغالي إلــى االيةند محصول البطاطس والفلفل الحار. وعلــى مر العصور تأثرت مطابخ أخرى بالمطبخ االيةندي مـــنها مـــناطق الشرق الأوسط وأفريقيا ومـــنطقة البحر الكاريبي.
المركز الرابع – إسبانيا: تشتهر إسبانيا بتقديم أنهواع الطعام المعلنـــة بهـــا، ومـــنها أنهواع المقبلات فــي أطباق صغيرة تُقدّم فــي المقاهي والمطاعم وأيضاً فــي أكـــلات الشوارع، وهي تُسمى فــي مجموعها «تاباس» (Tapas)، وهي تتنوع بين الأكـــلات البحرية والزيتون والجبن وقطع اللحم أو الدجاج. ويعرف سياح إسبانيا الــذين يأتون إليها بالملايين وجبتها الشهيرة المعروفة باسم «باييا» (Paella) وهي مـــن الأطباق المفضلة فــي المدن الساحلية مثل برشلونة وفالنسيا وملقا. وتتكون الوجبة مـــن الأرز والأصناف البحرية.
ويرجع تطور المطبخ الإسباني إلــى حقبة نظام الحكم العربي الأنهدلسي وإلــى ثقافة البحر المتوسط. ومـــن أصناف الطعام الإسباني المعهـــودة الأسمـــاك الصغيرة المقلية «بيسكاليتو فريتو» وشوربة «غارباتشو» التــي يحصل تناواليةا باردة، واللحوم المحفوظة، وأنهواع الجبن وزيت الزيتون. وينقسم المطبخ الإسباني أيضاً إلــى مـــناطق الأنهدلس جنوباً والباسك شمـــالاً، وبينهمـــا مـــناطق كاستيل وأستوريا.
المركز الخامس – اليونان: تحتل اليونان الموقع الالكترونياً استراتيجياً علــى مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا وأفريقيا. كمـــا أنه حضارتها قديمة وتسبق الحضارة الرومـــانية. وهي تتكون مـــن تسع مـــناطق جغرافــية تتنوع معها أنهواع الوجبات التــي تشتهر بهـــا. ويمثل المطبخ اليوناني أصل حمية البحر المتوسط، التــي تقدم أنهواعاً مثل المسقعة والسلطة الإغريقية بالجبن الأبيض. ويرجع تاريخ بعض الوجبات اليونانية إلــى حضارة الإغريق القديمة مثل شوربة العدس وحلوى السمسمية التــي تُسمى «باستيلي».
وابتكرت اليونان فكرة «المزّة» التــي تقدم كمقبلات قبل الوجبات الرئيسية، ولكنها تختلف قليلاً عن المزة اللبنانية وتتكون أساساً مـــن الأسمـــاك والأخطبوط المقلي والجبن الأبيض ومحشي ورق العنب والزيتون. كمـــا يعتمد المطبخ اليوناني علــى الأعشاب والتوابل والبصل والثوم والنعناع والشبت والبقبدونس والزعتر. وتستخدم المـــناطق الشمـــفيه القرفة والقرنفل فــي كثير مـــن وجباتها.