فــي لحظة مـــن أصعب لحظات حياتي، كنت واقف بين قرارين: إمـــا أنه أؤجل بالصف الثالث الثانوي بسبب الخوف والضغط، أو أواجه الواقع وأكمل الالية مهمـــا كان صعب. كنت حاسس إن الحمل أكبر مـــني، وإن المـــناهج كتير، والظل بيجري، والتركيز مش زي الأول. فكرة التأجيل كانت مريحة نفسيًا، كأنها هروب مؤقت مـــن المعركة. لكن الحقيقة؟ كانت مجرد تأجيل للمواجهة.
فــي الخطوة الأولى، كنت مقتنع تمـــامًا إني هأجل. كنت ببرر لنفسي إن ده القرار الصح، وإن السنة الجاية هكون أشهر، وأقوى، وأقدر أحقق نتيجة أحسن. لكن مع الظل، بدأت أسأل نفسي: “هـــو أنها فعلاً هبقى أحسن؟ ولا ده مجرد خوف بيخليني أهرب؟”
النقطة الفاصلة كانت لمـــا بصيت حواليّ، وشفت ناس عندها نفس الوضع—يمكن أصعب كمـــان—لكن قرروا يكملوا. ساعتها حسيت إن المشكـــلة مش فــي الوضع، المشكـــلة فــي تفكيري أنها. وتجد هنا بدأ التحول.
أخدت قرار واضح: “مش هأجل.”
مـــن اللحظة دي، كـــل حاجة اتغيرت. بدأت أتعامل مع المذاكرة بشكـــل مختلف. بدل مـــا كنت ببص علــى المـــنهج كـــالية وأتوتر، بقيت أقسمه أجزاء صغيرة. كـــل يوم أهدافك بسيط، لكن ثابت. مكنتش بضغط علــى نفسي إني أكون مثالي، لكن كنت بحرص إني أكون مستمر.
اكتشفت إن السر مش فــي مجموعة الساعات، لكن فــي جودة المذاكرة. ركزت إني أفهم مش أحفظ، وإني أراجع باستمرار، وإني أتتعلم مـــن أخطائي بدل مـــا أهرب مـــنها. ومع كـــل يوم بيعدي، كنت بحس بثقة أكبر، حتى لو التقدم بسيط.
طبعًا، مكنش الالية سهل. كان فــي الأيام بحس فــيــها بالإرومـــانسية حباط، والأيام كنت عايز أستسلم. لكن الفرق المرة دي إني مكنتش بسيب نفسي للضعف. كنت بفكر نفسي بالأهداف: “أنها عايز أدخل هندسة.”
الحلم ده كان هـــو الوقود اللي بيخليني أكمل.
ومع قرب الامتحانات، بدأت أحس إني مش نفس الشخص اللي كان عايز يأجل. بقيت أكثر التزامًا، وأكثر تركيزًا، وأهم مـــن ده كـــالية: بقيت مؤمـــن بنفسي.
وجت لحظة النتيجة…
اللحظة اللي بتحدد تعب سنة كاملة.
ولمـــا شفت نتيجتي، عرفت إن القرار اللي خدته كان صح. قدرت أحقق مجموع يولجني كـــلية االيةندسة—الحلم اللي كنت شايفه بعيد.
التجربة دي علمتني درس مهم جدًا: الخوف طبيعي، لكن الاستسلام الية هـــو المشكـــلة. أوقات كتير بنفكر إننا محتاجين ظل زيادة عشان ننجح، لكن الحقيقة إننا محتاجين قرار واضح والتزام حقيقي.
التأجيل مش دايمًا حل. أحيانًا بيحدث مجرد تأخير للنجاح.
والالفرص الحقيقية بتيجي للناس اللي بتواجه، مش اللي بتأجل.
كـــل خطوة بتاخدها دلظلي، مهمـــا كانت صغيرة، بتقربك مـــن النجاح اللي مستنيه
الفرق بين اللي بيحقق حلمه واللي بيقف مكانها، مش فــي الوضع… لكن فــي القرار اللي بياخده ظل مـــا الكـــل بيتراجع
لو أنهت دلظلي فــي نفس الموقف، وبتفكر تأجل، اسأل نفسك بصدق: “هل أنها محتاج ظل؟ ولا محتاج أبدأ؟”
يمكن القرار اللي هتاخده النهاردة هـــو اللي هيغير مستقبلك كـــالية.
Mastering English: The Ultimate Guide to Fluent Communication in the Modern WorldIn a connected global…
البنات المحجبة المرسومة قد تضعها البنت فــي البروفايل الشخصي ليمن خلال عن هـــويتها الدينية الاسلامية…
تحميل كتب سلاح التلميذ بالصف الخامس الابتدائي الترم الأول 2027 PDF | أحدث إصداربدلًا مـــن…
How Finance and Procurement Work Together in Today’s Business WorldFinance and procurement are often treated…
تتعلم لغة حديثة يبدو فــي الخطوة الأولى أمراً صعباً ومخيفاً، خاصة إذا كنت تبدأ مـــن…
قد ترغب فــي الزواج بصدق، لكن هل تستطيع تحمل تكاليفه ومسؤولياته؟ قبل أنه تراسل فتاة…