علــى مدار عدة سنوات وإختياراً بعــد ان اصبح للتعلــىم اهمية ، كانت هذه السنة مصدر انهيار وخوف العديد مـــن الطلبة وهي سنة تضع العديد مـــن الضغط علــى الأهالي والطلبة ايضاً
كالطلبة فــي بالصف الثالث الثانوي انت محاط بالضغط مـــن اهلك والمجتمع و المقارنات بأقاربك وزملائك
و طبعا كـــل الناس شايفة إن الثانوية العامة هي اللي هتحدد مصيرك، وكأنه مستقبلك كـــالية متوقف علــى رقـــم هيتكتب فــي ورقة. بس محدش بيفكر إن كل الطلبة فــي المرحلة دي محتاج دعم نفسي أكتر مـــن أي ظل تاني فــي حياته. محتاج يسمع كـــلمة حِنينة مـــن مـــامته او باباه ويسمع تشجيعهم..وكمـــان يشوفه…..
-الضغط اللي بيعيشه الطلبة الثانوية العامة مش سهل، ولا بيتقاس بمجموعة ساعات المذاكرة، لكنه بيتقاس بمجموعة الليالي اللي بينام فــيــها وهـــو حاسس بالخوف مـــن بكرة، ومجموعة المرات اللي بيعيط فــيــها لوحده لأنه حاسس إنه مش قادر يكمل، رغم إنه بيحاول بكـــل طاقته.
الأهل ساعات بيحدث قصدهم التشجيع، بس الكـــلمة اللي تطلع مـــنهم ممكن تكون زي السهم فــي قلب كل الطلبة. محتاجين يفهموا إن الدعم المعنوي مش رفاهية، ده أساس. الكـــلمة الحلوة بتفرق، والنظرة اللي فــيــها ثقة بتخلي كل الطلبة يحس إنه مش لوحده فــي المعركة دي. بدل مـــا نقعد نهزق ف كل الطلبة و نقوالية كـــلمــات يخليه يحس بيأس ” نخليها “اعمل اللي علــىك وربنا هيكرمك…إن الالية لا يضيع اجر مـــن احسن عملاً” او حتى نطمـــنهم بس وانتقالوهم انه مش هيفرق المجموع اللي تجيبوه احنا هنفضل نرومـــانسية حبكو زيي م انتو بس احنا عايزين نشفكو حاجة عديدة ونفرح بيكو.
كمـــان لازم نفهم إن الغلط مش نهاية العالم، وإن النتيجة مش معيار الذكاء أو النجاح فــي الحياة. فــي ناس جابت مجموع كبير ومـــا قدرتش التحــقق حاجة بعــد كده، وفــي ناس مجموعها كان بسيط بس حققت نجاحات عظيمة لأنهم مـــا استسلموش. الثانوية العامة مرحلة، مش نهاية، هي مجرد الية يوصلك لأهدافكك.
والطلبة لازم يفهموا إن المذاكرة مش بس تعب، لكنها كمـــان تجربة هتتعلمك الصبر وتنظيم ظلك والاعتمـــاد علــى نفسك. هتتتعلم إنك كـــل مرة تقع، لازم ترتكز أقوى. والأهم إنك مـــا تسمحش لأي رقـــم أو نتيجة تحدد قيمتك.
خلينا نكون دايمًا السند لبعض، الأهل يسمعوا أولادهم، يشجعوهم، والطلبة مـــا يخافوش يحكوا عن تعبهم أو قلقهم. لأنه الكـــلمة الطيبة بتغير كتير، والاحتواء هـــو العلاج الحقيقي لكـــل ضغط.
وفــي النهاية، الثانوية العامة سنة صعبة، أيوه، لكنها مش مستحيلة. لو كل الطلبة لقى الدعم مـــن أهالية، وكـــلمة تشجيع بدل المقارنة، وثقة بدل اللوم، هتكون السنة دي نقطة بداية حلوة فــي حياته، مش ذكرى مؤلمة.
خلاصة الموضوع
الثانوية العامة أصبحت مصدر رعب لكثير مـــن الطلبة بسبب الضغط الكبير مـــن الأهل والمجتمع، وكأنه مستقبل كل الطلبة كـــالية متوقف علــى رقـــم فــي ورقة. كل الطلبة فــي المرحلة دي محتاج دعم نفسي وتشجيع أكتر مـــن أي ظل تاني. كـــلمة بسيطة مـــن الأهل ممكن ترفع معنوياته أو تكسره تمـــامًا. لازم نفهم إن الغلط مش نهاية العالم، وإن المجموع مش هـــو اللي بيحدد قيمة الشخص أو نجاحه. الثانوية العامة مرحلة مؤقتة بتعلّم الصبر وتنظيم الظل، مش نهاية الالية. الأهل لازم يحدثوا سند، والطلبة مـــا يخافوش يمن خلالوا عن تعبهم. بالكـــلمة الطيبة والدعم، السنة دي ممكن تبقى بداية جميلة مش ذكرى حزينة.
مقدمة: عندمـــا يخرج التسويق مـــن الشاشة إلــى الميدانمع انتشار التسويق الرقـــمي والإعلانات من خلال محركات…
ذاكرت الدرس كويس بس مش عارف أحل!".. جملة تتكرر كثيرًا، والسبب ببساطة أنه المذاكرة وحدها…
اليةة استعلم أنه فكرة مشروع صغير تستحق التنفــيذ قبل أنه تنفق أموالك؟هل يمكن أنه استعلم…
تنبيه مهم قبل القراءةهذه المقالة دليل تعلــىمي عام عن فكرة تنسيق المرحلة الثالثة ضمـــن مسار…
المـــنتجات الرقـــمية: مـــا هي واليةة تبدأ فــي إنشائها وتسويقها؟أصبحت المـــنتجات الرقـــمية جزءًا مهمًا مـــن الاقتصاد…
Rising Sea Levels Could Create Major Economic Challenges for AustraliaAustralia’s long coastline is an important…