استعلم اللغة الأم بأنها اللغة الأولى التــي يكتسبهـــا الطفل أولا ، وذلك بشكـــل أساسي مـــن خــلال الاستمـــاع إلــى الأشخاص مـــن حوالية أو التواصل معهم.هي بمثابة غريزة تظهر مـــنذ الولادة وتتطور مع تجربة التعرض اليةا. ولا يوجد بديل آخر للغة الأولى. كمـــا لا يمكن لأي شخص أنه يقرر لغته الأولى. يتعلق الأمر بهـــا كإرث أو حق مكتسب.
ويكتسب الطفل لغته الأم بشكـــل تلقائي، كمـــا أنه التعلــىم الموثقة لا يلعب دورًا مهمًا إلا فــي الأقسام المتأخرة مـــن عمر الطفل. يكتسب الطفل كم هائل مـــن العبارات عن الية اكتساب اللغة. وترتبط معاني العبارات ومفرداتها بالموقف الــذي اكتسب فــيــه الطفل هذه العبارات.ومـــن الملاحظ أنه ليست كـــل اللغة التــي يكتسبهـــا الطفل يمـــارسها، بل إنها جزء مـــن رصيد كبير تظهر فــي مواقف معينة.
أمـــا اللغة الثانية فهي أي لغة يستخدمها الشخص بالبالاضافة لذلك إلــى لغته الأم هي لغة ثانية الية. وهي التحديد شخصي يحددها الشخص دائمًا. يتتعلمها الشخص مـــن أجل التواصل مع المتحدثين الأصلين لتلك اللغة. و تجد هناك العديد مـــن البدائل للغة الثانية. يمكن للشخص التحديد لغة ثانية مـــن بين اللغات الأخرى بحسب أهدافه مـــن اكتساب لغة ثانية.
انفوجراف الفرق بين اكتساب اللغة الأم وتتعلم اللغة الثانية
يشير علمـــاء اللغة إلــى أنه اللغة الأم “لغة مكتسبة” واللغة الثانية”لغة متتعلمة” فمـــا الفرق بين التتعلم والاكتساب؟
دعونا نكتشف الاختلافات :
الفرق بين هاتين الكـــلمتين يصف صفات اللغتين. فكـــلمة “اكتساب“ تعني “الحصول علــى ملكية” ممـــا يشير إلــى أنه اللغة الأولى تشبه ملكية ديناميكية ومجردة تصل إلــى حيازة الشخص. اللغة الأولى لا تتطلب أي جهد واعي؛ فالعملية اكتساب اللغة الأولى تحدث فــي اللاوعي.
إن اكتساب اللغة الأولى العملية لا شعورية معقدة للغاية، ولكنها سريعة جدًّا، وهي تختلف اختلافًا جذريًّا عن العملية تعلُّم لغة ثانية. وأليك بعض عوامل الاختلاف بين اللغة الأولى واللغة الثانية:
1. الدافع والحاجة إلــى التتعلم: اكتساب اللغة الأولى لا يحتاج إلــى أي دافع لأنه ظاهرة طبيعية. يحصل اكتساب اللغة الأولى لا شعورياً ولا حاجة للدافع لاكتسابهـــا. أو يمكننا القول أنها دوافع داخلية، تأهدافك إلــى إشباع حاجاته وتلبية مالطلبةه، فتتعلم اللغة بالالنسبة إليه شيء لا غنى الية.
فــي حين أنه الدافع هـــو عامل مهم لتتعلم اللغة الثانية. مـــن المرجح أنه يتتعلم المتتعلم الــذي لديه دافع متميز لتتعلم لغة ثانية تلك اللغة بشكـــل أسرع. ودوافع تتعلم اللغة الثانية دوافع خارجية قد تكون دينية أو ثقافــية أو اجتمـــاعية أو اقتصادية.
إن اكتساب اللغة الأولى أمر طبيعي دائمًا وليس تجد هناك حاجة للتعلــىم فــي اكتسابهـــا. لكن تتعلم اللغة الثانية ليس أمراً طبيعياً ويحتاج إلــى التوجيه والتعلــىم المستمر.
2. اختلاف البيئة ومواقف التتعلم: يتتعلم الطفل اللغة فــي بيئتها وبين القوم الــذين يتحدثونها، يتلقى مـــنهم المفردات العديدة، ويتتعلم التراكيب السليمة ويدرك المفاهيم الدقيقة، فالأطفال يتعرضون للغة الأم بشكـــل مستمر مـــن خــلال والديهم وأفراد أسرهم والمجتمع المحيط بهم.
هذا فــي الظل الــذي يحرم فــيــه الأجنبي العودةة مـــن العيش فــي هذه البيئة.مـــن آثار تتعلم اللغة فــي غير بيئتها فقدان النموذج الــذي يقلده المتتعلم بشكـــل مستمر. وتتعلم اللغات يعتمد النجاح فــيــه علــى توفر النموذج المتميز الــذي يلتقط الفرد مـــنه اللغة ويحذو حذوه فــيــها. فالبالغون يتعرضون للغة الثانية بشكـــل أقل انتظامًا، غالبًا مـــن خــلال الفصول الدراسية أو البرامج التعلــىمية أو التفاعل مع المتحدثين الأصليين باللغة.
كمـــا يساهم فــي تتعلم الطقل اللغة الأم ممـــارسته اليةا فــي مواقف متباينة فــي طبيعتها؛ فهي جادة تارة وهازلة أخرى. بينمـــا يحرم متتعلم اللغة الثانية مـــن هذه الالفرص التــي ينطلق فــيــها المستخدمـــا اللغة فــي مواقف اللعب. فمتتعلم اللغة الثانية وهـــو يتتعلم اللغة إنمـــا يتتعلم مـــنها مـــا يتناسب مع أهدافه مـــن التتعلم.
3. المحتوى اللغوي: يبدأ اكتساب اللغة الأولى بالكـــلمــات العفوي القصير الية”أمي ترى، أبي يذهب…ومـــا إلــى ذلك. ثـــم يتعرض الطفل فــي حياته لمواقف لا ضابط اليةا ولا تحكم فــيــها ولا تخطيط؛ وتتطلب كـــل هذه المواقف مضامين لغوية مختلفة، سواء فــي مفرداتها أو فــي تراكيبهـــا أو فــي المفاهيم المرتبطة بهـــا؛ ممـــا يؤدي إلــى إثراء لغة الطفل وتوسيع دائرتها وتعميق دلالات الألفاظ فــيــها.
مـــن ناحية أخرى، يبدأ اكتساب اللغة الثانية بجملة كاملة. و يفرض علــى متتعلم اللغة الثانية محتوى معين يوزع علــى مستويات تتعلم اللغة ، ولا تبلغ هذه المستويات مـــن السعة والعمق والتنوع مـــا يبلغه المحتوى اللغوي الــذي يتعرض الطفل الية وهـــو يتتعلم لغته الأم.
4. التداخل اللغوي: إن الطفل وهـــو يكتسب لغته الأولى إنمـــا يكتسبهـــا بدون تصور لأنهمـــاط لغوية سابقة علــىها وبدون علم بتراكيب معينة تتداخل مع مـــا يتتعلمه لأول مرة مـــن تراكيب. وهذا شيء يحرم مـــنه متتعلم اللغة الثانية. إنه يتتعلمها فــي الظل الــذي يحدث قد رسخت فــي ذهنه للغة أنهمـــاط وتراكيب، وتكونت لديه العودةات فــي ممـــارستها؛ ممـــا يخلق مـــن المشكـــلات اللغوية مـــا يتفاوت بين دارس وآخر وبين لغة وأخرى.
5. اختلاف الظل: اختلاف الظل المتاح لتتعلم اللغتين الأولى والثانية؛ فالطفل فــي اكتسابه للغته الأم يستغرق كـــل ظله فــي التتعلم، لا يقلق كثيرًا إذا لم يفهم كـــلمة بمجرد سمـــاعها فهـــو علــى يقين مـــن أنه سوف يسمعها مرة بل مرات.
علــى عكس متتعلم اللغة الثانية جدير بالذكر إن الظل محدود بمجموعة ساعات معينة كـــل الأسبوع، وهذا يعني أنه عامـــا كاملًا فــي تتعلم اللغة الثانية يساوي تقريبًا أسبوعًا للاتصال المباشر بالالنسبة للطفل عند اكتسابه اللغة الأولى.
6. العوامل الخاص:لا تُحدث شخصية الطفل العودةة فرقا كبيرا فــي اكتساب اللغة الأولى. لكنها تحدث فرقا كبيرا فــي العملية تتعلم اللغة الثانية. فــي العملية تتعلم اللغة الثانية، العودةةً مـــا يحرز المتتعلمون ذوو الخاص الانطوائية تقدمـــا بطيئا مقارنة بالمتتعلمين ذوي الخاص المـــنفتـــحة.
7. عامل الثقافة: اللغة الأولى هي أحد أهم عوامل ثقافة الشخص. لكن اللغة الثانية ليست بهذه ذات أهمية بالغة فــي ثقافة أي شخص. ومع ذلك، فإن للغة الثانية بعض التأثيرات علــى ثقافة الشخص ولكنها ليست عديدة بمـــا يكفــي لاعتبارها عنصرًا مـــن عناصر تلك الثقافة.
8. الأخطاء: يرتكب الأطفال الأخطاء بشكـــل طبيعي عندمـــا يتتعلمون اللغة الأم. هذا جزء مـــن العملية التتعلم. مـــن ناحية أخرى، قد يشعر المتتعلمون للغة الثانية بالحرج مـــن ارتكاب الأخطاء. ممـــا قد يمـــنعهم مـــن ممـــارسة اللغة أو التوقف كـــليا عن التتعلم.
9. نتيجة التتعلم: العودةة مـــا يحدث لدى الأطفال نتيجة متميزة وأسرع فــي تتعلم اللغة الأم. وعلــى الجانب الآخر قد لا يحدث لدى المتتعلمين للغة الثانية نفس النتيجة المتميزة فــي تتعلم اللغة الثانية. هذا يرجع إلــى حقيقة أنهم قد يحتاجون إلــى المزيد مـــن الجهد للتتعلم وقد يواجهـــون حواجز لغوية بسب اختلاف اللغتين الأولى والثانية.
10. زمـــن إتقان اللغة: العملية اكتساب اللغة الأولى سريعة جدًا بينمـــا يمكن أنه تختلف العملية تتعلم اللغة الثانية مـــن لغة إلــى أخرى ومـــن شخص لآخر، ولا يمكن أنه تكون بنفس سرعة اكتساب اللغة الأولى.
• يحصل اكتساب اللغة الأولى بشكـــل كامل مع إتقان بالنسبة 100% خــلال 6 سنوات مـــن الولادة. ومع ذلك، لا يمكن أبدًا تتعلم لغة ثانية بنفس كفاءة تتعلم اللغة الأولى؛ وعلــى الرغم مـــن إمكانية تحقيق كفاءة متميزة فــي اللغة الثانية، إلا أنه الالعملية بطيئة بالمقارنة بينها وبين اكتساب اللغة الأم.
11. الطلاقة: يميل الأطفال إلــى اكتساب طلاقة فــي اللغة الأم بشكـــل أسرع مـــن المتتعلمين للغة الثانية. هذا يرجع إلــى حقيقة أنهم يتتعلمون اللغة بشكـــل غير رسمي، مـــن خــلال الاستمـــاع إلــى والديهم والآخرين الــذين يتحدثون حواليةم. مـــن ناحية أخرى، قد يستغرق المتتعلمون للغة الثانية ظلًا أطول للوصول إلــى مستوى الطلاقة فــي اللغة الثانية.
9. الأخطاء: يرتكب الأطفال الأخطاء بشكـــل طبيعي عندمـــا يتتعلمون اللغة الأم. هذا جزء مـــن العملية التتعلم. مـــن ناحية أخرى، قد يشعر المتتعلمون للغة الثانية بالحرج مـــن ارتكاب الأخطاء. ممـــا قد يمـــنعهم مـــن ممـــارسة اللغة أو التوقف كـــليا عن التتعلم.
بالفعل تجد هناك عدة أوجه مـــن التشابه بين اكتساب اللغة الثانية وتتعلم اللغة الأم. ومـــنها:
الممـــارسة: ممـــارسة اللغة شرط أساسي لتتعلم اللغة سواء كانت أولى أم ثانية؛ جدير بالذكر أنه تتعلم اللغة لا يحدث إلا بتكوين العودةات يحصل تكرارها وممـــارستها باستمرار.
التقليد: المحاكاة اليةا دور كبير فــي إتقان الطفل للغته الأم؛ فالأصوات والعبارات والاليةة التــي يحصل بهـــا تركيب تلك العبارات عند سمـــاعها وتقليدها بالاليةة نفسها التــي سُمِعَت بهـــا، كـــل هذا يعمل علــى تكوين الملكة اللغوية لدى الطفل.الأمر نفسه يساعد فــي تتعلم اللغة الثانية.
الفهم: يستطيع الطفل أنه يفهم العبارات المـــنطوقة حتى قبل أنه يقدر علــى استعمـــااليةا، والأمر نفسه ينطبق علــى متتعلم اللغة الثانية، فهـــو يستطيع أنه يفهم العبارات والتعبيرات أكثر مـــن استخدامها. إن القدرة علــى التعبير تتطلب مـــن المهارات أكثر وأعقد ممـــا تتطلبه القدرة علــى فهم مـــا يسمع.
ترتيب المهارات اللغوية: الاستمـــاع أولًا، فإن الطفل يستمع أولًا ثـــم يحاكي مـــا يستمع إليه. والأمر نفسه ينطبق مع متتعلم اللغة الثانية.فترتيب المهارات: استمـــاع، تحدث، قراءة، كتابة. علــى أنه يحصل التعامل مع المهارات بشكـــل تكاملي.
تتعلم الالية والتراكيب: يستخدم الطفل اللغة بالاليةة التــي يستخدمها أهالية بهـــا. فالطفل لا يعي مـــن قواعد اللغة شيئًا رُغم أنه للغة نظامًا ومـــنطقًا، هذا أمر يتتعلمه فــي أقسام تفيه فــي أقسام نموه اللغوي. إن الطفل يستخدم اللغة أولا ثـــم يعرف نظامها ويتتعلم مـــنطقها. والأمر نفسه ينطبق مع متتعلم اللغة الثانية ففــي بداية تتعلمه للغة الحديثة قد ينطق جملا لا يعي متميزا قواعد تركيبهـــا الاليةي.
يرى كثير مـــن علمـــاء اللغة أنه تتعلم اللغة الثانية يعتمد كثيرًا علــى بنيات اللغة الأولى. إذا كان نظام اللغة الأولى مشابهـــا للغة الثانية، فسيحدث مـــن السهل علــى المتتعلمين استيعابهـــا. علــى سبيل المثال، سيجد المتحدث الأصلي للغة الإنجليزية أنه تتعلم اللغة االيةـــولندية أسهل مـــن تتعلم اللغة االيةندية كـــلغة ثانية.
و علــى الجانب الآخر تجد هناك مـــن يقرر أنه ضروري تتعلم اللغة الثانية مـــن خــلال اللغة نفسها، تمـــامًا كمـــا تتتعلم لغتك الأم يتم استخدام لغتك الأم.
لكن هل فكرة أنه المتتعلم ضروري أنه يتتعلم اللغة الأجنبية كمـــا يقوم المتحدث الأصلي، أو يحاول “التفكير باللغة الأجنبية”، هي فكرة مـــناسبة قابلة للتحقيق.خاصة فــي المستويات الدنيا مـــن ممستويات تتعلم اللغة؟
عندمـــا يتتعلم الشخص لغة حديثة، فإنه فــي الخطوة الأولى يترجم العبارات والعبارات ذهابًا وإيابًا فــي ذهنه، مـــن لغته الأم إلــى اللغة الحديثة. يمكن أنه تكون العملية الترجمة هذه صعبة وتستغرق ظلًا طويلاً. ويمكن أنه يؤدي أيضًا إلــى سوء الفهم والتفسيرات الخاطئة إذا كانت الترجمة غير دقيقة.
علاوة علــى ذلك، يمكن أنه تؤثر تراكيب اللغة الأم وقواعدها أيضًا علــى تتعلم اللغة الحديثة. علــى سبيل المثال، تحتوي بعض اللغات علــى هياكـــل اليةية أكثر تعقيدًا مـــن غيرها. إذا كانت اللغة الأم للشخص بهـــا بنية اليةية معقدة، فقد يجد صعوبة أكبر فــي تتعلم لغة حديثة ذات بنية اليةية أبسط.
ومـــن ناحية أخرى، يمكن أنه تكون اللغة الأم للشخص مفــيدة أيضًا فــي تتعلم اللغة. إذا كانت اللغة الحديثة اليةا أوجه تشابه مع اللغة الأم، فقد يسهل ذلك علــى الشخص تتعلم اللغة الحديثة وفهمها. وقد يحدث الشخص أيضًا قادرًا علــى الاستعلم علــى عبارات وعبارات معينة وتذكرها بسهـــولة أكبر.
ختامـــا:فإن كل البشر الالعودةيين يكتسبون اللغة التــي واجهـــوها لأول مرة عندمـــا كانوا أطفالًا. ومـــن ثـــم قد يتتعلمون لغات متمجموعةة ولكن هذه اللغات ستكون دائمًا مختلفة عن اللغة الأولى التــي اكتسبوها مـــن خــلال التعرض اليةا. لأنه تجد هناك العديد مـــن الاختلافات بين اللغة الأولى واللغة الثانية للشخص.
تحميل كتب الوزارة بالصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF كل الموادمع اقتراب بداية العام…
تحميل كتب الوزارة بالصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF كل الموادمع اقتراب بداية العام…
📥 تحميل كتاب الأضواء لغة عربية بالصف السادس الابتدائي الترم الأول 2027 PDF النسخة الحديثة…
📥 تحميل كتاب الامتحان فــي التاريخ للصف الأول الثانوي الترم الأول 2027 PDF | أحدث…
تحميل كتب بالصف الثاني الإعدادي الترم الأول 2027 PDF كل المواد والكتب الخارجية باللينك مباشرمع…
📚 تحميل كتاب الأضواء لغة عربية بالصف الخامس الابتدائي الترم الأول 2027 PDF النسخة الحديثة مقدمة مع…