شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام جغرافــية بلاد العرب قبل الإسلام تقع بلاد العرب فــي الجزء الجنوبي الغربي مـــن آسيا، وهي عبارة عن شبه جزيرة محاطة بالمـــاء مـــن جهات ثلاث؛ جدير بالذكر يحدها البحر الأحمر مـــن الغرب، والخليج العربي مـــن الشرق، والمحيط االيةندي مـــن الجنوب، أمّا مـــن الشمـــال فهي تمتد مـــن مدينة غزة وتمرّ من خلال البحر الميت مـــن جهة الجنوب، ثـــم إلــى دمشق ومـــنها لتصل حدودها الفرات، وسُمّيت شبه جزيرة لأنهّ المـــاء يحيط بهـــا مـــن ثلاث جهات فقط، أمّا الموقع الالكترونيها الاستراتيجي فالية أهمية بالغة؛ جدير بالذكر تربط بلاد حوض البحر المتوسط مع جنوب وشرق آسيا، كمـــا تتصّل بأفريقيا عن الية صحراء سيناء، وهي الية حيوي لانتقال التجارة، وقد قامت فــيــها العديد مـــن الحضارات، وقد قسّم العرب شبه الجزيرة العربية إلــى خمسة أقسام، هي: اليمـــن، والحجاز، وتهامة، ونجد، والعروض.أمـــا مـــناخها فهـــو جافّ بشكـــل عام، كمـــا يندر سقوط الأمطار فــيــها وغالبية أراضيها صحراوية، وعلــى الرغم مـــن ذلك فتكثر فــيــها الأودية التــي تسيل فــيــها المياه خــلال موسم الأمطار لتصبّ فــي البحر الأحمر، وتبقى بعض أجزاء هذه الوديان مليئة بالمياه طوال العام بسب وقوعها فــي أمـــاكن هبوب الرياح الموسمية التــي تهبّ حاملة للأمطار الغزيرة، بالبالاضافة لذلك إلــى وجود مجموعة مـــن البحيرات والآبار المتناثرة فــي الصحراء، وتكثر فــيــها أشجار النخيل والكروم وأشجار التفاح والمشمش والليمون والبرتقال، كمـــا يتواجد فــيــها القمح والشعير، أمـــا الثروة الحيوانية فتـــحدثثل فــي الحيوانات المفترسة كالفهد والأسد والنمر، كمـــا توافرت الحيوانات الأليفة مثل الإبل والمـــاعز والبقر والخيل. الحياة الاقتصادية للعرب قبل الإسلام كانت الحياة الاقتصادية فــي شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام ترتكز علــى مـــا يلي: التجارة وقعت شبه الجزيرة العربية علــى طرق التجارة االيةامة، وقد أعطاها الموقع الالكترونيها الاستراتيجي أهمية تجارية عظيمة؛ جدير بالذكرُ تعدّ حلقة الوصل بين الشرق الأقصى والشرق الأوسط، كمـــا أنهّها تشكـــل ممن خلالاً إلــى بلاد االيةند والخليج العربي عن الية البحر؛ ليحصل انتقال البضائع إلــى مصر وبلاد الشام، واحتكر أهالي مدينة سبأ التجارة وخاصة تجارة البخور، أمـــا مكة فاشتهرت فــي التجارة الداخلية قبل القرن السادس؛ جدير بالذكرُ تركزت التجارة الخارجية فــي اليمـــن فقط؛ إلّا أنهّها أصبحت بعــد القرن السادس الميلادي مركزاً للتجارة بين الرومـــانسية حبشة واليمـــن والشام. الزراعة دخلت الزراعة إلــى شبه الجزيرة العربية مـــن مـــناطق أخرى وخاصة زراعة الرومـــانسية حبوب، وكانت مورداً ثانوياً بعــد الرعي، وكانت نظرة البدو عن الزراعة أنهّها مهنة ذات قيمة متدنية كمـــا ذكر فــي الشعر الجاهلي الــذي كان يصور العرب وهم ينتظر ظلاً آخرون موسم الحصاد ويبيّن مدى ازدرائه لمثل هذه المهنة، واشتهرت اليمـــن بالزراعة وخاصة وادي فاطمة الــذي كان يزرع بالنخيل والخضرة والفواكه، بالبالاضافة لذلك إلــى العنب والرمـــان والتــين، وفــي يثرب اشتهرت زراعة النخيل والكروم بسبب كثرة الوديان الممتلئة بمياه السهـــول. عمد سكان شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام إلــى توسيع أعمـــال الري مـــن خــلال حفر الآبار فــي أمـــاكن مختلفة مثل الواحات والوديان بأهدافك استخدام المياه الجوفــية فــي الزراعة، كمـــا جمعوا مياه الأمطار فــي حواجز لتوزيعها علــى المزارعين فــيمـــا بعــد، وحوّلوا مدينة يثرب أي المدينة المـــنورة إلــى واحة طبيعية تزرع فــيــها أشجار النخيل والشعير، وكانت مدينة الطائف غنية بالتربة الخصبة والمياه الغزيرة والمـــناخ اللطيف، فاعتمد أهاليةا علــى الزراعة البعلــىة والمروية أيضاً، كمـــا ازدهرت اليمـــن بأشجار النخيل والمراعي وسميت الأرض الخضراء، وبلاد العرب السعيدة؛ لكثرة الزراعة فــيــها. الرعي كان الرعي المهنة الأساسية فــي شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام وخاصة رعي الإبل فــي المـــناطق الصحراوية قليلة المياه، وقد احترف أهل مكة تربية المواشي مثل: الغنم، والبقر، والإبل، أمّا أهل يثرب فقد مـــارسوا الرعي فــي الجزء الشمـــالي الغربي مـــنها لوجود مـــنطقة زغابة وهي مـــنطقة رعوية بحتة، وكانت القبائل تتنازع علــى أمـــاكن الرعي؛ جدير بالذكر أصبحت تستولي علــىها بالقوة والغارات المتكررة، واعتمدت حياة البدو علــى الترحال والغارات للسيطرة علــى قطعان المـــاشية المعلنـــة بالغير. الصناعة اشتهرت بعض الصناعات عند العرب فــي مـــناطق متفرقة، فمثلاً عُرفت اليمـــن بصناعة النسيج والسيوف والبرود اليمـــنية المشهـــورة، كمـــا برعوا فــي دباغة الجلود، ومـــن الحرف المشهـــورة فــي بلاد العرب: النجارة، وهي مـــن الحرف االيةامة، وقد عثر علــى نمـــاذج مصنوعة مـــن الخشب تشير إلــى مهارة النجارين وذكائهم. الحدادة، وتمثلت فــي صناعة الأدوات الالمستخدمينة فــي حراثة الأرض مـــن الحديد. الدباغة، وهي إصلاح الجلود وإزالة الصوف والشعر عنها، وانتشرت بكثرة فــي الطائف واليمـــن. صناعة الحلي، مثل الذهب والفضة وخاصة صناعة .