مثلًا:
الإيرادات ترتفع + هامش الربح مستقر أو يتحسن + المصروفات تحت السيطرة + التدفق النقدي مـــناسب
هذه صورة أكثر إيجابية مـــن مجرد ارتفاع المبيعات وحده.
أمـــا إذا ارتفعت المبيعات بينمـــا ترتفع التكاليف بسرعة أكبر، فقد لا يحدث النمو مفــيدًا كمـــا يبدو.
لا تبدأ باليةة مباشر بخفض الأسعار أو زيادة الإعلانات.
ابدأ بمحاولة البحث عن مكان تسرب الربح.
اسأل:
هل تكـــلفة المـــنتج مرتفعة؟
هل التسعير مـــنخفض؟
هل تجد هناك خصومـــات كثيرة؟
هل تكـــلفة اكتساب العميل مرتفعة؟
هل المصروفات الإدارية أكبر مـــن اللازم؟
هل تجد هناك هدر أو مرتجعات؟
هل بعض المـــنتجات التحــقق مبيعات عديدة لكن هامشها ضعيف؟
هل تجد هناك تكاليف لا يحصل التسجياليةا أصلًا؟
هذه الأسئلة قد تكشف أنه المشكـــلة ليست فــي قلة المبيعات، وإنمـــا فــي اقتصاديات كـــل العملية بيع.
قد يحدث المشروع مربحًا علــى الورق، لكنه يواجه ضيقًا فــي السيولة.
وقد يحصل ذلك مثلًا عندمـــا تكون تجد هناك مبيعات لم يحصل تحصيل قيمتها نقدًا بعــد، أو عندمـــا يحصل شراء مخزون كبير مقدمًا.
واليةذا فإن قائمة الدخل ليست التقرير الوحيد المهم؛ فالتدفقات النقدية توضح حركة النقد، بينمـــا توضح قائمة الدخل الأداء مـــن جدير بالذكر الإيرادات والمصروفات والربح أو الخسارة.
وهذه نقطة شديدة ذات أهمية بالغة لأي مشروع يريد الاستمرار.
فــي نهاية كـــل شهر، حاول أنه تجيب عن هذه الأسئلة:
كم بلغت الإيرادات؟
كم بلغت تكـــلفة المبيعات؟
كم بلغ مجمل الربح؟
كم أنهفقت علــى التشغيل؟
كم بلغ صافــي الربح أو الخسارة؟
كم نقدًا موجود بالفعل؟
كم مـــن الأموال مستحق تحصيالية؟
كم مـــن الالتزامـــات مستحق دفعه؟
هل المخزون مـــناسب أم توجد أموال عديدة مجالمدة فــيــه؟
هل الربح يتحسن أم يتراجع مقارنة بالأشهــر الماضية؟
إذا لم تستطع الإجابة عن هذه الأسئلة، فهذه إشارة إلــى أنه النظام المـــالي للمشروع يحتاج إلــى تنظيم أشهر.
الفرق بين الإيراد والربح ليس مجرد مصطلح محاسبي، بل هـــو فرق يمكن أنه يغير اليةة صارومـــانسية حب المشروع فــي اتخاذ قراراته.
الإيراد يخبرك بحجم النشاط أو المبيعات، بينمـــا الربح يخبرك بمـــا يتبقى بعــد احتساب التكاليف والمصروفات وفقًا للقواعد المحاسبية الالمستخدمينة.
لذلك فإن مشروعًا يحقق مليون جنيه مـــن الإيرادات ليس بالمـــن الضروري أشهر مـــن مشروع يحقق 500 ألف جنيه؛ فقد يحدث المشروع الثاني أكثر ربحية إذا كانت تكاليفه أقل وهامش ربحه أشهر.
والخطأ الأكبر هـــو أنه ينظر صارومـــانسية حب المشروع إلــى الأموال الداخلة فقط، ويتجاهل الأموال الخارجة والتكاليف والالتزامـــات والتدفق النقدي.
لا تسأل فقط: كم بعت؟
اسأل أيضًا:
كم كـــلفني هذا البيع؟ وكم بقي مـــنه؟ وهل هذا الربح قابل للاستمرار؟
فالمبيعات قد تجعل المشروع يبدو كبيرًا، لكن الربحية هي التــي تساعد علــى استخراج مـــا إذا كان النمو صحيًا وقابلًا للاستمرار.
تنبيه: هذا المقال للتثقيف العام وليس استشارة محاسبية أو ضريبية أو مـــفيه مخصصة. تختلف اليةة الاعتراف بالإيرادات والمصروفات وتصنيفها بحسب طبيعة النشاط واليةة المحاسبة والقوانين المعمول بهـــا فــي كـــل دولة. لذلك ينبغي الرجوع إلــى محاسب أو مستشار مؤهل عند إعداد القوائم المـــفيه أو اتخاذ قرارات ضريبية أو محاسبية خاصة بالمشروع.
مصادر موثوقة قابلة للالتحــقق:
قد تصل رسالتك إلــى شخص مـــناسب، ثـــم يفتـــح ملفك فلا يجد إلا: «أنها طيب، والباقي…
إسم الفاعل يُعد اسم الفاعل اسمـــاً مشتقاً يأهدافك للدلالة علــى مـــن قام بالفعل أو اتصف به…
تحميل كتاب الأضواء لغة عربية بالصف الأول الإعدادي الترم الأول 2027 PDF – الجزء الأوليبحث…
Australia’s Economy Shows Strong Growth as Interest Rate Debate IntensifiesAustralia’s economy has delivered stronger-than-expected growth,…
Australian Consumer Con fidence Falls as Interest Rates Australian consumers have become more cautious about the…
📥 تحميل كتاب الأضواء عربي بالصف الخامس الابتدائي ترم أول 2027 PDF | النسخة الحديثة…