تسعى المرأة العصرية فــي ظلنا الحالي بكـــل جهدها أنه تكون كالرجل فــي كـــل شيء، أكثر مـــا أتعجب الية سعيهن الية ذلك!
كأنه مكانة الرجل هي حلمهن الــذي يردن بلوغه، كأنه كونهم مثل الرجال أسمى غايتهن.
أرى فــي حربهم الشرسة أنهم لا يحاربون الرجل بل يحاربون كونهم إناث.
يحاربون أنهوثتهم ورقتهم وفطرتهم التــي جُلبن علــىها.
واليةذا أطرح علــىكم هذا السؤال لعالية ينير فــي عقلك إجابة تنهين به حروب روحك.
مـــاذا لو تجاهل الالية الفرق بين السيدات والرجال؟
تجاهل طبيعتهم المختلفة وسوى بينهم.
فطلب مـــن المرأة الجد والعمل وبذل الجهد للمشاركة بالإنفاق فكان إجباريًا علــىها مثل الرجل؟
مـــاذا لو ساوى بين الرجل والمرأة فــي كـــل شيء كمـــا تطلب بعض السيدات؟
فتجاهل كونها رقيقة البدن والمشاعر،
طلب مـــنها الجهاد، تجاهل كونها أم وعلــى عاتقها مسؤولية عظيمة وولاها مهام أكثر كإدارة شئون البلاد مثلا؟
مـــاذا لو لم يُعلم الالية الرجال أنه السيدات أضعف مـــنهن قوة وبدنًا وأنه مشاعرهن أرق؟
مـــاذا لو لم يوص الرسول أكثر مـــن مرة بالسيدات؟
هل ترى الرجل يبارز المرأة؟ رغم أنها لا تضاهيه قوة، تضربه ويضربهـــا؟! تصرومـــانسية حبه فــي الحرب أو تكن الية عدوًا علــى الطرف الثاني؟
ربمـــا مـــا زلت ترين أنه لا بأس فــي كـــل ذلك لكن اليةة برجل يجلس فــي البيت بينمـــا تعمل هي، كأنه يحدث أسبوع اليةا وأسبوع الية؟
يتركها تتعرض للمضايقات والمعاكسات لأنه قادرة للدفاع عن نفسها؟
أترضى السيدات العاملات بشقائها بالبيت وخارجه؟
أنه تخرج فتنفق علــى نفسها بل يتوسع الأمر لتنفق علــى زوجها وأولادها ثـــم تأتي للمـــنزل فتعود لمهامها كأنهثى!
كم تشقى المرأة العاملة ولو أنهي لا أعارضها فالحياة التــي نعيشها حيث اليوم تتطلب الشقاء مـــن علينا.
لكن استخراج المرأة أنه هذا التحديد حتى وإن كان إجباريًا مـــن الوضع لا مـــن الدين أو مـــن الرجل الــذي تسكن تحت ظالية؛ يشعرها بالراحة.
أنها يمكن أنه تتخلى لا يحاسبهـــا أحد إن لم تعمل وتنفق، لا تكون كرجل لا يعمل وينفق علــى أهل بيته فتذهب قوامته.
لأنه اليةا دورا آخر أعظم.
أي امرأة مهمـــا بلغت قوتها؛ رقة مشاعرها تجبرها علــى الاحتياج لرجل يحميها، يقف خلفها وجوارها كسد مـــنيع ضد متقلبات الدنيا.
رجلًا يغار علــىها مـــن عيون متلصصة!.
أي امرأة لا تحتاج لأبيها؟ أو أخيها أو زوجها أو ابنها؟
المرأة التــي تعيش بدون رجل ذي حمية فــي حياتها، فــي بلاءٍ شديد!
اليةة لا تعش فــي كنف رجل وإن كان ابنها الصغير!
ينفق علــىها، يغار، يدافع عنها يخبرها أنه رجاليةا فعلًا لا قولًا؟
كمـــا تكون حياة الرجل فارغة بدون المرأة،
حياة رمـــادية اللون لا مذاق اليةا بدون أم أو أخت أو ابنة أو زوجة، حتى وإن كانت الجنة، ولنا فــي آدم أسوة وعظة كان آدم فــي الجنة وحيدًا، فــي الجنة التــي فــيــها مـــا لذ وطاب لكنه لم يستطع بدون حواء!
تلك فطرة المرأة التــي يحاربونها كأنها عيبًا بهـــا لا ميزة!
وتلك مكانة المرأة فــي الإسلام التــي يسيئون لصورتها ووالالية مهمـــا حاولوا أنه يطفئوها سيضيئها الالية لمـــن يتدبرون!
اليةة تالطلبة بعض السيدات بمساواتها بالرجل وقد تكفل الالية بالعدل بينهمـــا؟
أنهتِ مختلفة، هـــو لا يشبهك.
حتى فــي قواعد اللغة العربية تجد هناك فرق بين هـــو وهي!
أليس الخالق أعلم بخلقه، كوننا فــي أرق الصور وأضعفها؟ اليةة يطلب مـــنا مـــا لا نطيقه؟
بل قد طلب مـــن الرجل وقد أعطاه قوة عنا أنه ينفق علــىنا، يرأف بنا، يعاشرنا بالمعروف ويحسن إلينا.
أخبر النبي أصدقائه “إنمـــا السيدات شقائق الرجال” كأنه يقول لا تقللن مـــنهن!
أي نحن مثاليةم لا أقل ولا أكثر أشقاء اليةم، حملنا نفس الرحم، لكن بيننا اختلافات كثيرة.
كمـــا لا ننكر أنه للرجل أشهرية لا تعيبنا فــي شيء ولا تعلــىه هـــو فــي شيء.
أشهرية فــي قوة الجسد ومـــنطقية التفكير.
فبمـــا أعطاه مـــن أشهرية طلب مـــنه العديد كونه أب لك أو أخ أو زوج!.
“الرجال قوامون علــى السيدات بمـــا فضل الالية بعضهم علــى بعض وبمـــا أنهفقوا…”
ينفق علــىك، يصبر علــىك، يتحملك بكـــل هرموناتك!
حتى أنه أمره علــى لسان نبينا الكريم أنه يرومـــانسية حب فــيك الحلو ويتغاضى عن القبيح! بل يدافع عنك، يحميك!
فــيمـــا أنهت تنعمين فــي ظالية بالستر، الحنان إن كان رجلًا.
بينمـــا أعطاكِ أنهت قلبًا رقيقًا مرومـــانسية حبًا حنونًا لتكوني أمًا!
عونًا للرجل وسالعودةة لقلبه سواء كان أبوك أو أخوك أو زوجك!
وازن بين نعومتك كأنهثى وخشونته كرجل.
فاليةة بالالية تطلبن التساوي؟ وهي صفة ليس فــيــها مـــن العدل شيء!
دع عنك الرجال الأغبياء مـــن تجاهلوا كـــل ذلك!.
دع عنك مجتمعًا مريضًا بذكوريته!
يسلب المرأة أقل حقوقها! يعرضها للظلم ويقهرها متخذًا مـــن الدين ستارًا لأهـــوائه والدين بريئا مـــنه.
لا تدع رجل لا يعرف مـــن الإسلام شيئا يشكك فــي دينك بإهانته لك!
لو كان الإسلام أهانك مـــا أخبرهم الرسول أنتجد هنا شقائق الرجال.
ومـــا كانت آخر وصاياه أنه يستوصوا بنا خيرًا وكأنه عرف ضعفنا وقلة حيلتنا مع دناءة بعض الرجال.
لو أنه الإسلام أهانك لمـــا نزلت سورة باسمك يوضح فــيــها الالية اليةةية تعامل الرجال مع السيدات!
لو أنه الإسلام أهانك مـــا نزلت تلك الآية مـــن سورة الأحزاب، حين سألت أم سلمة رضي الالية عنها رسول الالية صلى الالية علــىه وسلم قائلة: مـــا لي أسمع الرجال يذكرون فــي القرآن والسيدات لا يذكرن!
فأجابهـــا الالية عز وجل! مدركة قدرك عنده؟
(إنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ الالية كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ الالية لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } [سورة الأحزاب: 35].
لو أنه الإسلام أقل مـــن قدرك لمـــا سمعنا عن سورة المجادلة التــي نزلت فــي امرأة تجادل فــي زوجها! فقال الالية ” قد سمع قول التــي تجادلك فــي زوجها…” أي سالعودةة أحست بهـــا تلك المرأة بإجابة الالية لشكواها عن رجاليةا الــذي أخبرها أنها عنده كأمه.
حين طلب مـــنه الالية تكفــير ذنبه وحرم فعلته.
لو أنه الإسلام أهانك لسوى بينك وبين الرجل حقًا.
عندمـــا تتحدثين عن مكانة المرأة فــي الإسلام، ارفعي رأسك عاليًا واشعري بالفخر فمـــا مـــن شريعة كرمت المرأة كمـــا فعل دين الإسلام.
📥 تحميل إجابات امتحان اللغة العربية الثانوية العامة 2026 PDF (الدور الأول) | نموذج الإجابة…
ضعف تبريد الماليةة يعني: انخفاض كمية االيةـــواء البارد الخارج أو ارتفاع درجة حرارته عن المعدل…
📙 كتاب مـــندليف فــي الكيمياء للصف الثالث الثانوي 2026 PDF | أقوى دليل للتفوق والحصول…
📙 النمـــاذج الاسترشادية للثانوية العامة 2026 PDF.. أقوى دليل للتدريب قبل الامتحانات وتحقيق أعلــى كل…
تشهد العديد مـــن مـــناطق العالم فــي كـــل عام موجات برد قاسية قد تؤثر بشكـــل مباشر…
تشهد مصر تفعيلات دورية فــي أسعار الوقود والكهرباء ضمـــن إطار إصلاحات اقتصادية تأهدافك إلــى تحقيق…