كرامة الإنسان (إحدى مقومـــات البناء الحضاري الإسلامي)

Share

كرامة الإنسان (إحدى مقومـــات البناء الحضاري الإسلامي) 

مقدمة

كرامة الإنسان إحدى دعائم البناء الحضاري للإسلام 

حسب الإسلام أنه بين كل الديانات السمـــاوية والفلسفات البشرية هـــو وحده الدين الــذي رفع مكانة الإنسان فوق مكانة الملائكة المقربين حتى أسجدهم الية .

علــى أنه تكريم الإسلام للإنسان لا يبقى هذا التكريم كمجرد ميزة شخصية ولكنه تميز تقابالية مسئولية عظمى علــى الإنسان الــذي عرض نفسه لحمل الأمـــانة التــي عرضت علــى السمـــاوات والأرض والجبال فأبين أنه يحملنها وحماليةا الإنسان .

هذه الأمـــانة – أمـــانة الاختبار – تعني المسئولية الكبرى التــي يناط بالإنسان التصدي اليةا ، وعلــىه فــي مقاباليةا أنه ينهض بكل واجباته تجاه نفسه وتجاه أسرته وتجاه وطنه وعقيدته وأمته .

وهي مسئوليات جسام لا يستطيع النهـــوض بحماليةا إلا الإنسان الــذي يستشعر اعتزازه بدينه وأمته ، ويؤدي دوره المـــنوط به وفق عهد الاستغير.

مـــن تجد هنا – وفــي ظل هذا التكريم – يحدث الإنسان مسئولا عن إصلاح الأرض والسير فــيــها بمـــا يحقق الخير والعدل والسلام ، ويحدث فــيــها ظهيرا لكـــل مـــا هـــو خير مـــناهضا ومجاهدا لكـــل مـــا يؤدي إلــى الإفساد فــيــها.

ويأمل المجلس الأعلــى للشئون الإسلامية أنه تكون هذه الدراسة هادية إلــى المعاني الكبار التــي شــاءتها إرادة الالية مـــن تكريم الإنسان ووضعه فــي مكان الغيرة فــي أرض الالية .

) وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) ( (الإسراء) 

فكـــل مـــا فــي الكون مخلوق الية ومسخر بإذنه ليحدث فــي خدمة الإنسان وحل مشاكـــالية ، ففــي عالم الحيوان نجد أنه الحيوان بسائر أنهواعه وأصنافه خلق لأجل الإنسان ولمـــنفعته ، ولم يخلق مـــن أجل ذاته بدليل قوالية تعإلــى : ) هـــو الــذي خلق لكم مـــا فــي الأرض كلا ( ، والمعنى خلق لكم مـــن أجل مـــنفعتكم كل مـــا فــي الأرض مـــن نبات وحيوان وبغير ذلك .

وخلاصة القول : أنه الكون كـــالية مسخر بإذن الالية لخدمة الإنسان ومساعدته وتكريمه وأنه الإنسان خلق لعبادة الالية وتسبيحه وتنزيهه وإذا أعمل الإنسان مـــنهج الالية فــي حياته وسلوكه قام تناسق وتناغم بين الكون والإنسان . فتنتفــي مشاكـــل الإنسان وتالتحــقق متطلباته ، فالمشكـــلة تكون فــي إعمـــال مـــنهج الالية وتحويل شعار الإسلام هـــو الحل إلــى تطبيق عملي وواقع ملموس .

الفصل الأول 

الإنسان والإنسانية وحمـــاية الكـــليات الخمس (الدين والعرض والنفس والمـــال والعقل) 

لقد كرم الالية الإنسان كإنسان مـــن غير اعتبار آخر مـــن دين أو لغة أو قومية ، فالناس كلا إخوة متساوون كأسنان المشط ، أولاد أب واحد وأم واحدة ) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ( (السيدات: 1) 

) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ( (الحجرات : 13)

فلا فضل لعربي علــى أعجمي ، ولا لأبيض علــى أسود ولا لتقدمي علــى رجعي ، فالكرامة للكل ) ولقد كرمـــنا بني آدم ( وإنمـــا بتفاضل الناس ويحدث بعضهم أكثر كرامة عند الالية مـــن البعض بمـــا يقدم للناس مـــن خير أو يدفع عنهم مـــن شر ) إن أكرمكم عند الالية أتقاكم ( .

ومـــن أجل تكريم الإنسان وقف رسول الالية (r) لجنازة يهـــودي عندمـــا مرت أمـــامه وعندمـــا قال الية أحد الصحابة : إنها جنازة يهـــودي يا رسول الالية : قال [ أو ليس نفسا ، خلقها الله ] ومـــن أجل ذلك أيضا أخبر الصادق المصدوق (r) :[ لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار ] .

فقد احترم الإسلام كرامة الإنسان ، وجعاليةا الحجة والبرهان والاقتناع سبيل الإيمـــان ، وترك للإنسان حرية الالتحديد ) وقل الحق مـــن ربكم فمـــن شــاء فليؤمـــن ومـــن شــاء فليكفر ( وأعلن دستوره الخالد )لا إكره فــي الدين قد تبين الرشد مـــن الغي ( وحدد مهمة الرسول بالبلاغ والتذكير ) إن علــىك إلا البلاغ ( .

مقومـــات الإنسانية فــي الإسلام :

تحدثثل مقومـــات الإنسانية فــي الإسلام فــي ثلاث فضائل ، الرومـــانسية حب والرحمة والعدل ، تلك الفضائل التــي تعتبر مرد الخير والسلام ، والأمل فــي حياة الناس كافة (المسلم وبغير المسلم) ذلك أنه الإنسان ككائن حي الية صفات عامة تربط بينه وبين غيره مـــن الكائنات الحية التــي تشاركه البقاء علــى الأرض وتقاسمه ثـــمراتها .

وتعتبر هذه الفضائل التــي أشرنا إليها وهي الرومـــانسية حب ، والرحمة ، والعدل ، الحد الفاصل المميز بين المجتمعات البدائية التــي لم تجاوز فــي سلسلة النشوء الاجتمـــاعي ، طور البداوة والتوحش ، وبين المجتمعات المتقدمة التــي قطعت فــي تجاريب الحضارة ، ومعاناة المدينة شوطا حقيقيا .

وكذلك دعا الإسلام إلــى التخلق بالرحمة دعوة لم تكن معروفة مـــن قبالية رحمة عامة شملت الإنسان ، ولم تدع شيئا ممـــا يمكن أنه يحس بأثر الرحمة إلا تناولته .

وأمـــا العدل فإن كـــلمــات الالية وكـــلمــات رسوالية ليفــيض فــيضا بتقرير حقيقته ، وتأكيد طلبه ، وبيان أنهواعه ، العدل الأخلاقي الــذي ينهض حكمـــا بين المرء ونفسه فــي معاملة الناس .

العدل الاجتمـــاعي الــذي يستأهدافك إقامة مجتمع تعاوني سليم لا مكان فــيــه لمظاهر الأثرة والاستغلال والسخرة ، والكبرياء ، والجبرية ، ترتكز فــي رحابه كل الضمـــانات المـــنطقية المشروعة لكـــل يعيش الناس عيشة راضية بالتوسعة علــىهم فــي مجال سعيهم ، وتنمية شخصياتهم ، واستثـــمـــار مواهبهم علــى الوجه الأكمل .

هكذا يرسم الإسلام المثل العلــىا للإنسانية العلــىا ويتجاذب معها سالعودةة البشر وتقدم الحياة وفــي هذا الضوء الساطع يتجلى أنه الإسلام والإنسانية صديقان متلازمـــان ، وعنصران متحدان فأينمـــا بحثت عن الإسلام وجدت الإنسانية وأينمـــا بحثت عن الإنسانية وجدت الإسلام .

وتتصاعد إنسانية الإسلام إلــى المـــناداة بالأمة الواحدة والعالم الواحد ، جدير بالذكر تعمل البشرية جمعاء فــي تعاون مثـــمر ، وتجد هناءة مستتبة .

وأمـــا مـــن حرب اندلع فــي العالم اليةيبهـــا مـــنذ أقدم العصور فدمرت المدنية ، وزوت زهرة الحضارة إلا كانت بسبب مـــن هذه الحدود والعصبيات الظالمة ، ويتلخص ذلك فــي ثلاثة أشياء : العنصرية والاستعمـــار والإكراه علــى العقيدة الدينية أو المذهب الاجتمـــاعي .

حمـــاية الإسلام للكـــليات الخمس (الدين والعرض والنفس والمـــال والعقل) 

فــي هذه النقطة نجول جولة سريعة فــي بعض أنهحاء هذا العالم لنرى الإنسان بلا إسلام اليةة حدث الية ؟ ومـــاذا قيل عنه ؟ ومـــا الفرق بين وجود الإٍسلام فــي أي مكان ؟ وعدم وجوده ، وسوف نجد بكـــل تأكيد أنه عندمـــا يغيب الإسلام عن مسرح الحياة لا يبقى شيء فــي الأرض فــي محالية ، ولا يبقى شيء ثابتا ، تختل المقاييس ، وتزول المعايير ، ويصبح حرام الأمس حلالا ، وحلال الأمس حرامـــا ، ومـــا يقر حيث اليوم يلغى غدا ، ومـــا يثبت غدا يلغى بعــد غد ، وتنطلق أهـــواء البشر لتمن خلال عن نفسها بنظريات متضاربة متناقضة ، لا يعرف الإنسان بهـــا ومعها لنفسه مدخلا أو مخرجا ، فــيحاور ويدور ولا يكف عن الدوران ومهمـــا تصور أنه عارف مـــاذا يعمل فإنه فــي الحقيقة لا يدري لمـــاذا يعمل ، ولمـــاذا يريد ، كـــل جيل يريد أنه يمن خلال عن ذاته بشكـــل مختلف عن الجيل الــذي قبالية ، وكـــل فرد فــي جيل يريد أنه يمن خلال عن ذاته بشكـــل مختلف عن الآخر ، وليس تجد هناك أصل يرجع الناس إليه ، أو يعترفون به ، فلا ترتكز علــى أحد حجة ، ولا يخضع إنسان لرأي ، ومهمـــا أراد أحد أو سلطان أنه يرد الناس إلــى نظام فإنهم يستعصون علــىه ، أليس الإنسان حرا ؟

ويومئذ يصبح البشر نوعا مـــن الحيوانات السائمة تمـــامـــا .

(1) الدين 

فتـــح المسلمون الأنهدلس وكانوا فــيــها ملايين ، ثـــم غابوا عنها ، فمـــاذا بقي مـــن هذه الملايين ؟ إنك حيث اليوم لا تجد مسلمـــا واحدا تجد هناك ، وفتـــحنا مصر وكان فــيــها نصارى ، وبلاد الشام وكان فــيــها نصارى ولا يزالون حتى حيث اليوم موجودين ، لا يحفظ لنا التاريخ حادثة إكراه واحدة مـــن أجل تغيير العقيدة ، فضلا عن القتل مـــن أجل هذا التغيير .

فهذه هي الشهادات والأقوال التــي تثبت عدالة وسمـــاحة ورحمة الإسلام يقول البطريرك (عيشوباية) عام 656 ه : [ إن العرب الذين مكنهم الزمن من السيطرة على العالم يعاملوننا بعدالة كما تعرفون ] ويقول مكاريوس بطريرك أنهطاكية : [ أدام الله بقاء دولة الترك خالدة إلى الأبد فهم يأخذون ما فروضه من جزية ولا شأن لهم بالأديان سواء أكان رعاياهم مسيحيين أو ناصريين يهودا أو سامرة ] ويقول أرنولد : [ حتى إيطاليا كان فيها قوم يتطلعون بشوق عظيم إلى التركي لعلهم يحظون كما حظى رعاياهم من قبل بالحرية والتسامح الذين يئسوا من التمتع بها في ظل أي حكومة مسيحية ] .

ويقول أرنولد : [ وحدث أن هرب اليهود الأسبانيون المضطهدون في جموع هائلة فلم يلجأوا إلا إلى تركيا في نهاية القرن الخامس عشر ] 

وفــي عصرنا هذا الــذي يقال فــيــه إن الحرية الدينية مصونة للكل نجد العكس تمـــامـــا ، إن الحرية الدينية مغتالة جهرا أو ضمـــنا لدرجة أنه أبناء الدين أنهفسهم غير مؤمـــنين علــى حفظ دينهم فضلا عن أنه يؤتمـــنوا علــى حفظ دين غيرهم ، وفــي المـــاضي القريب وفــيمـــا كان يسمى بالاتحاد السوفــيتي والبلاد الاشتراكية عامة فرضت تعاليم المـــاركسية الإلحادية وحرمت الدعوة إلــى الأديان ، ونظرة واحدة علــى الإحصائيات تعطينا صورة عمـــا كانت تحدثتع به هذه البلاد مـــن حرية دينية .

فالحقيقة الكاملة أنه لن يحفظ علــى الإنسان دينه إلا إذا كان الإسلام حاضرا .

(2) ولن يحفظ علــى الإنسان حقالية :

إلا إذا كان الإسلام قائمـــا ، وأي تجربة للحكم فــي العالم لا يرافقها مـــا يصلح ويحافظ علــى العقل لا تكون مـــن الإسلام .

مـــا وصلت إليه الإنسانية ليست لصالح العقل مـــا يلي :

1- إن العديد مـــن أنهظمة نظام الحكم حيث اليوم فــي العالم تدعى العلمـــانية ، ولكنك تجد العلم فــي جانب والواقع فــي جانب ، فالعلم يقول إن الخمر مضرة ، والواقع يقول أنها مباحة فــي أنهظمة كـــل دول العالم تقريبا ، والعلم يقول إن الدخان مضر ، والواقع يقول إن دول العالم كـــاليةا تشجع علــىه.

2- وفــي عصر العقلانية تجد الأكاذيب تنشرها الجرائد والمجلات ، والإذاعات ببدون الأكاونت ، والإشاعات الملفقة بلا رقيب ، وتحريف الحقائق لتبرير الجرائم ببدون وازع ، بجدير بالذكر أصبحت السياسة وتوابعها مركبات مـــن الكذب والخداع ، ويستخدم اليةذا كـــالية حقائق علم النفس وروح الاجتمـــاع ، فأي عقل يبقى للإنسان إذا كان مـــا يغذي به هذا العقل تكلة مـــن الأخطاء والأضاليل .

3- وفــي حالتــين يساء إلــى العقل : حالة مـــا إذا كان العقل يفرض علــىه نوع مـــن الفكر لا يسمح الية بنقده ، أو محاولة البحث فــيــه ، أو التأمل والمـــناقشة ، وحالة مـــا إذا أطلق اللسان أنه يقول ببدون تعقل ، بل لمحض االيةـــوى والشهـــوانية والشطط ، وكـــلتا الصورتين تجدهمـــا أمـــامك جدير بالذكر لا إسلام .

(3) حفظ النفس :

إن حق الحياة مقدس للإنسان إلا فــي حالات قوالية تعإلــى : ) أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ( (المـــائدة : 32) 

فليس شيئا سهلا أنه يقتل الإنسان الكريم ) ولقد كرمـــنا بني آدم ( ولكن جدير بالذكر يغيب الإسلام عن العالم يصبح قتل النفس كشربة مـــاء بمبرر وبغير مبرر .

(4) حفظ المـــال :

إن المـــال عديل الروح كمـــا يقولون ، ويقول الالية عن الإنسان : ) وإنه لرومـــانسية حب الخير لشديد ( ، )وترومـــانسية حبون المـــال رومـــانسية حبا جمـــا ( . لذلك كان شيئا أساسيا أنه يحفظ علــى الإنسان مـــاالية ، وأمر إلزاميا كمـــا أنه الحياة أمر إلزامية ولكن حين يغيب الإسلام يضيع كـــل شيء .

(5) حفظ النسل : 

وحفظ النسل علــىه يتوقف بقاء جنس الإنسان ، ومـــن ثـــم كان مـــن الضروري مـــن الأمر إلزاميات الخمس للإنسان ، والتــي يحافظ علــىها الإسلام لكـــل مـــن بالدولة مسلمين وبغيرهم .

وسيبقى الإسلام هـــو الدين عند الالية مـــا دامت السمـــاوات والأرض لأنه دين الالية خالق الخلق ورب الكون وهـــو الوحيد الــذي يعلم وسوسة النفس ونوازع الفكر سبحانه وتعإلــى ، والمتتبع للتاريخ الإسلامي يجد المسلمين وقد فتـــح الالية اليةم وعلــىهم أمصارا كثيرة وانتشرت الحضارة الإسلامية وعامل المسلمون غيرهم معاملة كريمة تجلت فــيــها سمـــاحة الإسلام وعمت عدالة كـــل الناس ولم يؤثر عن أي حاكم أو وال مـــن ولاة الإسلام أنه هدم كنيسة أو أزال معبدا بل العكس هـــو السليم فقد قدموا الحمـــاية لغير المسلمين متــى تجهزت شروطها .

الفصل الثاني حقوق الإنسان فــي الإسلام والإعلان العالمي 

أولا : حقوق الإنسان وموقف الشريعة الإسلامية :

قضية تكريم الإنسان فــي الإسلام أصبحت قضية بديهية والدليل علــىها قائم عقلا وانتقالا فهـــو أشهر المخلوقات وأشرفها وأعلاها مـــنزلة وأكرمها عند الالية تعإلــى ولذلك سخر الالية الية كـــل مـــا فــي الكون مـــن جمـــادات ومالعودةن ونبات وحيوان لكـــل ينتفع بهـــا وتعمر الأرض بواسطتها وهذه حقيقة واضحة جلية وأمر لا ينبغي أنه يعرض فــيــه بين أهل العقول شك ولا تنازع ولا مرية ولا تدافع لمشاهدة علينا إياه واتفاق العقلاء علــىه كمـــا يقول المـــاوردي وكمـــا سبق فــي النقطة الأولى .

فالإسلام يحفظ علــى الفرد كرامته ، واليةذا دعاه إلــى صيانة النفس والعرض والمـــال والعقل والدين ، فحرم الاعتداء علــى هذه الحقوق .

كمـــا يحفظ الإسلام للجمـــاعة كرامتها ، واليةذا صان استقلااليةا ، وأبعــد عنها الاستغلال فــي طاقتها البشرية أو فــي مواردها الاقتصادية وصان اليةا شخصيتها فلا يعتدى علــىها بأي وجه مـــن الوجوه.

ومـــن الجدير بالذكر أنه لا يمكن أنه يحصل بناء أو تنمية أو تقدم مـــن خــلال إنسان معتدي علــى كرامته ، وحقوقه وإنسانيته .

ويقول أبو حامد الغزالي :  إن جلب المـــنفعة ودفع المضار مقاصد الخلق وصلاح الخلق فــي تحصيل مقاصدهم ، لكننا نعني بالمصلحة المحافظة علــى مقصود الشرع ، ومقصود الشرع مـــن الخلق خمسة ، وهـــو أنه يحفظ علــىهم دينهم وأنهفسهم وعقاليةم ونساليةم ومـــااليةم ، فكـــل مـــا يضمـــن هذه الأصول الخمسة فهـــو مصلحة ، وكـــل مـــا يفوت هذه الأصول فهـــو مفسدة ودفعها مصلحة ، وهذه الأصول الخمسة حفظها واقع فــي رتبة الضرورات فهي أقوى المراتب فــي المصالح .

ومـــن تجد هنا يتضح سمو الشريعة الإسلامية فــي نظرتها إلــى الإنسان واحترامها الية ، ومحافظتها علــى حقوقه ، سواء كان الإنسان فردا أو جمـــاعة .

ثانيا : حق الإنسان علــى الإنسان والدولة فــي السلم والحرب :

( أ ) حق الإنسان علــى الإنسان فــي السلم :

حق الحياة :

إن حق الإنسان فــي الحياة مقدس فــي الإسلام ولا يسلب مـــن أي إنسان – مهمـــا يكن هذا الإنسان – إلا بالإجراءات التــي تقررها الشريعة الإسلامية وقواعدها المـــنظمة اليةذه الأمور ، بل إن الإسلام عندمـــا قرر القصاص فــي حالة القتل العمد ، فإنه جعل لولي المقتول أنه يعفو عن حقه فــي هذا القصاص ، تقديسا لحق الإنسان فــي الحياة .

حق الحرية :

حق الإنسان فــي الحرية حق مقدس ، بل إنه لا يقل قداسة عن حقه فــي الحياة ، فالحرية فــي شريعة الإسلام صفة طبيعية لكـــل إنسان ، فهـــو يولد بهـــا وتظل تلازمه إلــى أنه يموت علــىها ، فمـــا مـــن مولود إلا ويولد علــى الفطرة التــي خلقه الالية علــىها . والحرية فــي حقيقة الأمر هي معنى الإنسانية والإنسانية هي الحرية ومـــن ثـــم فإن مـــن يفتقد الحرية فإن هذا يعني أنه افتقد الإنسانية .

حق المساواة : 

الناس كلا يرجعون إلــى أصل واحد ، ومـــن ثـــم فلابد أنه يحدثوا متساوين فــي القيمة الإنسانية ، فعلينا يرجع إلــى آدم .

والإسلام يحرم التفريق بين الناس علــى أساس اللون أو الجنس أو العرق أو اللغة أو الدين ، وأي تفرقة مـــن هذا القبيل تكون مـــنافــية وهادمة لمبدأ المساواة الــذي أقره الإسلام الحنيف .

حق العدالة :

فالعدل فــي الإسلام مبدأ خلقي مطلق ، يطلق علــى كـــل الناس ، وفــي كل الوضع والأحوال والأزمـــان والبيئات . وليس العدل – كمـــا هـــو فــي المجتمعات العنصرية والطبقية – ميزة يحتكر التمتع بهـــا أفراد الجنس الأبيض أو طبقات الأغنياء وأمثااليةم ، ومـــن حق كـــل أنه يتحاكم إلــى الشريعة وأنه يدفع عن نفسه مـــا يلحقه مـــن ظلم .

حق الحمـــاية مـــن التعسف والتعذيب :

إن حمـــاية الإنسان مـــن التعسف والتعذيب حق مقدس فــي الإسلام ولا يقل فــي قداسته عن أي حق آخر مـــن حقوق الإنسان ، فقد أوجب الإسلام علــى ولي الأمر أنه يتعهد المرومـــانسية حبوسين فــي رومـــانسية حبسهم فــي مأكـــاليةم وملبسهم احترامـــا لإنسانيتهم ، نعم ، لقد كفل الإسلام كـــل إنسان حقه فــي حمـــايته مـــن تعسف السلطات معه بأي وجه مـــن الوجوه ، فلا يجوز أنه يالطلبة إنسان مـــا بتقديم تفسير لعمل مـــن أعمـــاالية ، أو وضع مـــن أوضاعه ، ولا توجيه اتهام الية إلا بناء علــى قرائن قوية وأدلة واضحة تدل علــى تورطه فــيمـــا يوجه إليه مـــن تهم .

حق حمـــاية العرض والسمعة :

لقد حرم الإسلام أنه تنتهك سمعة الإنسان وعرضه فالرسول (r) يقول : [ إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ] كمـــا حرم الإسلام – أيضا – تتبع عورات الإنسان ومحاولة النيل مـــن شخصيته المعنوية .

حق اللجوء :

وهذا الحق كفالية الإسلام لكـــل مظلوم أو مضطهد ، سواء كان مسلمـــا أو غير مسلم ، أبيض أو أسود ، شرقيا أو غربيا ) وإن أحد مـــن المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كـــلمــات الالية ثـــم أبلغه مأمـــنه ( فللمظلوم أو المضطهد أنه يلجأ إلــى جدير بالذكر يأمـــن فــي نطاق دار الإسلام .

حقوق الأقلية :

لقد وضع الإسلام مبدأ عامـــا يحكم الأوضاع الدينية للأقليات هذا المبدأ العام هـــو ) لا إكراه فــي الدين ( أمـــا الأوضاع المدنية والأحوال الخاص اليةذه الأقليات فالشريعة الإسلامية تحكمها إن هم تحاكموا إلــى المسلمين  : ) فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ( (المـــائدة : 42) 

فإن لم يتحاكموا إلــى المسلمين فإن علــىهم أنه يتحاكموا إلا شرائعهم مـــا دامت تنتمي عندهم لأصل سمـــاوي : )وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ( (المـــائدة : 43) ، ) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ( (المـــائدة : 47) 

حق المشاركة فــي الحياة العامة : 

قرر الإسلام حقا لكـــل إنسان فــي أنه يعلم مـــا يجري فــي حياة أمته مـــن أمور تتعلق بمصلحة المجتمع فعلــى كـــل إنسان أنه يشارك فــي هذه الأمور بحسب مـــا أوتي مـــن مواهب وقدرات ومهارات وذلك تطبيقا لمبدأ الشورى .

والحق أنه الشورى قاعدة مـــن قواعد الإسلام ذات الأهمية ، ودعامة مـــن دعائم نظامه السياسي الأساسية.

حق الاعتقاد والتفكير والتعبير :

مـــن حق كـــل إنسان – فــي الإسلام – أنه يعتقد ، وأنه يفكر وأنه يمن خلال عن اعتقاده وفكره ، وذلك بدون تدخل أو مصادرة مـــن أي جهة كانت طالمـــا كان هذا الاعتقاد والتفكير والتعبير يلتزم الحدود والمبادئ العامة التــي يقرها الشرع الإسلامي . فلا يجوز – بأي وجه مـــن الوجوه – نشر بالباطل ، ولا إذاعة مـــا فــيــه ترويج للفحش أو تثبيط للدولة الإسلامية .

إن الإسلام يريد مـــن الإنسان أنه يفكر اليةة يصعد ، لا اليةة ينحدر وينزل . اليةة يتتعلم ويزيد مـــن علمه ، لا اليةة ينحدر وينزل . اليةة يتتعلم ويزيد مـــن علمه ، لا اليةة يعرض عن العلم والاستخراج ، اليةة يحسن لا اليةة يسيء . اليةة يبني ، لا اليةة يهدم .. يبني لنفسه ولامته ، ولا يهدم نفسه وأمته .

حق الدعوة والتبليغ :

مـــن حق كـــل إنسان أنه يشارك فــي حياة المجتمع الــذي يعيش فــيــه سواء كان ذلك دينيا ، أو اجتمـــاعيا أو ثقافــيا أو سياسيا ، أو غير ذلك ، وأنه ينشئ مـــن الوسائل مـــا يكفل الية هذا الحق وممـــارسته ممـــارسة فعلــىة .

الحقوق الاقتصادية والعمـــفيه :

إن الثروات الطبيعية بكل أنهواعها ، بل الطبيعة كـــاليةا ، والكون كـــالية ملك لالية سبحانه : ) لالية ملك السمـــاوات والأرض ومـــا فــيــهن ( وقد مـــنح الالية الإنسان حق الانتفاع بهذه الثروات فسخر الطبيعة الية ) وسخر لكم مـــا فــي السمـــاوات ومـــا فــي الأرض كلا مـــنه ( وقد حرم الالية علــى الإنسان أنه يفسد مـــا سخر الية أو يخربه ) ولا تعثوا فــي الأرض مفسدين ( وليس لإنسان أنه يحرم إنسانا آخر مـــن الانتفاع بمـــا فــي الطبيعة مـــن مصادر رزق أو يعتدي علــى حقه فــي هذا بأي حال ) ومـــا كان عطاء ربك محظورا (

ومـــن تجد هنا فلكـــل إنسان أنه يحصل رزقه مـــن وجوهه المشروعة .

حق الإنسان فــي أنه ينال كفايته :

مـــن حق كـــل إنسان أنه يحصل علــى كفايته مـــن مقومـــات الحياة وأمر إلزامياتها ، مـــن مطعم ومشرب وملبس ومسكن ، ومـــا يلزم لصحة جسمه مـــن رعاية ومـــا يلزم لصحة روحه وعقالية مـــن علم واستخراج وثقافة فــي نطاق مـــا تسمح به موارد الدولة . يضاف إلــى ذلك أنه كـــل مـــا يستطيع الفرد أنه يستقل بتوفــيره لنفسه فعلــى الأمة توفــيره .

حق بناء الأسرة : 

مـــن حق كـــل إنسان أنه يتزوج ، فالزواج هـــو الالية الشرعي لبناء الأسرة وإنجاب الذرية وإعفاف النفس . كمـــا أنه لكـــل مـــن الزوجين قبل الآخر حق احترامه ، وتقدير مشاعره وظروفه فــي إطار مـــن المودة والرحمة .

حق الإنسان فــي حمـــاية خصوصياته : 

إن سرائر البشر لا يطلع علــىها إلا الالية وحده [ أفلا شققت عن قلبه ] وخصوصيات الناس حمى لا يحل التسور علــىه ) ولا تجسسوا ( . [ يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه : لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم ، فإن تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله ] (رواه أبو داود والترمذي ] 

حق حرية الارتحال والإقامة :

مـــن حق كـــل إنسان أنه الانتقال مـــن مكان إقامته ويرجع إليه ، كمـــا أنه الية أنه يرحل ويهاجر مـــن موطنه ثـــم يرجع إليه مـــن غير تضييق علــىه أو تعويق الية .

(ب) حقوق الإنسان علــى أخيه الإنسان فــي الحروب :

لقد عرف الإسلام الحرب شرا واقعا بين الناس فأحاطها بأدب عام مـــن إختيار غرضها ، وحصرها فــي دفع العدوان وحمـــاية حرية العقيدة وإنهائها بالعهـــود المصونة الالعودةلة وأحاطها .

إنذار العدو بالحرب :

فمتــى وقع بين المسلمين وبغيرهم مـــا يستوجب الحرب ، وجب علــى المسلمين أنه ينذروا عدوهم بنيتهم ويعلنوه بالحرب ، ويمهلوه للرد والتفاهم إن أراد . فالإٍسلام لا يعرف الغدر والخيانة .

حمـــاية حقوق المستأمـــن :

والإسلام بعــد أنه ينذر العدو بالحرب ، وبعــد أنه تنقطع الحجة لا يلجأ إلــى مثل مـــا تلجأ إليه الدول فــي العصر الحديث مـــن مفاجأة المستأمـــنين المـــنتسبين للعدو فــي ديارهم مـــن رعايا الدولة أو الجمـــاعة التــي نشرت الحرب ، فللمستأمـــن – فــي الإسلام – حقوق لا يمكن العدوان علــىها .

لقد بلغ مـــن حرص المسلمين علــى احترام حق المقيم فــي ديارهم والنازل بهـــا عن رضا مـــنهم قبل الحرب أو حتى أثناء الحرب .

وقد بلغ مـــن إنصافهم هذا الأجنبي المقيم فــي ديارهم ، والــذي يقاتلون أهالية ودولته ، أنه أباحوا الية التمتع بكامل حريته .

مسالمة المستأمـــنين (غير المحاربين) : 

فمـــن القواعد الأساسية التــي بنى علــىها أدب الحرب فــي الإسلام ذلك المبدأ السلمي ، وهـــو الامتناع عن محاربة غير المحاربين وقصدهم بالأذى ، فهـــو لا يجيز قتل الشيخ أو الصبي أو المرأة أو العجزة ، أو العامة مـــن الصناع والتجار والزراع الــذي لا يقاتلون أو العباد والرهبان والأجراء ، أو بعبارة أهم تلك الطبقات التــي يطلق علــىها اسم (المدنيين) .

عدم القسوة عند التمكن مـــن العدو : 

ليس المقصود مـــن الحرب فــي الإسلام التنكيل والتخريب ، بل أنه تكون كـــلمة الالية هي العلــىا ، وكـــلمة الالية لا تكون إلا حقا وعدلا وإنصافا شاملا للناس كلا .

واليةذا جعل مـــن آداب الحرب مبدأ الرفق والرحمة ، فلا يجوز التمثيل بالمقتولين ولا الإجهاز علــى الجرحى ولا تتبع الفار مـــن الحرب ولا قتل الحيوان ولا تخريب العمـــار ، ولا إفساد الزروع والأشجار ولا تلويث المياه ولا هدم البيوت ، ذلك لأنه الحرب كالعملية جراحية لا ضروري أنه تتجاوز موضع المرض بمكان .

الإحسان إلــى الأسرى :

مـــن أدب الحرب فــي الإسلام الإحسان إلــى الأسير حتى إنه جعل مـــن المستحقين للبر ، متساويا فــي ذلك مع أيتام المسلمين وفقرائهم ، قال تعإلــى : ) ويطعمون الطعام علــى رومـــانسية حبه مسكينا ويتيمـــا وأسيرا * إنمـــا نطعمكم لوجه الالية لا نريد مـــنكم جزاء ولا شكورا ((الإنسان : 8، 9) 

مجاملة رسل العدو :

إن مـــن آداب الحرب فــي الإسلام أنه يجامل رسل العدو بمـــا يليق ، وأنه يعاملوا باليةة كريمة تحدثشى ومبادئ الإسلام السمحة .

يقول الدكتور مراد هـــوفمـــان : إن هيكـــل الحقوق الإنسانية لن يتصدع طالمـــا فهم معنى الحقوق الأساسية كمـــا يفهمه الإسلام ، أي أنه الحقوق ليست مـــن وضع الإنسان وإنمـــا يجدها الإنسان فــياستعلم علــىها ، وليس هـــو موجدها . إن المعول فــي قيام حقوق الإنسان أو سقوطها إنمـــا يتعلق أولا وأخيرا بالإيمـــان بالالية : فإذا أنهكر امرؤ وجود الالية ، فإنه  بهذا يضع كافة الحقوق تلقائيا تحت تصرف الإنسان أو رحمته ، حتى لو استطاع بذلك خداع نفسه حينا مـــن الدهر ، بإشارته إلــى الحقوق الطبيعية المزعومة .

فالإسلام لا يضع مـــن شأنه المرأة أو يحتقرها فــي قاسه اليةا بالرجل ، لأنه المعاملة فــي القانون الإسلامي ترتكز علــى أنه الجزاء مـــن جنس العمل ، فالحسنة بالحسنة ، والسيئة بالسيئة ، وتجد هنا مربط الفرس ولب المشكـــلة ، فالنظرية الغربية تنكر الفروق البيدخولية القانونية ذات الأهمية بين الجنسين أصلا ، وبشكـــل رئيسي لأنه الإسلام دين الالية والالية أعلم بالفروق بين الرجل والمرأة فجاءت الحقوق فــي الإٍسلام متطابقة مع القدرات النوعية لدي الجنسين .

 

 

 

 

Recent Posts

دليل تتعلم اللغة الألمـــانيّة: أسرار وفنيات الوسائل المساعدة لاجتياز مستوى A1

دليل تتعلم اللغة الألمـــانيّة: أسرار وفنيات الوسائل المساعدة لاجتياز مستوى A1​النبذة المختصرة:​دليل شامل ومفصل يتناول…

ساعة واحدة ago

عروض يوم الراتب ترينديول 2026: أشهر هدايا وألعاب الأطفال بأقل مـــن 100 ريال 2024 صور خلفــيات

قبل أنه تَنطلق عروض يوم الراتب لأكبر المتاجر فــي السعودية ومـــنها ترينديول ، يبدأ الالمستخدمينون…

ساعتين ago

دليل عملي: اليةة تحمّل وتثبّت تطبيقات أنهدرويد بصيغة APK بأمـــان؟ 2024 صور خلفــيات

أصبح تحميل تطبيقات أنهدرويد باليةة مباشر بصيغة APK ممـــارسة شبه يومية لملايين الالمستخدمينين الناطقين بالعربية.…

6 ساعات ago

يعني اي ثانوي عام ؟

لثانوية العامة.. خطوة مهمة فــي بداية المشوارالثانوية العامة مـــن أهم الأقسام الدراسية فــي حياة أي…

6 ساعات ago

توجت إسبانيا ببطولة العالم 2026 – اليةة أصبح فريق لويس دي لا فوينتي الأشهر فــي العالم؟ 2024 صور خلفــيات

فــي نهاية المباراة النهائية ضد الأرجنتين، صدح المشجعون الإسبان بشعارهم الشهير " أولي! أولي! أولي!"…

10 ساعات ago

تحميل كتاب الأضواء لغة عربية للصف الثاني الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار مجانا

تحميل كتاب الأضواء لغة عربية للصف الثاني الإعدادي الترم الأول 2027 PDF أحدث إصدار |…

11 ساعة ago