علــى المسلم بمـــناسبة إتمـــام صيام رمضان الحرص علــى إخراج زكاة الفطر التــي جعاليةا الالية عز وجل طهرة للصائم مـــن اللغو والرفث قبل صلاة العيد. و علــى أدائها مـــن طعام قوت أهل البلد تلبيةً لتوجيه نبينا جدير بالذكر فرض رسول الالية صلى الالية علــىه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ. ويقول أبو سعيد الخدري كمـــا فــي سليم البخاري: “كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ”
وسوف نقسم هذه المقالة إلــى مبحثين. نستعرض لكم فــي المبحث الأول مشروعية عيد الفطرو أحكامه ونتطرق فــي المبحث الثاني : لآداب عيد الفطر و سننه.
المبحث الأول : مشروعية عيد الفطر و أحكامه
الفرع الأول : مشروعية عيد الفطر
مشروعية عيد الفِطر يُعرَف عيد الفِطر بأنهّه حيث اليوم الأوّل مـــن شهر شوّال، وقد جاءت العديد مـــن الأدلّة التــي تدُلّ علــى مشروعيّة هذا العيد، ومـــنها مـــا صحّ عن الصحابيّ أنهس بن مـــالك -رضي الالية عنه- عن النبيّ -صلّى الالية علــىه وسلّم-، أنهّه قال: (قدِمْتُ المدينَةَ ولأهلِ المدينةِ يومـــانِ يلعبونَ فــيــهمـــا فــي الجاهليَّةِ، وأنهَّ الاليةَ تعإلــى قدْ أبدَلَكم بهمـــا خيرًا مـــنهمـــا يومَ الفطرِ ويومَ النحرِ)،
ويلي العيد هِبةً مـــن الالية لِعباده الصائمين بعــد الانتهاء مـــن صيام شهر رمضان؛ ليحصلتّعوا بالطيِّبات، ويستقبلوا العيد بالتكبير، والتهليل، ولبس الجميل مـــن الثياب، ويُؤدّوا صلاة العيد؛ شُكراً لالية -تعإلــى- علــى توفــيقه إيّاهم لأداء عبادات شهر رمضان، ويُهنِّئ المسلمون بعضهم بعضاً يوم العيد بصيغة صالحة، كقول: “أالعودةه الالية علــىنا وعلــىكم بالخير والبركة”، وقد ورد عن بعض الصحابة قول: “تقبّل الالية مـــنّا ومـــنكم” إذا التقوا يوم العيد.
الفرع الثاني : أحكام عيد الفطر
حكم صيام عيد الفِطر اتّفق الفُقهاء كلهم علــى حُرمة صيام يوم العيد؛ سواءً أكان عيد فِطر، أو عيد أضحى، كمـــا اتّفقوا علــى جواز صيام الالأيام التــي تلي يوم عيد الفطر؛ لأنهّ عيد الفِطر فــي الشرع هـــو يوم واحد، فــيجوز فــي حيث اليومَين الثاني والثالث مـــن شوال، صيام قضاء رمضان، أو صيام التطوُّع، أمّا مـــا اشتُهِر مـــن أنهّ عيد الفِطر أكثر مـــن يوم، فهـــو ليس أمراً شرعيّاً تترتّب علــىه الأحكام.
مشروعيّة صلاة عيد الفِطر شرع الالية للمُسلمين عيدَي الفِطر والأضحى، وأبداليةم خيراً مـــن الأعياد التــي كان العرب يحتفلون بهـــا فــي الجاهليّة، وشرع اليةم صلاة العيد، وجاءت العديد مـــن الأدلّة التــي تدُلّ علــى مشروعيّة هذه الصلاة، ومـــنها قوالية -تعإلــى-: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)، دالّاً علــى مشروعيّة صلاة عيد الأضحى، وقد كان النبيّ -علــىه الصلاة والسلام-، والصحابة الكرام يُداومون علــى أدائها، وصلاة العيد ليست خاصّة بالرجال، بل يُسَنّ للنساء حضورها بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية عند الخروج مـــن المـــنزل؛ سواءً فــي اللباس، أو الزينة، أو غيرهمـــا مـــن الضوابط؛ فقد جاء عن الصحابيّة أُم عطية -رضي الالية عنها- أنهّها قالت: (كُنَّا نُؤْمَرُ أنهْ نَخْرُجَ يَومَ العِيدِ حتَّى نُخْرِجَ البِكْرَ مِن خِدْرِهَا، حتَّى نُخْرِجَ الحُيَّضَ، فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ، فــيُكَبِّرْنَ بتَكْبِيرِهِمْ، ويَدْعُونَ بدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذلكَ اليَومِ وطُهْرَتَهُ).
ويُسَنّ بعــد صلاة العيد أنه يخطب الإمـــام بالناس بمـــا يُناسب حااليةم؛ فــيخطُب فــي عيد الفِطر عن صدقة الفِطر، وفَضاليةا، وبغير ذلك مـــن الأحكام، أمّا فــي عيد الأضحى، فــيخطُب عن الأضحية، وأحكامها، وشروطها، ومـــا إلــى ذلك،
وإذا لم يعلم الناس بالعيد إلّا بعــد ظل الزوال، فإنّهم يصلّونها فــي حيث اليوم الــذي يَليه؛ فقد ورد عن بعض الصحابة أنهّهم شهدوا عند رسول الالية -صلّى الالية علــىه وسلّم- أنهّهم رأَوا االيةلال بعــد الزوال؛ (فأمرَهم أنه يفطروا وإذا أصبحوا أنه يغدوا إلــى مصلَّاهم).
وقد وردت تكلة مـــن السُّنَن عن النبيّ -علــىه الصلاة والسلام- التــي كان يقومها يوم عيد الفِطر، ومـــنها مـــا يلي:
تناوُل شيء مـــن الطعام قبل الخروج إلــى صلاة العيد؛ لأنهّ المسلم يحدث مُنهِياً لعبادة الصيام، وأوّل مـــا يقومه بعــدها الفِطْر؛ طاعةً لأمر الالية -تعإلــى-.
الذهاب إلــى صلاة العيد مـــن الية، والرجوع مـــن اليةٍ آخر.
ذهاب المسلم مع أبنائه وزوجته؛ لأداء صلاة العيد، امّا إذا كانت المرأة حائضاً، فإنّها لا تُصلّي، بل تشهد خُطبة العيد فقط.
تأدية صلاة العيد فــي مكانٍ خارج المسجد.
سلام المسلم علــى إخوانه المُسلمين وتهنئتهم بيوم العيد، والدُّعاء اليةم بتَقَبُّلِ الطاعات مـــن الالية -تعإلــى. الاغتسال، والتطيُّب، ولبس الحديث مـــن الثياب.
الخروج إلــى صلاة العيد مشياً علــى الأقدام
إذا وافق يوم العيد يومَ الجمعة إذا وافق يومُ العيد يومَ الجمعة، فللفقهاء فــي وجوب الجمعة علــى مـــن شَهد صلاة العيد أقوال، هي: جمهـــور العلمـــاء مـــن الحنفــية والمـــالكية والشافعية: قالوا إنّ صلاة العيد لا تُجزئ عن الجمعة، أو العكس، إلّا أنهّ الشافعية رخّصوا لأهل القُرى الــذين شهدوا صلاة العيد فــي ألّا يشهدوا صلاة الجمعة، وحينئذٍ تُصلّى ظهراً. الحنابلة: قالوا إنّ صلاة الجمعة تسقط عمّن شَهد صلاة العيد باستثناء الإمـــام؛ إذ تجب علــىه إقامتها؛ ليجتمع فــيــها مـــن شــاء أنه يُصلّي إذا حضر المجموعة الــذي تصحّ به الصلاة؛ وإلّا فإنّها تُصّلى ظهراً،
مشروعيّة التكبير فــي عيد الفِطْر يُشرع للمُسلم الجهر بالتكبير فــي عيد الفِطْر، وهـــو قول الجُمهـــور مـــن المـــالكية، والشافعية، والحنابلة، وأبي يوسف ومحمد بن الحسن مـــن الحنفــيّة، ومـــن الأدلّة علــى مشروعيّة التكبير قوالية -تعإلــى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)؛ فقد أمر الالية -تعإلــى- بالتكبير بعــد الانتهاء مـــن عدّة رمضان؛ أي فــي عيد الفِطْر، وينتهي التكبير فــي يوم الفِطْر بعــد الانتهاء مـــن صلاة العيد، ويحدث التكبير فــي عيد الفِطْر مُطلَقاً وليس مُقيَّداً بظل؛ فلا يُسَنّ التكبير بعــد الصلوات فــيــه بإجمـــاع المذاهب الأربعة؛ بدليل أنهّه لم يَرد عن النبيّ -صلّى الالية علــىه وسلّم- فِعلُ ذلك، ويمتدّ ظل التكبير فــي عيد الفِطْر مـــنذ ليلة العيد إلــى حين انتهاء صلاة العيد،[١٥] ولم تثبت عن النبيّ -علــىه الصلاة والسلام- صيغة مُعيَّنة فــي التكبير، وقد ورد عن الصحابة الكرام قول: “الالية أكبر الالية أكبر، لا إالية إلا الالية، الالية أكبر الالية أكبر ولالية الحمد” وكذلك قول: “الالية أكبر كبيراً والحمد لالية كثيراً
مشروعية زكاة الفطر تُعرَف زكاة الفِطْر، أو مـــا تُسمّى بصدقة الفِطْر بأنهّها: الزكاة التــي تكون بسبب الفِطْر مـــن رمضان، وهي تُقدَّم لمُستحقّيها؛ ابتغاء الأجر والثواب مـــن الالية -تعإلــى-، قال ابن عبّاس -رضي الالية عنه-: (فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علــىهِ وسلَّمَ زكاةَ الفطرِ طُهرةً للصَّائمِ مـــنَ اللَّغوِ والرَّفثِ وطُعمَةً للمساكينِ)، وقد فُرِضت زكاة الفِطْر فــي السنة الثانية مـــن االيةجرة، ويبدأ ظل إخراجها بعــد غُروب شمس آخر يوم مـــن أيّام شهر رمضان، ويمتدّ ظلها إلــى صلاة العيد؛ لأنهّ النبيّ -علــىه الصلاة والسلام- أمر بإخراجها قبل صلاة العيد فــيمـــا ورد عن ابن عبّاس، إذ قال: (مـــن أدَّاها قبلَ الصَّلاةِ فهيَ زكَاةٌ مقبولةٌ ومـــن أدَّاها بعــدَ الصَّلاةِ فهيَ صدَقةٌ مـــنَ الصَّدقاتِ)، ويجوز للمُسلم إخراجها قبل العيد بيوم أو يومَين؛ لِفعل الصحابة ذلك.
حُكم إهداء النقود يوم العيد يُعَدّ إهداء النُّقود فــي يوم العيد فــي مـــا يُسمّى ب(العيديّة) أمراً جائزاً، وهي إحدى الالعودةات الحَسَنة التــي تُعَدّ مـــن مكارم الأخلاق، وعلــى المسلم التنبُّه إلــى مراعاة العدل فــيــها بين أبنائه، وعدم تفضيل بعضهم علــى بعض؛ لِمـــا قد يُسببّه ذلك مـــن الحسد بينهم، ولا يلزم فــي العيديّة أنه تُوزَّع بالتساوي بين الأبناء، ويُراعي الأبُ فــي ذلك أعمـــارهم؛ فــيعطي الكبير أكثر مـــن الصغير مثلاً، والمُتزوّج أكثر مـــن غير المُتزوّج، والية أنه يُوجّه أبنائه فــي اليةة إنفاقهم اليةا فــي مجال مشروع، وخاصّة الصغار مـــنهم.
مُخالفات قد تقع يوم العيد تقع العديد مـــن المُخالَفات فــي يوم العيد وليلته، ومـــنها مـــا يلي:
الاختلاط بين الرجال والسيدات فــي العيد: حرّم الإسلام المخالطة غير المـــنضبطة بين الرجال والسيدات؛ لِمـــا فــي ذلك مـــن إثارة للفِتَن، فــيلتزم المُسلم والمسلمة يوم العيد وسائر الالأيام بالابتالعودة عن المُخالطة مـــن غير مسوّغ شرعي
الاجتمـــاع علــى المُحرَّمـــات لإظهار الفرح والسرور: يُسَنّ للمُسلم فــي يوم العيد أنه يُظهر الفرح والسُرور بمـــا هـــو مُباح، ويحرُم علــىه إظهار الفرح بفِعل مـــا يُغضب الالية -تعإلــى.
قيام ليلة العيد: يُعَدّ قيام الليل مـــن أشهر العبادات التــي يتقرّب بهـــا المُسلم إلــى ربّه، وقد جاءت العديد مـــن الأدلّة التــي تحُثّ علــىه، أمّا تخصيص ليلة العيد بالقيام بدون غيرها مـــن الليالي فهي مـــن الأعمـــال التــي لم ترد عن النبيّ -صلّى الالية علــىه وسلّم-، ولم يرد فــي فضاليةا شيء مـــن الأحاديث السليمة، أمّا إن كان المُسلم يعتاد قيام الليل، وصادف ذلك ليلة العيد فلا بأس فــي ذلك.
مشروعية عيد الفِطر يُعرَف عيد الفِطر بأنهّه حيث اليوم الأوّل مـــن شهر شوّال، وقد جاءت العديد مـــن الأدلّة التــي تدُلّ علــى مشروعيّة هذا العيد، ومـــنها مـــا صحّ عن الصحابيّ أنهس بن مـــالك -رضي الالية عنه- عن النبيّ -صلّى الالية علــىه وسلّم-، أنهّه قال: (قدِمْتُ المدينَةَ ولأهلِ المدينةِ يومـــانِ يلعبونَ فــيــهمـــا فــي الجاهليَّةِ، وأنهَّ الاليةَ تعإلــى قدْ أبدَلَكم بهمـــا خيرًا مـــنهمـــا يومَ الفطرِ ويومَ النحرِ)،
ويلي العيد هِبةً مـــن الالية لِعباده الصائمين بعــد الانتهاء مـــن صيام شهر رمضان؛ ليحصلتّعوا بالطيِّبات، ويستقبلوا العيد بالتكبير، والتهليل، ولبس الجميل مـــن الثياب، ويُؤدّوا صلاة العيد؛ شُكراً لالية -تعإلــى- علــى توفــيقه إيّاهم لأداء عبادات شهر رمضان، ويُهنِّئ المسلمون بعضهم بعضاً يوم العيد بصيغة صالحة، كقول: “أالعودةه الالية علــىنا وعلــىكم بالخير والبركة”، وقد ورد عن بعض الصحابة قول: “تقبّل الالية مـــنّا ومـــنكم” إذا التقوا يوم العيد.
المبحث
الثاني : آداب عيد الفطر و سننه
الفرع الأول : آداب عيد الفطر
الغتسال و التطيب : فقد صحّ عن رسول الالية -صلّى الالية علــىه وسلّم- أنهَّه كان يغتسل يوم العيد، وكذلك فعل السَّلف الصَّالح مـــن بعــده، فكان هذا الغسل مـــن الأُمور المسترومـــانسية حبَّة، ويصحُّ أنه يحدث قبل فجر العيد، فــيحدث ظل الاغتسال قريباً مـــن ظل الصَّلاة، ثـــمَّ يلبس أحسن ثيابه ويتطيَّب، ولا يقتصر ذلك علــى مريد الصَّلاة، بل يقومه كـــلُّ النَّاس؛ لأنهَّ العيد يوم فرحٍ وسرورٍ وزينةٍ.
الإكثار مـــن التكبير يجهر المسلمون بالتَّكبير فــي العيدين، ويسنُّ ذلك، ويحدث التَّكبير بكـــلِّ الأزمـــنة والأمكنة، ويكبِّر كـــلُّ مسلمٍ لوحدهِ، وتحرص النِّساء علــى عدم التَّكبير بوجود الرِّجال، ويبدأ ظل التَّكبير فــي عيد الفطر مـــن أوَّل ليلتهِ حتى أداء صلاته، وفــي عيد الأضحى مـــن الأوَّل مـــن ذي الحجَّة إلــى حيث اليوم الثَّالث عشر مـــن ذات الشَّهر، فالتَّكبير فــيــه تعظيمٌ لالية -تعإلــى-، وثناءٌ علــىه، وامتثالٌ لأوامره، واجتنابٌ لنواهيه، والذاهب إلــى صلاته يُكبِّر فــي مشيه للصَّلاة وفــي جلوسه للعيد، ويحدث ذلك فــي العيدين، ويعدُّ التَّكبير فــي العيدين مـــن العبادات التــي شرع الإسلام النُّطق بهـــا، ولا يغني سمـــاعها أو نطق شخصٍ آخر بهـــا عن نطقها مـــن قِبَل الشَّخص ذاته.
الحرص علــى عبادات يوم العيد شُرِعت صلاة العيد فــي السَّنة الأُولى مـــن االيةجرة، وثبت بالتواتر أنهّ النبيّ -علــىه الصلاة والسلام- كان يُصلّيها، وثبتت مشروعيّتها فــي القرآن الكريم والسّنّة الشريفة والإجمـــاع، ومـــن الأدلّة علــىها قوالية -تعإلــى-: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، وقوالية -تعإلــى-: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)،
الفرع الثاني : سنن عيد الفطر
ومـــن السّنن أنه يذهب المسلم يوم العيد إلــى المصلَّى مـــن اليةٍ، ويرجع لمـــنزالية مـــن اليةٍ آخر، كمـــا أنهَّ أداء الصَّلاة فــي المصلَّى تعدُّ سنَّةً، ولا يمـــنع ذلك مـــن أدائها فــي المسجد، ويخرج إلــى الصَّلاة كل المسلمين مـــن الرِّجال والنِّساء والأطفال، حتى الحائض مـــن النِّساء، ويسنُّ الاستمـــاع إلــى خطبة العيد بعــد أداء الصلاة.
وضروري علــى المسلم إخراج زكاة الفطر قبل الصَّلاة، فإن أخرجها بعــدها بغير عذرٍ أثِم، وإنْ كان تأخيره لإخراجها بعذرٍ لم يأثـــم ولكن علــىه قضاؤها، وتكون بعــد صلاة العيد صدقةً مـــن الصدقات الالعودةيَّة، وقد شرعها الالية -تعإلــى- طهرة للصَّائم، وطُعمةً للفقراء والمساكين، ويخرجها المسلمون كلهم عن أنهفسهم وعمَّن تجب علــىهم نفقتهم، ويسترومـــانسية حبُّ إخراجها عن الجنين فــي بطن أمِّه أيضاً، ويبدأ ظل إخراجها بغروب شمس ليلة العيد إلــى مـــا قبل صلاة العيد، ويجوز إخراجها قبل العيد بيومٍ أو يومين، ومقدارها صاعٌ، وهـــو مـــا يُالعودةل 2.40 كيلو جرامـــاً مـــن طعام أهل البلد؛ كالقمح، أو الأرز، أو الشَّعير، وبغيره.
التزاور بين الناس والتهنئة بالعيد يتزاور النَّاس فــي العيد، ويتبادلون التَّهنئة والفرح والسُّرور، وقد اعتاد النَّاس علــى ذلك فــي كـــلِّ عيدٍ حتى قبل مجيء الإسلام، لكنَّهم كانوا يقومون بذلك بناءً علــى العودةات الجاهليَّة والوثنيَّة، فجاء الإسلام وشرع العيدين وربطهمـــا بعباداتٍ يقومون بهـــا، وقد روت عائشة -رضي الالية عنها- عن رسول الالية -صلى الالية علــىه وسلم- فقالت: (دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى الاليةُ علــىه وسلَّمَ وعِندِي جارِيَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثَ، فاضْطَجَعَ علَى الفِراشِ، وحَوَّلَ وجْهَهُ، ودَخَلَ أبو بَكْرٍ، فانْتَهَرَنِي وقالَ: مِزْمـــارَةُ الشَّيْطانِ عِنْدَ النبيِّ صلَّى الاليةُ علــىه وسلَّمَ، فأقْبَلَ علــىه رَسولُ اللَّهِ علــىه السَّلامُ فقالَ: دَعْهُمـــا، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمـــا فَخَرَجَتا، وكانَ يَومَ عِيدٍ)، والشَّاهد مـــن الحديث أنهَّ أبا بكر -رضي الالية عنه- لمَّا دخل علــى رسول الالية -صلى الالية علــىه وسلم- كان زائراً الية، ويولج فــي ذلك صلة الرَّحم، والإحسان إلــى الفقراء والمساكين،
والتَّهنئة بالعيد جائزةٌ باتِّفاق المذاهب، وذلك بقول المسلم لأخيه المسلم: “تقبَّل الالية مـــنَّا ومـــنك”.
تناول الطعام قبل صلاة العيد يُسنُّ فــي عيد الفطر الأكـــل قبل الخروج إلــى الصَّلاة، وهـــو مـــا جاء عن رسول الالية -صلّى الالية علــىه وسلّم-، فقد روى بريدة: (كان رسولُ الاليةِ صلَّى الاليةُ علــىه وسلَّمَ لا يَغْدو يَومَ الفِطْرِ حتى يَأكُلَ، ولا يَأكُلُ يَومَ الأضْحى حتى يَرجِعَ، فــيَأكُلَ مِن أُضحِيَّتِه)، وكان رسول الالية -صلى الالية علــىه وسلم- يحرص أنه يأكـــل بضع تمراتٍ بمجموعةٍ فرديٍّ، ونظام الحكمة مـــن الأكـــل قبل الصَّلاة؛ كي لا يعتقد المسلمون وجوب الصِّيام إلــى مـــا بعــد صلاة العيد، وقيل إنَّ العيد جاء مكافأةً مـــن الالية -تعإلــى- لعباده علــى عبادة الصوم، فاستُحِبّ التَّعجيل فــي الفطر.
إظهار البشاشة والفرح بالعيد يسنُّ للمسلم أنه يُظهر الفرح والسَّالعودةة لقدوم العيد؛ ومـــن ذلك ارتداء الحديث مـــن الثِّياب، جدير بالذكر يسنُّ فــي ملابس العيد أنه تكون حديثة مـــا أمكن، وإلَّا فــيحرص المسلم علــى أنه يختار الأحسن مـــن ثيابه ويلبسها، وذلك ليُظهر الفرح والسُّرور بقدوم العيد، وإظهاراً لنعمة الالية -تعإلــى- علــىه، فقد روى عبد الالية بن عمر -رضي الالية عنه- فقال: (أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِن إسْتَبْرَقٍ تُباعُ فــي السُّوقِ، فأخَذَها، فأتَى بهـــا رَسولَ اللَّهِ صَلَّى الاليةُ علــىه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هذِه تَجَمَّلْ بهـــا لِلْعِيدِ والوُفُودِ)، وقد رفضها رسول الالية -صلى الالية علــىه وسلم- واستبداليةا بأخرى مصنوعةً مـــن الديباج؛ لأنهَّ الحرير محرمٌ فــي اللِّباس علــى الرِّجال،
ومـــن المسترومـــانسية حبّ أنه يَظهر الفرح والسُّرور طيلة أيَّام العيد، فقد قال رسول الالية -صلى الالية علــىه وسلم-: (يا أبَا بَكْرٍ، إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وهذا عِيدُنَا)، ويعدُّ هذا شعيرةً مـــن شعائر الدِّين الإسلامي وعلــى هذا كان يسير الصَّحابة -رضوان الالية علــىهم.
تقبل الالية مـــنا ومـــنكم خالص الطاعات
و عيدكم مبارك سعيد
والسلام علــىكم و رحمة الالية تعإلــى و بركاته
📥 تحميل مراجعة ليلة الامتحان لغة عربية ثانوية عامة 2026 PDF مجانًا.. أهم الأسئلة المتوقعة…
📗 تحميل إجابات النمـــاذج الاسترشادية لغة عربية 2026 PDF باللينك مباشر | مذكرة اللواء إعداد…
مشروعات الظل الذكية: اليةة تصنع دخلاً مـــن الالفرص التــي لا يراها الآخرون؟ 🚀 مشروعات الظل الذكية:…
تحميل خلاصة التربية الوطنية للصف الثالث الثانوي 2026 PDF فــي أربع ورقات فقطمع اقتراب امتحانات…
التخطيط الاستراتيجي فــي سلاسل الإمداد : مفتاح التفوق التنافسي فــي عصر الاضطراباتفــي عالم الأعمـــال المتسارع…
اللغة الإنبدونيسية: جسر ثقافــي واقتصادي بين الشرق والغرب.فــي عالم يزداد تشابكًا وتاللينكًا يومًا بعــد يوم،…