خطبة جمعــة بعنوان
ثلاثة لا ينظر الالية إليهم ولا يكـــلمهم
يوم القيامة
أمَّا بعـد:
فالعقوباتُ متمجموعةة، والروادعُ متنوعة، ولكنْ فرقٌ كبير بين عقوبةٍ وعقوبة، وبونٌ شاسعٌ بين وعيدٍ ووعيد، لو أنه أباكَ أعرضَ عنك وهجرك لضاقت بك الأرضُ بمـــا ررومـــانسية حبت، ولو أنهَّ أُمَّكَ امتنعت مـــن الحديثِ معك لمـــا احتملْتَ العيش، بل وربمـــا لمـــا طِقْتَ الحياة..
فمـــن ذا الــذي يَطيق هجرَ أمه أو أبيه؟
ومـــن ذا الــذي يتحمَّلُ مقاطعةَ والديه الية؟
ومع هذا فكـــلُّه يهـــون، وكـــلُّه لا يُذكر شيئًا أمـــامَ إعراضِ المولى جل جلاالية عنك.
حدِّثْني عن العقوبةِ أُحدِثُكَ عن تلك العقوبة حين لا يُكـــلِّمُ الالية صارومـــانسية حبهـــا ولا ينظرُ إليه والية عذابٌ أليم.
وبالالية علــىك أخبرني أيُّ خيرٍ بقيَ، وأيُّ تكريمٍ يُنتظر والجبارُ سبحانه وتعإلــى قد أعرضَ عن هذا الشخص؟ فلعمري إنَّها لعقوبةٌ مـــا أقساها! وإنَّه لوعيدٌ مـــا أعظمه!
واليةذا دعونا يا أيها الكرام ننظر فــي هذا حيث اليوم، ونتذاكر تلك الأعمـــال التــي سببت لأصحابهـــا أنه لا يكـــلمهم الالية، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم، وفوق ذلك اليةم عذابٌ أَلِيم ..
روى مسلم فــي سليمه عن أبي ذر رضي الالية عنه قال: قال صلى الالية علــىه وسلم: “ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الاليةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”.
ومعنى لا يكـــلمهم الالية؛ أي: لا يُكـــلمهم كـــلمــات رحمة، ولا يكـــلمهم كـــلمــاتًا ينفعهم أو يسرُّهم، ويرضى به عنهم.
(ولا ينظر إليهم)؛ أي: لا ينظر إليهم نظر لُطف ورحمة، ولا ينظر إليهم نظرًا خاصًّا، بل يُعرض عنهم.
(ولا يزكيهم)؛ أي: لا يُطهرهم مـــن الدنس، ولا يُثني علــىهم خيرًا.
(واليةم عذابٌ أليمٌ)؛ أي: عذابٌ مؤلم وموجعٌ للقلوبِ والأبدان.
نعم يا مسلمين: “ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الاليةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”.
قَالَ: فَقَرَأَهَا رَسُولُ الاليةِ صلى الالية علــىه وسلم ثَلَاثَ مِرَار، قَالَ أَبُو ذَرّ: خَابُوا وَخَسِرُوا مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الاليةِ؟
قَالَ: “الْمُسْبِلُ، وَالْمَنَّانُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلفِ الْكَاذِبِ”.
والمسبل: هـــو مَن لبسَ ثوب ستره، ولربمـــا أحسَنه ونظَّفه، لكنَّ الخلل جاءه مِن كونه أطاالية وجرَّه خُيلاءَ، فاستحق ذلكم الوعيدَ الشديد.
وليس يخفــي قولُ الرسول الكريم علــىه الصلاة والسلام: “مَن جرَّ ثوبه خُيلاءَ لم ينظر الالية إليه”.
والمطلوبُ مـــن كـــلِّ مسلمٍ أنه يتعاهد ثوبه، ويكن علــى حذرٍ، وألا يُطيالية بقصدِ الخُيلاء والزهـــو والفخر والتعالي!
ومـــاذا سيفــيدُ جزءٌ يسيرٌ تَزيده مـــن ثوبك ليجاوز كعبيك!
بل لربمـــا كان هذا الجزءُ الزائد واليسير مـــن ثوبك مـــانعًا بينك وبين رحمة أرحم الراحمين!
والإسبالُ ليس فــي الثوبِ فحسب بل فــي كـــلِّ مـــا يُلبس مـــن قميصٍ وبنطالٍ وبغيرها.
وفــي السنن عن ابن عمر أنهّ النبي صلى الالية علــىه وسلم قال: “الإسبالُ فــي الإزارِ والقميصِ والعِمـــامة، مـــن جرَّ مـــنها شيئًا خُيلاءَ، لم ينظر الاليةُ إليه يوم القيامة”.
فمـــا أحوجنا حيث اليوم إلــى التناصح فــيمـــا بيننا تُجاه هذا الذنبِ الــذي شاعَ ومـــا عُدت ترى الية مُنكِرًا !!
ومـــن مثلُ الفاروق عمر رضي الالية عنه الــذي يوم طُعن فــي قبلةِ رسـول الالية وحُملَ علــى أثرها إلــى بيته جاءه شاب يومها، فقال الية: أبشر يا أمير المؤمـــنين ببشرى الالية لك مـــن صرومـــانسية حبة رسول الالية صلى الالية علــىه وسلم، وقدمٍ فــي الإسلام مـــا قد علمت، ثـــمّ وُليت فَعَدلت، ثـــم شهادة، فقال التقي النقي الفاروق: بل وددت أنه ذلك كَفافٌ لا علَيَّ ولا لي.
فلمَّا أدبر الشاب رأى عمر إزاره يمس الأرض، فقال: ردوا علــىَّ الغلام، ولَمَّا العودة قال: يا بن أخي، ارفع ثوبك؛ فإنه أنهقى لثوبك، وأتقى لربك.
ويا اليةا مـــن وصيةٍ نافعة، وافــية، كافــية، جامعة، جمعت بين طهارتين: طهارةُ الثوبِ بتنقيته، وطهارةُ القلبِ بتقواه! وكم نحتاجُ حيث اليوم أنه نراعي طهارةَ قلوبنا ونلتفت إليها كمـــا التفتنا لطهارةِ أبداننا وثيابنا، فالطهارةُ المعنوية هي التــي نحتاجها حيث اليوم، وتأمل متــى كانت عباراته رضي الالية عنه وأرضاه؟
إنَّها فــي آخرِ لحظاتِ حياته، لم يترك الأمر بالمعروفِ والنهيِ عن المـــنكرِ والدلالة علــى الخير!
فمـــاذا نقول ونحن نرى تقاعسنا عن كثيرٍ مـــن المـــنكراتِ التــي ضجَّت فــي أوساطنا فــي المجتمعاتِ والصحفِ والفضائيات!!
والالية المستعان وعلــىه التكـــلان.
أرومـــانسية حبتي الكرام، وأمَّا الثاني ممّن تُوعِّد بوعيدِ مـــن لَا يُكَلِّمُهُمُ الاليةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”
فهـــو (المـــنَّان)، ومـــا أدراكم مـــا المـــنَّان؟
إنَّه رجلٌ يبذل، يتصدق، يُعطي، يُكرم، وعلــى أهالية وأقربائه وأصحابه يُنفق، لكن لديه خَصلة تُهدِّمُ إحسانَه، وتُكَدِّرُ إنفاقه, وتُعَفِّي كرمه وعطاءه إنَّها: (المـــنُّ بمـــا يُعطي ويَجود).
نعم، يَهدي، يَتصدق، يُنفق ثـــم لا يفتأُ فــي كـــلِّ مـــناسبةٍ أو غير مـــناسبة أنه يُذكِّرَ مـــن أعطاه بمعروفه.
أنه يُذكِّر مـــن أنهفق علــىه بإحسانه، أو يتحدث عند مـــن لا يريد المُعطى اطلاعه علــى ذلك، وتلك العباراتُ أشدُّ علــى المحتاجِ مـــن طعنِ السيوف.
ولعمري إنَّ الإمساكَ مع الاعتذارِ أحسنَ مـــن البذلِ والكرمِ مع المـــنِّ: ﴿ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ﴾ [البقرة: 263]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ﴾ [البقرة: 264].
ورحِم الالية الشافعي إذ يقول: مِنَنُ الرجالِ علــى القلوبِ أشدُّ مـــن وقعِ الأسنَّة، حتى مع الزوجةِ والأولاد لا تُكثِر مـــن تذكيرهم بنفقاتكَ وشفقتك علــىهم، لا تُكثر مـــن الحديث معهم عن أموالٍ أخرجتها ومبالغ صرفتها فــي معيشتهم، ومـــن أجل سالعودةتهم وحياتهم، فليس هذا مـــن حُسنِ العشرةِ.
والإنفاقُ واجبٌ علــىك، وأنهت فــي كـــلِّ مـــا تبذل ترجو وجه ربك، فاطلُبِ الثوابَ مـــنه وحده جل وعلا.
وقد قال لقمـــان لابنه وهـــو يوصيه: “يا بنيَّ اثنتان لا تَذْكُرهمـــا أبدًا: إساءة النَّاس إليك وإحسانك إلــى النَّاس، واثنتان لا تنساهمـــا: إساءتك إلــى النَّاس وإحسان الناسِ إليك”.
ولَمَّا سمع ابْنُ سِيرِين رجلًا يَقُول لآخر: أَحْسَنتُ إِلَيْك وَفعلت وَفعلت، قَالَ لَهُ ابْن سِيرِين: “اسْكُتْ فَلَا خير فِي الْمَعْرُوفِ إِذا أُحصي”.
أَفْسَدْتَ بِالْمَنِّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ حَسَنٍ ***
لَيْسَ الْكَرِيمُ إذَا أَعْطَى بِمَنَّانِ
عباد الالية، وإذا كان هذا كـــلُّه فــي المـــنِّ علــى النَّاسِ، فالأمرُ أسوأ وأشنع إذا كان فــي المـــنِّ علــى الالية!
فمسكينٌ ذلكمُ المرء يفتـــحُ الالية علــىه مـــن المـــالِ ثـــمَّ هـــو يوفِّقه للبذلِ والنوال، ثـــم تراه يمـــنُّ علــى الالية بمـــا بذل!
فلا يفتأُ فــي مجالسه يتحدث عن أنهَّ ذلك العمل أو تلكم الجمعية، أو تلك المؤسسة الخيرية، إنَّمـــا هي قائمةٌ علــىه، وأنهَّه لولاه لتوقَّف ذلك المشروع، ولولا دعمُهُ لمـــا التحــقق ذلكم الخير، ولولاه لمـــا نجح ذلكم العمل، ولولا خبرته لمـــا كان تجد هناك تكافل أبدًا.
وبغيره كثيرٌ وكثير ممَّن يَمُنُّ الواحد مـــنهم بجهده الــذي يقدِّمه فــي خدمةِ الدين، وربمـــا مـــنَّ بالخدمـــاتِ التــي يقدمها لبلده، وربمـــا مـــنَّ بخدمةٍ بَذَلَها أو شدةٍ تسبب فــي دفعها، فظل يذكر هذا ويذكِّرُ به، وربمـــا مـــنَّ بنشاطه الدعوي أو العلمي، ومـــا درى أنهَّ الموفِّق هـــو الالية.
وحينمـــا قال رجلٌ لعمر بن عبدالعزيز وهـــو مـــن هـــو فــي خدمةِ المسلمين ونفعهم، قال الية:
جزاك الاليةُ عن الإسلامِ خيرًا، فقال: “لا والالية بل جزى الاليةُ الإسلامَ عني خيرًا”.
أقول مـــا سمعتم واستغفروا الالية لي ولكم مـــن كـــل ذنب ويا فوز المستغفـرين ويا نجاة التـائبين.
الخطبة الثانية
أمَّا بعــد عباد الالية، فثالثُ الثلاثةِ الــذين تُوعِّدوا بأنه لا يكـــلمهم الالية يوم القيامة، ولا ينظرُ إليهم ولا يزكيهم واليةم عذابٌ أَلِيم: رجلٌ صارومـــانسية حبُ تجارة، وسواء كانت عديدة أو صغيرة، بمحل صغير أو كبير، أو كانت بالجملةِ أو بالتجزئة.
فهـــو تاجر سلعته تُروَّج، لكنه قد روَّجها بحَلفه الكاذب، وهذه عديدةٌ مـــن كبائرِ الذنوب، صارومـــانسية حبهـــا قد جمع فــي يمينه أربعة أشياء:
1. استهانته باليمين ومخالفته لأمرِ الالية عزوجل بحفظِ اليمين؛ جدير بالذكر قال سبحانه وتعإلــى: ﴿ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ﴾ [المائدة: 89]، وقال سبحانه: ﴿ وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ ﴾ [البقرة: 224].
2. كَذِبُه.
3. أكـــلُه المـــال الــذي أخذه علــى هذه اليمين بالباطل.
4. أنهَّ يمينُهُ مـــن أعظمِ الأيمـــانِ جرمًا، فهي تسمى اليمين الغموس، وقد جاء فــي السليمين أنهَّ النبي صلى الالية علــىه وسلم قال: ((مَن حلف علــى يمين هـــو فــيــها فاجر يقتطع بهـــا مـــالُ امرئٍ مسلم، لقي الالية وهـــو علــىه غضبان)).
هذا الصِّنفُ يا كرام تراه حين يبيع يُقسِمُ الأيمـــانَ المغلَّظة بالالية تارةً، وتارةً بالرسولِ، وتارةً بالقرآنِ العظيم، وتارةً بالكعبةِ المشرفة، وتارةً بالطلاق، وتارةً بالأمـــانة، وتارةً برأسِ الأولاد وحياتهم، وأخرى بحياةِ الوالدين، وأخرى بروحة وحياته.
أيمـــانٌ مغلظه أنهَّه اشتراها بكذا مـــن المـــال وهـــو يكذب أو أنهَّه لا عيب فــيــها، أو أنهَّها طُلبت مـــنه بكذا وكذا مـــن المـــال، أو مـــا باعها إلا لحاجته للمـــال، أو كأنه يقول: جاءني فــيــها ألف ولم يأته ألف، أو والالية مُشتراها علــىنا بكذا، أو والالية رأسُ مـــااليةا بكذا، أو والالية مـــا فــيــها ربح.
إذًا فلمـــاذا تبسط بضاعتك أو تفتـــحُ دكانك يا أيها الكذاب؟ وهكذا يسبق يمينُه كـــلمــاتَه وشهادته وخبرَه مـــن شدة تعوُّده علــى الحَلف، وهـــو يكذب فــي بيعه وشرائه، وهـــو فــي الحقيقة إنَّمـــا يبغي الخلاص مـــنها وهكذا وهكذا فــي صورٍ عديدة تراها فــي أسواقِ المسلمين وفــي مبايعاتِ بعض النَّاس لا يكادُ الواحد يبيع إلا وقد جعل ربه عُرضةً لأيمـــانه، وروَّج سلعته بالحَلفِ بربه، فراجت سلعته واشتُريت.
فأيُّ خيرٍ فــي سلعةٍ تُروَّج، وأموالٍ تأتي, وبركةٍ تُمحَق, وقد قال نبينا صلى الالية علــىه وسلم كمـــا فــي المتفق علــىه: “الحَلفُ مـــنفقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ”.
تجده يبيع كثيرًا، لكن لا بركةَ الية فــيمـــا يبيع بسبب أيمـــانه المغلظة، مـــاالية سريع النفاذ يختفــي مـــن بين يديه بسرعة، وربمـــا تجده فــي آخر الشهر مديون لا بركة فــيمـــا يبيع أبدًا، ولا بركة فــيمـــا يكسب ويربح، ولحديث أبي قتادة مرفوعًا كمـــا روى ذلك مسلم: ((إياكم وكثرةَ الحَلف فــي البيع؛ فإنه يُنفِّقُ ثـــم يمحق))، وفــي الحديث: “وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا، بِسِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ، لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ”.
ومـــا أحوج تجارنا حيث اليوم وكـــلُّ البائعين ليحدثوا كأولئك الرجال السابقين مـــن التجارِ العظام!
أولئك الــذين اتَّجروا فــي الدنيا ولم يُضيِّعوا دينهم فــي تجاراتهم، بل علِموا أنهَّ ربح الآخرة أولى بالطلبِ مـــن ربح الدنيا.
نعم أنهت يا أيها البائع – أربحَ الاليةُ تجارتك – بِعْ بلا حَلف، بعْ بلا أيمـــان مغلَّظة، بع ولا تُخْفِي عيبَ سلعتك، بعْ ولا تمدح سلعتك بمـــا ليس فــيــها، ليبارك الالية لك ببيعك، ويبارك الالية لك فــي تجارتك، ويبارك الالية لك فــي ربحك، ويبارك الالية لك فــي كَسبِك، ويبارك الالية لك فــي مـــالك وولدك، ويمدَّ لك فــي صحتك وعمرك..
“ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الاليةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”: “الْمُسْبِلُ، وَالْمَنَّانُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلفِ الْكَاذِبِ”، الاليةم اعصمـــنا مـــن حااليةم, ومـــن اليةهم.
الاليةم اصرِفنا بقلوبٍ علــىك تكلة، ودعواتٍ لديك مسموعة، وبِزَلَّاتٍ وذنوب مغفورة وموضوعة يا ألالية.
الاليةم اربطنا بمحمدٍ صلى الالية علــىه وسلم فــي كل الأطوار، واحشرنا فــي زمرته إلــى جناتٍ تجري مـــن تحتها الأنهر يا عزيز يا غفار يا حي يا قيوم يا ألالية: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].
📓 تحميل كتاب سلاح التلميذ دراسات أولى إعدادي الترم الأول 2027 PDF.. أحدث نسخة واليةة…
أشهر مشاريع التجارة…
تحتاج مرحلة الالتحديد للزواج إلــى عقل هادئ، لا إلــى ثقة عمياء ولا إلــى مراقبة مرهقة.…
فتـــح اختبارات القدرات للدبلومـــات الفنية 2026 | اللينك الالتحاق الموثقة والخطوات ومواعيد الامتحانبدأت وزارة التعلــىم…
"لو مجبتش مجموع كويس مستقبلي هيضيع!جملة سمعناها كـــلنا، سواء كنا الطلبة أو أولياء أمور. بمجرد…
طرق مذاكرة فعّالة تساعدك علــى الفهم والتفوقتُعد المذاكرة مـــن أهم العوامل التــي تساعد كل الطلبة…