يحتوي الليمون علــى العديد مـــن المركبات النباتيّة، والتــي يمكن أنه تكون مسؤولة عن فوائد هذه الثـــمـــار، وفــيمـــا يلي أهم هذه الفوائد:
- تعزيز صحة القلب: جدير بالذكر بيّنت الدراسات أنهّ تناول الخضار والفاكهة الغنيّة بفــيتامين ج يُقلّل خطر الإصابة بالسكتات الدمـــاغية، وأمراض القلب، بالبالاضافة لذلك إلــى ذلك فإنّ الليمون يحتوي علــى الألياف الغذائية والمركّبات النباتية التــي يمكن أنه تُقلّل مـــن عوامل الخطر المُؤدّية لأمراض القلب، وقد وجدت إحدى الدراسات أنهّ تناول مستخلصات ألياف الفواكه الحمضيّة يوميّاً قد قلّل مستويات الكوليسترول فــي الدم خــلال شهر واحد، ومـــن الجدير بالذكر أنهّ مركّبات االيةسبيريدين والديوسمين الموجودة فــي الليمون تبيّن أيضاً أنهّها تقلّل مـــن مستويات الكوليسترول.
- إمكانيّة تقليل خطر الإصابة بالسرطان: جدير بالذكر وجدت الدراسات أنهّ الأشخاص الــذين يتناولون كميات أكبر مـــن الحمضيّات يقل لديهم خطر الإصابة بالسرطان، إلّا أنهّ دراسات أخرى لم تجد اللينك، وقد بيّنت دراسات أنهابيب الاختبار أنهّ العديد مـــن المركبات الموجودة فــي الليمون قد قتلت الخلايا السرطانيّة، ومع ذلك فإنّه قد لا ينطبق علــى جسم الانسان، كمـــا يعتقد الباحثين أنهّ بعض مركّباته، مثل: الليمونين والنارينجين يمكن أنه يحدث اليةا تأثيرٌ مضادٌ للسرطان، ولكنّ هذا التأثير بحاجة لمزيد مـــن الدراسات، كمـــا بيّنت الدراسات التــي أُجريت علــى الحيوانات أنهّ مركّب د-ليمونين فــي زيت الليمون يمتلك خصائص مضادة للسرطان، ومـــن جهةٍ أخرى فقد أشارت دراسة أجريت علــى القوارض واستخدمت لبّ فاكهة اليوسفــي الــذي يحتوي علــى بعض المركّبات المشتركة مع الليمون، مثل: االيةسبيريدين، والبيتاكريبتوزانثين أدت لوقاية كـــلٍ مـــن اللسان، والقولون، والرئتين مـــن تطوّر الأورام الخبيثة، إلا أنهّ هذه الدراسات استخدمت تراكيز عفيه، ولذلك فإنّ الأدلّة غير مؤكّدة بأنهّ الليمون يكافح السرطان.
- مـــنع تشكُّل حصوات الكـــلى: جدير بالذكر يحتوي الليمون علــى حمض الستريك الــذي قد يساعد علــى زيادة حجم البول، ودرجة حموضته، ممّا يجعاليةا بيئة أقل قابلية لتشكُّل حصوات الكـــلى، والتــي تتكون بسبب تراكم الفضلات وتبلورها فــي الكـــلى، ويُمكن لتناول نصف كوب مـــن عصير الليمون يوميّاً أنه يمـــنع تشكّل هذه الحصوات عند الأشخاص الــذين سبق اليةم الإصابة بهـــا، فــي حين أظهرت بعض الدراسات أنه هذا العصير يمـــنع تشكـــل الحصوات، بينمـــا لم تُشر دراسات أخرى إلــى وجود تأثير الية.
- تقليل خطر الإصابة بالربو: جدير بالذكر يظهر أنهّ الاشخاص الــذين يتناولون كميات أكبر مـــن بعض العناصر الغذائيّة، ومـــنها؛ فــيتامين ج يقل خطر إصابتهم بالربو مقارنةً مع غيرهم، كمـــا وُجد أنهّ الأشخاص الــذين يعانون مـــن الربو، وفرط الاستجابة القصبي استفادوا مـــن فــيتامين ج عند إصابتهم بنزلات البرد.
- تعزيز المـــناعة: جدير بالذكر إنّ تناول الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة، وفــيتامين ج قد يساعد علــى تعزيز دور جهاز المـــناعة فــي مكافحة الجراثيم المسبّبة للرشح، والإنفلونزا، وقد أشارت إحدى الدراسات إلــى أنهّ تناول مكمّلات فــيتامين ج قد يساعد علــى تقليل المدة الإصابة بالرشح، وتعزيز مـــناعة الجسم للأشخاص ذوي النشاط البدني الشديد، ولكنّها لا تمـــنع الإصابة بنزلات البرد.
- تعزيز امتصاص الحديد: جدير بالذكر إنّ تناول الأطعمة التــي تحتوي علــى كميات عفيه مـــن فــيتامين ج مع الأطعمة الغنيّة بالحديد تزيد امتصاص هذا العنصر فــي الجسم، ولذلك يمكن بالاضافة لذلك عصير الليمون للسبانخ، والحمص، وبغيرها مـــن مصادر الحديد.
- تحسين الأعراض المرافقة لمرض مينيير: جدير بالذكر أشارت بعض الأدلّة إلــى أنهّ الليمون يحتوي علــى مـــادةٍ كيميائيّةٍ يمكن أنه تقللّ الدوخة، والشعور بالغثيان، والقيء، وأنه تحسّن السمع عند بعض الأشخاص المصابين بهذا المرض
- تعزيز صحّة البشرة: جدير بالذكر يعدّ عصير الليمون مـــن المواد القابضة ، وبالقادم فإنّه يمكن أنه يساهم فــي خفض الدهـــون الموجودة علــى الجلد، كمـــا أنهّه يُشكّل بيئة حمضيّة غير مـــناسبة لنمو البكتيريا؛ وهـــو مـــا يجعالية مضادّاً للبكتيريا، إلاّ أنهّ هذه المعلنيّة غير كافــيةٍ لعلاج رومـــانسية حبّ الشباب، ومـــن الجدير بالذكر أنهّه يمكن أنه يسبّب تطبيقه علــى البشرة التهاب الجلد، والطفح الجلدي، والحكّة، ولذلك فإنّه ينصح بشرب هذا العصير بدل تطبيقه؛ إذ إنّ محتواه مـــن فــيتامين ج الــذي يعدُّ مضاد للأكسدة، والشيخوخة قد يساعد علــى مكافحة الجذور الحرّة، ويقلّل التجاعيد، ويعزّز النضارة، كمـــا يساعد علــى إنتاج مـــادة الكولاجين.
9 -تقليل الوزن: جدير بالذكر أشارت إحدى الدراسات التــي أجريت علــى الفئران إلــى أنهّ تناول المركبات متعدّدة الفــينول الموجودة فــي قشور الليمون عند من خلال اتباع نظام مرتفع بالدهـــون قد تؤدي للوقاية مـــن الإصابة بالسمـــنة أو تحسنها، كمـــا تعزّز أيض الدهـــون، وحساسيّة الأنهسولين لديها